Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو خالد (الأحمر)(1) عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن أسلم مولى عمر قال: لما قدمنا مع عمر الشام أناخ بعيره وذهب لحاجته فألقيت (فروتي)(2) بين شعبتي الرحل، فلما جاء ركب على الفرو، فلقينا أهل الشام يتلقون عمر فجعلوا ينظرون فجعلت أشير لهم إليه، قال: يقول عمر: تطمح أعينهم
إلى مراكب من لا خلاق له -يريد مراكب العجم(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37161)

حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: لما قدم عمر الشام استقبله الناس وهو على بعيره فقالوا: يا أمير المؤمنين، لو ركبت (برذونا)(1) يلقاك عظماء الناس
ووجوههم، قال: فقال عمر: (ألا)(2) أراكم هاهنا، (إنما)(3) الأمر من هاهنا وأشار بيده إلى السماء -(4) خلوا سبيل جملي(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37162)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر الشام أتته الجنود
وعليه إزار وخفان وعمامة وهو آخذ

برأس بعيره يخوض الماء، فقالوا له: يا أمير المؤمنين، تلقاك الجنود وبطارقة الشام وأنت على هذا الحال، قال: فقال عمر: إنا قوم أعزنا اللَّه بالإسلام فلن نلتمس العز بغيره(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37163)

حدثنا (محمد)(1) بن فضيل عن الأعمش عن شقيق قال: كتب عمر: إن (الدنيا)(2) خضرة حلوة، فمن أخذها بحقها
كان قمنا أن يبارك له فيها، ومن أخذها بغير ذلك كان كالآكل الذي لا يشبع(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37164)

حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف قال: لما أتي عمر بكنوز، (آل)(1) كسرى فإذا من (الصفراء)(2) (و)(3) البيضاء ما يكاد أن (يحارمنه)(4) البصر، قال: فبكى عمر عند ذلك، (فقال)(5) عبد الرحمن: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ إن هذا اليوم (ليوم)(6) شكر وسرور وفرح، فقال عمر: ما كثر هذا عند قوم إلا ألقى اللَّه
بينهم العداوة والبغضاء(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37165)

حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: رأيت بين كتفي عمر أربع (رقاع)(1) في قميصه(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37166)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن أبي بردة قال: كتب عمر إلى أبي موسى: أما بعد! إن أسعد الرعاة من (سعدت)(1) به رعيته، (وإن أشقى)(2) الرعاة عند اللَّه من شقيت به رعيته، وإياك أن (ترتع فيرتع عمالك)(3)، فيكون مثلك عند اللَّه مثل البهيمة، نظرت إلى خضرة من الأرض فرتعت
فيها تبتغي بذلك السمن، وإنما حتفها
في سمنها (والسلام عليك)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37167)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن هشام عن الحسن قال: قال عمر: الرعية مؤدية إلى الإمام ما أدى الإمام إلى اللَّه، فإذا (رتع رتعوا)(1)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37168)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن محمد بن عجلان عن إبراهيم عن محمد ابن شهاب قال: قال عمر: لا تعترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوك،

و (احتفظ)(1) من خليلك (إلا)(2) الأمين، فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء، ولا تصحب الفاجر
فيعلمك من فجوره، ولا تفش إليه سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون اللَّه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37169)

حدثنا مروان بن معاوية عن محمد بن سوقة قال: أتيت نعيم بن أبي هند فأخرج إلي صحيفة فإذا فيها: من أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل إلى عمر (ابن الخطاب)(1): سلام عليك أما بعد، فإنا عهدناك
وأمر نفسك لك مهم، وأصبحت (و)(2) قد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها، (يجلس)(3) بين يديك الشريف
والوضيع والعدو والصديق، و
(لكل)(4) (حصته)(5) من العدل، فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر، فإنا نحذرك يوما تعنو فيه الوجوه، و
(تجف)(6) فيه القلوب، وتُقطع فيه الحجج، (ملك)(7) قهرهم بجبروته، والخلق داخرون له، يرجون رحمته ويخافون (عقابه)(8)، وإنا كنا نُحدث أن أمر هذه الأمة سيرجع (في)(9) آخر زمانها:

أن يكون إخوان العلانية أعداء السريرة، (وإنا)(10) نعوذ باللَّه أن ينزل كتابنا إليك
سوى المنزل الذي نزل من قلوبنا، فإنا كتبنا به نصيحة لك والسلام (عليك)(11)، فكتب إليهما: من عمر بن الخطاب: إلى أبي عبيدة ومعاذ بن جبل سلام عليكما أما بعد، فإنكما كتبتما إلي تذكران أنكما عهدتماني وأمر نفسي لي مهم، وأني قد أصبحت قد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها يجلس بين يدي الشريف والوضيع والعدو والصديق، ولكل (حصته)(12) من ذلك، وكتبتما فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر، وأنه لا حول ولا قوة (عند ذلك لعمر)(13) إلا باللَّه، وكتبتما تحذراني ما حُذرت به الأمم قبلنا، وقديما كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس يقربان كل بعيد، ويبليان كل جديد، ويأتيان بكل
موعود، حتى يصير الناس إلى منازلهم من الجنة والنار، كتبتما تذكران أنكما كنتما
تحدثان أن أمر هذه الأمة سيرجع في آخر زمانها: أن يكون إخوان العلانية أعداء السريرة، ولستم بأولئك، ليس هذا بزمان ذلك، وإن (ذلك)(14) زمان تظهر فيه الرغبة والرهبة، تكون رغبة بعض الناس إلى بعض لصلاح دنياهم، ورهبة بعض الناس من بعض، كتبتما به نصيحة تعظاني باللَّه أن أنزل كتابكما سوى المنزل الذي (نزل)(15) من قلوبكما، وأنكما كتبتما به (نصيحة تعظان باللَّه)(16) وقد صدقتما، فلا تدعا الكتاب إليّ فإنه لا

غنى (بي)(17) عنكما والسلام عليكما(18).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37170)

حدثنا ابن فضيل عن ليث عن سليم بن حنظلة عن عمر بن الخطاب (أنه)(1) كان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن (تأخذني)(2) على غرة، أو (تذرني)(3) في غفلة، أو تجعلني من الغافلين(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37171)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن يسار بن نمير قال: (واللَّه)(1) ما (تحلت)(2) لعمر الدقيق قط إلا وأنا له عاص(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37172)

حدثنا وكيع (عن)(1) هشام بن عروة عن أبي (الليث)(2) الأنصاري قال: قال عمر: املكوا العجين، فهو (أحد)(3) (الطحنين)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37173)

حدثنا محمد بن مروان عن يونس قال كان الحسن ربما ذكر عمر فيقول: واللَّه ما كان بأولهم إسلاما ولا بأفضلهم نفقة في سبيل اللَّه، ولكنه غلب الناس بالزهد في (الدنيا)(1) و (الصرامة)(2) في أمر اللَّه، (ولا يخاف)(3) في (اللَّه)(4) لومة لائم.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37174)

حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا مالك بن دينار عن الحسن قال: ما ادهن عمر حتى قتل إلا بسمن أو إهالة أو زيت مقتت(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37175)

حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا هشام عن الحسن قال: كان عمر بن الخطاب يمر بالآية في ورده فتخنقه فيبكي حتى يسقط، (حتى)(1) يلزم بيته حتى يعاد، يحسبونه مريضًا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37176)

حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن قال: كان عمر يمشي في طريق ومعه عبد اللَّه بن عمر فرأى جارية مهزولة تطيش مرة وتقوم أخرى، فقال: (هابؤس)(1) لهذه هاه، من يعرف تياه، فقال عبد اللَّه: هذه واللَّه إحدى بناتك، قال: بناتي؟ قال: نعم، قال: من هي؟ قال: بنت عبد اللَّه بن عمر، قال: (ويلك)(2) يا عبد اللَّه (بن عمر)(3) أهلكتها هزلا، قال: ما نصنع، منعتنا ما عندك،

فنظر إليه فقال: ما عندي؟ عزك أن تكسب لبناتك
كما تكسب الأقوام، لا واللَّه، مالك عندي إلا سهمك مع المسلمين(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37177)

حدثنا وكيع عن جعفر بن برقان عن رجل لم يكن يسميه عن عمر بن الخطاب أنه قال في خطبته: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون لا يخفى منكم خافية(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37178)

حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن (عمرو)(1) قال: حدثنا أبو سلمة(2) (قال)(3): قال سعد: أما واللَّه ما كان بأقدمنا إسلاما ولا أقدمنا هجرة ولكن قد عرفت (بأي)(4) شيء فضلنا كان أزهدنا في (الدنيا)(5) -يعني: عمر بن الخطاب(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37179)

حدثنا أبو خالد الأحمر
وابن إدريس وابن عيينة عن ابن عجلان(1) بكير بن عبد اللَّه بن الأشج عن (معمر)(2) بن أبي (حَبيبة)(3) عن عبيد اللَّه
بن

عدي بن الخيار قال: قال عمر: إن العبد إذا [تواضع للَّه رفع اللَّه حكمته، وقال: انتعش نعشك اللَّه، فهو في نفسه صغير وفي (أنفس)(4) الناس كبير](5)، (و)(6) إن العبد إذا تعظّم وعَدَا طوره
(وهصه)(7) اللَّه إلى الأرض وقال: اخسأ أخساك اللَّه، فهو في نفسه كبير، وفي أنفس الناس صغير، حتى لهو أحقر عنده من خنزير(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37180)