1361 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قثنا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: عَرَّسْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى بَزَغَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ ذَا مَنْزِلٌ كَأَنَّ حَضَرَنَا فِيهِ شَيْطَانٌ، قَالَ: فَسِرْنَا سَاعَةً ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى الْغَدَاةَ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1361] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص238) عَن يحيى بن سعيد بِهِ.
মুসনাদ আস সিরাজ (1361)
1362 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَّادٍ قثنا أَبُو سَلَمَةَ قثنا حَمَّادٌ ثَنَا ثَابِتٌ عَنْ عبد الرَّحْمَن - وصابه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ - أَنَّهُ حَدَّثَ الْقَوْمَ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَفِي الْقَوْمِ عمرَان بن حصن فَقَالَ عِمْرَانُ: مَنِ الْفَتَى؟ قَالَ: امْرِؤٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَقَالَ عِمْرَانُ: الْقَوْمُ أَعْلَمُ بِحَدِيثِهِمْ، فَانْظُرْ كَيْفَ يُحَدِّثُ فَإِنِّي سَابِعُ سَبْعَةٍ لَيْلَةَ إِذْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ عِمْرَانُ: مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرِي، فَحَدَّثَنَيِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ قثنا أَبُو قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَا تُدْرِكُونَ الْمَاءَ فِي غَدٍ تَعْطَشُوا، فَانْطَلَقَ سُرْعَانُ النَّاسِ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ، وَلَزِمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَدَعَمْتُهُ فَادَّعَمْ، ثُمَّ نَعَسَ أَيْضًا، قَالَ: فَدَعَمْتُهُ فَادَّعَمْ، ثُمَّ مَالَ أُخْرَى
حَتَّى كَادَ أَنْ يَنْجَفِلَ فَاسْتَيْقَظَ فَقَالَ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقُلْتُ: أَبُو قَتَادَة، قَالَ مذكم كَانَ مَسِيرُكَ هَذَا؟ فَقُلْتُ: مُنْذُ اللَّيْلَةِ، فَقَالَ: حَفِظَكَ اللَّهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ رَسُولَهُ، فَمَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ولت مَعَهُ، فَقَالَ: انْظُرْ (1) فَقُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ، هَذَانِ (2) رَاكِبَانِ، هَؤُلاءِ ثَلاثَةٌ حَتَّى صِرْنَا سَبْعَةً، فَقَالَ: احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاتَنَا يَعْنِي صَلاةَ الْفَجْرِ، فَضَرَبَ عَلَى آذَانِهِمْ فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلا حَرُّ الشَّمْسِ، فَقَامُوا فَسَارَ هُنَيْهَةً ثُمَّ نَزَلُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هَلْ مَعَكُمْ مَاءٌ؟ فَقُلْتُ: مَعِي مِيضَأَةٌ فِيهَا مَاءٌ قَلِيلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ائْتِ بهَا يأبا قَتَادَةَ! فَإِنَّ لَهَا نَبَأٌ، وَأَذَّنَ بِلَال وَصلى رَكْعَتَيْنِ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ، ثُمَّ رَكِبُوا فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ فَرَّطْنَا فِي صَلاتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا تَقُولُونَ؟ إِنْ كَانَ شَيْءٌ من أَمر ديناكم فَشَأْنُكُمْ بِهِ فَأَنْتُمْ أعلم بِأَمْر ديناكم، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْنَا: قَدْ فَرَّطْنَا فِي أَمْرِ صَلاتِنَا، فَقَالَ ك إِنَّهُ لَا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ، فَإِذَا سَهَى أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا، وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْتَ: بِالأَمْسِ
إِنَّكُمْ لَا تُدْرِكُونَ الْمَاءَ مِنَ الْغَدِ تَعْطَشُوا (1) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَصْبَحَ النَّاسُ وَقَدْ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ، فَقَالُوا: (2) إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّكُمْ لَا تُدْرِكُونَ الْمَاءَ مِنَ غَدٍ فَعَطِشُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَاءِ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالا: (3) يَا أَيهَا الناء أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرُ يرشدوا، ثَلَاثًا، فملا اشْتَدَّتِ الظَّهِيرَةُ وَعَطَشَ النَّاسُ أَشْرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهَشُّوا إِلَيْهِ وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكْنَا انْقَطَعَتِ الأَعْنَاقُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَا هَلَكَ عَلَيْكُمْ،
فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَزَلَ النَّاسُ، فَقَالَ: يَا أَبَا قَتَادَةَ! هَلُمَّ الْمِيضَأَةُ؟ فَأَتَيْتُهُ بِهَا ثُمَّ قَالَ: أَحْلُلُ غُمْرِي، قَدَحٌ مَعَهُ، فَجَعَلَ يَصُبُّ عَلَيَّ وَأَسْقِي النَّاسَ، فَرَكِبَ (1) النَّاسَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَأَكَبُّوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَحْسِنُوا مِلأكُمْ فَإِنَّ كُلُّكُمْ سَيُرْوَى، وَجَعَلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يُصِيب عَلِيَّ، وَأَسْقِي النَّاسَ حَتَّى صَدَرُوا، فَقَالَ: اشْرَبْ، قُلْتُ: بَلِ اشْرَبْ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: اشْرَبْ، فَقُلْتُ: بَلِ اشْرَبْ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: سَاقِي الْقَوْمَ آخِرُهُمْ، فَشَرِبْتُ وَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَقِيَ فِي الميضأة نَحْو مِمَّا كَانَ فِيهَا، وَالْقَوْم يَوْمئِذٍ زهاً سَبْعمِائة (2) .
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1362] - فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن جناد لم أجد تَرْجَمته وَأَبُو سَلمَة هُوَ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي، هُوَ وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات، أخرجه أَحْمد (ج5 ص8298) عَن يزِيد بن هَارُون، وَابْنه عبد الله عَن إِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج كِلَاهُمَا عَن حَمَّاد بِهِ، باخْتلَاف يسير وَذكره ابْن كثير عَنهُ فِي الْبِدَايَة (ج6 ص98) وَأخرجه مُسلم (ج1 ص238، 239) من طَرِيق سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن ثَابت بِهِ كَمَا سَيَأْتِي: 1371 وَذكره الإِمَام السراج فِي حَدِيثه ص 122 أَيْضا.
মুসনাদ আস সিরাজ (1362)
1363 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ أَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ ح،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ جَنَّادٍ وَجَعْفَرِ بْنِ هِشَامٍ قَالا: ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ثَنَا حَمَّادٌ أَنَا حُمَيْدٌ عَنْ بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ الله عَن عبد اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ، وَلَكِنَّهُ زَادَ فِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ تَوَسَّدَ لِينَةً (3) وَإِذَا عَرَّسَ عِنْدَ الصُّبْحِ نَصَبَ سَاعِدَهُ نَصْبًا وَعَمَدَهَا إِلَى الأَرْضِ وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1363] - فِي إِسْنَاده ابْن جناد كَمَا مر آنِفا قبله، لكنه لم ينْفَرد بِهِ، أخرجه أَحْمد (ج5 ص298) وَابْن خُزَيْمَة (ج4 ص148) وَالْبَيْهَقِيّ (ج5 ص256) وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل فِي بَاب مَا جَاءَ فِي صفة نوم رَسُول اله صلى الله عليه وسلم كلهم من طَرِيق حَمَّاد بِهِ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: رَوَاهُ مُسلم فِي الصَّحِيح عَن إِسْحَاق بن رَاهْوَيْةِ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن حَمَّاد بن سَلمَة وَهَكَذَا عزاهُ لمُسلم الْمزي فِي تحفة الْأَشْرَاف (ج9 ص245) والنابلسي فِي الذَّخَائِر (ج3 ص208) لَكِن لم أَجِدهُ فِي المطبوعة، وَالله أعلم.
মুসনাদ আস সিরাজ (1363)
1364 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو عُوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ نَسِيَ صَلَوةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1364] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص241) عَن يحيى وَسَعِيد بن مَنْصُور وقتيبة كلهم عَن أبي عوَانَة بِهِ، وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي شرح السّنة (ج2 ص241) من طَرِيق السراج.
মুসনাদ আস সিরাজ (1364)
1365 - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ قثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا حَجَّاجٌ الأَحْوَلُ قثنا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَن الرِّجَال يَرْقُدُ عَنِ الصَّلاةِ أَوْ يَغْفَلُ عَنْهَا، فَقَالَ: كَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1365] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه النَّسَائِيّ رقم: 615، وَابْن مَاجَه ي بَاب من نَام عَن الصَّلَاة أَو نَسِيَهَا (ص50) وَأَبُو عوَانَة (ج1 ص385، ج2 ص260) وَابْن خُزَيْمَة (ج2 ص96) وَابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد (ج5 ص259) وَالْبَغوِيّ (ج2 ص242) كلهم من طَرِيق يزِيد بِهِ.
মুসনাদ আস সিরাজ (1365)
1366 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ نَامَ عَنْ صَلاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1366] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص241) من طَرِيق عبد الْأَعْلَى عَن سعيد بِهِ.
মুসনাদ আস সিরাজ (1366)
1367 - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ نَسِيَ صَلاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلا ذَلِكَ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1367] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْمَوَاقِيت فِي بَاب من نسي صَلَاة فَليصل إِذا ذكرهَا (ج1 ص84) عَن أبي نعيم ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وَمُسلم (ج1 ص241) عَن هداب ثَلَاثَتهمْ عَن همام بِهِ.
মুসনাদ আস সিরাজ (1367)
1368 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا هَمَّامٌ قثنا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ نَسِيَ صَلاةً بِمِثْلِهِ سَوَاءٌ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1368] - إِسْنَاده صَحِيح وَهُوَ مُكَرر مَا قبله.
মুসনাদ আস সিরাজ (1368)
1369 - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ
جَابِرٍ قَالَ: شَغَلَ الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَلاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَصَلاهُمَا بَعْدَ مَا غَرُبَتِ الشَّمْسُ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1369] - إِسْنَاده ضَعِيف، لِأَن أَبَا الزبير مُدَلّس وَقد عنعنه، وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليل صَدُوق سيء الْحِفْظ جدا كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص458) وروى البُخَارِيّ (ج1 ص83، 84، 129) وَمُسلم (ج1 ص227) من طَرِيق أبي سَلمَة عَن جَابر، وَلَيْسَ فِيهِ ذكر صَلَاة الظّهْر، وَلِحَدِيث جَابر طَرِيق آخر عِنْد الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِلَفْظ: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم شغل يَوْم الخَنْدَق عَن صَلَاة الظّهْر وَالْعصر وَالْمغْرب وَالْعشَاء، لكنه ضَعِيف لِأَن فِي إِسْنَاده عبد الْكَرِيم بن أبي الْمخَارِق ضَعِيف. انْظُر نصب الرأيه (ج2 ص166) وَالتَّلْخِيص (ج1 ص195) وَالْمجْمَع (ج2 ص4) .
মুসনাদ আস সিরাজ (1369)
1370 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ ح،
وَحَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ أَبُو بَكْرٍ قثنا الْوَضَّاحُ يَعْنِي أَبَا عُوَانَةَ جَمِيعًا عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَن أبي صَالح عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ زَوْجِي صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطِّلِ يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ، وَيُفْطِرُنِي إِذَا صُمْتُ، وَلا يُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَالَ: وَصَفْوَانُ عِنْدَهُ، قَالَ: فَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَت: فَقَالَت: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمَّا قَوْلُهَا: يَضْرِبُنِي إِذَا
صَلَّيْتُ، فَإِنَّهَا تقْرَأ سورتين كَذَا، وَإِنَّمَا هُوَ سورتي، وَقَدْ نَهَيْتُهَا عَنْهَا، وَقَالَ: لَوْ كَانَتْ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ لَكَفَتِ النَّاسَ، وَأَمَّا قَوْلُهَا يُفْطِرُنِي، فَإِنَّهَا `تَنْطَلِقُ` (1) تَصُومُ وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌ لَا أَصْبِرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ: فَلا تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا. وَأما قَوْلهَا: فغني صلا أُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ عُرِفَ لَنَا ذَلِكَ لَا نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. قَالَ: فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلِّ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1370] - إِسْنَاده صَحِيح أَخّرهُ أَبُو داؤد (ج2 ص306) وَأحمد (ج3 ص80) والطَّحَاوِي فِي الْمُشكل (ج5 ص286) وَابْن حبَان (ص237) وَفِي الْإِحْسَان (ج3 ص22) وَالْحَاكِم (ج1 ص436) من طَرِيق جرير بِهِ، وَقَالَ أَبُو داؤد رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة عَن حميد أَو ثَابت عَن أبي المتَوَكل: وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي الصّيام فِي بَاب فِي الْمَرْأَة تَصُوم بِغَيْر إِذن زَوجهَا (ص127) طرفا مِنْهُ من طَرِيق أبي عوَانَة عَن الْأَعْمَش بِهِ. وَقَالَ الْبَزَّار: كَانَ صَفْوَان من خِيَار أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَإِنَّمَا أَتَى نكرَة هَذَا الحَدِيث أَن الْأَعْمَش لم يقل حَدثنَا أَبُو صَالح فأحسب أَنه أَخذه عَن غير ثِقَة وَأمْسك عَن ذكر الرجل فَصَارَ الحَدِيث ظَاهر إِسْنَاده حسن وَكَلَامه مُنكر لما فِيهِ، وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يمدح هَذَا الرجل ويذكره بِخَير وَلَيْسَ للْحَدِيث عِنْدِي أصل كَمَا فِي العون وَضَعفه البُخَارِيّ أَيْضا كَمَا فِي الْإِصَابَة (ج3 ص250) وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي السّير (ج2 ص550) : هَذَا بعيد عَن حَال صَفْوَان أَن يكون كَذَلِك وَقد جعله النَّبِي صلى الله عليه وسلم على ساقة الْجَيْش فَلَعَلَّهُ آخر بإسمه لَكِن أجَاب الْحَافِظ فِي الْإِصَابَة عَن إِشْكَال البُخَارِيّ وَقَالَ: إِسْنَاده صَحِيح، وَقَالَ الْحَاكِم: صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ، وواقفه الذَّهَبِيّ. رَاجع الإرواء (ج7 ص65) .
মুসনাদ আস সিরাজ (1370)
1371 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو قثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُغِيرَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَّانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ قثنا أَبُو قَتَادَةَ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ عَشِيَّةٍ فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ هَذِهِ وَلَيْلَتَكُمْ فَتَأْتُونَ الْمَاءَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَانْطَلَقَ النَّاسُ لَا يَلْوِي أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى أَحَدٍ، وَجَعَلْتُ أَسِيرُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَعَسَ فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا تَهَوَّرَ اللَّيْلُ مَالَ مَيْلَةً فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ حَتَّى اعْتَدَلَ، حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ السَّحَرِ مَالَ مَيْلَةً أُخْرَى هِيَ أَشَدُّ مِنَ الأُولَيَيْنِ فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ، فَقَالَ: من هَذَا؟ فقت: أَبُو قَتَادَةَ، فَقَالَ: حَفِظَكَ اللَّهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّكَ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَكَانَ أَوَّلُ مَنِ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالشَّمْسُ عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى إِذَا انْبَسَطَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ (2) فَدَعَا بِمِيضَأَةٍ كَانَتْ مَعِي فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأْنَا وُضُوءًا دُونَ وُضُوءٍ وَبَقِي فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ: احْفَظْ لَنَا مِيضَأَتَكَ هَذِهِ فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ، ثُمَّ نُودِي بِالصَّلاةِ فَصَلَّيْنَا الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثمَّ صلى افجر، ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْنَا، فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ، مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْنَا فِي تَفْرِيطِنَا فِي صَلَاتنَا؟ فَقَالَ: أمالكم فِيَّ أُسْوَةٌ؟ أَنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ أَنْ
لَا يُصَلِّي الصَّلاةُ حَتَّى يَجِئَ وَقْتُ الأُخْرَى، فَمَنْ غَفِلَ فَلْيُصَلِّ حِينَ يَنْتَبِهُ، فَإِذَا كَانَ الْغَدُ فَلْيُصَلِّهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ أَتَيْنَا النَّاسَ حِينَ حَمِيَ الشَّمْسُ أَوْ قَالَ: تَعَالَى النَّهَارُ، وَجَاءَ النَّاسُ وُهُمْ عِطَاشٌ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكْنَا عَطِشْنَا، فَقَالَ: اطْلُبَوا لِي غِمْرِي يَعْنِي قَدَحَهُ، ثُمَّ دَعَا بِالْمِيضَأَةِ فَجَعَلَ يَصُبُّ وَيَقُولُ: اشْرَبُوا، فَلَمْ يَعْدُ النَّاسُ أَنْ رَأَوْا ذَلِكَ تَكَابُّوا عَلَيْهَا، فَقَالَ: أَحْسِنُوا الْمِلأَ فَكُلُّكُمْ سَيُرْوَى، فَجَعَلَ يَصُبُّ وَأَنَا أَسْقِيهِمْ حَتَّى مَا بَقِيَ غَيْرِي وَغَيْرِهِ، ثُمَّ صَبَّ فَقَالَ: اشْرَبْ، فَقُلْتُ: أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: أَلا سَاقِيَ الْقَوْمِ أَخِرُهُمْ، فَشَرِبْتُ وَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ: انْظُرْ أَيُّهَا الْفَتَى! كَيْفَ تُحَدِّثُ، فَإِنِّي كنت أحد لركب تِلْكَ
اللَّيْلَةَ، قَالَ: فَحَدِّثْ فَأَنْتَ أَعْلَمُ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ فَحَدِّثْ فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِحَدِيثِكُمْ فَحَدَّثْتُهُ، فَقَالَ: شَهِدْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَمَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا حَفِظَهُ كَمَا حَفِظْتَهُ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1371] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص238) عَن شَيبَان بن فروخ عَن سُلَيْمَان بِهِ. وراجع رقم: 1362، وَدَلَائِل النُّبُوَّة (ج4 ص282) للبيهقي وَأَبُو عوَانَة (ج2 ص257، 258) .
মুসনাদ আস সিরাজ (1371)
1372 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قثنا ثَابِتُ الْبَنَّانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ أَنَّهُ حَدَّثَ بِحَدِيثِ الْمِيضَأَةِ فَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: انْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ فَإِنِّي سَابِعُ سَبْعَةٍ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَقُلْتُ: فَحَدِّثْ فَأَنْتَ أَعْلَمُ، فَقَالَ: مِمَّنِ الْفَتَى؟ فَقُلْتُ امْرِؤٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: الْقَوْمُ أَعْلَمُ بِحَدِيثِهِمْ، فَقَالَ: ثَنَا أَبُو قَتَادَةَ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ عَشِيَّةٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1372] - إِسْنَاده صَحِيح، طرف من حَدِيث رقم: 1362، 1374.
মুসনাদ আস সিরাজ (1372)
1373 - حَدَّثَنَا بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا عبد الزراق ثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَيْشٍ، فَذَكَرَ هَذَا
الْحَدِيثَ وَيَقُصُّ مِنْهُ نَحْوَهُ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1373] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج1 ص588، 589) عَن عُثْمَان بن مطر عَن سعيد عَن قَتَادَة عَن عبد الله بن رَبَاح الْأنْصَارِيّ عَن أبي قَتَادَة، قَالَ عبد الرَّزَّاق: وَأخْبرنَا معمر عَن قَتَادَة أَن أَبَا قَتَادَة قَالَ ألخ. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل (ج4 ص285) من طَرِيق عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة عَن عبد الله بن رَبَاح عَن أبي قَتَادَة، وَهَذَا يدل على أَن وَاسِطَة عبد الله سقط من عبد الرَّزَّاق.
মুসনাদ আস সিরাজ (1373)
1374 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قثنا ثَابِتٌ الْبَنَّانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: امْرِؤٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: حَدِّثْ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِحَدِيثِكُمْ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ: حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ بِطُولِهِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: فَأَذَّنَ بِلالٌ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سِرْنَا قَلِيلًا ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّيْنَا الْفَجْرَ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: فَشَرِبْتُ ثُمَّ شَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَقِيَ فِي الْمِيضَاةِ مِثْلُ مَا كَانَ فِيهَا، قِيلَ: كَمْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ؟ فَقَالَ: زها ثلثمِائة. وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: ازْدَهِرْ بِهَا لَعَلَّهَا يَكُونُ لَهَا نَبَأٌ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1374] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل رقم: 315 من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج السَّامِي عَن حَمَّاد بِهِ، وَهُوَ مُكَرر رقم: 1372، 1362.
মুসনাদ আস সিরাজ (1374)
1375 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنَا مَرْوَانُ عَنْ عَوْفٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيُّ قثنا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّا سِرْنَا لَيْلَةً حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلَةِ وَقَعْنَا تِلْكَ الْوَاقِعَةَ، وَلا وَقْعَةَ عِنْدَ الْمُسَافِرِ أَحْلَى مِنْهَا فَمَا أَيْقَظَنَا إِلا حَرُّ الشَّمْسِ، وَكَانَ أَوَّلُ مَنِ اسْتَيْقَظَ فُلانٌ ثُمَّ فُلانٌ ثُمَّ فُلانٌ فَسَمَّاهُمْ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُمْ عَوْفٌ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الرَّابِعُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَامَ لَمْ نُوقِظْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَسْتَيْقِظُ لأَنَّا لَا نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ فَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ، وَكَانَ رجلا جليداً أجوف جَعَلَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ بِصَوْتِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ شَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ
الَّذِي أَصَابَهُمْ، قَالَ: لَا ضَيْرَ. أَوْ قَالَ عَوْفٌ: لَا يَضِيرُ، فَارْتَحَلُوا فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ نَزَلَ فَنُودِي بِالصَّلاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا سَلَّمَ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مَعَهُ لَمْ يُصَلِّ فِي النَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ل: مَالَكَ يَا فُلانُ لَمْ تُصَلِّ فِي النَّاسِ؟ فَقَالَ: أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا مَاءٌ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1375] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي عَلَامَات النُّبُوَّة (ج1 ص504) من طري سلم بن زرير، وَفِي التميم فِي بَاب الصَّعِيد الطّيب وضوء الْمُسلم (ج1 ص49) من طَرِيق يحيى الْقطَّان عَن عَوْف، كِلَاهُمَا عَن أبي رَجَاء بِهِ، وَمُسلم (ج1 ص240) أَيْضا من طريقهما عَن أبي رَجَاء بِهِ، أما حَدِيث مَرْوَان فَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة (ج2 ص67) مُخْتَصرا، وقصة عمرَان مُغَايرَة لقصة أبي قَتَادَة، رَاجع الْفَتْح (ج1 ص449) .
মুসনাদ আস সিরাজ (1375)
1376 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ أَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح،
وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قثنا سُفْيَانُ قَالَ: حَفِظْتُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَانِ فَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ وَأُتِمَّتْ صَلاةُ الْحَضَرِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1376] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي بَاب يقصر إِذا خرج من مَوْضِعه (ج1 ص148) عَن عبد الله بن مُحَمَّد، وَمُسلم فِي صَلَاة الْمُسَافِرين وقصرها (ج1 ص241) عَن عَليّ بن خشرم كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ، وَحَدِيث إِسْحَاق فِي مُسْند (ج2 ص105) وَمن طَرِيقه النَّسَائِيّ رقم: 454.
মুসনাদ আস সিরাজ (1376)
1377 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ح،
وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ جَمِيعًا قَالا: ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ الْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَقَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَرَضَ [اللَّهُ] (1) الصَّلاةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَوَّلَ مَا فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أُتِمَّتْ فِي الْحَضَرِ أَرْبعا، وأقرت صلات السَّفَرِ عَلَى الْفَرِيضَةِ الأُولَى.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1377] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه النَّسَائِيّ رقم: 455 عَن مُحَمَّد بن هِشَام عَن الْوَلِيد بِهِ. وَحَدِيث بشر بن بكر عِنْد أبي عوَانَة (ج2 ص25) .
মুসনাদ আস সিরাজ (1377)
1378 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ
مِثْلُ حَدِيثِ سُفْيَانَ
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1378] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو رَاهْوَيْةِ (ج2 ص107) رقم: 574، وَأخرجه أَبُو عوَانَة (ج2 ص25) وَعبد ابْن حميد، الْمُنْتَخب رقم 1475، وَالْبَيْهَقِيّ (ج1 ص362) من طَرِيق عبد الرَّزَّاق بِهِ، وعلقه البُخَارِيّ (ج1 ص5609 انْظُر الْفَتْح (ج6 ص269) والتغليق (ج1 ص100) .
মুসনাদ আস সিরাজ (1378)
1379 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الصَّلاةَ فُرِضَتْ أَوَّلَ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ، فَتُرِكَ صَلاةُ السَّفَرِ عَلَى حَالِهَا. تَأَوَّلْتُ مِنْ ذَلِكَ بِمَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ فِي الصَّلاةِ بِمِنَى، هَكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عَاصِمٍ مُبْتَرًا.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1379] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج2 ص515) وَمن طَرِيقه أَبُو عوَانَة (ج2 ص26) عَن ابْن جريج بِهِ، بِتَمَامِهِ بِلَفْظ: فَقلت (الزُّهْرِيّ) لعروة: فَمَا كَانَ يحمل عَائِشَة على أَن تصلي أَربع رَكْعَات فِي السّفر، وَقد علمت أَنَّهَا فَرضهَا الله رَكْعَتَيْنِ، قَالَ عُرْوَة: تأولت من ذَلِك مَا تَأَول عُثْمَان من إتْمَام الصَّلَاة بمنى.
মুসনাদ আস সিরাজ (1379)
1380 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ فَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلاةِ الْحَضَرِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1380] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي كتاب الصَّلَاة فِي بَاب كَيفَ فرضت الصَّلَاة (ج1 ص51) عَن عبد الله بن يُوسُف، وَمُسلم (ج1 ص241) عَن يحيى بن يحيى كِلَاهُمَا عَن مَالك بِهِ، وَحَدِيث ابْن قعنب عِنْد أبي داؤد (ج1 ص464) .
মুসনাদ আস সিরাজ (1380)