حدثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي (سعيد)(1) قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "لا تخيروا بين الأنبياء"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33961)
حدثنا وكيع عن سلمة بن نبيط عن الضحاك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
(فأقرأه)(1) آخر البقرة حتي إذا حفظها قال: اقرأها علي، فقرأها النبي صلى الله عليه وسلم فجعل جبريل يقول: ذلك لك، (ذلك لك)(2) ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾(3) [البقرة: 286].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33962)
حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن خيثمة قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن شئت أعطيناك مفاتح الأوض
وخزائنها، لا ينقصك ذلك عندنا شيئا في الآخرة، وإن شئت جمعتها لك في الآخرة، قال: "لا، بل اجمعها لي في الآخرة"، فنزلت ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾(1) [الفرقان: 10].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33963)
حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن (زر)(1) بن حبيش عن عبد اللَّه بن مسعود أن قال: كنت غلامًا يافعًا أرعى (غنما)(2) لعقبة بن أبي (معيط(3)، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
وأبو بكر وقد فرا من المشركين فقالا: "يا غلام، هل عندك من لبن تسقينا"، قلت: إني (مؤتمن)(4) ولست ساقيكما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
"هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل؟ "، قلت: نعم، فأتيتهما بها (فاعتقلها)(5) النبي صلى الله عليه وسلم ومسح الضرع ودعا(6)، ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة (أو منقرة)(7)، فاحتلب فيها
فشرب وشرب أبو بكر ثم شربت، ثم قال للضرع: "أقلص" فقلص، قال: فأتيته بعد ذلك فقلت: علمني من هذا القول، (قال)(8): "إنك غلام معلم"(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33964)
حدثنا (يعلى)(1) بن عبيد قال ثنا أبو (سنان)(2) عن عبد اللَّه بن مالك عن مكحول قال: كان لعمر على رجل من اليهود حق (فأتاه)(3) يطلبه فلقيه، فقال له عمر: لا والذي اصطفى
محمدا صلى الله عليه وسلم(4) على (البشر لا)(5) أفارقك وأنا
أطلبك بشيء، فقال اليهودي: ما اصطفى اللَّه محمدا على البشر، فلطمه عمر، فقال: بيني وبينك أبو القاسم، فقال: إن عمر قال: لا والذي اصطفى
محمدا صلى الله عليه وسلم(6) على
البشر، (فقلت)(7) له: ما اصطفى اللَّه محمدًا على البشر، فلطمني، فقال: "أما أنت يا عمر فأرضه من لطمته، بلى يا يهودي (آدم صفي اللَّه، وإبراهيم خليل اللَّه، وموسى نجي اللَّه، وعيسى روح اللَّه، وأنا حبيب اللَّه، بلى يا يهودي)(8) (تسمى)(9) اللَّه باسمين سمى بهما أمتي هو السلام، وسمى أمتي المسلمين، وهو المؤمن وسمى
أمتي المؤمنين، بلى يا يهودي (طلبتم)(10) يومًا (و)(11) (ذخر)(12) لنا، اليوم لنا (وغدًا)(13) لكم، وبعد (غد)(14) للنصارى، بلى، يا يهودي أنتم الأولون ونحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بلى إن الجنة محرمة على الأنبياء حتى أدخلها، وهي محرمة على الأمم حتى (تدخلها)(15) أمتي"(16).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33965)
حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عباس ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾
[النجم: 13]، قال: رأى ربه(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33966)
حدثنا محمد بن بشر قال ثنا عبد العزيز بن عمر قال: حدثني رجل من(1) سلامان بن سعد عن أمه أن خالها حبيب بن (فويك)(2) حدثها أن أباه خرج (به)(3) إلى رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم وعيناه (مبيضتان)(4) لا يبصر بهما شيئا، فسأله: "ما أصابه؟ " قال: كنت (أمرن)(5) (خيلًا)(6) لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري، فنفث رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم في عينيه فأبصر، قال: فرأيته يدخل
الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين سنة وإن (عينيه)(7) لمبيضتان(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33967)
حدثنا عيسى بن يونس عن (عمر)(1) مولى (غفرة)(2) قال: (ثنا)(3) إبراهيم بن محمد من ولد علي قال: كان علي إذا نعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: لم يكن بالطويل
(الممغط)(4) ولا بالقصير
المتردد، كان ربعة من الرجال، كان جعد
الشعر، ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسبط، كان جعدًا رَجِلا، ولم يكن بالمطهم
ولا المكلثم، كان (في الوجه)(5) تدوير أبيض مشربًا حمرة، أدعج العينين، أهدب الأشفار، (جليل)(6) (المشاش)(7) (والكتد)(8)، أجرد ذا (مسربة)(9) شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب(10)، إذا التفت التفت معًا، بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين، أجود الناس كفا (وأجرؤ)(11) الناس صدرا، وأصدق الناس
لهجة، وأوفى الناس (بذمة)(12)، وألينهم عريكة وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر (مثله قبله)(13) ولا بعده(14).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33968)
حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن سماك عن جابر بن سمرة قال: كانت في ساقي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
حموشة، وكان (لا)(1) يضحك إلا تبسمًا،
وكنت إذا
نظرت (إليه)(2) قلت: أكحل العينين وليس بأكحل(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33969)
حدثنا شريك بن عبد اللَّه عن عبد الملك بن عمير عن نافع بن جبير عن علي أنه وصف النبي صلى الله عليه وسلم(1) (قال)(2): كان عظيم الهامة، أبيض مشربا حمرة، عظيم اللحية، ضخم (الكراديس)(3)، شثن الكفين والقدمين، طويل (المسربة)(4) كثير شعر الرأس رجله، يتكفأ في مشيته كأنما (ينحدر)(5) في صبب، لا طويل (ولا قصير)(6)، لم أر (مثله قبله)(7) ولا بعده(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33970)
حدثنا عبيد اللَّه بن موسى عن إسرائيل عن سماك أنه سمع جابر بن سمرة يقول: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قد (شمط)(1) مقدم رأسه ولحيته، فكان إذا ادهن
ثم مشطه لم (يبن)(2)، وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف، فقال: لا، بل كان مثل الشمس والقمر مستديرًا، ورأيت الخاتم بين كتفيه مثل بيضة الحمامة (تشبه)(3) جسده(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33971)
حدثنا هوذة قال: (حدثنا)(1) عوف عن يزيد الفارسي قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في النوم زمن ابن عباس على البصرة، قال: فقلت لابن عباس: إني رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في النوم، قال: فهل تستطيع(2) تنعت هذا الرجل الذي (رأيت؟)(3) قلت: نعم، أنعت لك رجلا بين الرجلين جسمه ولحمه أسمر (إلى)(4) البياض، حسن المضحك أكحل العينين جميل دوائر الوجه، قد ملأت لحيته من لدن هذه إلى هذه، وأشار بيده إلى (صدغيه)(5) -حتى كادت تملأ نحره، قال: عوف ولا أدري ما كان مع هذا من النعت فقال ابن عباس: لو رأيته في اليقظة ما استطعت أن تنعته فوق هذا(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33972)
حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر سمع جابرًا يقول: ما
سئل رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال: لا(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33973)
حدثنا يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد اللَّه
عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يعرض الكتاب على جبريل في كل رمضان فإذا أصبح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض، أصبح وهو أجود من الريح المرسلة لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33974)
حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، وكان أبو بكر يختلف إلى الشام، قال: وكان يعرف، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فكانوا يقولون: يا أبا بكر من هذا الغلام بين يديك، قال: هذا هاد يهدي السبيل، قال: فلما دنوا من المدينة (نزلوا)(1) الحرة (وبعثوا)(2) إلى الأنصار فجاؤوا قال: فشهدته يوم دخل المدينة، فما رأيت يوما كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات، فما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه، -صلوات اللَّه ورحمته ورضوانه عليه (إلى يوم الدين)(3)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33975)
33976 -(1) حدثنا وكيع بن الجراح عن شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: قام فينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "أول الخلائق يلقى بثوب إبراهيم"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33976)
حدثنا أبو بكر بن عياش قال: ثنا أبو حصين عن سعيد بن جبير ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: 37]، قال: بلغ ما أمر به.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33977)
حدثنا أبو بكر بن عياش قال: ثنا عاصم عن (زر)(1) عن عبد اللَّه قال: الأواه الدعاء يريد
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ﴾
[التوبة: 114](2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33978)
حدثنا علي بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فقال: يا خير البرية، فقال: "ذاك إبراهيم"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33979)
حدثنا يعلى بن عبيد قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن جبير قال: يحشر الناس عراة حفاة فأول من يلقى بثوب إبراهيم.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33980)