حدثنا ابن (فضيل)(1) عن عطاء عن سعيد عن ابن عباس أنه لم (تكن)(2) قبيلة من الجن إلا ولهم مقاعد للسمع، قال: فكان إذا نزل الوحي
سمعت الملائكة صوتا كصوت الحديدة ألقيتها على
الصفا، قال: فإذا سمعته الملائكة خروا سجدا فلم يرفعوا رؤوسهم حتى ينزل، فإذا نزل قال بعضهم لبعض: ماذا قال ربكم؟ فإن كان مما يكون في السماء قالوا: الحق وهو العلي الكبير، فإن كان مما يكون في الأرض [من أمر (الغيب)(3) أو موت أو شيء مما يكون في الأرض](4) تكلموا به (فقالوا)(5): يكون كذا كذا، فتسمعه الشياطين فينزلونه على أوليائهم، فلما بعث اللَّه محمدا صلى الله عليه وسلم(6) دحروا بالنجوم، فكان أول من علم بها ثقيف، فكان ذو الغنم منهم ينطلق إلى غنمه فيذبح كل يوم شاة، وذو الإبل ينحر كل يوم بعيرا، فأسرع الناس في أموالهم، فقال بعضهم لبعض: لا تفعلوا، فإن كانت النجوم التي يهتدى بها وإلا فإنه أمر حدث، (فنظروا)(7) فإذا النجوم التي
يهتدى بها كما هي، لم يرم منها بشيء فكفوا، وصرف اللَّه الجن
فسمعوا القرآن، فلما حضروه قالوا: أنصتوا، قال: وانطلقت الشياطين إلى إبليس (فأخبروه)(8) فقال: هذا (حدث)(9) حدث في الأرض، فأتوني من كل أرض بتربة، فلما أتوه بتربة تهامة قال: هاهنا الحدث(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39301)
حدثنا عبد اللَّه بن إدريس وأبو أسامة وغندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن سلمة عن صفوان بن عسال قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى (هذا)(1) النبي، (قال)(2): فقال (صاحبه)(3): لا (تقل)(4) نبي، فإنه لو سمعك كان له أربع (أعين)(5)، قال: فأتيا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات فقال: "لا تشركوا باللَّه شيئا، ولا تزنوا ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم اللَّه إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء
إلى (ذي)(6) سلطان فيقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا المحصنة، ولا تولوا للفرار يوم الزحف، وعليكم خاصة يهود: (لا)(7) تعدوا في السبت"، قال: فقبلوا يديه ورجليه
وقالوا: نشهد أنك نبي(8) (حق)(9)، قال: "فما يمنعكم أن تتبعوني؟ " قالوا: إن داود دعا: لا يزال في ذربته نبي، وإنا نخاف أن تقتلنا يهود(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39302)
(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام (عن عكرمة)(2) عن ابن عباس قال: أُنزل على النبي صلى الله عليه وسلم(3) وهو ابن أربعين سنة، ثم مكث (بمكة)(4) ثلاث (عشرة)(5) سنة (وكان)(6) بالمدينة (ابن)(7) (عشر)(8)، فقبض وهو ابن ثلاث وستين(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39303)
حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام قال: قال الحسن: أنزل على النبي ﵊(1) وهو ابن أربعين سنة، فمكث بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39304)
حدثنا (معاوية بن هشام)(1) قال: حدثنا شيبان
عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة وابن عباس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لبث بمكة عشر سنين، ينزل عليه
الفرقان، وبالمدينة عشرا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39305)
حدثنا ابن علية عن خالد عن عمار مولى بني هاشم عن ابن عباس قال: توفي النبي ﵊(1) وهو ابن خمس وستين(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39306)
حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد (عن سعيد)(1) أن النبي ﵊(2) أنزل عليه القرآن وهو ابن ثلاث وأربعين، (أقام)(3) بمكة عشرا وبالمدينة عشرا، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39307)
حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد عن عمار مولى بني هاشم عن ابن عباس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بُعث وهو ابن أربعين، وأقام (بمكة)(1) خمس عشرة، وبالمدينة عشرًا، فقبض وهو ابن خمس وستين(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39308)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: (حدثنا)(1) العلاء بن صالح قال: حدثنا المنهال بن عمرو عن سعيد بن (جبير)(2) أن رجلا أتى ابن عباس فقال: (أنزل)(3) على النبي ﵊ عشرا بمكة وعشرا بالمدينة، فقال: من يقول ذلك؟ لقد أنزل عليه بمكة عشرا وخمسا(4) وستين (وأكثر)(5)(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39309)
[حدثنا يزيد بن هارون عن هشام (عن)(1) عكرمة عن ابن عباس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
نزل عليه وهو (ابن)(2) أربعين سنة فأقام، بمكة ثلاث عشرة، وبالمدينة (عشر سنين)(3)، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين](4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39310)
حدثنا خالد بن مخلد قال: (حدثنا)(1) سليمان بن بلال قال: حدثني ربيعة
(بن)(2) أبي عبد الرحمن قال: سمعت أنس بن مالك يقول: بعث النبي صلى الله عليه وسلم
على رأس أربعين فأقام بمكة عشرا، وبالمدينة عشرا، وتوفي على رأس ستين سنة(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39311)
(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا خالد الحذاء
عن عبد اللَّه بن شقيق أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى كنت نبيًا؟ قال: "كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39312)
حدثنا علي بن مسهر عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد اللَّه بن شداد ابن الهاد قال: نزل (جبريل)(1) على رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم (فغمه)(2) ثم قال(3): اقرأ، قال: "وما اقرأ؟ "، قال: (فغمه)(4)، ثم قال (له)(5): اقرأ، قال: "وما اقرأ؟ "، قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، فأتى خديجة فأخبرها بالذي رأى، فأتت ورقة بن نوفل
فذكرت ذلك له، فقال لها: هل رأى زوجك صاحبه في حضر؟ قالت: نعم، قال: فإن زوجك نبي (و)(6) سيصيبه من أمته بلاء(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39313)
حدثنا عبيد اللَّه قال: (أخبرنا)(1) إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي (ميسرة)(2) أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم كان إذا برز سمع من يناديه: يا محمد، فإذا سمع الصوت انطلق
هاربا فأتى خديجة فذكر ذلك لها فقال: "يا خديجة قد خشيت أن يكون قد خالط عقلي شيء إني إذا برزت أسمع من (يناديني)(3) فلا أرى شيئا فأنطلق هاربا فإذا هو عندي يناديني"، فقالت: ما كان اللَّه ليفعل بك ذلك، إنك ما (علمت)(4) (تصدق)(5) الحديث وتؤدي الأمانة وتصل الرحم، فما كان (اللَّه)(6) ليفعل بك ذلك، فأسرت ذلك إلى أبي بكر -وكان نديما له في الجاهلية- فأخذ أبو بكر بيده، فانطلق به إلى ورقة فقال: وما ذاك؟ فحدثه بما حدثته خديجة، فأتى ورقة فذكر ذلك له، فقال ورقة: هل ترى شيئًا؟ قال: "لا، ولكني إذا برزت سمعت النداء، (فلا أرى شيئا فأنطلق
هاربا فإذا هو عندي"، قال: فلا تفعل)(7)، فإذا سمعت النداء
فأثبت حتى تسمع ما يقول لك، فلما برز سمع النداء: يا محمد، قال: "لبيك"، قال:
(قل)(8): أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم قال له: قل: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)(9)﴾ حتى
فرغ من فاتحة الكتاب، ثم أتى ورقة، فذكر ذلك له، فقال له ورقة: أبشر ثم أبشر (ثم أبشر)(10)، فإني أشهد أنك الرسول الذي بشر به عيسى ﵇(11) (برسول)(12) يأتي من بعدي اسمه أحمد، فأنا أشهد أنك (أنت)(13) أحمد، وأنا أشهد أنك محمد، وأنا أشهد أنك رسول اللَّه، وليوشك أن تؤمر بالقتال، ولئن أمرت بالقتال (وأنا حي)(14) لأقاتلن معك، فمات ورقة فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: " (رأيت)(15) القس في الجنة عليه ثياب خضر"(16).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39314)
حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن الحسن قال: (ابتعث)(1) اللَّه النبي صلى الله عليه وسلم(2) مرة لإدخال رجل الجنة، قال: فمر على (كنيسة)(3)
من كنائس
اليهود فدخل إليهم وهم يقرؤون سِفْرَهُمْ، فلما رأوه أطبقوا
السفر وخرجوا، (و)(4) في ناحية من الكنيسة رجل يموت قال: فجاء إليه فقال: إنما منعهم أن (يقرؤا)(5) أنك أتيتهم وهم يقرؤن (نعت)(6) نبي هو نعتك، ثم جاء إلى السفر ففتحه ثم قرأ فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، (ثم قبض فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم)(7): "دونكم أخاكم"، (قال)(8): فغسلوه وكفنوه وحنطوه ثم صلى عليه(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39315)
حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
أتاه (جبريل)(1) وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه، فاستخرج القلب ثم استخرج علقة منه فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في (طست)(2) من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه ثم أعاده في مكانه، قال: وجاء الغلمان يسعون إلى أمه -يعني: (ظئره)(3)، (فقالوا)(4): إن محمدا(5) - قد قتل، (قال)(6):
فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: لقد كنت أرى أثر (المخيط)(7) في صدره(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39316)
حدثنا (أبو أسامة عن)(1) محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر (قال)(2): احتبس الوحي
عن النبي صلى الله عليه وسلم(3) في أول أمره، وحبب إليه الخلاء، (فجعل)(4) يخلو في حراء، فبينما هو مقبل من حراء قال: "إذا أنا (بحس)(5) فوقي فرفعت رأسي، فإذا أنا بشيء على كرسي، فلما رأيته (جئثت)(6) إلى الأرض وأتيت (أهلي)(7) بسرعة فقلت: (دثروني)(8) (دثروني)(9) فأتاني جبريل(10) فجعل يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾
"(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39317)
حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن داود عن عكرمة في قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾
قال: دثرت هذا الأمر فقم به، وقوله: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾
قال: زملت هذا الأمر فقم به(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39318)
(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا علي بن مسهر عن (الأجلح)(2) عن الذيَّال بن
حرملة عن جابر بن عبد اللَّه قال: اجتمعت قريش
يوما فقالوا: انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر، فليات هذا الرجل الذي فرق جماعتنا وشتت أمرنا وعاب ديننا فليكلمه ولينظر ماذا
يرد عليه، فقالوا: ما نعلم أحدا غير عتبة بن ربيعة، فقالوا: أنت يا أبا الوليد، فأتاه عتبة (فقال)(3): يا محمد أنت خير أم عبد اللَّه؟ فسكت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (ثم)(4) [(قال)(5): أنت خير أم عبد المطلب؟ فسكت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(6)، فقال: (إن كنت تزعم)(7) (أن هؤلاء خير منك فقد عبدوا الآلهة التي (عبتها)(8)، وإن كنت تزعم)(9) أنك خير منهم فتكلم حتى نسمع قولك، إنا واللَّه
ما رأينا
سخلة قط (أشأم)(10) على (قومه)(11) منك، فرقت جماعتنا، وشتت أمرنا وعبت ديننا، وفضحتنا في العرب، حتى لقد طار فيهم أن في قريش ساحرا، [وأن في قريش كاهنا، واللَّه ما ننتظر إلا مثل صيحة الحبلى أن (يقوم)(12) بعضنا لبعض بالسيوف حتى (نتفانى)(13) أيها الرجل](14)، إن كان إنما بك الباءة فاختر أي نساء قريش (ونزوجك)(15) عشرا، وإن فإن إنما بك الحاجة (جمعنا)(16) لك حتى تكون أغنى قريش رجلا واحدا، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه(17) وسلم: "أفرغت؟ " قال: نعم، فقرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(18) ﴿حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ حتى بلغ: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ [فصلت: 1 - 2،
13] فقال (له)(19) عتبة: حسبك حسبك ما (عندك)(20) غير هذا، قال: "لا"، فرجع إلى قريش فقالوا: ما وراءك؟ قال: ما تركت شيئا أرى أنكم تكلمونه به إلا وقد كلمته به، (فقالوا)(21): فهل أجابك؟ قال: نعم، قال: لا، والذي نصبها بنية(22)
أما فهمت
شيئا مما قال: غير أنه أنذركم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود، قالوا: ويلك يكلمك رجل بالعربية لا
تدري ما قال، (قال)(23): (لا)(24) واللَّه](25) ما فهمت شيئا مما قال: غير ذكر الصاعقة(26).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39319)
حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو (عن)(1) أبي سلمة عن عمرو ابن (العاص)(2) قال: ما رأيت قريشا أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم إلا يوما ائتمروا به وهم جلوس في ظل الكعبة ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه(3) وسلم يصلي عند المقام، فقام إليه عقبة بن أبي معيط فجعل رداءه في عنقه ثم جذبه حتى وجب (لركبتيه)(4) ساقطا، وتصايح الناس، فظنوا أنه مقتول، (فأقبل)(5) أبو بكر يشتد حتى أخذ بضبعي رسول اللَّه
صلى اللَّه عليه(6) وسلم من ورائه وهو يقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربي اللَّه، ثم انصرفوا عن النبي صلى اللَّه عليه(7) وسلم، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فصلى فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة، فقال: "يا معشر قريش، أما والذي نفس
محمد بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح"، وأشار بيده إلى حلقه، قال: فقال له أبو جهل: يا محمد ما كنت جهولا، قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أنت منهم"(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39320)