Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن ابن أبي (ذئب)(1) أن عمر بن عبد العزيز أمر (أن)(2) (تعقل)(3) الموضحة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29621)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن ابن أبي ذئب عن رجل عن سعيد بن المسيب قال: لا تعقل العاقلة إلا الثلث فما زاد.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29622)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن عمر بن عبد الرحمن السهمي عن رجل أن رجلًا أتى عمر بن الخطاب في موضحة فقال: إنا لا نتعاقل (المضغ)(1) بيننا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29623)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا عيسى عن الشعبي قال: ليس فيما دون الموضحة عقل.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29624)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: متى يبلُغُ العقلُ أن (تَعقلَه)(1) العاقلةُ عامة (أجمعون)(2) إذا بلغ الثلث؟ قال:

نعم (أخال)(3) (ولا أشك)(4) أنه قال: وما لم يبلغ الثلث فعلى قوم الرجل خاصة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29625)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا زيد بن حباب عن عبد اللَّه بن مؤمل قال: حدثني عمر بن عبد الرحمن السهمي عن عطاء بن أبي رباح عن أبي أمية [(الأخنسي)(1) قال: كانت عند عمر بن الخطاب جالسًا، فجاء رجل من بني غفار، فقال: إن (ابني)(2) شج، فقال (عمر)(3): إن (هذه)(4) المضغ](5) لا يتعاقلها أهل القرى(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29626)

حدثنا أبو محمد عبد اللَّه بن يونس قال: حدثنا أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن القسامة كانت في الجاهلية، فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم(1) في

قتيل من الأنصار وجد في (جب)(2) (لليهود)(3) قال: فبدأ رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم باليهود فكلفهم قسامة خمسين، فقالت اليهود: لن (نحلف)(4)(5) فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم للأنصار: " (أفتحلفون)(6) فأبت الأنصار أن تحلف"، فأغرم رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم اليهود (ديته)(7)؛ لأنه قتل بين أظهرهم(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29627)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري قال: دعاني عمر بن عبد العزيز فسألني عن القسامة فقال: قد بدا لي أن أردها، إن الأعرابي
يشهد والرجل الغائب يجيء فيشهد، فقلت: يا أمير المؤمنين، إنك لن تستطيع ردها، قضى بها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29628)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد عن قتادة أن سليمان بن يسار (حدث)(1) أن عمر بن عبد العزيز قال: ما رأيت مثل القسامة قط أقيد بها واللَّه يقول: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾
[الطلاق: 2]، وقالت الأسباط: ﴿وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كنا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾
[يوسف: 81]، وقال اللَّه: ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ
بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [الزخرف: 86].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29629)

وقال سليمان بن يسار: القسامة (حق)(1) قضى بها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(2) بينما الأنصار عند
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (إذ)(3) خرج رجل منهم، ثم خرجوا من عند رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم، فإذا هم بصاحبهم (يتشحط)(4) في دمه، فرجعوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فقالوا: قتلتنا اليهود -وسموا رجلًا منهم ولم تكن (لهم)(5) بينة-، فقال لهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شاهدان من غيركم حتى أدفعه اليكم برمته"، (فلم تكن لهم بينة فقال: ("استحقوا بخمسين قسامة أدفعه
اليكم برمته")(6)، (فقالوا)(7): يا رسول اللَّه
إنا نكره أن نحلف على غيب، فأراد نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ قسامة اليهود بخمسين منهم، فقالت الأنصار: يا رسول اللَّه إن اليهود لا يبالون الحلف، (متى)(8) (ما)(9) نقبل هذا منهم يأتون على آخرنا، فوداه رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم من عنده(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29630)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن حويصة ومحيصة (ابني)(1) مسعود وعبد اللَّه
وعبد الرحمن (ابني)(2)

فلان (خرجوا)(3) يمتاوون بخيبر، فعدي على عبد اللَّه فقتل، قال: (فذكر)(4) ذلك (للنبي)(5) صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم(6): "تقسمون (بخمسين)(7) فتستحقون"، قالوا: يا رسول اللَّه
كيف نقسم ولم شهد؟ قال: "فتبرئكم يهود"، -يعني يحلفون-، قال: فقالوا: يا رسول اللَّه إذن تقتلنا (يهود)(8) قال: فوداه (رسول)(9) اللَّه صلى الله عليه وسلم من عنده(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29631)

(و)(1) قال (أبو خالد)(2): أخبرني يحيى
بن سعيد عن (ابن)(3) يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم(4) نحو هذا إلا أنه قال: ذهب عبد الرحمن أخو المقتول يتكلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الكبر الكبر"، فتكلم (الكُبر)(5)، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "تقسمون بخمسين

يمينًا فتستحقون، أو تقسم لكم بخمسين"، قال: فقالوا: (يا رسول)(6) اللَّه كيف (نقبل)(7) أيمان قوم كفار، قال: فوداه النبي صلى الله عليه وسلم
من عنده(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29632)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: انطلق رجلان من أهل الكوفة إلى عمر بن الخطاب فوجداه قد صدر عن البيت عامدًا إلى منى، فطافا بالبيت ثم أدركاه (فقصا)(1) عليه قصتهما
(فقالا)(2): يا أمير المؤمنين (إن)(3) ابن عم لنا قتل نحن إليه شرع سواء في الدم وهو ساكت عنهما لا يرجع إليهما شيئًا، حتى ناشداه اللَّه، فحمل عليهما، ثم ذكراه اللَّه فكف عنهما، ثم قال: عمر ويل لنا إذا لم نذكر باللَّه، وويل لنا إذا لم نذكر اللَّه، فيكم شاهدان (ذوا)(4) عدل تجيئان بهما على من قتله (فنقيدكم)(5) منه، و
(إلا)(6) حلف من يدرأكم باللَّه: ما قتلنا ولاعلمنا قاتلًا، فإن نكلوا حلف منكم خمسون، ثم كانت لكم الدية(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29633)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان
عن أبي إسحاق أن قتيلًا وجد في بني سلول فجاء الأولياء فابرأوا بني
(سلول)(1) وادعوا على حي آخر، وأتوا شريحا
ببني (سلول)(2) وسألهم البينة على المدعى (عليهم)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29634)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا (وكيع قال: حدثنا)(1) سفيان عن مغيرة عن إبراهيم قال: إذا وجد قتيل في حي أخذ منه خمسون رجلًا، فيهم المدعى (عليهم)(2)، وإن كانوا أقل من خمسين ردت عليهم الأيمان، الأول فالأول.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29635)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث بن (الأزمع)(1) قال: وجد قتيل باليمين بين وادعة (وأرحب)(2)، فكتب عامل عمر بن الخطاب إليه، فكتب إليه عمر: أن قس ما بين الحيين، (فإلى)(3) أيهما كان أقرب فخذهم به، قال: فقاسوا فوجدوه أقرب إلى وادعة، (قال)(4): فاخذنا وأغرمنا وأحلفنا، فقلنا: يا أمير المؤمنين أتحلفنا وتغرمنا؟ قال: نعم، قال: فأحلف

منا خمسين رجلًا (باللَّه)(5) ما فعلت ولا علمت قاتلًا(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29636)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن الشعبي أن قتيلًا وجد باليمين بين
حيين قال: فقال عمر: انظروا أقرب الحيين
إليه فأحلفوا منهم خمسين رجلًا
باللَّه: ما قتلنا ولا علمنا قاتلًا، ثم تكون عليهم الدية(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29637)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى عن معمر (أن)(1) الزهري سئل عن قتيل وجد في دار رجل فقال رب الدار: إنه طرقني ليسرقني فقتلته، وقال أقول: القتيل أنه دعاه إلى بيته فقتله، فقال: أن أقسم من أهل القتيل خمسون أنه دعاه فقتله (أقيد به)(2)، وإن نكلوا غرموا الدية.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29638)

(قال)(1) الزهري: فقضى ابن عفان في قتيل من بني (باقرة)(2) أبى أولياؤه أن يحلفوا، فأغرمه عثمان الدية(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29639)

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن في القتيل

(يوجد)(1) غيلة قال: يقسم من المدعى عليهم (خمسين)(2) يمينًا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلًا، فإن حلفوا فقد برأوا، وإن نكلوا أقسم من المدعين خمسون: إن دمنا قبلكم ثم يودى(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (29640)