حدثنا حماد بن (معقل)(1) عن غالب (عن)(2) بكر قال: لو سئلت عن أفضل أهل هذا المسجد؟ فقالوا: (نشهد)(3) أنه مؤمن مستكمل
الإيمان بريء من النفاق، لم أشهد، ولو (شهدت)(4) لشهدت أنه في الجنة، ولو سئلت عن (أشر أو أخبث)(5) -الشك من أبي (بكر)(6) - (رجل)(7) فقالوا: (نشهد)(8) أنه منافق مستكمل النفاق بريء
من الإيمان، لم أشهد، ولو شهدت لشهدت أنه في النار.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32341)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال حدثنا فضيل (بن)(1) غزوان قال: حدثنا عثمان
بن أبي صفية الأنصاري قال: قال عبد اللَّه بن عباس (لغلام)(2) (من غلمانه)(3): ألا أزوجك، (فما)(4) من عبد يزني إلا نزع اللَّه منه نور الإيمان(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32342)
حدثنا سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة (عن هشام)(1) عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: إلا يزني الزاني (حين يزني)(2) وهو مومن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن"(3)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32343)
حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن ثعلبة عن أبي قلابة (قال)(1): حدثني الرسول الذي (سأل)(2) عبد اللَّه بن مسعود (قال)(3): (أسألك)(4) باللَّه أتعلم أن الناس كانوا (في)(5) عهد رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أصناف: مؤمن السريرة (و)(6) مؤمن العلانية، وكافر السريرة (و)(7) كافر العلانية، ومؤمن العلانية كافر
السريرة، قال: فقال عبد اللَّه: اللهم نعم، قال: فأنشدك باللَّه من أيهم كنت؟ (قال)(8): فقال: اللهم(9) مؤمن السريرة مؤمن العلانية، أنا مؤمن(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32344)
قال أبو إسحاق: فلقيت عبد اللَّه بن (معقل)(1) فقلت: إن أناسا من أهل الصلاح يعيبون علي أن أقول: أنا مؤمن، فقال عبد اللَّه بن (معقل)(2): لقد (خبت)(3) وخسرت إن لم تكن مؤمنًا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32345)
حدثنا أبو معاوية عن موسى بن مسلم الشيباني عن إبراهيم التيمي قال: وما على أحدكم أن يقول: أنا مؤمن، فواللَّه لئن كان صادقًا لا يعذبه اللَّه على صدقه، وإن كان كاذبًا لما دخل عليه من الكفر أشد (عليه)(1) من الكذب.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32346)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: قال له رجل؛ أمؤمن أنت؟ قال: أرجو.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32347)
حدثنا أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب عن الحارث بن (عَميرة)(1) (الزبيدي)(2) قال: وقع الطاعون
بالشام فقام معاذ بحمص ونخطبهم فقال: إن هذا الطاعون رحمة ربكم، ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم، وموت الصالحين
قبلكم، اللهم اقسم لآل معاذ نصيبهم
الأوفى منه، (قال)(3): فلما نزل عن المنبر أتاه آت، فقال: إن عبد الرحمن بن معاذ قد أصيب فقال: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: 156]، قال: ثم انطلق نحوه، فلما رآه عبد الرحمن مقبلًا (قال)(4):(5) إنه الحق من ربك فلا تكونن من الممترين، قال: فقال: يا بني، ستجدني إن شاء اللَّه من الصابرين، قال: فمات آل معاذ إنسانًا إنسانًا حتى
كان معاذ آخرهم، (قال)(6): فأصيب فأتاه
الحارث بن (عميرة)(7) الزبيدي(8)، قال: (فأغشي)(9) على معاذ غشية، (قال)(10): (فأفاق)(11) معاذ والحارث يبكي، (قال)(12): فقال معاذ: ما يبكيك؟ قال:(13) (أبكي)(14) على العلم الذي يدفن معك، (قال)(15): فقال: (فإن)(16) كنت طالبًا للعلم لا محالة فاطلبه من عبد اللَّه بن مسعود، ومن عويمر أبي
الدرداء ومن سلمان الفارسي، (قال)(17): وإياك وزلة العالم، (قال)(18): (قلت)(19): وكيف -لي أصلحك اللَّه- أن أعرفها؟ قال: (إن)(20) للحق نورًا يعرف به، قال: فمات معاذ (رحمة اللَّه عليه)(21) وخرج الحارث(22) يريد عبد اللَّه بن مسعود بالكوفة، (فقال)(23): فانتهى إلى بابه فإذا على الباب نفر من أصحاب عبد اللَّه يتحدثون، قال: فجرى بينهم الحديث حتى قالوا: يا شامي، أمؤمن أنت؟ قال: نعم، فقالوا: من أهل الجنة؟ قال: (فقال)(24): إن لي ذنوبًا (لا)(25) أدري ما (يصنع)(26) اللَّه فيها، فلو (أني)(27) أعلم أنها غفرت لي لأنبأتكم أني من أهل الجنة، قال: فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم عبد اللَّه فقالوا له: ألا تعجب من أخينا هذا الشامي يزعم أنه مؤمن و (لا)(28) يزعم أنه من أهل الجنة، (قال)(29): فقال عبد اللَّه: لو قلتُ إحداهما لاتبعتها الأخرى، (قال)(30): فقال الحارث: إنا للَّه وإنا إليه راجعون صلى اللَّه على
معاذ، قال: ويحك ومن معاذ؟ قال: معاذ بن جبل، قال: وما (ذاك؟)(31) قال: قال:(32) إياك وزلة العالم
فأحلف باللَّه إنَّها منك لزلة يا ابن مسعود، وما الإيمان إلا
أنا نؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والجنة والنار والبعث والميزان، و (إن)(33) لنا ذنوبًا (لا)(34) ندري ما يصنع اللَّه فيها، فلو (أنا)(35) نعلم أنها غفرت لنا لقلنا: إنا من أهل الجنة، فقال عبد اللَّه. (صدقت واللَّه، إن كانت مني لزلة)(36)(37).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32348)
حدثنا مصعب بن المقدام قال حدثنا عكرمة
بن عمار (قال)(1): حدثني أبو زميل عن مالك بن مرثد الزماني عن أبيه قال: قال أبو ذر: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ماذا ينجي العبد من النار؟ (فقال)(2): "الإيمان باللَّه"، قال: قلت: (يا
نبي)(3) اللَّه (أو)(4) مع الإيمان عمل؟ فقال: "ترضخ مما رزقك اللَّه، أو يرضخ مما رزقه اللَّه"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32349)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد عن أم محمد أن رجلا قال لعائشة: ما الإيمان؟ (قالت)(1): أفسر أم أجمل؟ قال: (لا بل)(2) أجملي، (قالت)(3): من سرته حسنته، وساءته، سيئته فهو مؤمن(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32350)
حدثنا محمد بن (سابق)(1) قال: حدثنا إسرائيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "ليس (المرء)(2) المؤمن بالطعان ولا
(باللعان)(3) ولا بالفاحش
ولا بالبذي"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32351)
حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد (عن سعد)(1) قال: طبع المؤمن على الخلال كلها
إلا الخيانة والكذب(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32352)
حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد اللَّه قال: المؤمن (يطوى)(1) على الخلال كلها (غير)(2) الخيانة والكذب(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32353)
[حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش قال: حدثت عن أبي أمامة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يطوى المؤمن على كل شيء إلا الخيانة
والكذب](1)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32354)
حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن عن أبى موسى (أن)(1) النبي صلى الله عليه وسلم
قال: " (تكون)(2) في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم،
يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32355)
حدثنا ابن علية عن حجاج (بن)(1) أبي عثمان عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء (بن يسار)(2) عن معاوية بن الحكم السلمي قال: كانت لي جارية ترعى غنما لي في قبل أحد (والجوانية)(3)، (فاطلعتها)(4) ذات يوم وإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها، قال: وأنا رجل من بني آدم، آسف كما (يأسفون)(5) لكني صككتها
صكة، فأتيت(6) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فعظم ذلك (علي)(7) (فقلت)(8): يا رسول اللَّه
أفلا أعتقها، قال: "ائتني بها"(9) فقال لها: "أين اللَّه؟ " قالت: في السماء، قال: "من أنا؟ " قالت: (أنت)(10) رسول اللَّه، قال: " (اعتقها)(11) فإنها مؤمنة"(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32356)
حدثنا علي بن هاشم عن (ابن)(1) أبي ليلى (عن المنهال)(2) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (عن الحكم يرفعه)(3) أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إن على أمي رقبة مؤمنة وعندي
رقبة سوداء أعجمية فقال: "ائت بها"، فقال: "أتشهدين أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه"، قالت: نعم، قال: "فاعتقها"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32357)
حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل الزرع لا (تزال)(1) الريح (تميله)(2) ولا يزال المؤمن
(يصيبه)(3) (البلاء)(4)، ومثل الكافر كمثل
شجرة (الأرزة)(5) لا تهتز حتى تستحصد"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32358)
حدثنا ابن نمير قال: (حدثنا)(1) زكريا عن (سعد)(2) بن إبراهيم (قال)(3): (أخبرني)(4) (ابن)(5) كعب بن مالك عن أبيه قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "المؤمن كمثل (الخامة من)(6) الزرع، (تفيئها)(7) الريح تصرعها مرة، وتعدلها أخرى حتى تهيج، ومثل الكافر كمثل
الأرزة (المجذية)(8) على أصولها(9) لا (يغلبها)(10) شيء حتى يكون أنجعافها مرة واحدة"(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32359)
حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن يحيى (بن سعيد)(1) عن بَشير بن نَهيك عن أبي هريرة قال: مثل المؤمن الضعيف كمثل الخامة
من الزرع، تميلها الريح مرة وتقيمها
مرة(2)، قال: (أخرى)(3) قلت: فالمؤمن القوي؟ قال: مثل
النخلة تؤتي أكلها (كل)(4) حين في ظلها ذلك (ولا)(5) (تميلها)(6) الريح(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32360)