485 - عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل - وكان يتيمًا في حجر عروة ابن الزبير -، قال: سمعت أَبا هريرة ومروان بن الحكم يسأله عن صلاة الخوف؟ فقال أَبو هريرة : كنت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في تلك الغزاة، قال: فصدعَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الناسَ صدْعين، قامت معه طائفة، وطائفة أُخرى مما يلي العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وكبروا جميعًا، الذين معه والذين يقاتلونَ العدو، ثمَّ ركع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعة واحدة، فركع معه الطائفة التي تليه، ثمَّ سجدَ، وسجدتْ معه الطائفة التي تليه، والآخرونَ قيام مقابلي العدو، ثمَّ قامَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الثانية، وأخذت الطائفة التي صلّت معه أَسلحتهم، ثمَّ مشوا القهقرى على أَدبارِهم حتّى قاموا مما يلي العدو، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلة للعدو فركعوا وسجدوا؛ ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قائم كما هو، ثمَّ قاموا، فركع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعة أُخرى، فركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثمَّ أَقبلت الطائفةُ التي كانت مقابل العدوّ، فركعوا وسجدوا؛ ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قاعدٌ ومن معه، ثمَّ كانَ السلام؛ فسلّم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وسلّموا جميعًا، فقامَ القوم وقد شَرِكوه في الصلاة كلّها .


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `صحيح أبي داود` (

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (485)