حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن موسى بن مسلم الطحان
عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر المدائني رفعه قال: يا عجبا كل العجب لمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور، يا عجبا كل العجب (للمختال)(1) الفخور، وإنما خلق من (نطفة)(2) ثم يعود جيفة، وهو بين ذلك لا يدري ما يفعل به(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37081)
حدثنا وكيع عن (سفيان عن)(1) أبي سنان عن عبد اللَّه بن الحارث أن النبي ﵊ حج على رحل فاجتنح به، فقال: " (لبيك)(2) إن العيش عيش الآخرة"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37082)
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن رجل من جهينة قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "خير ما أعطي المؤمن(1) خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل (قلب)(2) سوء في صورة حسنة"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37083)
حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: لما قدم معاذ إلى اليمن خطب الناس فحمد اللَّه
وأثنى عليه وقال: (أنا)(1) (رسول)(2) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(3) (إليكم)(4) أن تعبدوا اللَّه (لا)(5) تشركوا به شيئًا، وتقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، وإنما هو اللَّه وحده والجنة والنار(6)، (إقامة)(7) فلا (ظعن)(8) وخلود فلا موت(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37084)
حدثنا حفص بن (غياث)(1) عن الأعمش (عن)(2) أبي إسحاق
عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن الإسلام بدأ (غريبًا، وسيعود(3) كما بدأ)(4)، فطوبى للغرباء قيل ومن الغرباء؟ قال: النزاع من القبائل"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37085)
حدثنا عفان قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن الدين بدأ غريبا وسيعود كما كان فطوبى للغرباء"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37086)
حدثنا أبو خالد الأحمر
عن يحيى بن سعيد عن إبراهيم (بن)(1) المغيرة (أو ابن)(2) (أبي المغيرة)(3) (قال)(4): قال رسول اللَّه
صلى اللَّه عليه (وسلم)(5): "طوبى للغرباء"، قيل: ومن الغرباء؟ قال: "قوم يصلحون حين يفسد الناس"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37087)
حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن ليث عن مجاهد قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إن الإسلام بدأ
غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37088)
حدثنا بن
نمير قال: حدثنا عبيد اللَّه ابن عمر عن نافع (عن)(1) ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، ويقال (له)(2)](3): هذا مقعدك حتى يبعثك اللَّه يوم القيامة"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37089)
حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم (في مرضه)(1) (الذي مات فيه)(2): "ما فعلت الذهبُ؟ " فقلت: عندي يا رسول اللَّه، قال: "ائتني بها"، فأتيته بها، وهي ما بين الخمسة إلى التسعة فجعلها في كفه، فقال: بها، ثم قال: "ما ظن محمد(3) بها أن لو لقي اللَّه وهذه
عنده، أنفقيها (يا)(4) عائشة"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37090)
حدثنا حسين بن علي وأبو أسامة عن زائدة عن (عبد)(1) الملك بن عمير عن ريعي عن أم سلمة قالت: دخل(2) علي رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم وهو ساهم الوجه، فظننت أن (ذاك)(3) من تغير، فقلت: يا رسول اللَّه أراك ساهم الوجه، أمن علة؟ قال: "لا، ولكن السبعة الدنانير التي أتينا بها أمس نسيتها في خُصْم الفراش(4)، فبت ولم أقسمها"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37091)
حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير عن (عمر)(1) بن سعيد (بن)(2) أبي حسين المكي قال: حدثني عبد اللَّه بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال: انصرف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من صلاة العصر سريعًا، فتعجب الناس من سرعته، فخرج إليهم، (فعرف الذي في وجوههم)(3) فقال: "ذكرت تبرا في البيت عندنا فخفت أن يبيت عندنا فأمرت
بقسمه"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37092)
حدثنا ابن نمير عن فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
أتى فاطمة فوجد على بابها سترا، فلم يدخل قال: وقلما كان يدخل إلا (بدأ
بها)(1)، فجاء عليٌّ فرآها (مهتمة)(2) فقال: مالك؟ قالت: جاء إلي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فلم يدخل (عليّ)(3)، فأتاه عليٌّ فقال: (يا رسول اللَّه)(4) إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها، فقال: "وما (أنا)(5) (و)(6) الدنيا، أو ما أنا والرقم"، قال: فذهب إلى فاطمة (فأخبرها)(7) بقول رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقالت: قل لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما (تأمرني)(8)؟. قال: "قل لها فلترسل به إلى (بني)(9) فلان"(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37093)
حدثنا ابن إدريس عن أشعث عن الحسن قال: جاء رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم إلى بيت (ابنته)(1) فاطمة، فرأى سترا (منشورًا)(2) فرجع، قال: فأتاه علي فقال: ألم أخبر أنك أتيت ابنتك فلم تدخل، قال: فقال: "أفلم أرها سترت بيتها بنفقة في سبيل اللَّه"، فقيل للحسن: وما كان ذلك الستر؟ قال: قرام أعرابي
(ثمنه)(3) أربعة (الدراهم)(4)، كانت تنشره في مؤخر البيت(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37094)
حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن هشام عن الحسن قال: كان ثمن مروط (نساء)(1) النبي صلى الله عليه وسلم
ستة ونحو ذلك(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37095)
حدثنا وكيع عن أسامة (بن زيد عن ابن أبي لبيبة)(1) عن سعد قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "خير الرزق ما يكفي، وخير (الذكر)(2) الخفي"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37096)
حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن عمارة بن قعقاع عن أبي (زرعة)(1)(2) عمرو بن (جرير)(3) عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37097)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (شمر)(1) عن مغيرة بن (سعد)(2) ابن الأخرم (عن أبيه)(3) عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا"، قال عبد اللَّه: (و)(4) براذان، ما براذان
(و)(5) بالمدينة (ما بالمدينة)(6)(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37098)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا زكريا
بن أبي زائدة عن محمد بن عبد الرحمن بن (سعد)(1) بن زرارة أن ابن كعب بن مالك حدثه عن (أبيه عن)(2) النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم، بافسد لها من حرص المرء (على المال)(3) والشرف لدينه"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37099)
حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عجلان عن عياض بن عبد اللَّه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: "إن أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج اللَّه من نبات الأرض أو زهرة الدنيا"، فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه(1) هل يأتي الخير بالشر؟ (فسكت)(2) حتى ظننا أنه ينزل عليه وغشيه
(بهر)(3) وعرق، ثم قال: "أين السائل؟ " ولم يرد إلا خيرًا(4). فقال: " (إن)(5) الخير لا يأتي إلا بالخير، ولكن الدنيا خضرة
حلوة، كل ما ينبت الربيع (يقتل)(6) (حَبَطا)(7) أو يلم، إلا آكلة الخضر، تأكل حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس فثلطت(8)، ثم بالت، ثم أفاضت (فاجترت)(9)، من أخذ مالا بحقه بورك فيه، ومن أخذ مالا بغير حقه كان كالذي يأكل و (لا)(10) يشبع"(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37100)