حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة قال: ثنا ثمامة بن عبد اللَّه عن أنس أن خالد بن الوليد (وجه)(1) الناس يوم اليمامة (فأتوا)(2) (على نهر)(3)
فجعلوا أسافل (أقبيتهم)(4) في حجزهم، ثم قطعوا إليهم فتراموا فولى المسلمون مدبرين، فنكس خالد ساعة ثم رفع رأسه وأنا بينه وبين البراء، وكان خالد إذا (حزبه)(5) أمر نظر إلى السماء ساعة
ثم رفع رأسه إلى السماء، ثم (يفري)(6) له رأيه، (فأخذ)(7) البراء (أفكل)(8) (فجعلت)(9) ألحده إلى الأرض فقال: يا ابن أخي إني (لا أفطر)(10).
ثم قال: يا براء قم، فقال البراء: الآن؟ قال: نعم الآن، فركب البراء
فرسا له أنثى، فحمد اللَّه و (أثنى)(11) عليه ثم قال: (أما)(12) بعد يا أيها الناس إنه ما إلى المدينة
سبيل، إنما هي الجنة فحضهم ساعة ثم (مصع)(13) فرسه (مصعات)(14)، فكأني أراها (تمصع بذنبها)(15)، ثم كبس(16) وكبس الناس(17).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35981)
قال (حماد)(1) بن سلمة: فأخبرني عبيد اللَّه بن أبي بكر عن أنس
قال: كان في مدينتهم (ثلمة)(2) فوضع محكم اليمامة رجليه عليها، وكان عظيما جسيمًا، فجعل يرتجز:
أنا محكم
اليمامة، أنا مدار الحلة، وأنا وأنا، قال: وكان رجلهم(3)، فلما أمكنه من الضرب ضربه واتقاه البراء (بحجفته)(4)، ثم ضرب البراء ساقه فقتله، ومع محكم اليمامة (صفيحة)(5) عريضة، فألقى سيفه وأخذ صفيحة محكم، فحمل فضرب بها حتى انكسرت فقال: (قبح)(6) اللَّه ما بيني وبينك وأخذ سيفه(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35982)
حدثنا وكيع قال: ثنا (مسعر)(1) عن أبي عون الثقفي عن رجل لم يسمه أن أبا بكر لما أتاه فتح اليمامة
سجد(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35983)
حدثنا أبو أسامة قال: أخبرنا مجالد قال: أخبرنا عامر قال: كتب خالد إلى مرازبة فارس وهو بالحيرة ودفعه إلى (بني)(1) بُقَيَلة، قال عامر: وأنا قرأته عند (بني)(2) بقيلة: بسم اللَّه الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس،
سلام على
من اتبع الهدى، فإني أحمد إليكم اللَّه الذي لا إله إلا هو، أما بعد ((أ)(3) حمد اللَّه)(4) الذي (فض)(5) خدمتكم وفرق كلمتكم
ووهن بأسكم وسلب ملككم، فإذا جاءكم كتابي هذا فابعثوا
إلي بالرهن، واعتقدوا مني الذمة، وأجيبوا إلى
الجزية، فإن لم تفعلوا فواللَّه الذي لا إله إلا هو لأسيرن إليكم بقوم يحبون الموت كحبكم
الحياة، والسلام على من اتبع الهدى(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35984)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا بن أبي زائدة عن خالد بن سلمة القرشي عن عامر الشعبي قال: كتب خالد بن الوليد (زمن الحيرة)(1) إلى مرازبة فارس:
﷽
من خالد بن الوليد إلى مرازية فارس، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أحمد إليكم اللَّه الذي لا إله إلا هو، الحمد للَّه
الذي (فض)(2) خدمتكم وفرق جمعكم وخالف بين كلمتكم، فإذا جاءكم كتابي
هذا فاعتقدوا مني الذمة، وأجيبوا إلى
الجزية، فإن لم تفعلوا أتيتكم بقوم يحبون الموت (حبكم)(3) الحياة(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35985)
حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا يونس عن أبي السفر قال: لما قدم خالد بن الوليد إلى الحيرة نزل على بني المرازبة قال: فأتي
بالسم (فأخذه)(1) (فجعله)(2) في راحته وقال: بسم اللَّه، فاقتحمه، فلم يضره بإذن اللَّه شيئا(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35986)
حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي قال: ثنا حسن بن صالح عن الأسود بن قيس عن أبيه قال: صالحنا أهل الحيرة على ألف درهم (ورحل)(1)، قال: قلت: يا أبة، ما كنتم تصنعون (بالرحل)(2)؟ قال: لم يكن لصاحب لنا رحل(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35987)
حدثنا (هشيم عن)(1) حصين قال: لما قدم خالد بن الوليد هاهنا إذ هو بمشيخة لأهل فارس عليهم رجل يقال له هزارمرد، فذكروا من عظيم (خلقه)(2) وشجاعته، قال: فقتله خالد بن الوليد، ثم دعا بغدائه فتغدى وهو متكئ على (جيفته)(3) - (يعني جسده)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35988)
حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي وائل أن خالد بن الوليد كتب:
﷽
من خالد بن الوليد إلى رستم (ومهران)(1) وملأ (فارس)(2)، سلام على من اتبع الهدى، فإني أحمد إليكم اللَّه الذي
لا إله إلا هو، أما بعد فإني أعرض عليكم الإسلام، فإن أقررتم به فلكم ما لأهل الإسلام، وعليكم ما على أهل الإسلام، وإن أبيتم فإني أعرض عليكم الجزية، فإن أقررتم بالجزية فلكم ما لأهل الجزية، وعليكم ما على أهل الجزية، (وإن)(3) أبيتم فإن عندي رجالا (تحب)(4) القتال كما تحب فارس الخمر(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35989)
حدثنا أبو أسامة قال: ثنا إسماعيل عن قيس قال: سمعت خالد بن الوليد يحدث
بالحيرة (عن)(1) يوم مؤتة(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35990)
حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد(1) سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: كان (مهران)(2) أول السنة، وكانت القادسية(3)، فجاء رستم
فقال: إنما كان (مهران)(4) يعمل عمل الصبيان.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35991)
حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: كان أبو عبيد بن مسعود عبر الفرات إلى (مهران)(1) فقطعوا الجسر خلفه فقتلوه هو وأصحابه، قال: فأوصى إلى عمر بن الخطاب قال: فرثاه أبو محجن الثقفي فقال:
أمسى أبو
(خير)(2) خلاء بيوته … بما كان يغشاه الجياع الأرامل(3) أمسى أبو عمرو لدى (الجسر)(4) منهم … إلى جانب الأبيات حرم ونابل(5)
فما زلت حتى كنت آخر رائح … (وقتل)(6) حولي الصالحون الأماثل
(وقد كنت في نحر خيارهم)(7) … لدى (الفيل)(8) يدمي نحرها والشواكل(9)
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35992)
حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: عبر أبو عبيد بن مسعود يوم مهران في أناس فقطع بهم (الجسر)(1)، فأصيبوا، قال: قال قيس: فلما كان يوم مهران قال أناس فيهم خالد بن عرفطة لجرير: يا جرير، لا واللَّه لا (نريم)(2) عن عرصتنا هذه، فقال: اعبريا جرير بنا إليهم، فقلت: أتريدون أن تفعلوا بنا ما فعلوا بأبي عبيد إنا قوم لسنا (بسبّاح)(3) أن نبرح أو أن نريم العرصة
حتى يحكم اللَّه بيننا وبينهم، فعبره المشركون فأصيب يومئذ مهران
(وهو)(4) (عند)(5) النخيلة(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35993)
حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: قال لي جرير: انطلق بنا إلى مهران، فانطلقت معه حيث (اقتتلوا)(1)، فقال لي: لقد رأيتني فيما هاهنا في مثل حريق النار، يطعنوني من كل جانب (بنيازكهم)(2)، فلما رأيت الهلكة
جعلت أقول: يافرسي ألا يا جرير، فسمعوا صوتي
فجاءت قيس، ما يردهم (شيء)(3) حتى (تخلصوني)(4)، قلت: (فلقد)(5) عبرت شهرًا ما أرفع لي
(جنبًا)(6) من أثر (النيازك)(7) قال: قال قيس: لقد رأيتنا نخوض دجلة وإن أبواب المدائن لمغلقة(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35994)
حدثنا معاذ بن معاذ قال: ثنا التيمي عن أبي عثمان قال: لما قتل أبو عبيد وهزم أصحابه
قال عمر: أنا فئتكم(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35995)
حدثنا وكيع قال: ثنا ابن عون عن ابن سيرين قال: لما بلغ عمر قتل أبي عبيد الثقفي قال: إن كنت له فئة لو انحاز إليَّ(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35996)
حدثنا محبوب القواريري عن حنش بن الحارث النخعي قال: ثنا أشياخ النخع
أن جريرًا لما قتل مهران نصب أو رفع رأسه على رمح(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35997)
حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر عن سعد بن إبراهيم أنه مُرَّ برجل يوم أبي عبيد وقد قطعت يداه ورجلاه وهو يقول: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: 69]، فقال (له)(1) بعض من مر عليه: من أنت؟ قال: امرؤ من الأنصار(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35998)
حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: شهدت القادسية وكان سعد على الناس وجاء رستم فجعل عمرو بن معدي كرب الزبيدي
(يمر)(1) على الصفوف ويقول: يا معشر المهاجرين كونوا (أسودا)(2) أشداء (أغنى)(3) شأنه، إنما الفارسي تيس
(بعد)(4) أن يلقي (نيزكه)(5).
قال: وكان معهم (أسوار)(6) لا تسقط له نشابة، فقلنا له: يا أبا ثور، اتق ذاك، قال: فإنا لنقول ذاك إذ رمانا فأصاب
فرسه، فحمل عمرو عليه فاعتنقه ثم ذبحه فأخذ سلبه سواري ذهب كانا عليه ومنطقة وقباء ديباج.
وفر رجل من ثقيف فخلا بالمشركين فأخبرهم فقال: إن الناس في هذا الجانب وأشار إلى (بجيلة)(7)، قال: فرموا (إلينا)(8) (ستة عشر)(9) فيلا عليها المقاتلة، وإلى سائر الناس (فيلين)(10) قال: وكان سعد يقول يومئذ: سا بجيلة(11).
قال قيس: وكنا ربع الناس يوم القادسية، فأعطانا عمر
ربع السواد فأخذناه ثلاث سنين، فوفد بعد ذلك جرير إلى عمر ومعه عمار بن ياسر فقال عمر: ألا (تخبراني)(12) عن منزليكم هذين؟ ومع ذلك إني لأسلكها وإني لأتبين
في وجوهها أي المنزلين خير؟ قال: فقال جرير: أنا أخبرك يا أمير المؤمنين أما أحد المنزلين فأدنى نخلة من السواد إلى أرض العرب، وأما المنزل
الآخر فأرض فارس (وعكها)(13) وحرها وبقها -يعني المدائن، قال: فكذبني عمار
فقال: كذبت، قال: فقال عمر: أنت أكذب، قال: (ثم)(14) قال: ألا تخبروني
عن (أميركم)(15) هذا (أمجزئ)(16) هو؟ قالوا: لا واللَّه ما هو بمجرئ ولا (كاف ولا)(17) عالم بالسياسة، فعزله وبعث المغيرة بن شعبة(18).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35999)
حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: كان سعد قد اشتكى قرحة في رجله يومئذ، فلم يخرج إلى القتال، (قال: فكانت)(1) من الناس انكشافة، قال: فقالت امرأة سعد وكانت قبله تحت المثنى بن حارثة الشيباني: لا مثنى للخيل، فلطمها سعد فقالت: (جبنا)(2) وغيرة، (قال: ثم هزمناهم)(3)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36000)