484 - عن أبي هريرة : أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نزلَ من (ضَجنان) و (عُسفان)، فحاصر المشركين، قال: فقالوا: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحبّ إليهم من أبنائهم وأبكارهم - يعنون العصر -، فأجمِعوا أمرَكم، ثمَّ ميلوا عليهم مَيلةً واحدةً، قال: فجاء جبريل إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأَمره أن يقسمَ أَصحابه شطرين، ويصلي بالطائفة الأُولى ركعة، وتأخذ الطائفة الأُخرى حِذرهم وأَسلحتهم، فإِذا صلّى بهم ركعة تأخروا، وتقدّمَ الآخرون؛ فصلّى بهم ركعة، وأَخذَ هؤلاءِ الآخرون حذرَهم وأَسلحتَهم، فكانت لكلِّ طائفة مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ركعة ركعة.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `المشكاة` (1425).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `المشكاة` (1425).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (484)