Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو خالد عن يحيى بن (ميسرة عن)(1) عمرو بن مرة عن كعب قال: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ ينتهي إليها أمر كل نبي وملك.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39341)

(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي عن إسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد اللَّه قال: كان رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف يقول: "ألا رجل يعرضني على قومه، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي"، قال: فأتاه رجل من همدان، (فقال)(2): (وممن)(3) أنت؟ قال: من همدان، قال: "وعند قومك منعة؟ " قال: نعم، قال: فذهب الرجل (ثم إنه)(4) خشي أن يخفره قومه، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم (فقال)(5): اذهب فأعرض على قومي ثم آتيك من قابل، ثم ذهب وجاءت وفود

وجاءت وفود الأنصار في رجب(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39342)

(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: أتيت إبراهيم فسألته فقال: أول من أسلم أبو بكر(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39343)

حدثنا شيخ لنا قال: أخبرنا مجالد عن عامر قال: سألت -أو سئل- ابن عباس أي الناس كان أول إسلاما؟ فقال: أما سمعت قول حسان بن ثابت:
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة … فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خير البرية أتقاها وأعدلها … (إلا)(1) النبي وأوفاها بما حملا
والثاني التالي المحمود مشهده … وأول الناس منهم صدق الرسلا(2)

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39344)

(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام بن عروة قال: أخبرني أبي قال: أسلم أبو بكر يوم أسلم وله أربعون ألف درهم(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39345)

حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال: أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وبلال وخباب
وصهيب وعمار (وسمية)(1) أم عمار، فأما رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فمنعه عمه، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأُخذ الآخرون فألبسوا أدراع الحديد ثم صهروهم في الشمس حتى بلغ الجهدُ منهم
كلَّ مبلغ، فأعطوهم ما سألوا، فجاء إلى كل رجل منهم قومه بأنطاع الأَدَم فيها الماء فألقوهم فيها ثم حملوا بجوانبه إلا
بلال، فلما كان (العشي)(2) جاء أبو جهل فجعل يشتم سمية ويرفث: ثم طعنها فقتلها فهي أول شهيد استشهد في الإسلام إلا (بلال)(3)، فإنه هانت عليه نفسه في اللَّه حتى ملوا فجعلوا
في عنقه حبلا ثم أمروا صبيانهم فاشتدوا به بين أخشبي مكة وجعل يقول: أحد أحد(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39346)

حدثنا ابن عيينة عن منصور عن مجاهد مثله(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39347)

حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال: أعطوهم ما سألوا

إلا (خباب)(1)، فجعلوا يلصقون ظهره بالرضف
حتى ذهب ماء (متنيه)(2)(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39348)

حدثنا سفيان ابن عيينة عن إسماعيل عن قيس قال: اشترى أبو بكر -يعني بلالا- بخمسة (أواقي)(1) وهو مدفون بالحجارة، قالوا: لو (أبيت)(2) إلا أوقية (لبعنا له)(3) فقال: لو (أبيتم)(4) إلا مائة أوقية لأخذته(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39349)

حدثنا سفيان عن مسعر عن قيس عن طارق بن شهاب قال: كان خباب من المهاجرين وكان ممن يعذب في اللَّه(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39350)

حدثنا ابن فضيل عن أبيه قال: سمعت كردوسا
يقول: إلا أن خباب ابن الأرت أسلم (سادس)(1) ستة، كان له سدس من الإسلام(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39351)

حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان
عن أبي إسحاق عن أبي ليلى الكندي قال: جاء خباب إلى عمر فقال: ادنه، فما أحد أحق بهذا المجلس
منك إلا عمار، قال: فجعل خباب يريه آثارا في ظهره مما عذبه المشركون(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39352)

حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا زائدة
عن عاصم عن زر عن عبد اللَّه قال: أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال
والمقداد، فأما رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فمنعه اللَّه بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه اللَّه بقومه، وأما سائرهم
فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس، فما منهم أحد إلا وأتاهم على ما أرادوا إلا (بلال)(1)، فإنه هانت عليه نفسه في اللَّه، وهان على قومه، فأعطوه الولدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول: أحد أحد(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39353)

(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن عمرو ابن مرة عن أبي حمزة مولى الأنصار عن زيد بن أرقم قال: أول من أسلم مع رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم علي(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39354)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن أبي مالك الأشجعي عن سالم قال: قلت لابن الحنفية: أبو بكر كان أول القوم إسلاما؟ قال: لا، قلت: فيم علا أبو بكر وسبق حتى لا يذكر أحد غيرأبي بكر؟ قال: كان أفضلهم إسلاما حين أسلم حتى لحق بربه(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39355)

(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا زيد بن حباب عن ابن لهيعة قال: أخبرني يزيد
بن عمرو (المعافري)(2) قال: سمعت أبا ثور الفهمي يقول
قدم علينا عبد الرحمن بن عديس البلوي وكان
ممن بايع تحت الشجرة، فصعد المنبر
فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم ذكر عثمان، فقال أبو ثور: فدخلت على عثمان وهو محصور فقال: إني لرابع الإسلام(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39356)

(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال:

أسلم الزبير وهو ابن ست (عشرة)(2) سنة ولم يتخلف عن غزاة غزاها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39357)

(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا (سليمان)(2) ابن المغيرة قال: حدثنا حميد بن هلال قال: حدثنا عبد اللَّه بن الصامت عن أبي ذر قال: خرجنا من قومنا غفار أنا وأخي أنيس وأمنا، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فانطلقنا حتى نزلنا على خال لنا ذي مال وذي هيئة (طيبة)(3).

قال: (فأكرمنا خالنا وأحسن
إلينا فحسدنا قومه فقالوا: إنك إذا خرجت من أهلك خالف إليهم أنيس)(4)، قال: فجاء خالنا (فنثى)(5) علينا ما قيل له، قال: قلت: أما ما مضى من معروفك فقد كدرته ولا جماع لك فيما بعد، قال: فقربنا صرمتنا فاحتملنا عليها، قال: وغطى رأسه فجعل يبكي.

قال: فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة
مكة، قال: فنافر أنيس عن صرمتنا وعن

(مثلها)(6) قال: فأتيا الكاهن فخير
أنيس، قال: فأتانا أنيس بصرمتنا ومثلها معها.

قال:(7) وقد صليت يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
ثلاث سنين، قال: قلت: لمن؟ قال: للَّه، قال: قلت: فأين كنت توجه؟ قال: حيث وجهني اللَّه، أصلي عشاء حتى إذا كان آخر الليل ألقيت كأني خفاء حتى (تعلوني)(8) الشمس.

قال: قال أنيس: (إن)(9) لي حاجة بمكة فاكفني حتى آتيك، قال: (فانطلق)(10) فراث علي، ثم أتاني فقلت: ما حبسك؟ قال: لقيت رجلا بمكة على دينك يزعم أن اللَّه أرسله، قال: قلت: فما يقول الناس له؟ قال: يزعمون أنه ساحر وأنه كاهن وأنه شاعر، قال أنيس: فواللَّه لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم، ولقد وضعت (قوله)(11) على أقراء (الشعر)(12) فلا يلتئم على لسان أحد أنه (شعر)(13)، واللَّه إنه
لصادق وإنهم لكاذبون، وكان أنيس شاعرا، قال: قلت: اكفني أذهب فأنظر، قال: (نعم)(14) وكن من أهل مكة على حذر، فإنهم قد شنفوا له وتجهموا له.

قال: فانطلقت حتى
قدمت مكة، قال: فتضيفت رجلا
منهم، قال: قلت: أين الذي تدعونه
الصابئ؟ قال: فأشار إليّ، قال: الصابئ، قال: فمال

علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم حتى خررت مغشيا عليّ، قال: فارتفعت حين
ارتفعت وكأني نصب أحمر.

قال: فأتيت زمزم فغسلت عني الدماء وشربت من مائها، قال: فبينما أهل مكة في ليلة قمراء أضحيان إذ ضرب اللَّه على (أصمختهم)(15)، قال: فما يطوف بالبيت
أحد منهم غير امرأتين، قال: فأتتا عليّ وهما تدعوان إسافا ونائلة، قلت: انكحا (أحدهما)(16) الأخرى، قال: فما ثناهما ذلك عن قولهما، قال: (فأتتا)(17) عليَّ فقلت: (هَنٌ)(18) مثل (الخشبة)(19) غير (أني)(20) لم أُكْنِ، قال: فانطلقتا (تولولان)(21) وتقولان: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا.

قال: فاستقبلهما رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
وأبو بكر وهما هابطان من الجبل، قال: ما لكما؟ قالتا: الصابئ بين الكعبة وأستارها، (قالا)(22): ما قال لكما؟ قالتا: قال لنا كلمة تملأ الفم.

قال: وجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى الحَجَر فاستلمه هو وصاحبه، قال: وطاف بالبيت ثم صلى صلاته.

قال: فأتيته حين قضى صلاته، قال: فكنت أول من حياه بتحية (السلام)(23)، قال: "وعليك ورحمة اللَّه ممن أنت؟ " قلت: من غفار، قال: فأهوى بيده نحو رأسه، قال: قلت في نفسي: كره أني انتميت إلى غفار.

قال: فذهبت آخذ بيده، (قال)(24): (فقدعني)(25) صاحبه، وكان أعلم به مني، فرفع رأسه فقال،: "متى كنت هاهنا؟ " قلت: قد كنت هاهنا منذ عشر من بين يوم وليلة، قال: "فمن كان يطعمك؟ " قال: قلت: ما كان لي طعام غير ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عُكَن
بطني، وما وجدت على كبدي سخفةَ جوع، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إنها مباركة إنها
طعام طعم"، قال: فقال صاحبه: ائذن لي في إطعامه الليلة.

فانطلق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
وأبو بكر (وانطلقت)(26) (معهما)(27) قال: ففتح أبو بكر بابا فقبض إلي من زبيب الطائف، قال: فذلك أول طعام أكلته بها.

قال: فلبثت (ما لبثت)(28) أو غبرت ثم لقيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، (فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم)(29): "إني قد وجهت إلى أرض ذات نخل -ولا أحسبها إلا يثرب- فهل أنت مبلغ عني قومك، لعل اللَّه أن ينفعهم بك، وأن يأجرك فيهم"، قلت: نعم.
(30) فانطلقت حتى أتيت أنيسا فقال: ما صنعت؟ قلت: صنعت أني أسلمت وصدقت، قال أنيس: وما بي رغبة عن دينك، إني قد أسلمت وصدقت، قال: (فأتينا)(31) أمنا، (فقالت)(32): ما بي رغبة عن دينكما، فإني قد أسلمت وصدقت،

قال: فاحتملنا حتى أتينا قومنا
غفارا قال: فأسلم بعضهم
قبل أن يقدم رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم المدينة، (قال)(33): وكان يؤمهم إيماء
بن (رحضة)(34) وكان سيدهم، قال: وقال بقيتهم: إذا قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أسلمنا.

قال: فقدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المدينة فأسلم بقيتهم، قال: وجاءت أسلم فقالوا: إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه، قال: فأسلموا، (قال)(35): فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "غفار غفر اللَّه لها، وأسلم سالمها اللَّه"(36).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39358)

(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي عن عبد اللَّه ابن المؤمل عن أبي الزبير عن جابر قال: كان أول إسلام عمر قال: قال: ضرب أختي المخاض ليلا فأخرجت
من البيت فدخلت في أستار الكعبة في ليلة قارة، قال: فجاء النبي ﵊(2) فدخل الحجر وعليه
نعلاه، فصلى ما شاء (اللَّه)(3) ثم انصرف، قال: فسمعت شيئا لم أسمع مثله، (فخرجت)(4) فاتبعته فقال: "من هذا؟ " فقلت: عمر، قال: "يا عمر ما تتركني

(نهارا ولا ليلا؟)(5) "، قال: فخشيت أن يدعو علي، قال: فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول اللَّه، قال: فقال: "يا عمر استره"، قال: فقلت: والذي بعثك بالحق لأعلننه كما
أعلنت الشرك(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39359)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين عن هلال بن (يساف)(1) قال: أسلم عمر بن الخطاب بعد أربعين رجلًا (وإحدى)(2) (عشرة)(3) امرأة(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39360)