حدثنا حسين بن علي عن عبيد بن عبد الملك [قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول: اللهم أصلح من كان في صلاحه صلاحٌ لأمة محمد(1)، اللهم وأهلك
من كان في هلاكه صلاح (لأمة)(2) محمد(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37821)
حدثنا حسين بن علي عن عبيد بن](1) عبد الملك قال: أخبرني من رأى عمر بن عبد العزيز واقفا بعرفة
وهو يدعو وهو يقول بأصبعه
هكذا -يعني يشير بها: اللهم زد محسن أمة محمد(2) إحسانا، و (راجع)(3) (بمسيئهم)(4) إلى التوبة، ثم يقول -هكذا، ثم يدير (بإصبعه)(5) -: اللهم وحط من وراءهم برحمتك.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37822)
حدثنا عفان بن مسلم (قال)(1): حدثنا جويرية بن أسماء (قال)(2): حدثنا نافع قال: قال عبد الملك بن عمر لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين، ما يمنعك أن (تمضي)(3) للذي تريد، فوالذي نفسي بيده ما أبا لي لو غلت بي وبك فيه القدور، قال: وحق هذا منك يا بني؟ قال: نعم واللَّه، قال: الحمد للَّه الذي جعل لي من ذريتي (من)(4) يعينني على أمر ربي، يا بني لو (بدهت)(5) الناس بالذي
تقول لم آمن أن ينكروها، فإذا أنكروها لم أجد بدا من السيف، ولا خير في خير لا يأتي إلا بالسيف، يا بني إني أروض الناس رياضة الصعب، فإن يطل بي (عمر)(6) فإني أرجو أن ينفذ اللَّه لي شيئًا، وإن تعد علي منية فقد علم اللَّه الذي أريد.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37823)
حدثنا عفان (قال)(1): (حدثنا)(2) جويرية بن أسماء عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: غضب عمر بن عبد العزيز يوما
فاشتد غضبه، وكانت فيه حدة، وعبد الملك ابنه حاضر، فلما رأوه قد سكن غضبه قال: يا أمير المؤمنين أنت في قدر نعمة اللَّه
عليك، وفي موضعك الذي وضعك اللَّه (فيه)(3)، وما ولاك اللَّه من أمر عباده يبلغ بك الغضب ما أرى، قال: كيف قلت؟ فأعاد عليه كلامه فقال: أما تغضب يا عبد الملك؟ قال:(4) ما يغني عني سعة (جوفي)(5) إن لم (أَرِدد)(6) فيه الغضب حتى لا يظهر منه شيء أكرهه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37824)
حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن (برقان)(1) قال: كتب عمر بن عبد العزيز: أما بعد، فإن (أناسا)(2) من الناس التمسوا الدنيا بعمل
الآخرة. وإن أناسا من القصاص قد أحدثوا من الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل صلاتهم على (النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا أتاك كتابي هذا فمرهم أن تكون)(3) صلاتهم على النبيين، ودعاؤهم للمسلمين عامة، و
(يدعون)(4) ما سوى ذلك.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37825)
حدثنا سعيد بن (عامر)(1) عن محمد بن عمرو قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: ما أنعم اللَّه
على عبد من نعمة فانتزعها منه (فعاضه)(2) مما انتزع منه صبرا، إلا كان الذي (عاضه)(3) خيرا مما انتزع منه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37826)
حدثنا وكيع عن عبيد (اللَّه)(1) بن مَوْهب عن صالح بن (سعيد)(2) المؤذن قال: بينما أنا مع عمر بن عبد العزيز بالسويداء فأذنت (العشاء)(3)، فصلى ثم دخل القصر، فقلما لبث أن خرج، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم جلس (فاحتبى)(4)، فافتتح الأنفال فما
زال يرددها ويقرأ، كلما مر (بتخويف)(5) تضرع، وكلما مر (بآية)(6) رحمة دعا حتى أذنت للفجر.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37827)
حدثنا ابن نمير عن طلحة بن يحيى قال: كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز فدخل عليه عبد الأعلى بن هلال فقال: أبقاك اللَّه يا أمير المؤمنين ما دام (البقاء)(1) خيرا لك، قال: قد فرغ من ذلك يا أبا النضر، ولكن قل: أحياك اللَّه (حياة)(2) طيبة، وتوفاك مع الأبرار.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37828)
حدثنا أبو خالد عن يحيي بن سعيد عن إسماعيل بن (أبي)(1) حكيم عن عمر بن عبد العزيز قال: إن اللَّه لا يؤاخذ العامة بعمل في الخاصة، فإذا المعاصي ظهرت فلم تنكر استحقوا العقوبة جميعا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37829)
حدثنا محمد بن(1) عبد اللَّه الأسدي (قال)(2): (حدثنا)(3) سفيان عن عمر بن عبد العزيز قال: من لم يعدّ كلامه من عمله كثرت خطاياه، ومن عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37830)
حدثنا الفضل بن دكين قال: ذكر أبو إسرائيل
عمرَ بن عبد العزيز (قال)(1): حدثني علي بن (بَذِيمة)(2) قال: رأيته بالمدينة وهو أحسن الناس لباسا وأطيب الناس
ريحا و (من)(3) أخيل الناس في مشيته(4)، [أو (أخيل)(5) الناس في مشيته](6)، ثم رأيته يعد يمشي مشية الرهبان، فمن حدثك أن المشي (سجية)(7) فلا تصدقه بعد عمر بن عبد العزيز.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37831)
حدثنا سعيد بن عثمان عن غيلان بن ميسرة أن (رجلًا)(1) أتى
عمر ابن عبد العزيز فقال: زرعت زرعا فمر به جيش من أهل الشام فأفسدوه، (قال)(2): فعوضه (منه)(3) عشرة الأف(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37832)
حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي أن
عمر بن عبد العزيز أوصى
عامله في الغزو أن لا يركب دابة إلا دابة (يضبط)(1) سيرها أضعف دابة في الجيش.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37833)
حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى أن عمر بن عبد العزيز كان يبرد، قال: فحمل مولى له رجلا على البريد بغير إذنه، قال: فدعاه فقال: لا تبرح حتى تقومه ثم تجعله في بيت المال.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37834)
حدثنا (ابن)(1) مبارك عن جميع بن عبد اللَّه المقرئ أن عمر بن عبد العزيز نهى البريد أن يجعل في طرف السوط حديدة
ينخس بها الدابة، (قال)(2): ونهى عن اللجم الثقال.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37835)
حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن (الحسن)(1) قال: قال عامر بن عبد قيس: العيش في أربع: النساء واللباس والطعام والنوم، فأما النساء فواللَّه ما أبا
لي امرأة
رأيت أم (عنزًا)(2)، وأما اللباس
فواللَّه ما أبا لي بما واريت به عورتي، وأما الطعام والنوم فقد غلباني، واللَّه لأُضِرَّن بهماجهدي.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37836)
قال الحسن: فأضر (واللَّه بهما)(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37837)
حدثنا عبد الأعلى عن هشام عن الحسن قال: دخل على عامر في البيت وليس معه إلا جرة فيها شرابه وطهوره، وسلة فيها طعامه.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37838)
حدثنا عبد الأعلى عن هشام عن الحسن قال: كان ما يلي الأرض (من)(1) عامر بن (عبد)(2) قيس مثل ثفن البعير.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37839)
حدثنا الحسن بن موسى الأشيب عن شعبة عن حبيب بن شهيد قال: سمعت أبا بشر يحدث عن سهم بن شقيق قال: أتيت عامر بن (عبد)(1) قيس فقعدت على بابه فخرج وقد اغتسل، فقلت: إني أرى الغسل يعجبك، فقال: ربما اغتسلت، قال: ما حاجتك؟ (قلت)(2): حب الحديث، قال: وعهدك بي أحب الحديث(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37840)