Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا عفان قال: ثنا أبو عوانة قال: حدثني داود بن عبد اللَّه الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري أن رجلا كان يقال له: (حممة)(1) من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، خرج إلى أصبهان غازيا في خلافة عمر فقال: اللهم إن (حممة)(2) يزعم أنه يحب لقاءك فإن كان حممة صادقا فاعزم له بصدقه، وإن كان كاذبا فاعزم له عليه وإن كره، اللهم لا (ترد)(3) (حممة)(4) من سفره هذا، قال: فأخذه الموت فمات بأصهبان قال: فقام أبو موسى فقال: يا أيها الناس، ألا إنا (واللَّه)(5) ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم صلى الله عليه وسلم وما بلغ علمنا إلا أن

(حممة)(6) شهيد(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36061)

حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: حاصرنا مدينة نهاوند فأعطيتُ معضدا ثوبا لي (فاعتجر)(1) به (فأصابه)(2) حجر في رأسه فجعل يمسحه وينظر
إلي ويقول: إنها لصغيرة، وإن اللَّه ليبارك في الصغيرة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36062)

حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن (أبي)(1) الصلت وأبي (مسافع)(2) (قالا)(3): كتب إلينا عمر بن الخطاب ونحن مع النعمان بن مقرن: إذا لقيتم العدو فلا تفروا، وإذا غنمتم فلا تَغُلّوا، فلما لقينا العدو
قال النعمان للناس: لا تواقعوهم، وذلك (في)(4) يوم (جمعة)(5) حتى يصعد أمير المؤمنين المنبر يستنصر، قال: ثم واقعناهم فانقض النعمان وقال: (سجوني)(6) ثوبا، وأقبلوا على
عدوكم ولا أهولنكم، قال: ففتح اللَّه علينا، قال: وأتى عمر

الخبر أنه أصيب النعمان وفلان وفلان، ورجال لا نعرفهم يا أمير المؤمنين، قال: لكن اللَّه يعرفهم(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36063)

حدثنا غندر عن شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يقول سمعت أبا مالك وأبا (مسافع)(1) من مزينة يحدثان أن كتاب عمر أتاهم مع النعمان بن مقرن بنهاوند: أما بعد فصلوا الصلاة لوقتها، وإذا لقيتم العدو فلا تفروا، وإذا ظفرتم فلا تغلوا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36064)

حدثنا (ابن عيينة عن)(1) عبد الملك بن عمير قال: كتب عمر إلى النعمان بن مقرن: (استشر)(2) واستعن في حربك (بطليحة)(3) وعمرو بن معدي كرب ولا (توليهما)(4) من الأمر شيئا، فإن كل صانع هو أعلم بصناعته(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36065)

حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن أنس قال: كان النعمان
بن مقرن على جند أهل الكوفة، وأبو موسى الأشعري على جند أهل البصرة(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36066)

حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل قال: غزونا مع سلمان بن ربيعة بلنجر
(فحرّج)(1) علينا أن نحمل على دواب الغنيمة، ورخص لنا في الغربال والحبل والمنخل(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36067)

حدثنا شريك عن ابن الأصبهاني عن الشيباني
عن الشعبي عن مالك ابن صُحَار قال: غزونا بلنجر
فجرح أخي فحملته خلفي فرآني حذيفة فقال: من هذا؟ (فقلت)(1): أخي جرح (نرجع)(2) (قابلا)(3) نفتحها إن شاء اللَّه، فقال (حذيفة)(4): لا واللَّه لا يفتحها(5) علي أبدا ولا القسطنطينية ولا الديلم(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36068)

حدثنا بن
إدريس عن مسعر عن أبي حصين عن الشعبي عن مالك بن صحار قال: غزونا بلنجر
فلم يفتحوها، (فقالوا)(1): نرجع قابلا نفتحها فقال حذيفة: لا تفتح هذه ولا مدينة الكفر
ولا الديلم إلا على رجل من أهل بيت محمد صلى الله عليه وسلم(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36069)

حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء ومحمد بن سوقة عن الشعبي قال: لما غزا سلمان بلنجر أصاب في قسمته صرة من مسك، فلما رجع (استودعها)(1) امرأته، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، قال لامرأته وهو
يموت: أريني الصرة التي استودعتك، فأتته بها فقال: ائتني بإناء نظيف، (فجاءت)(2) به فقال: (أوجفيه)(3) ثم انضحي به حولي فإنه يحضرني
خلق من خلق اللَّه لا يأكلون الطعام ويجدون الريح، ثم قال: اخرجي عني وتعاهديني، فخرجت ثم رجعت وقد قضى(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36070)

حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن الركعين عن أبيه قال: منا مع سلمان بن ربيعة ببلنجر، فرأيت هلال شوال يوم تسع وعشرين ليلة ثلاثين ضحى، قال: فقال: (أرنيه)(1)، فأريته فأمر
الناس فأفطروا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36071)

حدثنا ابن إدريس قال: سمع أباه وعمه يذكران قال: قال سلمان: قتلت بسيفي هذا مائة مستلئم كلهم
يعبد غير اللَّه، ما قتلت منهم رجلا صبرا.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36072)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن بعض أصحابه عن حذيفة قال: لا يفتح القسطنطينية ولا الديلم ولا الطبرستان إلا رجل من بني هاشم(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36073)

حدثنا (حميد عن)(1) (حسن)(2) عن مجالد قال: صالح أهل (الجبل)(3) كلهم لم يؤخذ شيء (من الجبل)(4) عنوة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36074)

حدثنا حميد عن (حصين)(1) عن مطرف قال: ما فوق حلوان فهو ذمة، وما دون حلوان من السواد فهو فيء، قال: سوادنا هذا فيء.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36075)

حدثنا شاذان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء (بن)(1) السائب عن أبي العلاء، قال: (كنت)(2) فيمن افتتح تكريت، فصالحناهم على أن يبرزوا لنا سوقا وجعلنا لهم الأمان، قال: فابرزوا لنا سوقا، قال: فقتل (قين)(3) منهم فجاء قسهم (فقال)(4): أجعلتم لنا ذمة نبيكم(5) وذمة أمير المؤمنين وذمتكم(6)، ثم (أخفرتموها)(7) فقال: أميرنا إن أقمتم شاهدين ذوي عدل على قاتله أقدناكم، وإن

شئتم حلفتم وأعطيناكم الدية، كان شئتم حلفنا لكم ولم نعطكم شيئا، قال: فتواعدوا للغد فحضروا
فجاء (قسهم)(8) فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم ذكر السماوات والأرض وما شاء اللَّه أن يذكر حتى ذكر يوم القيامة ثم قال: أول ما يبدأ به من الخصومات
الدماء، قال: فيختصم (أبنا)(9) آدم فيقضى له على صاحبه، ثم يؤخذ الأول فالأول، حتى ينتهي الأمر إلى صاحبنا وصاحبكم، قال: فيقال له: فيم قتلتني؟ قال: أفلا تحب أن يكون لصاحبكم على
صاحبنا حجة أن يقول: قد أخذ أهلُك من بعدك ديتَك.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36076)

حدثنا قراد أبو نوح قال: حدثنا عثمان بن معاوية القرشي عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: لما نزل أبو موسى بالناس
على الهرمزان ومن معه بتستر، (قال)(1): أقاموا سنة أو نحوها لا يخلصون إليه، قال: (وقد)(2) كان الهرمزان قتل رجلا من (دهاقنتهم)(3) وعظمائهم، فانطلق أخوه
حتى أتى أبا موسى فقال: ما يجعل لي إن (دللتك)(4) على المدخل.

قال: سلني ما شئت، قال: أسألك أن تحقن دمي ودماء أهل بيتي وتخلي بيننا
وبين ما في أيدينا من أموالنا ومساكننا، قال: فذاك لك، قال: أبغني إنسانا سابحا ذا عقل ولب يأتيك بأمر بين.


قال: فأرسل أبو موسى إلى مجزأة بن ثور السدوسي
فقال له: ابغني رجلا من قومك سابحا ذا عقل ولب، وليس بذاك في خطره، فإن أصيب كان مصابه على المسلمين يسيرًا، وإن سلم جاءنا (بثبت)(5)، فإن لا أدري ما جاء به هذا الدهقان
ولا آمن له ولا أثق به، قال: فقال مجزأة: قد وجدت، قال: من هو؟ فأت به، قال: أنا هو، قال أبو موسى: يرحمك اللَّه! ما هذا أردت فابغني رجلًا.

قال: فقال مجزأة بن ثور: واللَّه لا أعمد إلى عجوز من بكر بن وائل (أفدي ابن)(6) أم مجزأة بابنها، قال: أما إذا أبيت (فسر)(7).

فلبس الثياب البيض وأخذ منديلا وأخذ معه خنجرا، ثم انطلق إلى الدهقان حتى (سبح)(8)، فأجاز المدينة فأدخله من مدخل الماء حيث يدخل على أهل المدينة.

قال: فأدخله في مدخل شديد يضيق به أحيانا حتى ينبطح على بطنه، ويتسع أحيانا فيمشي قائمًا، ويحبو في بعض ذلك حتى دخل المدينة، وقد أمر أبو موسى أن يحفظ طريق باب المدينة وطريق (السور)(9) ومنزل الهرمزان، فانطلق به الدهقان حتى (أراه)(10) طريق السور وطريق
الباب.

ثم انطلق
به إلى منزل الهرمزان، وقد كان أبو موسى أوصاه: أن لا تسبقني بأمر، فلما رأى الهرمزان (قاعدا وحوله دهاقنته وهو يشرب فقال للدهقان: هذا الهرمزان؟)(11) قال: نعم، قال: هذا الذي لقي المسلمون منه ما لقوا، أما واللَّه

لأريحنهم منه، قال: فقال له الدهقان: لا تفعل فإنهم (يتحرزون)(12) ويحولون بينك وبين دخول هذا المدخل، فأبى مجزأة إلا أن يمضي على رأيه على قتل العلج، فأداره الدهقان و (ألاصه)(13) أن (يكف)(14) عن قتله، فأبى، فذكر الدهقان قول أبي موسى له: اتق أن لا تسبقني، بأمر، فقال: أليس قد أمرك صاحبك أن لا تسبقه بأمر؟ فقال: (هاه أما)(15) واللَّه (لولا هذا)(16) لأريحنهم منه.

فرجع مع الدهقان إلى منزله فأقام يومه حتى أمسى، ثم رجع إلى أبي موسى فندب أبو موسى الناس معه، فانتدب ثلاثمائة ونيف، فأمرهم أن يلبس الرجل ثوبين لا يريد عليه، وسيفه، ففعل القوم، قال: فقعدوا على شاطئ النهر ينتظرون مجزأة أن يأتيهم وهو عند أبي موسى يوصيه ويأمره.

قال عبد الرحمن بن أبي بكرة: وليس لهم هم غيره -يشير إلى الموت، لأنظرن (إلى)(17) ما يصنع والمائدة موضوعة بين يدي أبي موسى، قال: فكأنه (استحيا)(18) أن لا يتناول من المائدة شيئًا، قال: فتناول حبة من عنب فلاكها، فما قدر على أن يسيغها وأخذها رويدا فنبذها تحت الخوان، وودعه أبو موسى وأوصاه فقال مجزأة لأبي موسى: إني أسألك شيئا فأعطنيه، قال: لا تسألني شيئا إلا أعطيتكه، قال: فأعطني سيفك أتقلده
إلى سيفي، فدعا له بسيفه فأعطاه إياه.


فذهب إلى
القوم وهم (ينتظرونه)(19) حتى كان في (وسط)(20) منهم فكبر ووقع في الماء ووقع القوم جميعا، قال: يقول عبد الرحمن بن أبي بكرة: (كأنهم)(21) البط فسبحوا
حتى (جاوزوا)(22)، ثم انطلق بهم إلى (النقب)(23) الذي يدخل الماء منه فكبر، ثم دخل.

فلما أفضى إلى المدينة
فنظر لم (يتم)(24) معه إلا خمسة وثلاثون أو ستة وثلاثون رجلا، فقال لأصحابه: ألا أعود إليهم فأدخلهم؟ فقال رجل من أهل الكوفة يقال له الجبان لشجاعته: غيرك فليقل هذا يا مجزأة، إنما عليك نفسك، فامض لما أمرت به، فقال (له)(25): أصبت.

فمضى بطائفة منهم إلى الباب فوضعهم عليه
ومضى بطائفة إلى السور، ومضى بمن بقي حتى سعد إلى السور، فانحدر عليه
علج من الأساورة (ومعه نيزك)(26) فطعن مجزأة (فأثبته)(27)، فقال (لهم)(28) مجزأة: امضوا لأمركم، لا يشغلنكم عني شيء، فألقوا عليه
برذعة ليعرفوا مكانه ومضوا، وكبر المسلمون على السور و (عند)(29) باب المدينة وفتحوا الباب وأقبل
المسلمون على عادتهم حتى

دخلوا المدينة، قال: قيل للهرمزان: (هذه)(30) العرب قد دخلوا، قال: لا شك أنهم قد (دحسوها)(31) قال: من أين دخلوا؟ أمن السماء، قال: وتحصن في قصبة له.

وأقبل أبو موسى يركض على فرس له عربي حتى دخل على أنس بن مالك وهو على الناس، قال: لكن نحن يا أبا حمزة لم نصنع اليوم شيئًا، وقد (فرغوا)(32) من القوم (قتلوا)(33) من قتلوا، وأسروا من أسروا، وأطافوا بالهرمزان (بقصبته)(34) (فلم يخلصوا)(35) إليه حتى أمنوه، ونزل على حكم عمر بن الخطاب أمير المؤمنين.

قال: فبعث بهم أبو موسى مع أنس الهرمزان وأصحابه، فانطلقوا بهم حتى قدموا على عمر، قال: فأرسل إليه أنس: ما ترى في هؤلاء؟ أدخلهم عراة مكتفين، أو آمرهم فيأخذون حليهم و (بزتهم)(36)، قال: فأرسل إليه عمر: لو (أدخلتهم)(37) كما تقول عراة مكتفين لم يزيدوا على أن يكونوا أعلاجا، ولكن أدخلهم عليهم حليهم و (بزتهم)(38) حتى يعلم المسلمون ما أفاء اللَّه عليهم، فأمرهم فأخذوا (بزتهم)(39) وحليهم.


ودخلوا على عمر، فقال الهرمزان لعمر: يا أمير المؤمنين! (أي كلام أكلمك، أكلام رجل حي له بقاء، أو كلام رجل مقتول؟ قال: فخرجت من عمر كلمة لم يردها: تكلم فلا بأس عليك، فقال له الهرمزان: يا أمير المؤمنين)(40) قد علمت كيف منا وكنتم إذ كنا على ضلالة جميعًا، كانت القبيلة من قبائل العرب (ترى)(41) نشابة بعض أساورتنا فيهربون (الأرض)(42) البعيدة، فلما هداكم اللَّه فكان معكم لم (نستطع)(43) نقاتله.

فرجع بهم
أنس، فلما أمسى عمر أرسل إلى أنس أن اغد علي بأسراك أضرب أعناقهم، فأتاه أنس فقالوا: وللَّه يا عمر ما ذاك لك، قال: ولم؟ قال: إنك قد قلت للرجل: تكلم فلا بأس عليك، قال: لتأتيني على
هذا ببرهان أو لأسوءنك، قال: فسأل أنس القوم جلساء عمر فقال: أما قال عمر للرجل تكلم فلا بأس عليك؟ قالوا: بلى! فكبر ذلك على عمر، قال: أما (لا)(44). . فأخرجهم عني.

فسيرهم إلى قرية يقال له: دهلك في البحر، فلما توجهوا بهم رفع عمر يديه فقال: اللهم اكسرها بهم -ثلاثًا، فركبوا السفينة، فاندقت بهم وانكسرت، وكانت قريبة من الأرض فخرجوا، فقال رجل من المسلمين: لو دعا أن يغرقهم لغرقوا ولكن إنما قال: اكسرها بهم قال: فأقرهم(45).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36077)

حدثنا مروان بن معاوية عن حميد عن أنس قال: حاصرنا تستر
فنزل الهرمزان على حكم عمر، فبعث به أبو موسى معي، فلما قدمنا على عمر (سكت)(1) الهرمزان (فلم)(2) يتكلم، فقال له عمر: تكلم، فقال: أكلام حي أم كلام ميت؟ قال: تكلم فلا بأس، قال: إنا وإياكم معشر العرب ما خلى اللَّه بيننا وبينكم، فإنا كنا نقتلكم ونقصيكم، و (أما إذ)(3) كان اللَّه معكم لم يكن لنا (بكم)(4) يدان، فقال عمر: ما تقول يا أنس؟ قلت: يا أمير المؤمنين، تركت خلفي شوكة شديدة و (عددا)(5) كثيرًا، إن قتلته أيس القوم من الحياة وكان أشد لشوكتهم، وإن استحييته طمع القوم، فقال: يا أنس أستحيى قاتل البراء
بن مالك ومجزأة بن ثور، فلما خشيت أن يبسط عليه قلت: ليس إلى قتله سبيل، فقال عمر: لم؟ أعطاك؟ أصبت منه؟ قلت: ما فعلت ولكنك قلت له: تكلم فلا بأس، قال: لتجيئن بمن يشهد أو لأبدأن بعقوبتك(6)، فخرجت من عنده فإذا أنا بالزبير قد حفظ ما حفظت، فشهد عنده فتركه (وأسلم الهرمزان)(7) وفرض له(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36078)

حدثنا غندر (عن حبيب بن شهاب)(1) عن (أبيه)(2) أنه غزا مع أبي موسى حتى إذا كان يوم قدموا تستر رمي الأشعري فصرع، فقمت من ورائه

(بالترس)(3) حتى إذا أفاق قال: (فكنت)(4) أول رجل من العرب أوقد في باب تستر نارا؟ قال: فلما فتحناها وأخذنا السبي قال أبو موسى: اختر من الجند عشرة رهط ليكونوا معك على هذا السبي حتى نأتيك، ثم مضى وراء ذلك في الأرض حتى فتحوا ما فتحوا من (الأرضين)(5)، ثم رجعوا عليه، فقسم أبو موسى بينهم الغنائم، فكان يجعل للفارس سهمين وللراجل سهما، وكان لا يفرق بين المرأة وولدها عند البيع(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36079)

حدثنا يحيى بن سعيد عن حبيب بن شهاب قال: حدثني أبي قال: كنت أول من أوقد في باب تستر، ورمي الأشعري فصرع، فلما فتحوها وأخذوا السبي أمرني
على عشرة من قومي ونفلني
برجل سوى سهمي وسهم فرسي قبل الغنيمة(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36080)