Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا (أبو)(1) معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: قال حذيفة: إن (للفتنة)(2) وقفات وبعثات، فإن استطعت أن تموت في وقفاتها فافعل(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39901)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن ليث عن طاوس عن زياد سيمين كوش اليماني عن عبد اللَّه بن عمرو قال: تكون فتنة أو فتن تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39902)

حدثنا علي بن مسهر وأبو معاوية عن عاصم عن أبي كبشة السدوسي عن أبي موسى قال: خطبنا(1) فقال: "ألا وإن من ورائكم فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح (الرجل)(2) فيها مؤمنا ويمسي
كافرا، ويصبح كافرا ويمسي
مؤمنا، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير
من الماشي، والماشي خير
من الراكب"، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: "كونوا (أحلاس)(3) البيوت"(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39903)

حدثنا ابن إدريس عن ليث عن مجاهد قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، (ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا)(1)، ويبيع أقوام دينهم
بعرض الدنيا"(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39904)

حدثنا عفان (قال: حدثنا همام)(1) قال: حدثنا محمد بن جحادة عن

عبد الرحمن بن ثروان عن (الهزيل)(2) عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: " (اكسروا)(3) قسيكم -يعني في الفتنة- (واقطعوا)(4) الأوتار والزموا أجواف البيوت، وكونوا فيها كالخيّر من (ابني)(5) آدم"(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39905)

حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي
عن أبي عمران الجوني عن عبد اللَّه بن الصامت عن أبي ذر قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر! أرأيت إن اقتتل الناس حتى تغرق حجارة الزيت
من الدماء كيف أنت صانع؟ " قال: قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال(1): "تدخل ييتك"، قال: قلت: (أفأحمل)(2) السلاح؟ قال: " (إذن)(3) (شأنك)(4) " قال: قلت: فما أصنع يا رسول اللَّه؟ قال: "إن خفت أن يغلب شعاع (الشمس)(5) فألق من ردائك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه"(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39906)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن أبي موسى قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم " (إن)(1) (من)(2) ورائكم أياما ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج"، قالوا: يا رسول اللَّه
وما الهرج؟ قال: "القتل"(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39907)

حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن يزيد بن الأصم قال: قال حذيفة: أتتكم الفتن
مثل قطع الليل المظلم، يهلك فيها كل شجاع بطل، وكل راكب موضع، وكل خطيب مصقع(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39908)

حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن كرز بن علقمة الخزاعي قال: قال رجل: يا رسول اللَّه هل (للإسلام)(1) منتهى؟ قال: "نعم، أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد اللَّه بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام"، قال: ثم مه؟ قال: "ثم الفتن تقع (كالظلل)(2) تعودون فيها
أساود (صبا)(3)، يضرب بعضكم رقاب بعض".
- والأسود الحية ترتفع ثم تنصب(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39909)

حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن أسامة أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أُطُم من آطام المدينة ثم قال: "هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم
كمواقع (القطر)(1) "(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39910)

حدثنا مروان بن معاوية عن عوف عن أبي المنهال سيار بن سلامة قال: لما كان زمن (أخرج)(1) ابن زياد (وثب)(2) مروان بالشام حين وثب، ووثب ابن الزبير بمكة، ووثبت القراء بالبصرة؛ قال: قال أبو المنهال: غم أبي غما شديدًا، قال: وكان يثني على أبيه خيرًا، قال: قال لي أبي: أي بني! انطلق بنا إلى هذا الرجل من صحابة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.

فانطلقنا إلى (أبي)(3) (برزة)(4) الأسلمي في يوم حار شديد الحر، وإذا هو جالس في ظل علوٍ له من قصب، فأنشأ أبي يستطعمه الحديث، فقال: يا أبا برزة! ألا ترى؟ ألا ترى؟ فكان أول شيء تكلم به، قال: (أما)(5) إني أصبحت ساخطا على أحياء قريش، إنكم -معشر العرب- كنتم على الحال التي قد علمتم من قلتكم وجاهليتكم، وإن اللَّه (نعشكم)(6) (بالإسلام)(7) وبمحمد حتى بلغ بكم ما ترون، وإن هذه الدنيا هي التي قد أفسدت بينكم، إن ذاك الذي بالشام -يعني مروان- واللَّه إن يقاتل إلا على

الدنيا، وإن ذاك الذي بمكة -يعني ابن الزبير- واللَّه إن يقاتل إلا على الدنيا وإن هؤلاء الذين
حولهكم (تدعونهم قراءكم)(8) واللَّه إن يقاتلون إلا على الدنيا.

قال: فلما لم يدع أحدا قال له أبي: يا أبا برزة! ما ترى؟ قال: لا أرى اليوم خيرا من عصابة ملبدة، خماص بطونهم
من أموال الناس، خفاف ظهورهم من دمائهم(9).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39911)

حدثنا أبو معاوية وابن
نمير وحميد بن عبد الرحمن، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة قال: كنا جلوسا عند عمر فقال: أيكم يحفظ حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
في الفتنة كما قال؟(1) فقلت: أنا، قال: فقال: إنك لجريء، وكيف؟ قال: قلت: سمعت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يقول: "فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه
وجاره يكفرها الصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج (كـ)(2) ــموج البحر، قال: قلت: مالك ولها يا أمير المؤمنين؟ إن بينك وبينها
بابا مغلقًا، قال: (فيكسر)(3) الباب، [أم يُفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: (ذاك)(4) أحرى أن لا يغلق أبدًا، قال: قلنا لحذيفة: هل](5) كان (عمر)(6) يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما أعلم أن غدا دون الليلة،

(إني حدثته)(7) حديثًا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا حذيفة أن نسأله: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله فقال: عمر(8).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39912)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال: لفتنة السوط أشد من فتنة السيف، قالوا: وكيف ذاك؟ قال: إن الرجل ليضرب بالسوط حتى يركب (الخشبة)(1)(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39913)

حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سعيد ابن زيد قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر فتنة (فعظم)(1) أمرها، قال: فقلنا -أو قالوا-: يا رسول اللَّه لئن أدركنا هذا لنهلكن، قال: "كلا، إن بحسبكم القتل"، قال سعيد: فرأيت إخواني قتلوا(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39914)

حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن الوليد بن جميع عن عامر بن واثلة قال: قال حذيفة: تكون ثلاث فتن، الرابعة تسوقهم إلى الدجال، التي ترمي (بالنشف)(1)، والتي ترمي (بالرضف)(2)، والمظلمة التي تموج كموج البحر(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39915)

حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة قال: قال: حميد حدثنا نصر ابن عاصم قال: حدثنا اليشكري قال: سمعت حذيفة يقول: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب النار، فإن (تموت)(1) يا حذيفة وأنت عاض على (جذل)(2) خير لك من أن تتبع أحدا منهم"(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39916)

حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان
عن منصور عن ربعي قال: قال رجل لحذيفة: (كيف أصنع إذا اقتتل المصلون؟ قال: تدخل بيتك، قال: قلت)(1): كيف أصنع إن دُخل بيتي؟ قال: قل: إني (لن)(2) أقتلك إني أخاف اللَّه رب العالمين(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39917)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال: وكلت الفتنة
بثلاثة: بالجاد النحرير الذي لا يريد أن يرتفع له (شيء)(1) إلا قمعه بالسيف، وبالخطيب الذي (يدعو)(2) إليه الأمور، وبالشريف المذكور، فأما الجاد النحرير فتصرعه، وأما هذان (فتبحثهما)(3) فتبلو ما عندهما(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39918)

حدثنا مروان بن معاوية عن الصلت بن بهرام عن المنذر بن هوذة عن خرشة بن الحر قال: قال حذيفة: كيف أنتم إذا بركت تجرُّ خطامها فأتتكم من هاهنا (ومن هاهنا؟)(1) قالوا: لا ندري واللَّه، قال: لكني -واللَّه- أدري، أنتم يومئذ كالعبد وسيده، إن سبه السيد لم يستطع العبد أن يسبه وإن ضربه لم يستطع العبد أن يضربه(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39919)

حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا الصلت
بن بهرام عن منذر بن هوذة عن خرشة عن حذيفة قال: كيف أنتم إذا انفرجتم عن دينكم كما تنفرج المرأة عن قبلها لا تمنع من يأتيها؟ قالوا: لا ندري، قال: لكني -واللَّه- أدري أنتم يومئذ بين عاجز وفاجر، فقال رجل من القوم: قبح العاجز عن ذاك، قال: فضرب ظهرَه حذيفة
مرارا، ثم قال: (قبحت أنت، قبحت أنت)(1)(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39920)