Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا وكيع عن الأعمش عن (سالم)(1) عن (عبد)(2) اللَّه بن سبيع قال: سمعت عليًا يقول: لتخضبن هذه من هذا -فما ينتظر بالأشقى، (قالوا)(3):

(فأخبرنا)(4) به (نبير عترته)(5)، قال: إذا تاللَّه
تقتلون غير قاتلي، قالوا: أفلا تستخلف، قال: لا، ولكني أترككم إلى ما ترككم إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، قالوا: فما (تقول)(6) لربك إذا لقيته؟ قال: أقول: اللهم تركتني فيهم
ثم قبضتني إليك وأنت فيهم، فإن شئت أصلحتهم، وإن (شئت)(7) أفسدتهم(8).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39881)

حدثنا (هشيم)(1) عن أبي حمزة عن أبيه قال: سمعت عليا يقول: يا للدماء لتخضبن هذه من (هذا)(2) -يعني لحيته من دم رأسه(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39882)

حدثنا يزيد بن هارون عن هشام بن حسان عن محمد عن عبيدة قال: قال علي: ما يحبس (أشقاها)(1) أن يجيء فيقتلني، اللهم إني قد سئمتهم وسئموني فأرحني منهم وأرحهم
(مني)(2)(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39883)

حدثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة: "أخرجوا إلى اثني عشر منكم يكونوا (كفلاء على قومهم)(1) (ككفالة)(2) الحواريين لعيسى بن مريم،، فكان نقيب بني النجار - (قال: ابن إدريس)(3): وهم أخوال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: أسعد بن زرارة أبو أمامة، وكان (نقيبي)(4) بني الحارث بن الخزرج: عبد اللَّه بن رواحة وسعد بن ربيع، وكان (نقيبي)(5) بني سلمة: عبد اللَّه بن عمرو بن (حرام)(6) والبراء بن معرور، وكان (نقيبي)(7) بني ساعدة: سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو، وكان (نقيب)(8) بني زريق رافع بن مالك، وكان نقيب بني عوف بن الخزرج، وهم القوافل، عبادة بن الصامت، وكان (نقيبي)(9) بني عبد الأشهل: (أسيد بن الحضير)(10) وأبو الهيثم
بن التيهان، وكان نقيب بني عمرو بن عوف: سعد بن خيثمة(11).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39884)

حدثنا عبد الرحيم عن (مجالد)(1) عن الشعبي عن عقبة بن عمرو الأنصاري قال: وعدنا رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم (أصل)(2) العقبة يوم (الأضحى)(3) ونحن سبعون رجلًا، قال (عقبة)(4): إني من أصغرهم، (فأتانا)(5) رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فقال: "أوجزوا في الخطبة، فإني أخاف عليكم كفار قريش"، قال: قلنا: يا رسول اللَّه سلنا لربك، وسلنا لنفسك، وسلنا لأصحابك، وأخبرنا ما الثواب على اللَّه وعليك؟ فقال: " (أسألكم)(6) لربي: أن تؤمنوا به ولا تشركوا به شيئًا، (وأسألكم)(7) (لنفسي)(8): أن تطيعوني (اهدكم)(9) سبيل الرشاد، (وأسألكم)(10) لي ولأصحابي: أن تواسونا في ذات أيديكم، وأن (تمنعونا)(11) مما (منعتم)(12) منه أنفسكم، مإذا فعلتم ذلك فلكم على اللَّه الجنة (وعليّ)(13) "، قال: فمددنا أيدينا (فبايعناه)(14)(15).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39885)

حدثنا ابن نمير عن إسماعيل عن الشعبي قال: انطلق العباس مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأنصار فقال: تكلموا ولا (تطيلوا)(1) (الخطبة، إن)(2) عليكم عيونا
(وإني)(3) أخشى عليكم كفار قريش، فتكلم رجل منهم يكنى أبا أمامة، وكان خطيبهم يومئذ وهو أسعد بن زرارة، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا
لأصحابك، وما الثواب على ذلك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " (أسألكم)(4) لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، ولنفسي أن تؤمنوا بي وتمنعوني
مما (تمنعون)(5) منه أنفسكم وأبناءكم، ولأصحابي المواساة في
ذات أيديكم"، قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: "لكم على اللَّه الجنة"(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39886)

حدثنا الفضل بن دكين عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال: كان بين(1) حذيفة وبين رجل منهم من أهل العقبة(2) بعض ما يكون بين الناس، (فقال)(3): أنشدك باللَّه، كم كان أصحاب العقبة؟ فقال القوم: فأخبره فقد سالك، فقال أبو موسى الأشعري: قد كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فقال حذيفة: وإن كنت

فيهم فقد
كانوا خمسة عشر، أشهد باللَّه أن إثني عشر منهم (حرب)(4) (للَّه)(5) ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم(6) ولا علمنا ما يريد القوم(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39887)

حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عبد اللَّه بن أبي أوفى، وكان ممن بايع تحت الشجرة، يقول: دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال: "اللهم(1) منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم"(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39888)

حدثنا يحيى بن أبي بكير (حدثنا)(1) شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت بن أبي أوفى يقول: كان أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم الذين (بايعوا)(2) تحت الشجرة (ألفا)(3) وأربعـ (ــمائة)(4) أو (ألفا)(5) وثلاثمائة، وكانت أسلم (من)(6) المهاجرين(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39889)

حدثنا عبدة بن سليمان عن (مجالد)(1) عن عامر قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان الأسدي وهب، أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال(2): أبايعك، (قال)(3): "علام تبايعني؟ " قال: على ما في نفسك، قال: فبايعه، قال: وأتاه رجل آخر فقال: أبايعك على ما بايعك عليه أبو سنان فبايعه، ثم بايعه الناس(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39890)

حدثنا محمد بن بشر (حدثنا)(1) إسماعيل عن عامر قال: السابقون الأولون: من أدرك بيعة الرضوان(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39891)

حدثنا أبو عبد الرحمن قال: حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، قال: انتهيت إلى عبد اللَّه بن عمرو وهو جالس في ظل الكعبة والناس عليه مجتمعون فسمعته يقول: بينما نحن مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
في سفر إذ نزلنا منزلًا، فمنا من يضرب خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره إذ نادى مناديه: الصلاة (جامعة)(1)، فاجتمعنا.

فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطبنا فقال: "إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان (حقًا للَّه)(2) عليه أن يدل أمته على ما هو خير لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم، وإن أمتكم هذه جُعلت (عافيتها)(3) في أولها، وإن آخرها سيصيبهم بلاء وأمور (تنكرونها)(4)؛ فمن ثمّ تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف ثم تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه(5)، (ثم)(6) تنكشف، فمن سره منكم أن يُزحزح عن النار ويُدخل

الجنة فتدركه منيته وهو يؤمن باللَّه واليوم الآخر، وليأت(7) الناس الذي يحب أن يأتوا إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه
ما استطاع، فإن جاء (أحد)(8) ينازعه فاضربوا عنق الآخر".

(قال)(9):(10) (فأدخلت)(11) رأسي من بين الناس، فقلت: أنشدك باللَّه، أسمعت هذا من رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم؟ قال: فأشار بيديه
إلى أذنيه:(12) (سمعتْهُ)(13) أذناي ووعاه قلبي، (قال)(14): قلت: هذا ابن عمك، يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل وأن نقتل أنفسنا، وقد قال اللَّه(15): ﴿(16) وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ (وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى
الْحُكَّامِ)(17)﴾ [البقرة: 188] (إلى آخر)(18) الآية، قال: فجمع يديه فوضعهما على جبهته ثم نكس هنيهة ثم قال: أطعه في طاعة اللَّه، واعصه في معصية اللَّه(19).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39892)

حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن ابن عبد رب الكعبة عن عبد اللَّه بن (عمرو)(1) عن النبي صلى الله عليه وسلم
بمثله إلا أن وكيعا قال: "وسيصيب آخرها بلاء وفتن (يوافق)(2) بعضها بعضا"، وقال: "من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل
الجنة فلتدركه منيته" -ثم ذكر مثله(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39893)

حدثنا وكيع عن عثمان (الشحام)(1) قال: حدثنا مسلم(2) بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إنها ستكون فتنة! المضطجعُ فيها خيرٌ من الجالس، والجالس خير
من القائم، والقائم خير
من الماشي، والماشي خير
من الساعي"، فقال رجل: يا رسول اللَّه
(ما تأمرنا؟)(3) قال: "من كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن (كانت)(4) له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، ومن لم يكن له شيء من ذلك فليعمد إلى سيفه فليضرب بحده
(على صخرة)(5) ثم لينج إن استطاع النجاة"(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39894)

حدثنا عبد الأعلى وعبيدة بن حميد عن داود عن أبي عثمان عن سعد -رفعه عَبيدة ولم يرفعه عبد الأعلى- قال: تكون فتنة القاعد
فيها خير من

القائم، والقائم خير(1) من الساعي، والساعي خير
من الموضع(2)(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39895)

حدثنا وكيع عن حماد بن نجيح عن أبي التياح عن صخر بن بدر عن خالد بن سبيع -أو، سبيع بن خالد- قال: أتيت الكوفة
فجلبت منها دواب، فإني لفي مسجدها إذ جاء رجل قد اجتمع الناس
عليه، فقلت: من هذا؟ قالوا: حذيفة ابن اليمان قال: فجلست إليه فقال: "كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، قال: قلت: يا رسول اللَّه! أرأيت هذا الخير الذي كنا فيه هل كان قبله شر وهل كائن بعده شر؟ قال: "نعم"، قلت: فما العصمة منه؟ قال: "السيف"، قال: فقلت: يا رسول اللَّه! فهل بعد السيف من بقية؟ قال: "نعم هدنة"، قال: قلت: يا رسول اللَّه فما بعد الهدنة؟ قال: "دعاة الضلالة، فإن رأيت خليفة فالزمه، وإن نهك ظهرك ضربًا، وأخذ مالك، فإن لم يكن خليفة فالهرب حتى يأتيك الموت، وأنت عاض على شجرة"، قال: قلت: يا رسول اللَّه
فما بعد ذلك؟ قال: "خروج الدجال"، قال: قلت: يا رسول اللَّه! (فما)(1) يجيء به الدجال؟ قال: "يجيء بنار ونهر، فمن وقع في ناره وجب أجره، و
(حط)(2) وزره،

[ومن وقع في نهره (حط)(3) أجره ووجب وزره](4) "، قال: قلت: يا رسول اللَّه! فما بعد الدجال؟ قال: " (لو)(5) أن أحدكم أنتج فرسه ما ركب مهرها حتى تقوم الساعة"(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39896)

حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة قال: قال حميد: حدثنا نصر ابن عاصم الليثي
(عن اليشكري)(1) قال: سمعت حذيفة يقول: كان رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يسأله الناس عن الخير وكنت أسأله عن الشر، (وعرفت)(2) أن الخير لن يسبقني، قال: قلت: يا رسول اللَّه! هل بعد هذا الخير من شر؟ قال: "يا حذيفة! تعلم كتاب اللَّه واتبع ما فيه"، -ثلاثًا، (قال: قلت: يا رسول اللَّه! هل بعد هذا الخير شر؟ قال: "فتنة وشر")(3)، قال: قلت: يا رسول اللَّه هل بعد هذا الشر خير؟ قال: "يا حذيفة تعلم كتاب اللَّه واتبع ما فيه" -ثلاث مرار، قال: قلت: يا رسول اللَّه! هل بعد هذا الخير (شر؟)(4) قال: "فتنة عمياء صماء، عليها دعاة على أبواب النار، فأن (تموتَ)(5)

يا حذيفة
وأنت عاض على (جذر)(6) خير من أن تتبع أحدا منهم"(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39897)

حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن هلال ابن خباب (قال: حدثني عكرمة)(1) قال: حدثني عبد اللَّه بن عمرو قال: بينا نحن حول رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
(إذ ذكر)(2) الفتنة أو ذكرت عنده، قال: فقال: "إذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا" -وشبك بين أصابعه- قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل (عند)(3) ذلك؟ جعلني اللَّه فداءك، قال: فقال لي: "الزم بيتك وأمسك عليك لسانك وخذ بما تعرف وذر ما تنكر، وعليك بخاصة
نفسك، وذر عنك أمر العامة"(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39898)

حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن يحيى بن سعيد عن (عبد اللَّه بن)(1) عبد الرحمن الأنصاري عن أبيه أنه سمع أبا سعيد يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:

"يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال(2) مواقع القطر، يفر بدينه من الفتن"(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39899)

حدثنا ابن علية عن أيوب عن حميد بن هلال عن (حجير)(1) بن الربيع قال: قال لي عمران بن حصين: ائت قومك فانههم أن يخفوا في هذا الأمر، فقلت: إني فيهم (لمغمور)(2) و (لما)(3) أنا فيهم بالمطاع،(4) فأبلغهم عني لأن أكون عبدا حبشيا في أعنز (حضنيات)(5) أرعاها في رأس جبل حتى يدركني الموت أحب إليَّ (من)(6) أن أرمي في واحد من الصفين بسهم أخطأت أو أصبت(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39900)