1923 - عن أَنس بن مالك، قال : خطبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على جُليبيب امرأةً من الأَنصارِ إِلى أَبيها، فقال: حتّى استأمرَ أُمّها، قال: ` [فَـ] نعم إِذًا`، فذهبَ إِلى امرأته فذكر ذلك لها؟ فقالت: لاها لله إِذًا، وقد منعناها فلانًا وفلانًا! قال: والجارية في سترها تسمع، فقالت الجارية: أَتردون على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أَمرَه؟! إِن كانَ قد رضيه لكم فأَنكحوهُ، قال: فكأنّها حَلَّتْ عن أَبويها، قالا: صَدَقْتِ، فذهبَ أَبوها إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال: إِن رضيته لنا رضيناه، قال: `فإِنّي أَرضاه`؛ فزوجها. ففزعَ أَهل المدينة، فركب جُليبيب، فوجدوه قد قُتل؛ وحوله ناس من المشركين قتلهم. قال أَنس: فما رأيتُ بالمدينة ثَيِّبًا أَنفقَ منها.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (4047).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (4047).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1923)