Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو خالد الأحمر
عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال: مر أبو جهل فقال: ألم أنهك (فانتهره)(1) النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أبو جهل: لم (تنتهرني)(2) يا محمد، واللَّه لقد
علمت ما بها رجل أكبر (ناديا)(3) مني، قال: فقال جبريل: فليدع ناديه، (قال)(4)؛ فقال ابن عباس: واللَّه(5) لو دعا ناديه لأخذته (زبانية)(6) العذاب(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39321)

حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو ابن ميمون عن عبد اللَّه بن مسعود قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم
يصلي في ظل الكعبة قال: فقال أبو جهل وناس من قريش، قال: ونحرت جزور في ناحية مكة، قال: فأرسلوا فجاؤا من سلاها فطرحوه عليه، قال: فجاءت فاطمة حتى ألقته عنه، قال: فكان

(يستحب)(1) (ثلاثًا)(2) يقول: "اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، (اللهم عليك بقريش)(3): بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة
بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط"، قال: قال عبد اللَّه: (فلقد)(4) رأيتهم قتلى
في قليب بدر، قال أبو إسحاق: ونسيت السابع(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39322)

حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا عباد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما أن مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش فيهم أبو جهل قال: فقالوا: إن ابن أخيك يشتم آلهتنا
ويفعل ويفعل (وبقول (ويقول))(1)(2)، فلو بعثت إليه فنهيته، فبعث إليه أو قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل البيت (وبينه)(3) وبين أبي طالب مجلس رجل، قال: فخشي أبو جهل إن جلس النبي صلى الله عليه وسلم(4) إلى جنب أبي طالب أن يكون أرق له عليه، فوثب فجلس (في)(5) ذلك المجلس، ولم يجد النبي صلى الله عليه وسلم(6) مجلسا قرب عمه، فجلس عند الباب قال أبو طالب: أي ابن أخي ما بال قومك يشكونك؟ يزعمون (أنك)(7) تشتم آلهتهم
وتقول

(وتقول)(8) وتفعل وتفعل، قال: فأكثروا عليه من اللحو، قال: فتكلم النبي ﵊
فقال: "يا عم، إني أريدهم على كلمة واحدة يقولونها تدين لهم بها العرب، وتؤدي (إليهم)(9) بها العجم الجزية"، قال: ففزعوا لكلمته ولقوله قال: فقال القوم: كلمة واحدة -نعم وأبيك- وعشرا، قال: وما هي قال: أبو طالب وأي كلمة هي يا ابن أخي قال: "لا إله إلا اللَّه"، قال: فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم وهم يقولون: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾، قال: وقرأ من هذا الموضع إلى قوله: ﴿لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ﴾ [ص: 5،
8](10).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39323)

حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا يزيد بن زياد قال: حدثنا أبو صخرة جامع بن شداد عن طارق المحاربي قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه(1) وسلم بسوق ذي المجاز وأنا في بياعة أبيعها، قال: فمر وعليه جبة له حمراء وهو ينادي بأعلى
صوته: "أيها الناس، قولوا: لا إله إلا اللَّه تفلحوا"، ورجل يتبعه بالحجارة، (قد)(2) أدمى كعبيه وعرقوبيه، وهو يقول: يا أيها الناس لا تطيعوه فإنه كذاب، قال: قلت: من هذا؟ قالوا: هذا غلام بني عبد المطلب، قلت: فمن هذا

الذي يتبعه يرميه (بالحجارة؟)(3) قالوا: عمه عبد العزى وهو أبو لهب(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39324)

حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول اللَّه
صلى اللَّه عليه(1) وسلم: " (لقد)(2) (أوذيت)(3) في اللَّه وما يؤذى أحد، ولقد (أخفت)(4) في اللَّه وما يخاف أحد، ولقد أتت علي ثالثة من بين يوم وليلة (وما لي)(5) ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا ما واراه إبط (بلال)(6) "(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39325)

حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن حجاج عن منذر عن ابن الحنفية (في قوله)(1): ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾
[العنكبوت: 13]: قال: كان أبو جهل وصناديد قريش يتلقون الناس إذا جاؤا إلى النبي صلى اللَّه عليه(2) وسلم

(يسلمون)(3) فيقولون: إنه يحرم الخمر ويحرم الزنا (ويحرم)(4) ما كانت تصنع العرب فارجعوا فنحن نحمل أوزاركم، فنزلت هذه الآية: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ (أَثْقَالَهُمْ)(5)﴾(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39326)

حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس أن النبي صلى اللَّه عليه(1) وسلم شُج في وجهه وكسرت رباعيته ورمي رمية على كتفه فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: "كيف تفلح أمة فعلت هذا بنبيها وهو يدعوهم (إلى اللَّه)(2) "، فأنزل اللَّه: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ
يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾
[آل عمران: 128](3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39327)

حدثنا أبو أسامة حدثنا
(مجالد)(1) عن عامر قال: قالت قريش لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إن كنت نبيا كما تزعم فباعد جبلي مكة (أخشبيها)(2) هذين (مسيرة)(3) أربعة أيام أو خمسة، فإنها (ضيقة)(4) حتى نزرع فيها ونرعى،

وابعث لنا (آباءنا)(5) من الموتى حتى يكلمونا ويخبرونا أنك نبي، واحملنا إلى
الشام أو إلى اليمن أو إلى (الحيرة)(6)، حتى نذهب ونجيء في ليلة كما زعمت أنك فعلته فأنزل اللَّه: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾
[الرعد: 31](7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39328)

(حدثنا أبو بكر)(1) قال: حدثنا الحسن بن موسى (بن)(2) الأشيب قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن أنس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل، يضع (حافره)(3) عند منتهى طرفه، فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي (كان)(4) (يربط)(5) بها الأنبياء ﵈(6)، ثم دخلت فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت فجاءني
جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن، فقال (جبريل)(7): أصبت الفطرة،

قال: ثم عرج بنا إلى السماء (الدنيا)(8) فاستفتح جبريل فقيل: من أنت؟ (فقال)(9): جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد(10)، فقيل: وقد أرسل إليه؟ فقال: قد أُرسل (إليه)(11)، ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل: (و)(12) من أنت؟ قال: جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد(13)، فقيل: وقد أُرسل إليه؟ (قال)(14): قد أرسل إليه، (ففتح)(15) لنا فإذا أنا (بابني)(16) الخالة: (يحيى)(17) وعيسى فرحبا
ودعوا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل:(18) من أنت؟ (فقال)(19): جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد(20)، (قالوا)(21): وقد أرسل إليه؟ قال: (قد)(22) أرسل إليه، ففتح لنا فإذا أنا [بيوسف وإذا هو قد أعطي شطر الحسن، (فرحب)(23) ودعا لي بخير، ثم عرج بنا

إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل فقيل:(24) من أنت؟ (فقال)(25): جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم، فقيل: وقد أرسل إليه؟ فقال: قد أرسل إليه، ففتح لنا فإذا (أنا)(26)](27) بإدريس(28) فرحب ودعا لي بخير، ثم قال: يقول اللَّه: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [مريم: 57]، ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة (فاستفتح جبريل)(29) فقيل: من أنت؟ (قال)(30): جبريل، فقيل: ومن معك؟ (فقال)(31): محمد(32)، (فقيل)(33): وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب
بي (ودعا لي)(34) بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، (ففتح لنا)(35) فإذا أنا بموسى(36) فرحب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل (فقيل)(37): من أنت؟ (قال)(38): جبريل،

(فقيل)(39): ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: (وقد)(40) بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح (لنا)(41) فإذا أنا (بإبراهيم)(42)، وإذا هو (مستند)(43) إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه، ثم ذهب بي إلى (سدرة)(44) المنتهى فإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا
ثمرها أمثال القلال، فلما غشيها من أمر اللَّه ما غشيها تغيرت، فما أحد من خلق اللَّه يستطيع أن يصفها من حسنها، قال: فأوحى اللَّه إليَّ ما أوحى، وفرض عليَّ في كل يوم (وليلة)(45) خمسين صلاة، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فقال: ما فرض ربك على أمتك؟ قال: قلت: خمسين صلاة في كل يوم وليلة، فقال: ارجع إلى ربك (فاسأله)(46) التخفيف فإن
أمتك لا تطيق ذلك، فإني قد بلوت بني إسرائيل
وخبرتهم، قال: فرجعت إلى ربي (فقلت)(47) له: رب خفف (عن)(48) أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى فقال: ما فعلت؟ فقلت: حط عني خمسا، قال: (إن)(49) أمتك لا تطيق ذلك، فارجع إلى ربك (فاسأله)(50) التخفيف (لأمتك)(51)، فلم أزل أرجع بين ربي وبين

(موسى ﵇(52) فيحط عني خمسا خمسا حتى قال. يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة، بكل صلاة (عشر)(53)، فتلك خمسون صلاة، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت
له حسنة، فإن عملها كتبت (له)(54) عشرا، ومن هم بسيئة ولم يعملها (لم)(55) تكتب له شيئًا، فإن عملها كتبت(56) سيئة واحدة، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى(57) فأخبرته، فقال: ارجع إلى ربك (فاسأله)(58) التخفيف لأمتك، فإن أمتك لا تطيق ذلك فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: لقد رجعت إلى ربي حتى (استحييت)(59)(60).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39329)

حدثنا أبو أسامة عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك (عن مالك)(1) ابن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم
بنحو منه أو شبيه به(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39330)

حدثنا هوذة بن خليفة قال: حدثنا عوف (عن)(1) زرارة بن أوفى قال: قال ابن عباس: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "لما كان ليلة أسري بي أصبحت بمكة

قال: (فظعت)(2) بأمري وعرفت أن الناس مكذبي"، فقعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم معتزلا حزينا، فمر به أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ قال: "نعم"، قال: وما هو؟ قال: "أسري بي الليلة"، قال: إلى أين؟ قال: "إلى بيت المقدس"، قال: ثم أصبحت بين أظهرنا؟ قال: "نعم"، فلم (يُره)(3) أنه يكذبه مخافة
أن يجحد الحديث إن دعا قومه إليه، قال: أتحدث قومك ما حدثتني إن دعوتهم إليك؟ قال: "نعم"، قال: هيا معشر بني كعب بن لؤي هلم، قال: فتنفضت المجالس فجاؤوا حتى جلسوا إليهما، فقال: حدث قومك ما حدثتني، قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إني أسري بي الليلة"، قالوا: إلى أين؟ قال: "إلى بيت المقدس"، قالوا: ثم أصبحت بين (ظهرانينا؟)(4) قال: "نعم"، قال: فمن بين مصفق ومن بين واضع (يده)(5) على رأسه متعجبا (للكذب)(6) زعم، وقالوا: أتستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ قال: وفي القوم من سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد، قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "فذهبت أنعت لهم، فما زلت أنعت (وأنعتُ)(7) حتى التبس علي بعض النعت، فجيء بالمسجد وأنا أنظر إليه حتى وضع دون دار عقيل أو دار عقال، (فنعته)(8) وأنا أنظر إليه"، فقال القوم: أما النعت فواللَّه لقد أصاب(9).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39331)

حدثنا عفان (قال)(1): حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن حذيفة بن اليمان أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق وهو دابة أبيض طويل، يضع (حافره)(2) عند منتهى طرفه، قال: فلم يزايل ظهره هو وجبريل حتى أتيا بيت المقدس، وفتحت (لهما)(3) أبواب السماء، (ورأى)(4) الجنة والنار(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39332)

قال: وقال حذيفة: ولم يصل في بيت المقدس، قال زر: (فقلت)(1): بل قد صلى، قال حذيفة: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك ولا أدري ما اسمك؟ قال: (قلت)(2): زر بن حبيش، قال: فقال: وما يدريك وهل تجده صلى؟ قال: (قلت)(3): يقول اللَّه(4): ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى (الَّذِي)(5) بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، قال: وهل تجده صلى؟ إنه لو صلى فيه صلينا (فيه)(6) كما نصلي

في المسجد الحرام، وقيل لحذيفة: وربط الدابة (بالحلقة)(7) التي تربط بها (الأنبياء؟)(8) فقال حذيفة: أو كان يخاف أن تذهب وقد أتاه اللَّه
بها(9).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39333)

حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد في جدعان عن أبي الصلت عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: " (رأيت)(1) ليلة أسري بي لما انتهينا
إلى السماء السابعة فنظرت فوقي، فإذا أنا برعد وبرق وصواعق، قال: وأتيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات
ترى من خارج بطونهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكلة الربا، فلما نزلت إلى السماء الدنيا نظرت
أسفل (شيء)(2) فإذا (برهج)(3) ودخان وأصوات، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذه الشياطين (يَحرِفون)(4) على أعين بني آدم، (لا يتفكروا)(5) في ملكوت السماوات والأرض، ولولا (ذاك)(6) لرأوا العجائب"(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39334)

حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: (أخبرنا)(1) سليمان التيمي وثابت البناني عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أتيت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر، وهو قائم يصلي في قبره(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39335)

حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "مررت ليلة أسري بي على قوم (تقرض)(1) شفاههم بمقاريض من نار، (فقلت)(2): من هولاء؟ قيل: هؤلاء خطباء من أهل الدنيا ممن (كانوا)(3) (يأمرون)(4) الناس بالبر وينسون (أنفسهم)(5) وهم يتلون الكتاب أفلا (يعقلون)(6) "(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39336)

حدثنا علي بن مسهر عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد اللَّه بن شداد قال: لما أسري بالنبي
صلى الله عليه وسلم أتي بدابة فوق الحمار (و)(1) دون البغل، يضع (حافره)(2)

عند منتهى طرفه، يقال له: براق، فمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعير للمشركين فَنَفَرَتْ فقالوا: يا هؤلاء ما هذا؟ قالوا: ما نرى شيئا ما هذه إلا ريح، حتى (أتى)(3) بيت المقدس فأتي
بإناءين في واحد خمر وفي الآخر لبن، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم اللبن فقال له (جبريل)(4): هديت وهديت أمتك-، ثم (سار)(5) إلى (مصر)(6)(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39337)

حدثنا أبو خالد (الأحمر)(1) عن حميد عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لما انتهيت إلى السدرة إذا ورقها مثل آذان الفيلة وإذا
نبقها أمثال القلال، فلما غشيها من أمر اللَّه ما (غشي)(2) تحولت (فذكر)(3) الياقوت"(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39338)

حدثنا ابن يمان عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن غزوان قال: سدرة المنتهى صُبْرُ الجنة.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39339)

حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن الحسن العرني عن (هزيل)(1) بن شرحبيل عن عبد اللَّه في قوله: ﴿سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾
قال: صُبْرُ الجنةِ،

يعني: وسطها، عليها (فضول)(2) السندس والإستبرق(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39340)