Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: لما فرغ إبراهيم
﵇(1) من بناء البيت العتيق قيل له: أذن (في الناس بالحج)(2)، قال: رب وما يبلغ صوتي، قال: أذن وعلي البلاع، قال: فقال إبراهيم ﵇(3): يا أيها الناس، كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق، قال: فسمعه ما بين السماء إلى الأرض، ألا ترى أن الناس (يجيئون)(4) من أقاصي الأرض
يلبون(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33981)

حدثنا محمد بن (أبي)(1) عبيدة بن معن قال: حدثني أبي عن الأعمش عن أبي صالح قال: انطلق إبراهيم النبي صلى الله عليه وسلم(2) يمتار فلم يقدر على الطعام، فمر بسهلة حمراء، فأخذ منها، ثم رجع إلى أهله فقالوا: ما هذا؟ قال: حنطة حمراء، قال: ففتحوها فوجدوها حنطة حمراء، قال: فكان إذا زرع منها شيئًا خرج سنبله من أصلها إلى فرعها حبًا متراكبًا(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33982)

حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن (سلمان)(1) قال: لما (أري)(2) إبراهيم ملكوت السماوات والأرض رأى عبدا على فاحشة فدعا عليه

فهلك، ثم رأى آخر فدعا عليه فهلك، فقال اللَّه: أنزلوا عبدي
لا يهلك عبادي(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33983)

حدثنا معاذ بن معاذ عن التيمي عن أبي عثمان (عن سلمان)(1) قال: أُرسل على إبراهيم ﵇ أسدان مجوعان، فلحساه وسجدا له(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33984)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد اللَّه بن مليل عن علي في قوله: ﴿يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾
[الأنبياء: 69]، قال: لولا أنه قال: ﴿وَسَلَامًا﴾ لقتله بردها(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33985)

حدثنا خالد بن مخلد عن محمد بن ثابت قال: حدثني موسى مولى أبي بكرة قال: حدثني سعيد بن جبير قال: لما (رأى)(1) إبراهيم ﵇(2) (في المنام)(3) ذبح إسحاق سار به مسيرة شهر في غداة واحدة حتى أتى المنحر بمنى، فلما صرف اللَّه عنه الذبح قام بكبش فذبحه، ثم رجع به مسيرة شهر في روحة واحدة طويت له الأودية والجبال.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33986)

حدثنا معتمر عن أبيه عن قتادة عن أبي سليمان عن كعب قال: ما

أحرقت النار من إبراهيم إلا (وثاقه)(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33987)

حدثنا معاوية بن هشام قال: أخبرنا سفيان عن زيد بن أسلم عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير عن أبيه قال: قال موسى: يا رب: ذكرت إبراهيم وإسحاق ويعقوب ثم أعطيتهم ذاك، قال: إن إبراهيم لم يعدل (بي)(1) شيء إلا اختارني، وإن إسحاق جاد لي بنفسه فهو لما سواها أجود، وإن يعقوب لم (أبتله)(2) ببلاء إلا زاد بي حسن ظن.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33988)

حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن مجاهد ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾
[الحج: 27]، قال:(1) أمر إبراهيم
أن يؤذن بالحج (فقام فقال)(2): يا أيها الناس أجيبوا ربكم، (فأجابوه)(3): لبيك اللهم لبيك.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33989)

حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾
[البقرة: 124]، قال: ابتلي بالآيات التي بعدها.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33990)

حدثنا وكيع عن يونس عن الشعبي ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ قال: منهن الختان.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33991)

حدثنا عبد الأعلى عن داود عن عكرمة عن ابن عباس ﴿وَإِذِ ابْتَلَى

إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة: 124]، قال: لم (يبتل)(1) أحد بهذا الدين فأقامه إلا إبراهيم
﵇(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33992)

حدثنا الفضل بن دكين عن سفيان عن فراس عن الشعبي عن عبد اللَّه ابن عمرو قال: أول كلمة قالها: إبراهيم حين ألقي في النار ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾(1) [آل عمران: 173].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33993)

حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن يحيى بن سعيد عن سعيد أن إبراهيم أول الناس أضاف الضيف(1)، وأول الناس اختتن، وأول الناس قلم أظفاره، وجز شاربه واستحد.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33994)

حدثنا ابن نمير عن يحيى بن سعيد عن سعيد أن إبراهيم ﵇ أول من رأى الشيب فقال: يا رب ما هذا؟ قال: الوقار قال: يا رب زدني وقارًا.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33995)

حدثنا عيسى بن يونس عن ربيعة بن عثمان التيمي عن سعد بن إبراهيم عن أبيه أنه قال: أول من خطب على المنابر إبراهيم خليل اللَّه
﵇(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33996)

33997 -(1) حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ﴾ قال: لوط ﵇(2) وابنتاه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33997)

حدثنا أبو أسامة (قال: حدثنا)(1) سليمان بن (المغيرة)(2) عن حميد بن هلالى قال: قال جندب: قال حذيفة: لما أرسلت الرسل إلى قوم لوط ليهلكوهم قيل لهم: لا تهلكوهم حتى يشهد عليهم لوط ثلاث مرار، قال: وكان طريقهم على إبراهيم ﵇ قال: فأتوا إبراهيم، قال: فلما بشروه بما بشروه قال: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: 74]، قال: وكان مجادلته إياهم أنه قال: أرأيتم إن كان فيها خمسون من المسلمين أتهلكوهم؟ قالوا: لا، قال: أفرأيتم إن كان فيها أربعون؟ قال: قالوا: لا، حتى انتهى إلى عشرة أو خمسة -حميد شك في ذلك- قال: (قالوا)(3): فأتوا لوطا وهو يعمل في أرض له، قال: فحسبهم بشرًا، قال: فأقبل بهم خفيا (حين)(4) أمسى إليه أهله، قال: فمشوا معه فالتفت إليهم، قال: وما تدرون ما يصنع هؤلاء؟ قالوا: وما يصنعون؟ فقال: ما من الناس أحد هو أشر منهم؟ قال: فلبسوا (أداتهم)(5) على ما

قال ومشوا معه، قال: ثم قال مثل هذا، فأعاد عليهم
مثل هذا ثلاث مرار، قال: فانتهى بهم إلى أهله، قال: فانطلقت امرأته العجوز عجوز
السوء إلى قومه فقالت: لقد تضيف لوط الليلة رجالا ما رأيت رجالا قط أحسن منهم وجوها ولا أطيب ريحًا منهم، قال: فأقبلوا يهرعون إليه
(حتى دافعوه)(6) الباب حتى كادوا يغلبونه عليه، قال فأهوى ملك منهم بجناحه، (قال)(7): فصفقه دونهم، قال: وعلا لوط الباب و (علوه)(8) معه، قال: فجعل يخاطبهم ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي
أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾، قال: فقالوا: ﴿قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾
قال: فقال: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾
قال: قالوا: ﴿يَالُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ﴾ قال: فذاك حين علم أنهم رسل اللَّه، ثم قرأ إلى قوله: ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ [هود: 78 - 81]، قال: وقال ملك، فأهوى يحناحه هكذا
-يعني شبه الضرب، (فما)(9) غشيه أحد منهم تلك الليلة إلا عمي، قال: فباتوا بشر ليلة عميانا ينتظرون العذاب، قال: وسار بأهله(10)، قال: استأذن جبريل في هلكتهم فأذن (له)(11) فاحتمل الأرض التي كانوا عليها، قال: (فألوى)(12) بها حتى سمع أهل سماء الدنيا
(ضغاء)(13) كلابهم، قال: ثم قلبها بهم،

قال: فسمعت امرأته -يعني لوط ﵇(14) الوجبة وهي معه (فالتفتت)(15) فأصابها العذاب، قال: وتتبعت (سفارهم)(16) بالحجارة(17).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33998)

حدثنا أبو خالد عن أشعث عن عكرمة عن ابن عباس قال: خرج موسى ﵇
ينادي لبيك، (قال)(1): وجبال الروحاء تجيبه(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33999)

حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا وهيب عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد أن رجلًا من الأنصار سمع رجلًا من اليهود وهو في السوق وهو يقول: والذي اصطفى موسى ﵇(1) على البشر، فضرب وجهه،(2) أي خبيث أعلى أبي القاسم، فانطلق اليهودي إلى
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا القاسم

ضرب وجهي
فلان، فأرسل إليه فدعاه فقال: لم ضربت وجهه؟ فقال: إني مررت به في السوق فسمعته يقول: والذي اصطفى
موسى على البشر، فأخذتني غضبة فضربت وجهه، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "لا تخيروا بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة
فأرفع رأسي فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أصعق (فيمن)(3) صعق فأفاق قبلي أو حوسب بصعقته
الأولى -أو قال- كلفته صعقته
الأولى"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34000)