[حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن قيس أن امرأة سعد كان يقال لها سلمى بنت خصفة امرأة رجل من بني شيبان يقال له المثنى بن الحارثة، وأنها ذكرت شيئا من أمر مثنى فلطمها سعد فقالت: جبن وغيرة](1)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36001)
حدثنا أبو معاوية عن (عمرو)(1) بن مهاجر عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه قال: أتي سعد بأبي محجن يوم القادسية وقد شرب الخمر فأمر به (إلى)(2) (القيد)(3).
قال: وكان بسعد جراحة، فلم يخرج يومئذ إلى الناس قال: فصعدوا به فوق العذيب(4) لينظر إلى الناس، قال: واستعمل على الخيل خالد بن عرفطة.
فلما التقى الناس قال أبو محجن:
كفى حزنا
أن تردى الخيل بالقنا … وأترك مشدودا علي وثاقيا
فقال لابنة خصفة امرأة سعد: أطلقيني، ولك علي إن سلمني اللَّه أن أرجع حتى أضع رجلي في القيد، وإن قتلت (استرحتم)(5) قال: فحلته حين التقى الناس.
قال: فوثب على فرس لسعد يقال لها البلقاء، قال: ثم أخذ رمحًا ثم خرج، فجعل لا يحمل على ناحية من العدو إلا هزمهم، قال: وجعل الناس يقولون: هذا
ملك، لما يرونه يصنع، قال: وجعل سعد يقول: (الضبر ضبر)(6) البلقاء، والطعن طعن أبي محجن، وأبو محجن في القيد، قال: فلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجليه في القيد.
فأخبرت بنت خصفة سعدًا بالذي كان من أمره، قال: فقال سعد: واللَّه لا أضرب اليوم رجلا أبلى اللَّه المسلمين على يدلِه ما أبلاهم، قال: فخلى سبيله، قال: فقال أبو محجن: قد كنت أشربها حيث كان يقام علي الحد فأطهر منها، فأما إذ بهرجتني فلا واللَّه لا أشربها أبدا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36002)
حدثنا عفان قال: ثنا أبو (عوانة)(1) قال: ثنا حصين عن أبي وائل قال: جاء سعد بن أبي وقاص (حتى)(2) نزل القادسية ومعه الناس، قال: فما أدري لعلنا أن لا نزيد على سبعة آلاف أو ثمانية آلاف بين ذلك، والمشركون (ستون)(3) ألفًا أو نحو ذلك، معهم الفيول.
قال: فلما نزلوا قالوا لنا: ارجعوا وإنا
لا نرى لكم عددًا، ولا نرى لكم قوة ولا سلاحًا، فارجعوا، قال: قلنا: ما نحن براجعين؟ قال: وجعلوا يضحكون بنبلنا ويقولون: (دوك)(4) -يشبهونها بالمغازل.
قال: فلما (أبينا)(5) عليهم قالوا: ابعثوا إلينا رجلا عاقلا يخبرنا بالذي جاء
بكم من بلادكم، فإنا لا نرى لكم عددا ولا عدة، (قال)(6): فقال المغيرة بن شعبة: أنا، قال: فعبر إليهم.
قال: فجلس مع رستم على السرير، قال: (فنخر)(7) ونخروا (حين جلس معه)(8) على السرير، قال: قال المغيرة: ما زادني(9) مجلسي هذا ولا نقص صاحبكم، قال: فقال: أخبروني ما جاء بكم من بلادكم، فإني لا أرى لكم عددا ولا عدة، قال: فقال: كنا قومًا في (شقاء)(10) وضلالة فبعث
اللَّه فينا (نبيا)(11) فهدانا اللَّه على يديه ورزقنا على يديه، فكان فيما رزقنا حبة زعموا أنها تنبت (بهذه)(12) الأرض، فلما أكلنا منها وأطعمنا منها أهلينا
قالوا: لا خير لنا حتى (تنزلوا)(13) هذه البلاد فنأكل هذه الحبة، قال: فقال رستم: إذا نقتلكم، قال: فإن قتلتمونا دخلنا الجنة، وإن قتلناكم
دخلتم النار، وإلا أعطيتم
الجزية، قال: فلما قال: أعطيتم الجزية قال: صاحوا ونخروا وقالوا: لا صلح بيننا وبينكم، (قال)(14): (فقال)(15) المغيرة: (أتعبرون)(16) إلينا أو (نعبر)(17)
إليكم، قال: فقال رستم: بل (نعبر)(18) إليكم(19).
(قال)(20): فاستأخر منه المسلمون حتى عبر منهم (من عبر)(21) قال: فحمل عليهم المسلمون فقتلوهم وهزموهم(22).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36003)
قال حصين: كان ملكهم رستم من أهل آذربيجان(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36004)
قال حصين: وسمعت شيخا منا يقال: له عبيد بن جحش قال: لقد رأيتنا نمشي على ظهور الرجال، نعبر الخندق على ظهور الرجال، ما مسهم (سلاح)(1)، قد قتل بعضهم بعضا.
قال: ووجدنا جرابًا فيه كافور، قال: فحسبناه ملحًا لا نشك فيه أنه ملح، قال: فطبخنا لحما فطرحنا
منه فيه، (فلم)(2) نجد له طعما فمر بنا عبادي معه قميص، قال: فقال: يا معشر المعربين لا تفسدوا طعامكم فإن ملح هذه الأرض لا خير فيه، هل لكم أن أعطيكم فيه هذا القميص.
قال: (فأعطانا)(3) به قميصًا، فأعطيناه صاحبا لنا فلبسه، قال: فجعلنا
نطيف به ونعجب(4)، قال: فإذا (ثمن)(5) القميص حين (عرفنا)(6) الثياب درهمان.
قال: ولقد رأيتني
أشرت إلى رجل وإن عليه لسوارين من ذهب وإن سلاحه تحت في قبر من تلك القبور، وأشرت إليه فخرج إلينا، قال: فما (كلمنا ولا)(7) كلمناه حتى ضربنا عنقه.
فهزمناهم حتى بلغوا الفرات قال: فركبنا فطلبناهم فانهزموا حتى انتهوا [(سوراء)(8)، قال: فطلبناهم فانهزموا حتى أتوا السراة، قال: فطلبناهم حتى انتهوا إلى](9) المدائن، قال: فنزلنا (كوثى)(10)، قال: ومسلحة (للمشركين)(11) (بديري من)(12) (المسالح)(13)، فأتتهم خيل المسلمين فتقاتلهم، فانهزمت مسلحة المشركين حتى لحقوا بالمدائن.
وسار المسلمون حتى نزلوا على شاطئ دجلة، وعبر طائفة من المسلمين من (كلواذي)(14) من أسفل من الدائن فحصروهم حتى
ما (يجدون)(15) طعامًا إلا
كلابهم (وسنانيرهم)(16)، قال: فتحملوا في ليلة حتى أتوا جلولاء، قال: فسار إليهم سعد بالناس وعلى مقدمته
هاشم بن عتبة، قال: وهي الواقعة التي كانت، قال: فأهلكهم اللَّه وانطلق (فلهم)(17) إلى نهاوند.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36005)
قال: وقال أبو وائل: إن المشركين لما انهزموا من جلولاء أتوا نهاوند، قال: فاستعمل عمر بن الخطاب على أهل الكوفة حذيفة بن اليمان، وعلى أهل البصرة مجاشع بن مسعود السلمي.
قال: (فأتاه)(1) عمرو بن معدي كرب فقال له: أعطني (فرس مثلي)(2)، وسلاح مثلي، قال: نعم، أعطيك من مالي، قال: فقال له عمرو بن معدي كرب: واللَّه لقد هاجيناكم (فما أفحمناكم)(3) وقاتلناكم فما أجبناكم، وسألناكم فما (أبخلناكم)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36006)
قال حصين: وكان النعمان بن مقرن على كسكر، قال: فكتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين إن
مثلي ومثل كسر كمثل رجل شاب عند مومسة (تلون)(1) له وتعطر، وإني أنشدك باللَّه لما عزلتني عن كسكر، وبعثتني في جيش من جيوش المسلمين، قال: فكتب إليه: سر إلى الناس بنهاوند فأنت عليهم.
قال: فسار إليهم فالتقوا، فكان أول قتيل، قال: وأخذ سويد بن مقرن الراية ففتح
اللَّه لهم وأهلك اللَّه المشركين، فلم يقم لهم جماعة بعد يومئذ، قال: وكان أهل (كل)(2) مصر يسيرون إلى عدوهم (و)(3) بلادهم.
قال حصين: لما هزم المشركون من المدائن لحقهم يحلولاء، ثم رجع وبعث عمار بن ياسر فسار حتى نزل المدائن، قال: وأراد أن ينزلها بالناس، فاجتواها الناس وكرهوها.
فبلغ عمر
أن الناس كرهوها فسأل: هل يصلح بها الإبل؟ قالوا: لا؛ لأن بها البعوض، قال: فقال عمر: فإن العرب لا تصلح بأرض لا يصلح بها الإبل، قال: (فرجعوا)(4)، قال: فلقي سعد (عباديا)(5)، قال: فقال: أنا أدلكم على أرض ارتفعت من البقة وتطأطأت من السبخة وتوسطت الريف وطعنت
في أنف التربة، قال: أرض بين الحيرة والفرات(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36007)
حدثنا ابن أبي زائدة عن مجالد عن الشعبي قال: كتب عمر إلى سعد يوم القادسية: إني قد بعثت إليك أهل الحجاز وأهل اليمن، فمن أدرك منهم القتال قبل أن (يتفقؤا)(1) فأسهم لهم(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36008)
حدثنا وكيع قال: ثنا مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن نعيم بن أبي (هند)(1) قال: قال رجل يوم القادسية: اللهم إن (حديةَ)(2) (سوداءُ)(3) (بذية)(4)، (فزوجني)(5) اليوم من الحور العين، ثم تقدم فقتل، قال: فمروا عليه وهو معانق رجل عظيم(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36009)
حدثنا وكيع قال: ثنا مسعر عن سعد بن إبراهيم قال: مروا على رجل يوم القادسية وقد قطعت يداه ورجلاه وهو يفحص وهو يقول: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: 69]، قال: فقال: من أنت يا عبد اللَّه؟ قال: أنا امرؤ من الأنصار(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36010)
حدثنا ابن إدريس عن حصين عن سعد بن عبيدة عن البراء قال: أمرني عمر أن أنادي بالقادسية لا ينبذ في دباء ولا (حنتم)(1) ولا مزفت(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36011)
حدثنا أبو معاوية (عن الأعمش)(1) عن شقيق قال: جاءنا كتاب أبي بكر بالقادسية، وكتب عبد اللَّه بن الأرقم(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36012)
حدثنا وكيع ثنا سفيان عن الأسود بن قيس العبدي عن شبر بن علقمة قال: لما كان يوم القادسية قام رجل من أهل فارس فدعا إلى المبارزة فذكر من عظمه، فقام إليه رجل قصير يقال له شبر بن علقمة، قال: فقال له الفارسي: هكذا -يعني احتمله ثم ضرب به الأرض فصرعه، قال: فأخذ شبر خنجرا كان مع الفارسي، فقال به في بطنه هكذا -يعني فحصحصه، قال: ثم انقلب عليه فقتله، ثم جاء بسلبه إلى سعد فقوم باثني (عشر)(1) ألفا فنفله سعد (إياه)(2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36013)
حدثنا أبو (الأحوص)(1) عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال: بارزت رجلًا يوم القادسية من الأعاجم فقتلته وأخذت سلبه فأتيت به سعدًا، فخطب سعد أصحابه ثم قال: هذا سلب شبر وهو خير من اثني عشر ألف درهم، وإنا قد نفلناه إياه(2)
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36014)
حدثنا هشيم عن حصين عمن شهد القادسية قال: بينا رجل يغتسل إذ فحص له الماء (و)(1) التراب عن لبنة من ذهب، فأتى سعدًا فأخبره فقال: اجعلها في غنائم المسلمين(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36015)
حدثنا عباد عن (حصين)(1) عمن أدرك ذاك أن رجلا اشترى جارية من المغنم، قال: فلما رأت أنها قد (خلصت)(2) له أخرجت حليا كثيرا كان معها، قال: فقال الرجل: ما أدري ما هذا، حتى أتى سعدا (فأسأله فأتاه)(3) فسأله فقال: اجعله في غنائم المسلمين(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36016)
حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت عن الأسود بن مخرمة قال: باع سعد طستا بألف درهم من رجل من أهل الحيرة، فقيل له: إن عمر بلغه هذا عنك فوجد عليك، قال: فلم يزل يطلب إلى النصراني حتى رد عليه الطست وأخذ(1) الألف(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36017)
حدثنا الفضل بن دكين قال: ثنا (الصباح)(1) بن ثابت قال: ثنا أشياخ الحي قال جرير بن عبد اللَّه(2): لقد أتى على نهر القادسية ثلاث ساعات من النهار ما (تجري)(3) إلا بالدم مما قتلنا من المشركين(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36018)
حدثنا الفضل بن دكين قال: ثنا حنش بن الحارث قال: سمعت أبي يذكر قال: قدمنا من اليمن، نزلنا المدينة فخرج علينا عمر فطاف في النخع
ونظر إليهم فقال: يا معشر النخع إني أرى (الشرف)(1) فيكم متربعًا، فعليكم بالعراق وجموع فارس، فقلنا: يا أمير المؤمنين لا بل الشام نريد الهجرة
إليها، قال: لا بل العراق، فإني قد رضيتها لكم، قال: حتى قال بعضنا: يا أمير المؤمنين لا إكراه في الدين، قال: (فلا)(2) إكراه في الدين، عليكم بالعراق، قال: فيها جموع العجم، ونحن ألفان وخمسمائة، قال: فأتينا القادسية فقتل من النخع وأحد، وكذا وكذا رجلا من سائر الناس ثمانون(3)، فقال عمر: ما شأن النخع، أصيبوا من بين سائر الناس، أفر الناس عنهم؛ قالوا: لا بل ولو أعظم الأمر (وحدهم)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36019)
حدثنا ابن إدريس عن حنش بن الحارث عن (أبيه)(1) قال: مرت النخع بعمر فأقامهم فتصفحهم وهم
ألفان وخمسمائة، وعليهم رجل يقال له أرطأة، فقال: إني لأرى (السرو)(2) فيكم متربعًا سيروا إلى إخوانكم
من أهل العراق، فقالوا: (لا)(3) بل نسير إلى الشام، قال: سيروا إلى العراق، فقالوا: لا إكراه في الدين، فقال: سيروا إلى العراق، فلما قدموا العراق جعلوا يسحبون المهر فيذبحونه، فكتب إليهم أصلحوا فإن في الأمر معقلًا أو نفسًا(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36020)