حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم ابن ثوبان عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
بعث علقمة بن (مجزز)(1) على بعث أنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس (عرانة)(2) أو (كان)(3) ببعض الطريق أستأذنته طائفة من الجيش فأذن لهم وأمر عليهم عبد اللَّه بن حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غزا معه، (فلما كان ببعض الطريق)(4) أوقد القوم نارًا
ليصطلوا أو ليصنعوا (عليها)(5) صنيعًا، وقال عبد اللَّه وكانت فيه دُعابة: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا آمركم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا: نعم، قال: فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار، فقام ناس فتحجزوا، فلما ظن أنهم واثبون قال: أمسكوا على أنفسكم، فإنما (كنت)(6) أمزح معكم، فلما قدمنا ذكروا ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "من أمركم منهم بمعصية
فلا تطيعوه"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35961)
حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن زبيد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لبشر في معصية اللَّه"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35962)
[حدثنا ابن نمير قال: ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه قال: لا طاعة لبشر في معصية اللَّه](1)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35963)
حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال: قال لي عمر: يا أبا أمية، إني لا أدري لعلي (أن)(1) لا ألقاك بعد عامي هذا، فاسمع وأطع وإن أمر عليك عبد حبشي مجدع، إن ضربك فاصبر (وإن حرمك فاصبر)(2) وإن أراد أمرا ينتقص دينك فقل: سمع وطاعة، دمي دون ديني، فلا تفارق الجماعة(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35964)
حدثنا وكيع قال: ثنا مسعر عن عثمان الثقفي عن أبي صادق الأزدي عن ربيعة بن ناجد عن علي قال: إن قريشا (هم)(1) أئمة العرب، أبرارها
أئمة أبرارها، وفجارها أئمة فجارها، ولكل حق فأعطوا كل ذي حق حقه ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه، فإذا خير أحدكم بين إسلامه وضرب
عنقه فليمد عنقه، ثكلته أمه فإنه لا (دنيا)(2) له ولا آخرة بعد إسلامه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35965)
حدثنا وكيع قال: ثنا الأعمش عن عمارة قال: قال: عتريس بن عرقوب أو معضد -شك الأعمش- قال: ما أبا لي أطعت رجلا في معصية اللَّه أو سجدت لهذه الشجرة.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35966)
حدثنا علي بن مسهر قال: ثنا الأعمش عن عمارة قال: نزل معضد إلى (جنب)(1) شجرة فقال: ما أبا لي أطعت رجلًا في معصية اللَّه أو سجدت لهذه الشجرة من دون اللَّه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35967)
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن قتادة عن أبي (مراية)(1) عن عمران بن حصين قال: سمعت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يقول: "لا طاعة في معصية اللَّه"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35968)
حدثنا وكيع قال: ثنا سلام بن مسكين عن ابن سيرين قال: كان عمر إذا استعمل رجلًا كتب في عهده: اسمعوا له وأطيعوا ما عدل فيكم، قال: فلما استعمل حذيفة كتب في عهده: أن اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سألكم قال: فقدم حذيفة المدائن على حمار على إكاف بيده رغيف (وغرقة)(1)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35969)
قال وكيع: قال مالك عن طلحة: (سادل)(1) رجليه من جانب(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35970)
قال سلام: فلما قرا عليهم عهده قالوا: سلنا، قال: أسئلكم طعاما آكله وعلفا لحماري هذا، قال: فأقام فيهم ما شاء اللَّه، ثم كتب إليه عمر أن أقدم، فخرج فلما بلغ عمر قدومه كمن له في مكان حيث يراه، فلما رآه على (الحال الذي)(1) خرج من عنده عليها أتاه عمر فالتزمه وقال: أنت أخي وأنا أخوك.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35971)
حدثنا وكيع قال: ثنا مبارك عن الحسن قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق
في معصية الخالق"(1).
[تم كتاب السير والحمد للَّه وصلواته على سيدنا محمد وآله، والسلام](2)
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35972)
(حدثنا أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد قال: حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة قال)(1): حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد أن حبيب بن زيد قتله مسيلمة، فلما كان يوم اليمامة خرج
أخوه عبد اللَّه بن زيد (وأمه)(2)، وكانت أمه نذرت أن لا يصيبها (غسل)(3) حتى يقتل مسيلمة
فخرجا في الناس، قال: قال عبد اللَّه بن زيد: جعلته من شأني فحملت عليه (فطعنته)(4) بالرمح، فمشى إليّ في الرمح، قال: وناداني رجل
من الناس أن (آجره)(5) الرمح، قال: فلم يفهم، قال: (فناداه)(6) أن ألق الرمح من يدك، قال: فألقى الرمح
من يده (وغُلب)(7) مسيلمة(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35973)
حدثنا ابن علية عن أيوب عن ثمامة بن عبد اللَّه عن أنس قال:
أتيت على
ثابت بن قيس يوم اليمامة
وهو (يتحنط)(1)، فقلت: أي عم ألا ترى ما لقي الناس فقال: الآن يا ابن أخي(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35974)
حدثنا أبو أسامة عن عبد اللَّه بن الوليد المزني عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة عن ابن عمر قال: أتيت على عبد اللَّه بن مخرمة صريعًا (يوم)(1) اليمامة، (فوقفت)(2) عليه فقال: يا عبد اللَّه بن عمر، هل أفطر الصائم؟ قلت: نعم، قال: فاجعل لي في هذا المجن ماء لعلي أفطر عليه، فأتيت الحوض وهو مملوء دما، فضربته (بحجفة)(3) معي، ثم اغترفت (فيه)(4) فأتيته فوجدته قد قضى(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35975)
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثمامة بن أنس عن أنس قال: كنت بين يدي خالد بن الوليد وبين البراء
يوم اليمامة.
قال: فبعث خالد الخيل فجاؤا منهزمين، [وجعل البراء يرعد فجعلت ألحده إلى الأرض وهو يقول: (إني أجدني)(1) أفطر.
قال: ثم بعث خالد الخيل فجاؤا
منهزمين](2).
قال: فنظر خالد إلى السماء ثم (بلد)(3) إلى الأرض، وكان يصنع ذلك إذا أراد الأمر، ثم قال: يا براء، -وحدّ في نَفَسِه(4) -، قال: فقال: الآن؟ قال: فقال: نعم الآن.
قال: فركب البراء
فرسه فجعل يضربها بالسوط، وكأني أنظر إليها (تمصع بذنبها)(5) فحمد اللَّه
وأثنى عليه وقال: يا أهل المدينة
إنه لا مدينة لكم وإنما هو اللَّه وحده
والجنة، ثم حمل وحمل الناس معه، فانهزم أهل اليمامة حتى أتى حصنهم (فلقيه)(6) محكم اليمامة، (فقال: يا براء)(7) فضربه بالسيف فاتقاه البراء (بالحجفة)(8) فأصاب (الحجفة)(9)، ثم ضربه البراء
فصرعه فأخذ سيف محكم اليمامة فضربه به حتى انقطع، فقال: قبح اللَّه ما بقي منك، ورمى (به)(10) وعاد إلى سيفه(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35976)
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن محمد قال: كان الزبير يتبع القتلى يوم اليمامة، فإذا رأى رجلا به رمق أجهز عليه، قال: فانتهى إلى رجل مضطجع مع القتلى فأهوى إليه بالسيف
فلما وجد مس السيف وثب يسعى، وسعى الزبير خلفه
وهو يقول: أنا ابن صفية المهاجر، قال: فالتفت إليه
(الرجل)(1)
فقال: كيف ترى شد أخيك الكافر؟ قال: (فحاصره)(2) حتى نجا(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35977)
حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن
عبيد بن أبي الجعد عن عبد اللَّه ابن شداد بن الهاد قال: أصيب سالم مولى أبي حذيفة يوم اليمامة.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35978)
حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه قال: كان شعار (المسلمين)(1) يوم مسيلمة يا أصحاب سورة البقرة(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35979)
حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه قال: كانت في بني سليم ردة فبعث إليهم أبو بكر خالد بن الوليد، فجمع منهم (أناسًا)(1) في حظيرة حرقها
عليهم بالنار، فبلغ ذلك عمر، فأتى (أبا)(2) بكر فقال: انزع رجلا يعذب بعذاب اللَّه، فقال أبو بكر: واللَّه لا أشيم سيفا سله اللَّه على عدوه حتى يكون اللَّه هو يشيمه، وأمره فمضى من وجهه ذلك إلى (مسيلمة)(3)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35980)