حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن العوام بن (مراجم)(1) عن خالد بن (سيحان)(2) قال: شهدتْ تستر مع أبي موسى أربع نسوة أو خمس، فكن يستقين الماء ويداوين الجرحى، فأسهم لهن أبو موسى(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36081)
حدثنا عفان قال: حدثنا همام عن قتادة عن زرارة بن(1) أوفى عن مطرف بن مالك أنه قال: شهدت فتح تستر مع الأشعري، قال: فأصبنا دانيال بالسوس، قال: (فكان أهل)(2) السوس إذا (أسنتوا)(3) أخرجوه (فاستسقوا)(4) به، وأصبنا معه ستين جرة نحتمة، قال: ففتحنا جرة من أدناها وجرة
من أوسطها وجرة من أقصاها، فوجدنا في كل جرة عشرة آلاف، قال همام: ما أراه (إلا قال)(5): عشرة آلاف، وأصبنا معه ريطتين من (كتان)(6)، وأصبنا معه ربعة فيها كتاب، وكان أول رجل وقع عليه (رجل)(7) من بلعنبر يقال (له)(8) (حرقوس)(9)، قال: (فأعطاه)(10) الأشعري (الريطتين)(11) وأعطاه مائتي درهم، قال: ثم إنه طلب إليه (الريطتين)(12) بعد ذلك فأبى أن يردهما(13) وشقهما عمائم بين أصحابه.
- قال: وكان معنا أجير نصراني يسمى
نعيما (قال)(14): بيعوني هذه الربعة بما فيها، قالوا: إن لم يكن فيها ذهب أو فضة أو كتاب اللَّه، (قال)(15): فإن الذي فيها
كتاب اللَّه، فكرهوا أن (يبيعوه)(16) الكتاب، (فبعناه)(17) الربعة بدرهمين، ووهبنا له الكتاب، قال قتادة: فمن ثم كره بيع المصاحف
لأن الأشعري وأصحابه كرهوا بيع ذلك الكتاب(18).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36082)
قال همام: فزعم فرقد السبخي
قال: حدثني أبو تميمة أن عمر كتب إلى الأشعري أن تغسلوا دانيال بالسدر وماء الريحان، وأن يصلى عليه فإنه نبي دعا ربه أن (يواريه)(1) المسلمون(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36083)
حدثنا (شاذان قال: حدثنا)(1) حماد بن سلمة عن أبي عمران (الجوني)(2) عن أنس أنهم لما فتحوا تستر قال: (وجدنا)(3) رجلا أنفه ذراع في التابوت، كانوا يستظهرون (و)(4) (يستمطرون)(5) به، فكتب أبو موسى إلى عمر ابن الخطاب بذلك، فكتب عمر: إن هذا نبي من الأنبياء
والنار لا تأكل الأنبياء، (و)(6) الأرض لا
تأكل الأنبياء، فكتب (إليه)(7) أن انظر أنت و (رجل من)(8) أصحابك -يعني أصحاب أبي موسى- فادفنوه في مكان لا يعلمه أحد غيركما، قال: فذهبت أنا وأبو موسى فدفناه(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36084)
حدثنا مروان بن معاوية عن حميد عن (حبيب أبي)(1) يحيى أن خالد ابن زيد وكانت عينه أصيبت بالسوس قال: حاصرنا مدينتها فلقينا (جهدًا)(2) وأمير الجيش
أبو موسى، وأخذ الدهقان عهده وعهد من معه، فقال أبو موسى: اعزلهم، (فجعل يعزلهم)(3)، (وجعل)(4) أبو موسي يقول لأصحابه: إني لأرجو أن يخدعه اللَّه عن نفسه، فعزلهم وأبقى عدو اللَّه، فأمر (به)(5) أبو موسى (ففادى)(6) وبذل له مالًا كثيرًا، فأبى وضرب عنقه(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36085)
حدثنا أبو خالد عن حميد عن حبيب أبي يحيى عن خالد بن زيد عن أبي موسى بنحوه(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36086)
حدثنا عفان قال: حدثنا همام عن قتادة عن أنس أنه قال: شهدت فتح تستر مع الأشعري قال: فلم أصل صلاة الصبح حتى انتصف النهار وما سرني بتلك الصلاة
الدنيا جميعًا(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36087)
حدثنا ريحان بن سعيد قال: حدثني (مرزوق)(1) بن (عمرو)(2) قال: حدثني أبو فرقد قال: كنا مع أبي موسى يوم فتحنا سوق الأهواز، فسعى رجل من المشركين، وسعى رجلان من المسلمين خلفه قال: فبينا هو يسعى ويسعيان إذ قال له أحدهما: مترس، فقام الرجل فأخذاه، (فجاءا)(3) به أبا موسى، وأبو موسى يضرب أعناق الأسارى حتى
انتهى الأمر إلى الرجل، فقال أحد الرجلين: إن هذا(4) جعل له الأمان، قال أبو موسى: وكيف جعل له الأمان؟ قال: إنه كان يسعى ذاهبا في الأرض فقلت له: مترس فقام، فقال(5) أبو موسى: وما مترس؟ قال: لا تخف، قال: هذا أمان، خليا سبيله، قال: (فخليا)(6) سبيل الرجل(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36088)
حدثنا مرحوم بن عبد العزيز عن أبيه عن (سديس)(1) العدوي قال: غزونا مع الأمير (الأُبلّة)(2)، فظفرنا (بها)(3) (ثم انتهينا)(4)
(إلى)(5) الأهواز (وبها ناس من الزط والأساوره فقاتلناهم قتالًا شديدًا)(6) فظفرنا (بهم)(7) وأصبنا سبيا كثيرا فاقتسمناهم، فأصاب الرجل الرأس
والاثنين، فوقعنا على النساء، فكتب أميرنا إلى عمر بن الخطاب بالذي كان، فكتب إليه إنه لا طاقة لكم (بعمارة)(8) الأرض، خلوا ما في أيديكم من السبي، ولا تملكوا أحدا
منهم (أحدًا)(9) واجعلوا عليهم من الخراج قدر ما في أيديهم من الأرض فتركنا ما في أيدينا من السبي، فكم من ولد لنا غلبه الهماس؟ وكان فيمن أصبنا أناس من الزط يتشبهون بالعرب (يوفرون)(10) لحاهم ويأتزرون ويحتبون في مجالسهم، فكتب فيهم إلى عمر، فكتب إليه عمر: أن أدنهم منك، فمن أسلم منهم فألحقه بالمسلمين، فلما (بلوا بالناس)(11) لم يكن (عندهم)(12) (بأس)(13)، وكانت الأساورة أشد منهم بأسًا، فكتب فيهم إلى عمر فكتب إليه عمر: أن أدنهم منك فمن أسلم (منهم)(14) فألحقه بالمسلمين(15).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36089)
حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا أبو إسحاق عن المهلب قال: أغرنا على مناذر(1)، وأصبنا منهم، وكأنه كان لهم عهد، فكتب عمر: ردوا
ما أصبتم
منهم، قال: فردوا حتى ردوا النساء الحبالى(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36090)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثني عطاء بن السائب عن أبي زرعة بن (عمرو)(1) (بن)(2) جرير أن رجلا كان ذا صوت ونكاية على العدو مع أبي موسى، فغنموا مغنما فأعطاه أبو موسى نصيبه ولم يوفه، فأبى أن يأخذه إلا (جميعا)(3) فضربه عشرين سوطا وحلقه، فجمع شعره (وذهب)(4) إلى عمر فدخل عليه فقال جرير: وأنا أقرب الناس منه، فأخرج شعره من (ضبنه)(5) فضرب (بها)(6) صدر عمر فقال: أما واللَّه لولاه، فقال عمر: صدق لولا النار، فقال: مالك؟ فقال: كنت رجلا ذا صوت ونكاية على العدو، فغنمنا مغنمًا، وأخبره بالأمر، وقال: حلق رأسي وجلدني
عشرين سوطا يرى أنه لا يقتص منه، فقال عمر: لأن يكون الناس كلهم على مثل صرامة هذا أحب من جميع (ما أتى)(7) (علي)(8)، قال: فكتب عمر إلى أبي موسى: سلام (عليكم)(9)، أما بعد: فإن فلان بن فلان أخبرني
بكذا وكذا، وإني أقسم عليك إن كنت فعلت به ما فعلت في ملأ من الناس لما جلست في ملأ منهم فاقتص منك، وإن كنت فعلت به ما فعلت في
خلاء فاقعد له في خلاء فيقتص منك، فقال له الناس: اعف عنه، فقال: لا واللَّه لا أدعه لأحد من الناس، فلما (دفع)(10) إليه الكتاب قعد للقصاص فرفع رأسه إلى السماء وقال: قد عفوت عنه(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36091)
وقال حماد أيضًا: فأعطاه أبو موسى بعض سهمه، وقد قال أيضًا جرير: وأنا أقرب القوم (منه)(1)، (قال: وقال)(2) أيضًا: قد عفوت عنه للَّه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36092)
حدثنا عفان قال: (ثنا)(1) أبو عوانة قال: حدثنا المغيرة عن سماك بن سلمة أن المسلمين لما فتحوا تستر وضعوا بها وضائع المسلمين، وتقدموا لقتال عدوهم، قال: فغدر بهم دهقان تستر فأحمى لهم تنورًا، وعرض عليهم لحم الخنزير و (الخمر)(2) أو التنور، قال: فمنهم من أكل فترك، قال: فعرض على (نهيت)(3) ابن الحارث (الضبي)(4) فأبى، فوضع في التنور، قال: ثم إن المسلمين
رجعوا فحاصروا أهل المدينة حتى
صالحوا الدهقان، فقال ابن أخ (لنهيت)(5) لعمه: يا عماه هذا قاتل (نهيت)(6)، قال: يا ابن أخي إن له ذمة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36093)
قال سماك: بلغني أن عمر بلغه ذلك فقال: يرحمه اللَّه وما عليه لو كان أكل(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36094)
حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا (العلاء)(1) بن المنهال قال: حدثنا عاصم ابن كليب الجرمي قال: حدثني أبي قال: حاصرنا (توج)(2) وعلينا رجل من بني سليم يقال: له مجاشع بن مسعود، قال: فلما فتحناها، قال: وعلى قميص (خلق)(3) قال: فانطلقت إلى
قتيل من القتلى (الذين)(4) قتلنا (من العجم)(5)، قال: فأخذت قميص بعض أولئك القتلى، قال: وعليهم الدماء، قال: فغسلته بين أحجار ودلكته حتى أنقيته ولبسته ودخلت القرية، فأخذت إبرة وخيوطا (فخطت)(6) قميصي، فقام مجاشع فقال: يا أيها الناس لا تغلوا شيئًا، من غل شيئا جاء به يوم القيامة ولو كان مخيطا، قال: فانطلقت إلى ذلك القميص فنزعته وانطلقت إلى قميصي فجعلت أفتقه، حتى واللَّه
يا بني جعلت أخرق قميصي توقيا على الخيط أن (ينقطع)(7) فانطلقت بالقميص والإبرة (والخيوط)(8) الذي كنت أخذته من المقاسم فألقيته فيها، ثم ما ذهبت من الدنيا حتى رأيتهم يغلون (الأوساق)(9)، فإذا قلت: أي شيء؟ قالوا: نصيبنا من الفيء أكثر من هذا(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36095)
حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: لما قدم (على)(1) عمر فتح تستر وتستر من أرض البصرة، سألهم: هل من (مغربة)(2) قالوا: رجل من المسلمين
لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم به؟ قالوا: قتلناه، قال: أفلا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابا وأطعمتموه كل يوم رغيفا (ثم)(3) (استتبتموه)(4) ثلاثًا، فإن تاب وإلا قتلتموه ثم قال: اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذ بلغني أو حين بلغني(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36096)
حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن المهلب بن أبي صفرة قال: حاصرنا مدينة (بالأهواز)(1) فافتتحناها -وقد كان ذكر صلح- فأصبنا نساء فوقعنا
عليهن، فبلغ ذلك عمر فكتب إلينا خذوا (أولادكم)(2) وردوا إليهم
نساءهم، وقد كان صالح بعضهم(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36097)
حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عبد اللَّه بن الوليد عن (عمر بن محمد ابن حاطب)(1) قال: سمعت جدي محمد بن حاطب قال: ضرب علينا بعثٌ إلى (إصطحر)(2) فجعل الفارس للقاعد(3)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36098)
حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن كيسان قال: سمعتُ شُويسا العدوي يقول غزوت ميسان فسبيت جارية
فنكحتها حتى جاء كتاب من عمر: ردوا ما في أيديكم من سبي ميسان، فرددت، فلا أدري على أي حال رددت؟ حامل أم غير حامل حتى يكون أعَمَر لقراهم وأوفر لخراجهم(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36099)
حدثنا غندر عن شعبة عن سماك قال: سمعت عياضا الأشعري قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة
أمراء: أبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان، وابن (حسنة)(1)، وخالد بن الوليد، وعياض، (وليس)(2) عياض هذا بالذي حدث عنه سماك، قال: وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة، قال: فكتبنا إليه أنه قد (جاش)(3) إلينا الموت، واستمددناه، قال: فكتب إلينا أنه قد (جاءني)(4) كتابكم (تستمدوني)(5) وإني أدلكم على من هو أعز نصرًا (وأحضر)(6) جندا فاستنصروه، وإن محمدا صلى الله عليه وسلم(7) كان نصر يوم بدر في أقل من (عددكم)(8)، فإذا أتاكم كتابي
هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني، قال: فقاتلناهم فهزمناهم وقتلناهم في
أربعة فراسخ قال: وأصبنا أموالًا، قال:
(فتشاورنا)(9) فأشار علينا عياض أن نعطي(10) كل رأس عشرة، قال: وقال أبو عبيدة: من يراهنني؟ قال: فقال شاب: أنا إن لم تغضب، قال: فسبقه، قال: فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان وهو خلفه على فرس (عربي)(11)(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36100)