حدثنا جعفر بن عون عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم
عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خيركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالا"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37141)
حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى قال: حدثني إبراهيم(1) بن محمد بن طلحة عن عبد اللَّه بن شداد قال: جاء ثلاثة (رهط)(2) من بني (عذرة)(3) إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يكفيني هولاء؟ " قال: فقال طلحة: أنا، قال: فكانوا عندي، قال: فضرب على الناس بعث، قال: فخرج أحدهم فاستشهد، ثم ضرب بعث فخرج الثاني فيه فاستشهد، قال: وبقي الثالث حتى مات مريضا على فراشه، قال طلحة: فرأيت في النوم كأني أدخلت الجنة فرأيتهم أعرفهم بأسمائهم وسيماهم، قال: فإذا الذي مات على فراشه دخل أولهم، وإذا الثاني من (المستشهدين)(4) على أثره، وإذا أولهم آخرهم، قال: فدخلني (من)(5) ذلك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فذكرت ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " (ليس أحد عند اللَّه أفضل)(6) من معمر يعمر في الإسلام لتهليله وتكبيره وتسبيحه وتحميده"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37142)
حدثنا الفضل بن دكين (عن زهير)(1) عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الناس أفضل؟ قال: "من طال عمره وحسن عمله"، قال: (فأي)(2) الناس شر؟ قال: "من طال عمره وساء عمله"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37143)
حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عمرو بن ميمون عن عبد اللَّه بن ربيعة عن عبيد بن خالد السلمي
قال: (آخى)(1) رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم بين رجلين، فقتل أحدهما ومات
الآخر بعده، فصلينا عليه، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "ما (قلتم)(2)؟ " قالوا: دعونا اللَّه له: اللهم ألحقه بصاحبه، قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "فأين صلاته بعد (صلاته)(3) وصيامه بعد (صيامه)(4) وأين عمله بعد عمله؟ -(5) شك في الصوم- والعمل الذي بينهما
كما بين السماء والأرض"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37144)
حدثنا بن
علية عن أيوب عن عكرمة قال: قال العباس: لأعلمن ما (بقاء)(1) رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فينا فقلت يا رسول اللَّه لو اتخذت عريشًا؟ فكلمت الناس فإنهم
قد آذوك، قال: "لا أزال بين أظهرهم يطؤون عقبي، وينازعوني ردائي ويصيبني غبارهم، حتى يكون اللَّه يريحني منهم"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37145)
حدثنا يحيى بن (أبي)(1) بكير قال: أخبرنا (مستلم)(2) بن (سعيد)(3) الواسطي عن منصور بن زاذان عن الحسن قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (يؤاسي)(4) الناس بنفسه
حتى جعل يرفع إزاره بالأدم، وما جمع بين عشاء وغداء ثلاثة
أيام، ولا، حتى قبضه اللَّه(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37146)
حدثنا أبو خالد الأحمر
عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول اللَّه
هذا ديننا؟ قال: "هذا دينكم وأينما (تحسن)(1) (يكفك)(2) "(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37147)
حدثنا يحيى بن (أبي)(1) بكير قال: حدثنا زهير بن محمد عن خالد بن سعيد عن المطلب بن حنطب أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: قبح اللَّه (الدنيا)(2)، قالت الدنيا: قبح اللَّه أعصانا له"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37148)
حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن (نسطاس)(1) عن سعيد المقبري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير الناس من يرجى خيره ويؤمن شره، وشر الناس من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره"(2).
(زهد الصحابة ﵃(3)
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37149)
حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد اللَّه القرشي عن عبد اللَّه بن (عكيم)(1) قال: خطبنا أبو بكر فقال: أما بعد فإني أوصيكم بتقوى اللَّه، وأن تثنوا عليه بما هو له أهل، وأن تخلطوا (الرغبة بالرهبة)(2) وتجمعوا
الإلحاف بالمسألة، فإن اللَّه أثنى
على زكريا وعلى أهل بيته فقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: 90]، ثم اعلموا عباد اللَّه، أن اللَّه قد ارتهن بحقه أنفسكم، وأخذ على ذلك مواثيقكم، واشترى منكم القليل
الفاني بالكثير الباقي، وهذا كتاب اللَّه
فيكم لا تفنى عجائبه و (لا)(3) يطفأ نوره، فصدقوا (بقوله)(4)، وانتصحوا (كتابه)(5)، واستبصروا فيه ليوم الظلمة، فإنما خلقكم للعبادة، ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون، ثم اعلموا -عباد اللَّه- أنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه، فإن استطعتم
أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل اللَّه فافعلوا، ولن تستطيعوا ذلك إلا باللَّه، فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى أسوأ أعمالكم، فإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم، فالوحاء الوحاء والنجاء النجاء فإن وراءكم طالبا حثيثا (مَرُّة)(6) سريع(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37150)
حدثنا أبو معاوية عن (جويبر)(1) عن الضحاك قال: رأى أبو بكر الصديق طيرا (واقعا)(2) على شجرة(3) فقال: طوبى لكَ يا طيرَ واللَّه لوددت أني
كنت مثلك، تقع على (الشجر)(4) وتأكل من الثمر ثم تطير وليس عليك حساب ولا عذاب، واللَّه لوددت (أني كنت)(5) شجرة إلى جانب الطريق مر علي جمل فأخذني فأدخلني فاه فلاكني ثم (ازدردني)(6) ثم أخرجني بعرا
ولم أكن بشرا(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37151)
حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن (زبيد)(1) قال: لما حضرت أبا بكر الوفاة أرسل
إلى عمر فقال: إني موصيك بوصية
إن حفظتها: أن للَّه حقا في الليل لا يقبله في النهار، وإن للَّه حقًا في النهار لا يقبله في الليل، وإنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، وإنما خفت موازين (من خفت موازينه)(2) يوم القيامة
باتباعهم الباطل في (الدنيا)(3) وخفته عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة
باتباعهم الحق في (الدنيا)(4) وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه يوم القيامة إلا
الحق أن يكون ثقيلا، ألم تر أن اللَّه ذكر أهل الجنة بصالح
ما عملوا، [وتجاوز عن سيئاتهم، فيقول القائل: ألا (أبلغ)(5) هؤلاء، وذكر أهل النار بسيء ما عملوا ورد عليهم صالح ما
عملوا](6)، فيقول القائل: أنا خير من هؤلاء، وذكر آية الرحمة، وآية العذاب، فيكون المؤمن راغبا راهبا، ولا يتمنى على اللَّه غير الحق، ولا يلقي بيديه إلى التهلكة، فإن أنت حفظت قولي هذا فلا يكن غائب أحب إليك من الموت ولا بد لك منه، وإن أنت ضيعت قولي هذا فلا يكن غائب أبغض إليك منه ولن تعجزه(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37152)
حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق ابن شهاب عن (رافع بن أبي رافع)(1) قال: (رافقت)(2) أبا بكر وكان له كساء (فدكي)(3) يخله عليه إذا ركب، (ونلبسه)(4) أنا وهو إذا نزلنا، وهو الكساء الذي
عيرته به هوازن، فقالوا: (أذا)(5) (الخلال)(6) نبايع بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37153)
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم قال: لما نزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ [الحجرات: 3]
قال أبو بكر الصديق: (يا رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم)(1)(2)
لا أكلمك
إلا كأخي السرار حتى ألقى اللَّه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37154)
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: كان أبو بكر يخطبنا فيذكر (بدء)(1) خلق الإنسان فيقول: خلق(2) من مجرى البول من نتن، فيذكر حتى يتقذر أحدنا نفسه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37155)
حدثنا وكيع عن (مسعر)(1) عن (أبي)(2) عون عن عرفجة السلمي قال: قال أبو بكر: ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37156)
حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن أبي موسى قال: قال عمرو بن العاص: واللَّه لئن كان أبو بكر وعمر تركا هذا المال وهو يحل لهما شيء منه، لقد غُبنا ونقص رأيهما، وأيم اللَّه
(ما كانا)(1) بمغبونين ولا ناقصي الرأي، ولئن كانا امرأين
يحرم عليهما من هذا المال الذي أصبنا بعدهما لقد هلكنا، وأيم اللَّه ما الوهم إلا من قبلنا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37157)
حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال: قام أبو بكر خطيبا فقال: أبشروا فإني
أرجو أن يتم اللَّه هذا الأمر، حتى تشبعوا من الزيت والخبز(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37158)
حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن
مالك عن أبي السفر قال: دخل على أبي بكر ناس من إخوانه يعودونه في مرضه فقالوا (له)(1): يا خليفة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(2) ألا ندعو لك طبيبا ينظر إليك؟ قال: قد نظر إلي، قالوا: فماذا قال لك؟ قال: قال: (إني)(3) فعال لما (أريد)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37159)
حدثنا خالد بن حيان عن جعفر بن برقان عن ميمون قال: أتي أبو بكر (بغراب)(1) وافر الجناحين فقال: ما صيد من صيد و (لا)(2) عضد من شجر إلا بما (ضيعت)(3) من التسبيح(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37160)