حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا الصلت
بن بهرام قال: أخبرنا المنذر ابن هوذة عن خرشة أن حذيفة دخل المسجد، فمر على قوم يقرئ بعضهم بعضا (فقال)(1): أن تكونوا على الطريقة، لقد سبقتم سبقا بعيدا، وأن تدعوه فقد ضللتم، قال: ثم جلس إلى حلقة، فقال: إنا كنا قوما آمنا قبل أن نقرأ، وإن قوما سيقرأون قبل أن يؤمنوا، فقال رجل من القوم: تلك الفتنة، قال: أجل، قد أتتكم من أمامكم حيث تسوء وجوهكم، ثم لتأتينكم
ديما ديما، إن الرجل ليرجع فيأتمر الأمرين: أحدهما عجز، والآخر فجور، قال خرشة: فما برحت إلا قليلا حتى
رأيت الرجل يخرج بسيفه يستعرض الناس(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39921)
حدثنا وكيع عن سفيان عن الحارث بن (حصيرة)(1) عن زيد بن وهب قال: قيل لحذيفة: ما وقفات الفتنة وما بعثاتها؟ قال: بعثاتها سل السيف، ووقفاتها (إغماده)(2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39922)
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد أن أبا الزبير أخبره عن أبي الطفيل عامر
بن واثلة أن حذيفة قال له: كيف أنت وفتنة خير الناس فيها غني خفي؟ قال: قلت: وكيف؟ وإنما هو عطاء أحدنا يطرح به كل مطرح، ويرمي به كل مرمى(1)، قال: كن إذن كابن المخاض لا ركوبة (فتركب)(2) ولا حلوبة (فتحلب)(3)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39923)
حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن أبي إسحاق عن عبد اللَّه بن الرواع (عن)(1) حذيفة قال: تكون فتنة تقبل مشبهة وتدبر
(مبينة)(2)، فإن كان
ذلك فالبدو (لبود)(3) الراعي على عصاه خلف غنمه، لا (يذهب)(4) (بكم)(5) السيل(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39924)
حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن ميمون بن أبي شبيب قال: قيل لحذيفة: أكفرت بنو إسرائيل
في يوم (واحد؟)(1) قال: لا، ولكن كانت تعرض عليهم الفتنة فيأتونها فيُكرهون عليها، ثم (تعرض)(2) (عليهم)(3) فيأتونها حتى ضربوا عليها
بالسياط والسيوف حتى خاضوا (إخاضة)(4) الماء حتى لم يعرفوا معروفا ولم ينكروا منكرا(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39925)
حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن ربعي قال: سمعت رجلا في جنازة حذيفة
يقول: سمعت صاحب هذا السرير يقول: ما بي بأس (مذ)(1) سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ولئن اقتتلتم لأدخلن بيتي، فلئن دخل علي لأقولن: ها بؤ بإثمي وإثمك(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39926)
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعد قال: قال حذيفة:
من فارق الجماعة شبرا(1) فارق الإسلام(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39927)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال: ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا (الذي يدعو)(1) بدعاء كدعاء (الغريق)(2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39928)
[حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن أبي عمار قال: قال حذيفة: ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء دعاء (الغريق)(1)](2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39929)
حدثنا أبو خالد الأحمر
عن الأعمش عن عمارة عن أبي عمار عن(1) حذيفة قال: واللَّه إن الرجل ليصبح بصيرا
ثم (يمسي)(2) وما ينظر بشفر(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39930)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (زيد)(1) قال: قرأ حذيفة هذه الآية: ﴿(فَقَاتِلُوا)(2) أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ [التوبة: 12]، قال: ما قوتل أهل هذه الآية بعد(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39931)
حدثنا عبد اللَّه بن المبارك عن هشام عن الحسن قال: قال: محمد بن (مسلمة)(1) أعطاني رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم سيفا فقال: "قاتل به المشركين (ما قوتلوا)(2)، فإذا رأيت الناس يضرب بعضهم بعضًا
-أو كلمة نحوها- فاعمد به إلى صخرة فاضربه
بها حتى ينكسر، ثم اقعد في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39932)
حدثنا أبو خالد الأحمر
عن حميد عن أبي (المتوكل)(1) (الناجي)(2) عن أبي سعيد الخدري قال: إياكم وقتالُ عمية، وميتة جاهلية، قال: قلت: ما قتال عمية؟ قال: إذا قيل: يا لفلان يا بني فلان، قال: قلت: ما ميتة جاهلية؟ قال: أن تموت ولا إمام عليك(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39933)
حدثنا أبو خالد عن (عوف)(1) عن الحسن قال: من قُتل في قتال عِمّية فميتته ميتة جاهلية.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39934)
حدثنا أبو خالد الأحمر
عن يحيى بن سعيد عن عبد اللَّه بن عامر قال: لما تشعب الناس في الطعن على عثمان قام أبي (يصلي)(1) من الليل ثم نام، قال: فقيل له: قم فاسأل اللَّه أن يعيذك من الفتنة التي
أعاذ منها عباده الصالحين، قال: فقام فمرض (فما رئي)(2) خارجًا حتى مات(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39935)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي قال: ينقص الإسلام حتى (لا)(1) يقال: اللَّه، اللَّه، فإذا فعل ذلك ضرب يعسوب الدين
بذنبه، فإذا فعل ذلك بعث قوم يجتمعون
كما يجتمع (قزع)(2) الخريف، واللَّه إني
لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39936)
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعد بن حذيفة
قال: قال حذيفة: من (فارق)(1) الجماعة شبرا (خلع)(2) ربقة(3) (الإسلام)(4) من عنقه(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39937)
[حدثنا وكيع عن إبراهيم بن مرثد قال: حدثني عمي أبو (صادق)(1) عن علي قال: الأئمة من قريش، ومن فارق الجماعة شبرا فقد نزع ربقة الإسلام من عنقه(2)](3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39938)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل قال: قال عبد اللَّه: كيف أنتم إذا (لبستكم)(1) فتنة يربو فيها (الصغير)(2)، ويهرم فيها الكبير، ويتخذها الناس سنة، فإن غير منها شيء، قيل: غيرت السنة، قالوا: متى يكون
ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إذاكثرت قراؤكم وقلت
أمناؤكم، وكثرت أمراؤكم وقلت فقهاؤكم، والتمست الدنيا بعمل (الآخرة)(3)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39939)
حدثنا أبو أسامة (عن الأعمش)(1) عن (منذر)(2) عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: وضع اللَّه في هذه الأمة خمس فتن: فتنة عامة، ثم فتنة خاصة ثم فتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثم فتنة تموج كموج البحر (يصبح)(3) الناس فيها كالبهائم(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39940)