Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو معاوية عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم
بيدي أو ببعض جسدي فقال لي: "يا عبد اللَّه بن عمر كن (في الدنيا)(1) غريبا أو عابر سبيل، وعد نفسك في أهل القبور"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37021)

قال(1) مجاهد: وقال لي عبد اللَّه ابن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من حياتك قبل موتك، ومن صحتك قبل سقمك، فإنك لا تدري ما اسمك غدا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37022)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي السفر عن عبد اللَّه بن عمرو قال: مر عليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ونحن نصلح خصا لنا فقال: "ما هذا؟ " قلت: خص(1) لنا وها نصلحه، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37023)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: سمعت مُسْتَوْرِدًا (أخا بني)(1) (فهر)(2) يقول: سمعت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يقول: "واللَّه ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه في اليم ثم يرفعها فلينظر بم يرجع"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37024)

حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس عن المستورد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه لم يقل: (ثم)(1) يرفعها(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37025)

حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (قالت)(1): كان (أوساد)(2) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(3) يتكئ عليه من أدم حشوه ليف(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37026)

حدثنا سفيان ابن عيينة عن عمرو (عن)(1) يحيى بن جعدة قال: عاد ناس من أصحاب رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم خبابا فقالوا: أبشر أبا عبد اللَّه، ترد على محمد ﵊ الحوض، فقال: كيف بهذا وهذه أسفل البيت وأعلاه وقد قال لنا رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إنما يكفي أحدكم من الدنيا كقدر
زاد الراكب"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37027)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (شقيق)(1) قال: دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عتبة يعوده فبكى فقال له معاوية: ما يبكيك يا خالي، أوجع (يشئزك)(2) (أم)(3) حرص على الدنيا؟ فقال: كلٌ لا، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلينا (قال)(4): "يا أبا هاشم، إنها لعلها تدرككم (أموال)(5) (تؤتاها)(6) أقوام،

فإنما يكفيك من جمع المال: خادم ومركب في سبيل اللَّه"، فأراني قد جمعت(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37028)

حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن منصور عن أبي وائل عن سمرة بن سهم قال: دخل معاوية على خاله فذكر مثل حديث أبي معاوية(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37029)

(وقال)(1): زاد فيه سفيان الثوري بإسناده: يا ليته كان (بعرا)(2) حولنا(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37030)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أشياخه قال: دخل سعد بن أبي وقاص على سلمان يعوده فبكى، قال: فقال له سعد: ما يبكيك أبا عبد اللَّه؟ توفي رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض، وتلقاه وترد
عليه الحوض، فقال سلمان: أما إني لا أبكي جزعا من الموت، ولا حرصا على الدنيا، ولكن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم عهد إلينا فقال: " (لتكن)(1) بلغة أحدكم مثل زاد الراكب"، قال: وحولي هذه

(الأساود)(2)، قال: وإنما حوله وسادة وجفنة ومطهرة، فقال سعد: يا أبا عبد اللَّه أعهد إلينا عهدا نأخذ به من بعدك، فقال: يا سعد اذكر اللَّه عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37031)

حدثنا ابن نمير قال: حدثنا معاوية (النصري)(1) عن نهشل عن الضحاك بن مزاحم عن الأسود قال: قال عبد اللَّه: لو أن أهل العلم صانوا علمهم
ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا
لينالوا به من دنياهم، فهانوا على أهلها، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم(2) يقول: "من جعل الهموم هما واحدا كفاه اللَّه
هم آخرته، ومن تشعبت به الهموم وأحوال الدنيا لم يبال اللَّه في أي أوديتها وقع"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37032)

حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إن الإيمان إذا
دخل القلب انفسح له القلب وانشرح وذكر هذه الآية: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾
[الأنعام: 125] ".

(قالوا)(1): يا رسول اللَّه
وهل لذلك من آية يعرف (بها؟)(2) قال: "نعم الإنابة إلى
دار الخلود، (والتجافي)(3) عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37033)

حدثنا أبو خالد الأحمر
عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن (مسعود)(1) قال: تلا رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: ﴿(فَمَنْ)(2) يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾، فقالوا: يا رسول اللَّه
وما هذا الشرح؟ قال: "نور يقذف به في القلب فينفسح له القلب"، قال: فقيل: فهل لذلك من أمارة يعرف بها؟ قال: "نعم"، (قيل: وما هي؟)(3) قال: "الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37034)

حدثنا أبو معاوية ويعلى عن الأعمش (عن)(1) زيد بن وهب عن أبي ذر قال: قال (لي)(2) النبي صلى الله عليه وسلم: "انظر يا أبا ذر أرفع رجل تراه في المسجد"، قال: فنظرت فإذا برجل عليه حلة فقلت: هذا، قال: فقال: "انظر أوضع رجل تراه في المسجد"، قال: فنظرت فإذا (رجل)(3) عليه أخلاق، فقلت: هذا، فقال: هذا خير من ملأ الأرض من هذا(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37035)

حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37036)

حدثنا أبو معاوية عن (سليمان)(1) بن فروخ عن الضحاك بن مزاحم قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم (رجل)(2) (فقال)(3): يا رسول اللَّه من أزهد الناس في الدنيا؟ فقال: "من لم ينس المقابر
والبلى، وترك أفضل زينة الدنيا، وآثر ما يبقى على ما يفنى، ولم يعد غدا من أيامه، وعد نفسه من الموتى"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37037)

حدثنا وكيع عن جعفر بن برقان عن زياد بن جراح عن عمرو بن ميمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "اغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك،

وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وشبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37038)

حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن (أبان)(1) بن إسحاق عن الصباح بن محمد الأحمسي عن مرة الهمداني عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "استحيوا من اللَّه حق الحياء"، قال: قلنا: إنا لنستحي(2) يا رسول اللَّه
(صلى الله عليه وسلم؟)(3) قال: "ليس ذلك، ولكن من استحيا من اللَّه حق الحياء فليحفظ الرأس وما حوى، وليحفظ (البطن وما وعى)(4)، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة
ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من اللَّه حق الحياء"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37039)

حدثنا أبو خالد الأحمر
عن حميد عن أنس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
كانت له ناقة يقال لها (العضباء)(1) لا (تسبق)(2)، فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق

على المسلمين فقالوا: يا رسول اللَّه سُبقت (العضباء)(3)، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إنه حق (أن)(4) لا يرتفع منها شيء إلا وضعه"، -يعني الدنيا(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37040)