قال: فأتيت ابن عباس فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة؟ قال: هات، فعرضت عليه هذا، فلم ينكر منه شيئا إلا أنه قال: أخبرتك من الرجل الآخر؟ قال: (قلت)(1): لا، فقال: هو عليٌّ ﵀(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39821)
حدثنا عفان (حدثنا)(1) وهيب(2) (حدثنا)(3) داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: لما توفي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(4) قام خطباء الأنصار، فجعل الرجل منهم يقول: يا معشر المهاجرين! إن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلا
منكم قرن معه رجلا منا، فنرى أن (يلي)(5) هذا الأمر رجلان
أحدهما منكم والآخر منا، قال: (فتتابعت)(6) خطباء الأنصار على
ذلك، فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(7) كان من المهاجرين(8)، ونحن أنصاره
كما كنا أنصار رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم(9)، فقام أبو بكر فقال: جزاكم اللَّه خيرا
يا معشر الأنصار وثبت قائلكم، ثم قال: واللَّه لو فعلتم غير ذلك لما صالحتكم(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39822)
حدثنا خالد بن مخلد (حدثنا)(1) سليمان بن بلال قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: لما توفي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
وضع على سريره، فكان الناس يدخلون (عليه)(2) زمرا (زمرا)(3) يصلون
عليه ويخرجون ولم يؤمهم أحد، وتوفي يوم (الاثنين)(4) ودفن يوم الثلاثاء صلى الله عليه وسلم(5)(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39823)
حدثنا(1) غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت عبيد اللَّه
ابن عبد (اللَّه)(2) بن عتبة يحدث عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف (قال: حج عمر فأراد أن يخطب الناس خطبة، فقال عبد الرحمن بن عوف)(3): إنه قد اجتمع عندك رعاع الناس وسفلتهم، فأخر ذلك حتى تأتي المدينة، قال: فلما قدمت المدينة دنوت قريبا من المنبر، فسمعته يقول: إني قد عرفت أناسًا يقولون: إن خلافة أبي بكر (فلتة)(4) وإنما كانت (فلتة)(5)، ولكن اللَّه وقى شرها، إنه لا خلافة إلا عن مشورة(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39824)
حدثنا عبد (الأعلى)(1) عن ابن إسحاق عن (عبد اللَّه)(2) بن أبي بكر
عن (الزهري)(3) عن عبيد اللَّه
بن عبد اللَّه (بن عتبة)(4) عن ابن عباس قال: كنت (أختلف إلى عبد الرحمن)(5) بن عوف (ونحن بمنى)(6) مع عمر (بن الخطاب)(7)، أعلم عبد الرحمن بن عوف القرآن، فأتيته في المنزل فلم أجده فقيل: هو عند أمير المؤمنين، فانتظرته حتى جاء فقال لي: قد (غضب)(8) هذا اليوم غضبًا(9) ما رأيته (غضب)(10) مثله منذ كان، قال: قلت: لم ذاك؟ قال: بلغه أن رجلين من الأنصار ذكرا بيعة أبي بكر فقالا: واللَّه ما كانت إلا فلتة، فما يمنع امرءا إن هلك هذا أن يقوم إلى من (يحب)(11) فيضرب على يده فتكون كما كانت.
قال: فهم عمر أن يكلم الناس، قال: فقلت: لا تفعل يا أمير المؤمنين، فإنك ببلد قد اجتمعت إليه
(أفناء)(12) العرب كلها، وإنك إن قلت مقالة حملت عنك وانتشرت في الأرض كلها، فلم تدر ما يكون في ذلك، وإنما يعينك
من قد عرفت أنه سيصير إلى المدينة.
فلما قدمنا المدينة رحت
(مهجرا)(13) حتى أخذت (عضادة)(14) المنبر اليمنى،
وراح إلي
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل حتى جلس معي، (فقلت)(15): ليقولن هذا اليوم مقالة (ما قالها)(16) منذ استخلف، قال: وما عسى أن يقول؟ قلت: ستسمع (ذاك)(17).
قال: فلما اجتمع الناس خرج عمر حتى جلس على المنبر ثم حمد اللَّه وأثنى عليه ثم ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فصلى عليه ثم قال: إن اللَّه أبقى
رسوله بين أظهرنا ينزل عليه الوحي من اللَّه يحل به ويحرم، ثم قبض اللَّه رسوله فرفع (معه)(18) ما شاء أن يرفع، وأبقى منه ما شاء أن يبقى، فتشبثنا ببعض، وفاتنا بعض.
فكان مما
كنا نقرأ (في)(19) القرآن: ﴿لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم﴾ ونزلت آية الرجم، فرجم النبي صلى الله عليه وسلم
ورجمنا معه، والذي نفس محمد بيده لقد حفظتها (وعلمتها)(20) وعقلتها لولا أن يقال: كتب عمر في المصحف ما ليس فيه، لكتبتها بيدي كتابًا، والرجم على ثلاثة منازل: حمل بيّنٌ، أو اعتراف (من)(21) صاحبه، أو شهود عدل، كما أمر اللَّه.
وقد بلغني أن رجالا يقولون في خلافة أبي بكر: إنها كانت فلتة ولعمري إن كانت كذلك، ولكن اللَّه
أعطى خيرها (ووقى)(22) شرها؛ (وأيكم)(23) هذا الذي تنقطع إليه الأعناق كانقطاعها إلى أبي بكر.
إنه كان من شأن الناس أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم توفي فأتينا فقيل لنا: إن الأنصار قد اجتمعت في بني ساعدة مع سعد بن عبادة يبايعونه، فقمت وقام أبو بكر وأبو عبيدة ابن الجراح نحوهم فزعين أن يحدثوا في الإسلام (فتقا)(24)، فلقينا رجلان من الأنصار، (رجلا)(25) صدقٍ: عويم بن ساعدة ومعن بن عدي، فقالا: أين تريدون؟ فقلنا: قومكم لما بلغنا من أمرهم، (فقالا)(26): ارجعوا فإنكم لن تخالفوا، ولن يؤت شيء تكرهونه، فأبينا إلا أن نمضي، وأنا (أزوي)(27) كلاما أريد أن أتكلم به.
حتى انتهينا إلى القوم وإذا هم (عكر)(28) هناك على سعد بن عبادة، وهو على سرير له مريض، فلما غشيناهم تكلموا فقالوا: يا معشر قريش! منا أمير ومنكم أمير، فقام (الحباب)(29) بن المنذر فقال: أنا (جذيلها)(30) المحكك وعذيقها (المرجب)(31)، إن شئتم واللَّه رددناها جذعة.
فقال أبو
بكر: على رسلكم، فذهبت لأتكلم فقال: (أنصت)(32) يا عمر، فحمد اللَّه
وأثنى عليه ثم قال: يا معشر الأنصار إنا واللَّه
ما ننكر فضلكم ولا بلاءكم في الإسلام ولا
حقكم الواجب علينا، (ولكنكم)(33) قد عرفتم أن هذا الحي من قريش بمنزلة
من العرب ليس بها غيرهم، وإن العرب لن تجتمع إلا على رجل منهم،
فنحن الأمراء وأنتم الوزراء، فاتقوا اللَّه ولا تصدعوا الإسلام، ولا تكونوا أول من أحدث في الإسلام، ألا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين لي ولأبي عبيدة بن الجراح، فأيهما بايعتم فهو لكم ثقة.
قال: فو اللَّه ما بقي شيء كنت أحب أن أقوله إلا وقد قاله يومئذ غير هذه الكلمة، فواللَّه لأن أُقتل ثم أحيا (ثم أقتل ثم أحيا)(34) في غير معصية أحب إلي من أن أكون أميرا على قوم فيهم أبو بكر.
قال: ثم قلت: يا معشر الأنصار! يا معشر المسلمين! إن أولى الناس بأمر رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم-من بعده ثاني اثنين إذ هما في الغار، أبو بكر السباق (المتين)(35)، ثم أخذت بيده وبادرني (رجل من الأنصار)(36) فضرب على (يده)(37) قبل أن أضرب على يده، (ثم ضربت)(38) على يده، [(وتتابع)(39) الناس.
وميل على
سعد بن عبادة فقال: الناس](40) قتل سعد، فقلت: (اقتلوه)(41) قتله اللَّه، ثم انصرفنا وقد جمع اللَّه أمر المسلمين بأبي بكر، (فكانت)(42) (لَعَمْرُ)(43) اللَّه (فلتة)(44) كما (قلتم)(45) أعطى اللَّه خيرها ووقى شرها، فمن دعا إلى مثلها فهو
(الذي)(46) لا بيعة له ولا لمن بايعه(47).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39825)
حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد اللَّه قال: لما قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، قال: فأتاهم عمر فقال: يا (معاشر)(1) الأنصار! ألستم تعلمون أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
أمر أبا بكر أن (يصلي)(2) بالناس؟ قالوا: بلى، قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر، (قالوا)(3): نعوذ باللَّه أن نتقدم أبا بكر(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39826)
حدثنا محمد بن بشر (حدثنا)(1) عبيد اللَّه
بن عمر (حدثنا)(2) زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير (يدخلان)(3) على فاطمة بنت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(4) واللَّه ما من (الخلق)(5) (أحد)(6) أحب إلينا من أبيك، وما من أحد
(أحب)(7) إلينا بعد أبيك منك، وأيم اللَّه ما ذاك (بمانعي)(8) أن أجتمع هؤلاء
النفر عندك؛ أن أمرتهم أن يحرق عليهم (البيت)(9)، قال: فلما خرج عمر جاؤوها (فقالت)(10): تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف (باللَّه)(11) لئن عدتم ليحرقن
عليكم البيت، وأيم اللَّه
(ليمضين)(12) لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين، فرءوا رأيكم
ولا ترجعوا إليَّ، فانصرفوا عنها (فلم)(13) (يرجعوا)(14) إليها حتى بايعوا لأبي بكر(15).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39827)
حدثنا ابن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر وعمر لم (يشهدا)(1) دفن النبي صلى الله عليه وسلم، (كانا)(2) في الأنصار (فبويعا)(3) قبل أن يرجعا(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39828)
حدثنا ابن إدريس عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبيه قال:
دخل عمر على أبي بكر وهو آخذ بلسانه (ينضنضه)(1) فقال له عمر: اللَّه، اللَّه، يا خليفة رسول اللَّه(2) وهو يقول: هاه، إن هذا (أوردني)(3) الموارد(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39829)
حدثنا وكيع عن نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال: قال رجل لأبي بكر: يا خليفة اللَّه، قال: لست بخليفة اللَّه، ولكني خليفة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، أنا راض بذلك(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39830)
39831 -(1) (حدثنا)(2) وكيع عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي بن (حراش)(3) عن ريعي عن حذيفة قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: " (إني)(4) لا أدري ما قدر (بقائي)(5) فيكم؟ فاقتدوا بالذين من بعدي -وأشار إلى أبي بكر وعمر-
واهتدوا بهدي عمار وما حدثكم ابن مسعود من شيء فصدقوه"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39831)
حدثنا وكيع عن سالم المرادي أبي العلاء عن عمرو بن (مرة)(1) عن ربعي بن حراش وأبي عبد اللَّه رجل من أصحاب حذيفة
عن حذيفة قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثل حديث عبد الملك بن عمير إلا أنه قالت: "تمسكوا بعهد ابن أم (عبد)(2) "(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39832)
حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد عن رجل من بني (زريق)(1) قال: لما كان ذلك اليوم خرج أبو بكر وعمر حتى (أتيا)(2) الأنصار، فقال أبو بكر: يا معشر الأنصار إنا لا ننكر حقكم؛ ولا ينكر حقكم مؤمن، وإنا واللَّه ما أصبنا خيرا إلا
ما شاركتمونا فيه، ولكن لا ترضى العرب ولا تقر إلا على رجل من قريش لأنهم أفصح الناس ألسنة، وأحسن الناس وجوها، وأوسط العرب دارا، وأكثر الناس (شجنة)(3) في العرب، فهلموا إلى عمر فبايعوه، قال: فقالوا: (لا)(4)، فقال عمر: لم؟ فقالوا: نخاف الأثرة، قال عمر: أما ما عشت فلا، قال: فبايعوا أبا
بكر، فقال أبو بكر لعمر: أنت أقوى مني، فقال عمر: أنت أفضل مني، فقالاها الثانية، فلما كانت الثالثة قال له عمر: إن قوتي (لك)(5) مع فضلك، قال: فبايعوا أبا
بكر(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39833)
قال محمد: وأتى الناس عند بيعة أبي بكر أبا (عبيدة)(1) بن الجراح فقال: (أتأتوني)(2) وفيكم ثالث ثلاثة -يعني أبا بكر، قال ابن عون: فقلت لمحمد: من ثالث ثلاثة؟ قال: قول اللَّه: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [التوبة: 40](3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39834)
حدثنا جعفر بن عون عن أبي (العميس)(1) عن ابن أبي مليكة قال: سمعت (عائشة)(2) وسئلت: يا أم المؤمنين
(من كان)(3) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(4)
[يستخلف)(5) (لو)(6)](7) استخلف؟ قالت: أبو بكر، [قال: ثم قيل لها: (ثم)(8) من](9)(10) قالت: (ثم)(11) عمر، قيل: من بعد عمر؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، (ثم انتهت إلى ذلك)(12)(13).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39835)
حدثنا ابن نمير عن عبد الملك بن (سلع)(1) عن عبد خير قال: سمعت عليا يقول: قبض رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم على خير ما قبض عليه نبي من الأنبياء، (وأثنى عليه صلى الله عليه وسلم)(2)، قال: ثم استخلف أبو بكر فعمل بعمل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(3) (وبسنته)(4)، ثم قبض أبو بكر على خير ما قبض عليه أحد، وكان خير هذه الأمة بعد (نبيها)(5) صلى الله عليه وسلم(6)، ثم استخلف عمر فعمل بعملهما وسنتهما ثم
قبض على خير ما قبض عليه أحد، وكان خير هذه الأمة بعد (نبيها)(7) صلى الله عليه وسلم(8) وبعد أبي بكر(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39836)
حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان (بن)(1) حسين عن الزهري عن (عبيد اللَّه بن عبد اللَّه)(2) بن عتبة قال: لما ارتد (من ارتد)(3) على عهد أبي بكر (أراد)(4) أبو بكر أن يجاهدهم، فقال عمر (له)(5): (أتقاتلهم)(6) وقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
يقول: "من شهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه حرم ماله ودمه إلا بحقه وحسابه على اللَّه)، فقال (له)(7) أبو بكر: أنا لا أقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة؟ واللَّه لأقاتلن من فرق بينهما حتى أجمعهما، قال عمر: فقاتلنا معه، فكان واللَّه رشدًا، فلما ظفر بمن ظفر (به)(8) منهم (قال)(9): اختاروا بين خطتين: إما حرب مجلية؛ وإما الخطة المخزية، قالوا: هذه الحرب المجلية قد عرفناها، فما الخطة المخزية؟ قال: تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة وعلى قتلاكم أنهم
في
النار ففعلوا(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39837)
حدثنا يزيد بن هارون عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة عن عبد (الواحد)(1) بن أبي (عون)(2) عن القاسم بن محمد عن عائشة أنها كانت تقول: توفي رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فنزل بأبي بكر ما لو نزل بالجبال
لهاضها، (اشرأب)(3) (النفاق بالمدينة)(4) وارتدت العرب، فو اللَّه ما اختلفوا في نقطة إلا طار (أبي)(5) بحظها و (عنائها)(6) في الإسلام، وكانت تقول مع هذا: ومن رأى عمر بن الخطاب عرف أنه (خلق غناء)(7) للإسلام، كان واللَّه
(أحوذيا)(8) (نسيج)(9) وحده قد أعد للأمور (أقرانها)(10)(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39838)
حدثنا وكيع وابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن (زييد)(1) بن الحارث (أن)(2) أبا بكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه، فقال الناس: تستخلف علينا فظًا غليظًا، (ولو)(3) قد ولينا كان أفظ وأغلظ، فما تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر، قال أبو بكر: أبربي تخوفونني، أقول: اللهم استخلفت عليهم خير (خلقك)(4)، ثم أرسل إلى عمر فقال: إني موصيك بوصية إن أنت حفظتها: إن للَّه حقا بالنهار لا يقبله بالليل، وإن للَّه حقا بالليل لا يقبله بالنهار، وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة؛ وإنما ثقلت موازين
من ثقلت موازينه يوم القيامة
باتباعهم (في الدنيا الحق
وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلًا، وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة
باتباعهم)(5) الباطل وخفته عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفًا، وأن اللَّه ذكر أهل الجنة (وصالح)(6) ما عملوا، (وأنه)(7) تجاوز عن سيئاتهم، فيقول القائل: (لا)(8) أبلغ هؤلاء، وذكر أهل النار باسوء ما عملوا، (وأنه)(9) رد عليهم صالح ما عملوا،
فيقول قائل: أنا خير من هؤلاء، وذكر آية الرحمة وآية العذاب؛ ليكون المؤمن راغبا (راهبًا)(10)، لا يتمنى على اللَّه غير الحق ولا يلقي بيده إلى التهلكة، (فإن)(11) أنت حفظت وصيتي لم يكن غائب أحب إليك من الموت، كان أنت ضيعت وصيتي لم يكن غائب أبغض إليك من الموت، (ولن)(12) تعجزه(13).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39839)
حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت عمر بن الخطاب وبيده عسيب تحل وهو يُجلِس الناس ويقول: اسمعوا (لقول)(1) خليفة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(2)، قال: فجاء مولى لأبي بكر يقال (له)(3) شديد(4) بصحيفة، فقرأها على الناس فقال: يقول أبو بكر: اسمعوا وأطيعوا (لمن)(5) في هذه الصحيفة، فو اللَّه ما (ألوتكم)(6)، قال قيس: فرأيت عمر بن الخطاب بعد ذلك على المنبر(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39840)