433 - حَدَّثنا سُفْيَانُ، قَالَ : وَأَثْبَتُّهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ قَالَ : أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثَيْنِ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الآخَرِ حَدَّثَنَا : ` أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جِذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَقَرَءُوا مِنَ الْقُرْآنِ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ `، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا، فَقَالَ : ` يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَبْقَى أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ، ثُمَّ يَنَامُ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَبقَى أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ `، ثُمَّ أَخَذَ حَصَيَاتٍ، فَقَالَ بِهِنَّ عَلَى رِجْلِهِ، فَدَحْرَجَهُنَّ، فَقَالَ : ` كَجَمَرٍ دَحْرَجْتُهُ عَلَى رِجْلِكَ، فَنَفِطَ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ، وَيَظَلُّ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ لَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ، وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ ! وَمَا أَظْرَفَهُ ! وَمَا أَعْقَلَهُ ! وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ` , وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أُبَالِي أَيُّكُمْ بَايَعْتُ : لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيُرَدَّنَّهُ عَلَيَّ إِسْلامُهُ، وَإِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيُرَدَّنَّ عَلَيَّ سَاعِيهِ، وَمَا أُبَايِعُ الْيَوْمَ إِلا فُلانًا أَوْ فُلانًا *

মুসনাদ আল হুমায়দী (433)