حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن عبد اللَّه بن رافع عن أم سلمة قالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على هذا المنبر يقول: "إني لكم سلف على الكوثر"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33821)
حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن (محارب بن دثار)(1) عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب، ومجراه على الياقوت
والدر، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضًا
من الثلج"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33822)
حدثنا وكيع عن مسعر عن عبد الملك بن عمير عن جندب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا فرطكم على الحوض"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33823)
حدثنا (محمد)(1) بن بشر قال حدثنا عبيد اللَّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن أمامكم حوضا كما بين جرباء وأذرح"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33824)
حدثنا حاتم بن إسماعيل عن (أنيس)(1) بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد قال: خرج رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم ونحن في المسجد، وهو عاصب رأسه بخرقة في المرض الذي مات فيه، فأهوى قبل المنبر فاتبعناه فقال: "والذي نفسي بيده إني لقائم
على الحوض الساعة"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33825)
حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن أبي وائل عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ليردن على حوضي أقوام (فيختلجون)(1) دوني"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33826)
حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن مرة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
قال: قام فينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (فقال)(1): "إني فرطكم على الحوض"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33827)
حدثنا هاشم بن القاسم ثنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: " [أنا فرطكم على الحوض من ورد علي شرب منه ومن شرب منه لم يظمأ أبدا"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33828)
حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس عن أسيد بن
(حضير)(1) قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم](2): "إنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى
تلقوني على الحوض"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33829)
[حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد اللَّه بن زيد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
للأنصار: "إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض](1)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33830)
حدثنا عفان حدثنا وهيب ثنا عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "إني على الحوض أنتظر
من يرد علي الحوض"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33831)
حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي
عن أبي عمران الجوني عن عبد اللَّه بن الصامت عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما آنية الحوض؟ قال: "والذي نفسي بيده لآنيته
أكثر من عدد نجوم السماء
وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية، من شرب منها لم يظمأ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى
من العسل"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33832)
حدثنا محمد بن بشر عن سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن ثوبان مولى رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنا
عند عقر حوضي، أذود عنه الناس لأهل (اليمن إني)(1) لأضربهم بعصاي حتى (ترفض)(2) "، قال فسئل (نبي اللَّه)(3) صلى الله عليه وسلم عن سعة الحوض، فقال: "هو ما بين مقامي هذا إلى عمان ما بينهما شهر أو نحو ذلك"، فسئل نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم
عن شرابه فقال: "أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، يصب فيه ميزابان
مداده أو مدادهما من الجنة أحدهما ورق والآخر ذهب"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33833)
حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن أبي بكرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
قال: "ليردن على الحوض رجال ممن صحبني ورآني
حتى إذا رفعوا(1) اختلجوا دوني، فلأقولن: رَبِّ أصحابي، فليقالن: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33834)
حدثنا محمد بن بشر حدثنا أبو حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: أُتيَّ رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يومًا بلحم فرفعت إليه الذراع، وكانت تعجبه، (فنهس منها نهسة)(1) ثم قال: "أنا سيد الناس يوم القيامة؛ وهل تدرون بم ذاك؟ يجمع اللَّه
يوم
القيامة الأولين والآخرين في
صعيد واحد، (فيسمعهم)(2) الداعي، (و)(3) ينفذهم البصر وتدنو الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول بعض الناس لبعض(4): ألا ترون ما قد بلغكم، ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لبعض: أبوكم آدم (فيأتون)(5) (آدم)(6) فيقولون: يا آدم أنت أبو البشر، خلقك اللَّه(7) بيده، ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك، اشفع لنا إلى ربك(8)، ألا ترى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم: إن ربي (قد)(9) (غضب اليوم غضبًا)(10) لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح، فيأتون نوحًا فيقولون: يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وسماك اللَّه(11) عبدًا شكورًا، اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا (إليه)(12)؟ فيقول لهم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي، نفسي نفسي، اذهبوا إلى
غيري، اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم، فيقولون: يا إبراهيم، أنت نبي اللَّه وخليله من أهل الأرض، اشفع لنا إلى ربك(13) ألا ترى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم إبراهيم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولا يغضب بعده مثله، وذكر كذباته، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى، فيأتون موسى فيقولون: يا موسى أنت رسول اللَّه(14)، فضلك اللَّه برسالته وبتكليمه على الناس، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم موسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولا يغضب بعده مثله، وإني قتلت نفسا لم أومر بقتلها، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى عيسى، فيأتون عيسى فيقولون: يا عيسى أنت رسول اللَّه، وكلمت الناس
في المهد، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى(15) ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم عيسى: إن ربي قد غضب (اليوم)(16) غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولا يغضب بعده مثله، -ولم يذكر له ذنبا- نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فيأتوني فيقولون: يا محمد أنت رسول اللَّه وخاتم الأنبياء وغفر (اللَّه لك)(17) ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي، ثم يفتح اللَّه
علي ويلهمني من محامده وحسن
الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي، ثم قيل: يا محمد ارفع رأسك،
(سل)(18) تعطه، اشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: يا رب أمتي يارب(19) أمتي، فيقال: يا محمد، أدخل من أمتك (الجنة)(20) من لا حساب (عليهم)(21) من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب"، ثم قال: "والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من (مصارع)(22) الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى"(23).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33835)
حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن (سلمان)(1) قال: تعطى الشمس يوم القيامة حر عشر سنين، ثم (تُدنى)(2) من جماجم الناس
حتى (تكون)(3) قاب قوسين، (فيعرقون)(4) حتى يرشح العرق قامة في الأرض ثم يرتفع حتى يغرغر الرجل، قال سلمان: حتى يقول الرجل: غر غر، فإذا (رأوا)(5) ما هم فيه، قال بعضهم لبعض: ألا ترون ما أنتم فيه، ائتوا أباكم
آدم فليشفع لكم إلى ربكم، فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا، أنت الذي خلقك اللَّه بيده
ونفخ فيك من روحه وأسكنك
جنته، قم فاشفع لنا إلى ربنا فقد ترى ما نحن فيه، فيقول: لست
(هناك)(6) ولست بذاك، فاين الفعلة، فيقولون: إلى من تأمرنا؟ فيقول: ائتوا عبدا جعله اللَّه شاكرًا، فيأتون نوحًا فيقولون: يا نبي اللَّه، أنت الذي جعلك اللَّه شاكرًا، وقد ترى ما نحن فيه، (فقم)(7) (فاشفع لنا إلى ربك)(8) فيقول: لست هناك ولست بذاك، فأين الفعلة؟ فيقولون إلى
من تأمرنا؟ فيقول: [ائتوا خليل الرحمن
إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقولون: يا خليل الرحمن، قد ترى ما نحن فيه فاشفع لنا إلى (ربك)(9)، فيقول: لست هناك ولست بذاك، فأين الفعلة؟ فيقولون: إلى من تأمرنا؟](10) فيقول: [ائتوا موسى عبدًا اصطفاه اللَّه برسالته وبكلامه، فيأتون موسى
فيقولون: قد ترى ما نحن فيه فاشفع لنا إلى ربنا، فيقول: ليست هناك ولست بذاك، فأين الفعلة؟ فيقولون: إلى من تأمرنا؟ فيقول](11): ائتوا كلمة اللَّه
وروحه عيسى (ابن مريم)(12) فيأتون عيسى فيقولون: يا كلمة اللَّه
وروحه، قد ترى ما نحن فيه، فاشفع لنا إلى ربنا، فيقول: لست هناك ولست بذاك، فأين الفعلة؟ فيقولون: إلى من تأمرنا؟ فيقول: ائتوا عبدًا فتح اللَّه به وختم، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، (ويجيء)(13) في هذا اليوم (آمنًا)(14)، فيأتون محمدًا صلى الله عليه وسلم(15) فيقولون: يا نبي اللَّه (أنت
الذي)(16) فتح اللَّه بك وختم، وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، وجئت في هذا اليوم آمنًا، وقد ترى ما نحن فيه، فاشفع لنا إلى ربنا، فيقول: أنا صاحبكم فيخرج (يحوش)(17) الناس حتى ينتهي إلى باب الجنة، فيأخذ بحلقة في الباب من ذهب، فيقرع الباب
فيقال: من هذا؟ (فيقال)(18): محمد، قال: (فيفتح)(19) له فيجيء حتى يقوم بين يدي اللَّه فيستأذن (في السجود)(20) فيؤذن له، فيسجد فينادى: يا محمد، ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، وادع تجب، قال: فيفتح اللَّه عليه من الثناء والتحميد والتمجيد ما لم يفتح لأحد من الخلائق، قال: فيقول: "رب أمتي أمتي"، ثم يستأذن في السجود فيؤذن له فيسجد، فيفتح اللَّه عليه
من الثناء والتحميد والتمجيد ما
لم يفتح لأحد من الخلائق، وينادى: يا محمد (يا محمد)(21) ارفع رأسك سل تعطه، واشفع تشفع، وادع تجب، فيرفع رأسه (فيقول)(22): "يا رب أمتي أمتي"، -مرتين أو ثلاثًا- قال سلمان: فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبة من حنطة من إيمان، أو مثقال شعيرة
من إيمان، أو مثقال حبة خردل من إيمان، فذلكم المقام المحمود(23).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33836)
حدثنا (يحيى بن آدم)(1) (ثنا)(2) إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد اللَّه ابن غالب عن حذيفة قال: سيد ولد آدم يوم القيامة محمد صلى الله عليه وسلم(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33837)
حدثنا محمد بن بشر ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: "يجتمع المؤمنون يوم القيامة
فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا -ويلهمون ذلك- فأراحنا من مكاننا هذا، فيأتون فيقولون له: يا آدم، أنت أبو البشر! وخلقك اللَّه بيده
ونفخ فيك من روحه، وعلمك أسماء
كل شيء، فاشفع لنا إلى ربنا يرحنا من مكاننا هذا، قال: لست (هناكم)(1)، ويشكو إليهم أو يذكر خطيئته التي
أصاب، فيستحيي ربه، ولكن ائتوا نوحًا فإنه أول رسول أرسل إلى أهل الأرض، فيأتون نوحًا، فيقول: لست (هناكم)(2)، ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم، فيستحيي ربه، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن
فيأتونه فيقول: لست (هناكم)(3)، ولكن ائتوا موسى (عبدا)(4) كلمه اللَّه
وأعطاه التوراة، فيأتونه فيقول: لست (هناكم)(5) ويذكر لهم قتل النفس بغير نفس، فيستحيي ربه من ذلك، ولكن
ائتوا(6) عبد اللَّه ورسوله وكلمة اللَّه وروحه، فيأتون عيسى
فيقول: لست (لذاكم)(7) ولست هناكم، ولكن ائتوا محمدا (عبدا)(8)(9) غفر اللَّه (له)(10) ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني -قال الحسن(11): - قال: فأنطلق فأمشي بين سماطين من المؤمنين، انقطع قول الحسن -فأستأذن على ربي فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدًا، فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني فيقال: أو يقول: ارفع رأسك قل تُسمع وسل تُعطه واشفع
تُشفَّع، فأرفع رأسي فأحمده
تحميدًا يُعلمنيه فأشفع فيحد لي حدا فأُدخلهم الجنة، ثم أعود إليه (الثانية)(12)، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني ثم يقول مثل قوله الأول: قل تُسمع وسل تُعطه واشفع
تُشفع، فأرفع رأسي فأحمده
تحميدا يُعلمنيه فأشفع فيحد لي حدا، فأُدخلهم الجنة ثم أعود إليه ثالثة، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني فيقال: سل تُعطه واشفع
تُشفَّع، فأرفع رأسي فأحمده
تحميدا يُعلمنيه فأشفع فيحد لي حدا فأُدخلهم الجنة، ثم أعود إليه في الرابعة فأقول: يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن(13).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33838)
حدثنا مالك بن إسماعيل ثنا يعقوب بن عبد اللَّه (القمي)(1) عن حفص بن حميد عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إني ممسك بحجزكم: هلموا عن النار، وتغلبوني تقاحمون فيها، تقاحم الفراش والجنادب، وأوشك أن أرسل حجزكم وأفرط لكم عن -أو على- الحوض وتردون علي معا (و)(2) أشتاتًا"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33839)
حدثنا عمر بن سعد أبو داود الحفري
عن شريك عن الركين عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الخليفتين من بعدي: كتاب اللَّه وعترتي؛ أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33840)