Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا يعلى بن عبيد قال ثنا إسماعيل
بن أبي خالد عن عامر عن عبد اللَّه بن الحارث عن كعب قال: إن اللَّه قسم كلامه ورؤيته بين موسى ومحمد صلى الله عليه وسلم(1) فكلمه موسى مرتين ورآه محمد مرتين.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34001)

حدثنا ابن علية عن الجريري(1) عن أبي (السليل)(2) عن قيس بن عباد وكان من أكثر الناس أو من أحدث الناس عن بني إسرائيل
قال: فحدثنا أن الشرذمة الذين سماهم فرعون
(من بني إسرائيل كانوا ستمائة ألف، وكان مقدمة فرعون)(3) سبعمائة ألف كل رجل منهم على حصان، على رأسه بيضة وبيده حربة (وهو)(4) خلفهم في الدهم، فلما انتهى موسى ﵇(5) ببني إسرائيل إلى

البحر، قالت (بنو)(6) إسرائيل: (أين)(7) ما وعدتنا؟ هذا البحر بين أيدينا، وهذا فرعون وجنوده قد دهمنا (أو)(8) من خلفنا، فقال موسى ﵇(9) للبحر: انفلق (أبا)(10) خالد، فقال: لا أنفلق لك يا موسى، أنا أقدم منك خلقا أو أشد، قال: فنودي أن أضرب بعصاك البحر، (فضرب)(11) فانفلق، قال الجريري: وكانوا (اثني)(12) عشر(13) سبطًا، وكان لكل سبط منهم طريق، فلما انتهى أول جنود فرعون إلى البحر هابت الخيل(14)، ومثل (لحصان)(15) منها فرس (وديق)(16)، فوجد ويحها (فانسل)(17) فتبعه (الخيل)(18)، فلما (تتام)(19) آخر جنود فرعون في البحر خرج آخر بني إسرائيل
من البحر (فانصفق)(20) عليهم، فقالت بنو إسرائيل: ما مات فرعون

وما كان ليموت أبدًا، قال: فلم يَعْدُ أن سمع اللَّه تكذيبهم (نبيه)(21)، فرمى به على الساحل كأنه (ثور)(22) أحمر يراه بنو إسرائيل.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34002)

حدثنا شبابة عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عمرو ابن ميمون عن عبد اللَّه بن مسعود أن موسى ﵇(1) حين أسرى ببني إسرائيل بلغ فرعون، فأمر بشاة فذبحت، ثم قال: لا واللَّه (لا يُفرغ)(2) من سلخها حتى يجتمع إليَّ ستمائة ألف من القبط، قال: فانطلق موسى ﵇(3) حتى انتهى إلى البحر فقال له: (افرق)(4)، فقال البحر: لقد (استكثرت)(5) يا موسى، وهل (فرقت)(6) لأحد من ولد آدم (فافرق)(7) لك؟ قال: ومع موسى ﵇(8) رجل على حصان (له)(9)، قال له ذاك الرجل(10): أين أمرت يا نبي اللَّه؟ قال: ما أمرت إلا بهذا الوجه، قال: فأقحم فرسه فسبح به، فخرج فقال: أين أمرت(11) يا نبي اللَّه؟ قال ما أمرت إلا بهذا الوجه، قال: واللَّه ما كذبتَ ولا كذبتُ،

(قال)(12): ثم اقتحم الثانية فسبح به ثم خرج، فقال: أين ما أمرت (به)(13) يا نبي اللَّه؟ قال: ما أمرت إلا بهذا الوجه، قال: واللَّه ما كَذبتَ ولا كذِبتَ، قال: فأوحى اللَّه إلى (موسى ﵇(14) أن اضرب بعصاك، فضرب موسى بعصاه فانفلق، فكان كل فرق كالطود العظيم كالجبل العظيم، فكان فيه (اثنا عشر)(15) طريقا لاثني عشر سبطًا، لكل سبط طريق يتراؤن، فلما خرج أصحاب موسى ﵇(16) وتتام أصحاب فرعون
التقى البحر عليهم فأغرقهم(17).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34003)

حدثنا ابن فضيل عن سليمان التيمي [عن أبي نضرة عن جابر: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ
شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: 68]، قال: موسى ممن استثنى اللَّه(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34004)

حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن،(1) أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن علي قال: (انطلق)(2) موسى وهارون ﵉(3) وانطلق (شبر وشبير)(4) فانتهوا إلى
جبل فيه سرير فنام عليه هارون فقبض روحه، فرجع موسى

إلى قومه
فقالوا: أنت قتلته حسدتنا على خلقه أو على لينه، أو كلمة نحوها -الشك من سفيان- قال: كيف أقتله ومعي (ابناه)(5) قال: (فاختاروا (من شئتم)(6) قال: فاختاروا)(7) من كل سبط عشرة، قال: وذلك قوله: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ فانتهوا إليه، فقالوا: من قتلك يا هارون؟ قال: ما قتلني أحد، ولكن توفاني اللَّه، قالوا: يا موسى! ما (نعصي)(8)؟ قال: فأخذتهم الرجفة، فجعل يتردد يمينا وشمالا ويقول: ﴿لَوْ شِئْتَ (أَهْلَكْتَهُمْ)(9) مِنْ قَبْلُ
وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ
هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ [الأعراف: 155]، قال: فدعا اللَّهَ فأحياهم وجعلهم أنبياء كلهم(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34005)

حدثنا عبيد اللَّه قال: ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي عن عمر بن الخطاب أن موسى ﵇(1) لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون، فلما فرغوا أعادوا الصخرة على البئر ولا يطيق رفعها إلا عشرة رجال، فإذا هو بامرأتين
تذودان، قال: ما خطبكما؟ (فحدثتاه)(2)، فأتى الحجر فرفعه، ثم لم يستق إلا ذنوبًا واحدًا حتى رويت الغنم،

ورجعت المرأتان إلى أبيهما فحدثتاه، وتولى موسى ﵇(3) إلى الظل فقال: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ
فَقِيرٌ﴾، قال: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ واضعة ثوبها على وجهها، ﴿قَالَتْ إِنَّ أَبِي
يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾
قال لها: امشي خلفي وصفي لي الطريق، فإني أكره أن تصيب الريح ثوبك(4) فيصف لي جسدك، فلما انتهى إلى أبيها قص عليه، قالت إحداهما: ﴿يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ
اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: 24، 25، 26]، قال: يا بنية ما علمك بأمانته وقوته؟ قالت: أما قوته فرفعه الحجر ولا يطيقه إلا عشرة، وأما أمانته فقال
لي: امشي خلفي وصفي لي الطريق فإني
أخاف أن تصيب الريح ثوبك (فيصف)(5) جسدك، فقال عمر: فأقبلت إليه ليست بسلفع من النساء لا خراجة ولا ولاجة، (واضعة)(6) ثوبها على وجهها(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34006)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير و (عن)(1) عبد اللَّه بن الحارث عن ابن عباس قال لما أتى موسى قومه فأمرهم بالزكاة فجمعهم قارون، فقال: هذا قد جاءكم بالصوم والصلاة وبأشياء تطيقونها، تحتملون أن تعطوه أموالكم؟ قالوا: ما نحتمل أن نعطيه أموالنا، فما ترى؟ قال:

أرى أن نرسل إلى بغي بني إسرائيل فنأمرها أن ترميه على رؤوس (الأحبار)(2) والناس بأنه أرادها
على نفسها، ففعلوا، فرمت موسى ﵇(3) على رؤوس الناس فدعا اللَّه
عليهم، فأوحى اللَّه (تعالى)(4) إلى الأرض أن أطيعيه، فقال لها: موسى ﵇(5) خذيهم، فأخذتهم إلى (أعقابهم فجعلوا يقولون: يا موسى يا موسى، فقال: خذيهم فأخذتهم إلى
ركبهم)(6) قال: فجعلوا يقولون: يا موسى يا موسى قال: خذيهم فأخذتهم إلى حجزهم، فجعلوا يقولون: (يا موسى يا موسى)(7) (فقال)(8): خذيهم، فأخذتهم إلى
أعناقهم فجعلوا يقولون: يا موسى يا موسى، قال: فأخذتهم فغيبتهم، فأوحى اللَّه (تعالى)(9) إلى موسى ﵇(10): يا موسى! سألك عبادي وتضرعوا إليك فأبيت أن تجيبهم، أما وعزتي لو (إياي دعوا)(11) لأجبتهم(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34007)

حدثنا حسين بن علي عن موسى بن قيس عن سلمة بن كهيل ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾
[طه: 39]، قال: حببتك إلى عبادي.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34008)

حدثنا وكيع عن سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾
[مريم: 52]، حتى سمع صريف القلم(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34009)

حدثنا وكيع عن أبي معشر عن محمد بن كعب قال: سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
أي الأجلين قضى موسى ﵇؟ قال: "أوفاهما وأتمهما"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34010)

[حدثنا وكيع عن سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: سئل أي الأجلين قضى موسى؟ قال: (أتمهما)(1)](2) وآخرهما(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34011)

حدثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: ﴿لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ قال: قال له قومه: إنه آدر، قال: فخرج ذات يوم يغتسل فوضع ثيابه على صخرة فخرجت الصخرة تشتد بثيابه
وخرج يتبعها عريانا حتى انتهت به إلى مجالس

بني إسرائيل، قال: فرأوه ليس بآدر (قال)(1): (فذاك)(2) قوله: ﴿فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾(3) [الأحزاب: 69].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34012)

حدثنا أبو أسامة قال ثنا عوف عن الحسن وخلاس بن عمرو ومحمد عن أبي هريرة في قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾
قال: كان من أذاهم إياه أن نفرا من بني إسرائيل
قالوا: ما يستتر منا مولسى هذا (الستر)(1) إلا من عيب يجلده: إما برص، وإما آفة، وإما أدرة، وإن اللَّه أراد أن يبرئه مما قالوا، قال: وإن موسى ﵇(2) خلا ذات يوم وحده، فوضع ثوبه على حجر ثم دخل يغتسل، فلما فرغ أقبل (على)(3) ثوبه ليأخذه عدا الحجر بثوبه، فأخذ موسى ﵇(4) عصاه في أثره، فجعل يقول: ثوبي يا حجر، ثوبي يا حجر، حتى انتهى إلى ملإٍ من بني إسرائيل فرأوه عريانًا، (فإذا)(5) كأحسن الرجال خلقًا، فبوأه اللَّه مما يقولون، قال: وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه، (وطفق)(6) موسى يضرب الحجر بعصاه، فواللَّه إن بالحجر الآن

من أثر ضرب موسى(7) -ذكر ثلاث أو أربع أو خمس(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34013)

حدثنا أبو أسامة قال: ثنا عوف عن الحسن قال: لما سخرت الريح لسليمان بن داود ﵇(1) (كان)(2) يغدو من بيت المقدس فيقيل (بقريرا)(3) ثم يروح فيبيت في (كابل)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34014)

حدثنا وكيع عن سفيان عن ضرار بن مرة عن سعيد بن جبير قال: كان سليمان يوضع
له ستمائة ألف كرسي.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34015)

حدثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان (سليمان بن)(1) داود ﵇(2) يوضع له ستمائة ألف كرسي، ثم (يجيء)(3) أشراف الإنس حتى يجلسوا مما يلي الأيمن، ثم

(يجيء)(4) أشراف الجن حتى يجلسوا مما يلي الأيسر، ثم يدعو الطير فتظلهم، ثم يدعو الريح فتحملهم، فيسير في الغداة الواحدة مسيرة شهر، فبينما هو ذات يوم يسير في فلاة من الأرض فاحتاج إلى الماء، فدعا الهدهد فجاء
فنقر الأرض فأصاب موضع الماء، ثم تجيء الشياطين ذلك الماء فتسلخه كما يسلخ الإهاب فيستخرجوا الماء منه.
قال: فقال له نافع بن الأزرق: قف (يا وقاف)(5) أرأيت قولك: الهدهد يجيء فينقر الأرض فيصيب موضع الماء، كيف يبصر هذا ولا يبصر الفخ يجيء إليه حتى يقع في عنقه، فقال له ابن عباس: ويحك إن القدر حال دون البصر(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34016)

حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن عبد اللَّه بن شداد قال: كان كرسي سليمان يوضع على الريح وكراسي من أراد من الجن والإنس، فاحتاج إلى الماء فلم يعلموا بمكانه، وتفقد الطير عند ذلك فلم يجد الهدهد فتوعده، وكان عذابه نتفَه وتشميسه، قال: فلما جاء استقبله الطير فقالوا: (قد توعدك)(1) سليمان، فقال الهدهد:(2) استثنى، قالوا: نعم، ألا أن (يجيء)(3) بعذر، وكان عذره أن جاء بخبر صاحبة سبأ قال: فكتب إليهم(4) سليمان: ﴿(5) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا

عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾، قال: فأقبلت بلقيس، فلما كانت على قدر فرسخ قال سليمان: ﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ
يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ قال عفريت من الجن: ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ
قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ﴾ قال: فقال: (سليمان)(6) أريد أعجل من ذلك، (قال)(7) الذي عنده علم من الكتاب: ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ
قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ [النمل: 30 - 31، 38، 39، 40].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34017)

قال: فأخبرني منصور عن مجاهد أنه دخل في نفق تحت الأرض (فجاءه)(1) به، قال سليمان: غيروه، فلما جاءت قيل(2): (أهكذا)(3) عرشك؟ قال: فجعلت تعرف وتنكر، وعجبت من سرعته، وقالت: كأنه (هو)(4)، قيل لها: ادخلي الصرح، فلما رأته حسبته لجة، وكشفت عن ساقيها فإذا امرأة شَعْرَاء، قال: فقال سليمان: ما يذهب هذا؟ قالوا: النورة، قال: فجعلت النورة يومئذ.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34018)

حدثنا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم قال سمعت مجاهدا
يقول لما قال: ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ
قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ﴾ هذا، قال: أنا أريد أعجل من هذا؟ قال الذي عنده علم من الكتاب: ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ
قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾، قال: فخرج العرش في نفق من الأرض.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34019)

حدثنا وكيع عن سفيان عن عطاء عن (مجاهد)(1) عن ابن عباس: ﴿قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ﴾، قال: مجلس الرجل الذي يجلس فيه حتى يخرج من عنده(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34020)