Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أحمد بن (عبد اللَّه)(1) قال: ثنا زهير قال: ثنا أبو خالد يزيد الأسدي قال: حدثني عون بن أبي جحيفة السوائي عن عبد الرحمن بن علقمة (عن)(2) عبد الرحمن بن أبي عقيل (قال)(3): انطلقنا في وفد فأتينا رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال قائل منا: يا رسول اللَّه، ألا سألت ربك ملكا كملك سليمان؟ فضحك، وقال: "لعل لصاحبكم عند اللَّه أفضل من ملك سليمان، إن اللَّه لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذ بها (دنيا)(4)، (فأعطيها)(5) ومنهم من دعا (بها)(6) على قومه (إذ)(7) عصوه فأهلكوا، وإن اللَّه أعطاني دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة"(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33901)

حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن
يحيى بن أبي كثير عن هلال ابن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة الجهني قال: حدرنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "لقد وعدني ربي أن (يدخل الجنة من أمتي)(1)

سبعين ألفًا بغير حساب ولا عذاب"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33902)

حدثنا هشيم قال: أخبرني عبد الملك قال: سمعت أبا جعفر يحدث قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "أعطيت الشفاعة، وهي نائلة من لم يشرك باللَّه شيئا"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33903)

حدثنا محمد بن بشر قال ثنا إسماعيل
بن أبي خالد قال: ثنا عبد اللَّه بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أخبرني أُبيُ بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "يا أُبيُ إن ربي أرسل إلي أن أقرأ القرآن على حرف، (فرددت)(1) إليه أن هوّن على أمتي، فرد الي أن اقرأ القرآن على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها، قال: قلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة إلى
يوم يرغب الي فيه الخلق حتى إبراهيم"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33904)

حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة قال: يجمع الناس في صعيد واحد، ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي، فينادي (منادٍ)(1): يا محمد على رؤوس الأولين والآخرين، فيقول صلى الله عليه وسلم: "لبيك وسعديك (و)(2) الخير في

يديك، المهدي من (هديت)(3)، تباركت وتعاليت، ومنك وإليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، سبحانك رب البيت، تباركت ربنا وتعاليت"، قال حذيفة: فذلك المقام
المحمود(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33905)

حدثنا وكيع عن داود (الأودي)(1) عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
في قوله(2): ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾
[الإسراء: 79]، قال: الشفاعة(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33906)

حدثنا الحسن بن موسى قال: ثنا حماد بن سلمة عن فرقد السبخي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس [أن امرأة جاءت بابن لها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول اللَّه
إن ابني هذا به جنون يأخذه عند غدائنا وعشائنا فيخبث، قال: فمسح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صدره ودعا، فثعَّ ثعة خرج من جوفه مثل الجرو الأسود(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33907)

حدثنا يونس بن محمد وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن عمار ابن أبي عمار حمن ابن عباس](1) أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول
إليه فحن الجذع حتي أخذه فاحتضنه فسكن، فقال: "لو (لم)(2) (أحتصنه)(3) لَحنّ إلى يوم القيامة"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33908)

حدثنا ابن عيينة عن أبي حازم قال: أتوا سهل بن سعد (فقالوا)(1): من أي (شيء)(2) منبر رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما بقي أحد من الناس أعلم به مني، قال: هو من أثل الغابة، وعمله فلان مولى فلانة لرسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم، وكان رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يستند إلى جذع في المسجد يصلي إليه إذا خطب، فلما اتخذ المنبر فقعد عليه حَنَّ الجذع، قال: فأتاه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فوطده، -وليس في حديث أبي حازم (فوطده)(3) - حتى سكن(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33909)

حدثنا وكيع عن عبد الواحد عن أبيه عن جابر قال: كان رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع نخلة، فقالت له امرأة من الأنصار: يا رسول اللَّه، إن لي غلامًا نجارًا، أفلا آمره يصنع لك منبرًا؟ قال: "بلى"، فاتخذ منبرًا فلما
كان يوم الجمعة

خطب على المنبر، قال: فأنَّ الجذع الذي كان يقوم عليه (كما يئن)(1) الصبي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم(2): "إن هذا بكى لما فقد من الذكر"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33910)

حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع، فأتاه رجل رومي فقال: أصنع لك منبرا تخطب عليه، فصنع له منبره هذا الذي ترون، فلما قام عليه (فخطب)(1) حَنَّ الجذع
حنين الناقة على ولدها، فنزل إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فضمه إليه فسكت، فأمر به أن (يدفن ويحفر له)(2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33911)

حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم(1) مثل حديث ابن عباس الماضي(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33912)

حدثنا سويد بن عمرو الكلبي ومالك (بن)(1) إسماعيل عن أبي عوانة عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك الأشجعي قال: عرس بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافترش كل واحد منا ذراع راحلته، فانتبهت بعض الليل فإذا ناقة

رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(2) ليس قدامها أحد، فانطلقت أطلب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فإذا معاذ بن جبل وعبد اللَّه
بن قيس قائمان، قال: قلت: أين رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم؟ قالا: لا ندري غير أنا سمعنا صوتًا في أعلى الوادي (فإذا)(3) مثل هزيز الرحى، فلم نلبث (إلا)(4) يسيرا حتى أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فقال: "إنه أتاني الليلة آت من ربي فخيرني (بين)(5) أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، وأني اخترت الشفاعة"، قال: (فقلنا)(6): يا رسول اللَّه ننشدك اللَّه والصحبة لما
جعلتنا من أهل شفاعتك، قال: "فأنتم من أهل شفاعتي"، قال: فأقبلنا معانيق إلى الناس، قال: فإذا هم قد فزعوا وفقدوا نبيهم صلى الله عليه وسلم فقال: "إنه أتاني الليلة آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، وإني اخترت الشفاعة"، فقالوا: يا رسول اللَّه
ننشدك اللَّه والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك، فلما (أضبوا)(7) عليه قال: "فإني أشهد من حضر أن شفاعتي لمن مات (من أمتي)(8) لا يشرك باللَّه شيئًا"(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33913)

حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن سالم بن (أبي الجعد عن جابر ابن)(1) عبد اللَّه قال: مر بي رسول اللَّه رصِل وأنا أسوق بعيرًا لي وأنا في آخر الناس وهو (يظلع)(2) أو قد اعتل، (قال)(3): "ما شأنه؟ " فقلت: يا رسول اللَّه
(يظلع)(4) أو قد اعتل فأخذ شيئًا كان في يده فضربه، ثم قال: "اركب"، فلقد كنت أحبسه حتى يلحقوني(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33914)

حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا عثمان
بن حكيم قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن يعلى بن مرة قال: لقد رأيت من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثلاثًا ما رآها أحد قبلي، ولا يراها أحد من بعدي: لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق
مررنا بامرأة جالسة معها صبي، قالت: يا رسول اللَّه
ابني هذا(1) أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم لا أدري كم مرة، قال: "ناولينيه"، فرفعته إليه
فجعله بينه وبين واسطة (الرحل)(2)، ثم (فغر)(3) فاه فنفث فيه ثلاثًا: "بسم اللَّه، أنا عبد اللَّه، اخسأ عدو اللَّه"، قال: ثم ناولها إياه
ثم قال: "ألقينا به في الرجعة في هذا المكان فأخبرينا بما فعل"، قال: فذهبنا ورجعنا فوجدناها في
ذلك المكان معها شياه ثلاث، فقال: "ما فعل صبيك؟ " قالت: والذي بعثك بالحق ما

أحسسنا منه شيئا حتى الساعة، (فاجتزر)(4) (هذه)(5) الغنم، قال: "انزل فخذ منها (واحدة)(6) ورد البقية"، قال: وخرجت معه ذات يوم إلى الجبانة حتى إذا برزنا قال: "انظر ويحك: هل ترى من شيء يواريني؟ "، (قلت)(7): يا رسول اللَّه ما أرى شيئًا يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك، قال: "ما (بقربها)(8) شيء؟ "، قلت: شجرة خلفها وهي مثلها أو قريب منها، قال: "اذهب إليهما (فقل لهما)(9) إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يأمركما أن تجتمعا بإذن اللَّه(10) "، قال: فاجتمعتا فبرز لحاجته ثم رجع فقال: "اذهب إليهما فقل (لهما)(11) إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(12) يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما
إلى مكانها"، قال: وكنت جالسًا
معه ذات يوم إذ جاء جمل (يخب)(13) حتى (ضرب)(14) بجرانه بين يديه ثم ذرفت عيناه فقال: "انظر ويحك لمن هذا الجمل؟ إن له لشأنا"، (قال)(15): (فخرجت)(16) ألتمس صاحبه، فوجدته

لرجل من الأنصار فدعوته إليه، فقال: "ما شأن جملك هذا؟ "، قال: وما شأنه؟ قال: لا أدري واللَّه ما شأنه، (قال)(17): عملنا عليه ونضحنا
عليه حتى عجز عن السقاية فائتمرنا بالبارحة أن
ننحره ونقسم لحمه، قال "فلا تفعل هبه لي أو بعنيه"، قال:(18) هو لك يا رسول اللَّه، فوسمه (سمة)(19) الصدقة ثم بعث به(20).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33915)

حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر قال: خرجت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(1) لا يأتي البراز
حتى يتغيب، فلا يرى، فنزلنا (بفلاة)(2) من الأرض ليس فيها (شجر)(3) ولا علم فقال: "يا جابر [اجعل في إداوتك ماء"، ثم انطلق بنا قال: فانطلقنا حتى لا نرى، فإذا هو بشجرتين بينهما أربع أذرع فقال: "يا جابر](4) انطلق إلى هذه الشجرة فقل لها: (يقول)(5) لك رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم(6): الحقي بصاحبتك حتى
أجلس خلفكما، فرجعت (إليها)(7) فجلس رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم خلفهما، ثم رجعتا

إلى مكانهما، فركبنا ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بيننا كأنما على رءوسنا الطير (تظلنا)(8)، فعرضت لنا امرأة معها صبي لها فقالت: يا رسول اللَّه
إن ابني هذا يأخذه الشيطان كل يوم مرارًا، فوقف بها ثم تناول الصبي فجعله
بينه وبين مقدم الرحل ثم قال: "اخسأ عدو اللَّه، أنا رسول اللَّه" -ثلاثًا، ثم (دفعه)(9) إليها، فلما قضينا سفرنا
مررنا بذلك الموضع فعرضت لنا المرأة معها صبيها ومعها كبشان (تسوقهما)(10)، فقالت: يا رسول اللَّه
اقبل مني هديتي، فوالذي بعثك بالحق، ما عاد إليه بعد، فقال: " (خذوا)(11) منها أحدهما، وردوا عليها الآخر"، قال: ثم سرنا ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بيننا كأنما على رءوسنا الطير تظلنا، فإذا جمل (ناد)(12) حتى إذا كان بين (السماطين)(13) خر (ساجدًا)(14) فجلس رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم ثم قال: "علي الناس من صاحب هذا الجمل؟ " فإذا فتية من الأنصار قالوا: هو لنا يا رسول اللَّه، قال: "فما شأنه؟ " قالوا: (سنينا)(15) عليه منذ عشرين سنة، وكانت به شحيمة فأردنا أن ننحره فنقسمه بين غلماننا
فانفلت منا، (قال)(16): "تبيعونه"، قالوا: لا، (بل)(17)

هو لك يا رسول اللَّه، قال: " (أما)(18) لا، فأحسنوا إليه حتى يأتيه أجله"(19).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33916)

حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو (ابن)(1) الأحوص عن أمه أم جندب قالت: رأيت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم(2) رمى جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر وهو على دابة، ثم انصرف وتبعته امرأة من خثعم، ومعها صبي لها به بلاء، فقالت: يا رسول اللَّه إن هذا ابني وبقية أهلي وإن به بلاء لا يتكلم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ائتوني بشيء من ماء"، فأتي به فغسل يديه ومضمض فاه ثم أعطاها فقال: "اسقيه منه، وصبي عليه منه واستشفي اللَّه له"، قالت: فلقيت المرأة فقلت: لو وهبت لي منه، فقالت: إنما هو لهذا المبتلى، فلقيت المرأة من الحول فسألتها عن الغلام فقالت: برأ وعقل عقلا ليس كعقول الناس(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33917)

حدثنا أسود بن عامر عن مهدي بن ميمون عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد اللَّه بن جعفر قال: أردفني النبي صلى الله عليه وسلم
ذات

يوم خلفه
فاسر إليَّ حديثًا لا أحدثه أحدا من الناس، وكان مما يعجبه - (يعني)(1) النبي صلى الله عليه وسلم
أن يستتر به لقضاء حاجته
(هدف)(2) أو حائش نخل، فدخل يوما حائش نخل الأنصار فرأى فيه بعيرًا، فلما رآه البعير خر وذرفت عيناه، قال: فمسح النبي صلى الله عليه وسلم(3) سراته وذفراه(4) فسكن، فقال: "لمن هذا البعير؟ "، أو "من رب هذا البعير؟ " قال: فقال الأنصاري: أنا يا رسول اللَّه، فقال: "أحسن إليه، فقد شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33918)

حدثنا عبد اللَّه بن المبارك عن معمر عن قتادة أن يهوديًا حلب للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة فقال: "اللهم جمله"، فاسود شعره(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33919)

حدثنا زيد بن (حباب)(1) قال: حدثني (حسين)(2) بن واقد قال: حدثني (أبو نهيك)(3) قال: سمعت عمرو بن أخطب أبا زيد الأنصاري يقول: استسقى رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فجئته بقدح فكانت فيه شعرة (فنزعها)(4) قال: "اللهم

جمله"، فلقد رأيته وهو ابن أربع وتسعين وما في رأسه طاقة بيضاء(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33920)