Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (سعد)(1) بن عبيدة عن البراء ابن عازب: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [إبراهيم: 27]، قال: التثبيت في الحياة الدنيا إذا جاء الملكان إلى
الرجل في القبر (فقالا)(2) له: من ربك؟ (فقال)(3): ربي اللَّه. (قالا)(4): وما دينك؟ قال: ديني الإسلام.

(قالا)(5): ومن نبيك؟ قال: (نبيي)(6) محمد صلى الله عليه وسلم. فذلك (التثبيت)(7) في الحياة الدنيا(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12421)

حدثنا وكيع عن سفيان عن السدي عن أبيه عن أبي هريرة رفعه قال: "إنه (ليسمع)(1) خفق نعالهم إذا ولوا (مدبرين)(2) "(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12422)

حدثنا ابن نمير حدثنا (سفيان)(1) عن الأسود بن قيس عن نبيح قال: سمعت أبا سعيد يقول: ما من جنازة إلا تناشد حملتها إن كانت مؤمنة (و)(2) اللَّه عنها راض (قالت)(3): أسرعوا بي، وإن كانت كافرة (و)(4) اللَّه (عنها)(5) ساخط

قالت: ردوني. (فما)(6) شيء (إلا)(7) يسمعه إلا الثقلين، ولو سمعه الإنسان جزع (وفزع)(8)(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12423)

حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن تميم (بن)(1) غيلان (ابن)(2) سلمة قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء
وهو مريض فقال: يا أبا الدرداء
إنك قد أصبحت على جناح فراق الدنيا فمرني بأمر ينفعني
(اللَّه)(3) به وأذكرك به، قال: (إنا)(4) من أمة معافاة، فأقم الصلاة وأد زكاة مالك (إن كان لك)(5)، وصم رمضان واجتنب الفواحش ثم (أبشر)(6). قال: ثم أعاد الرجل على أبي الدرداء فقال (له)(7) مثل ذلك. قال شعبة: وأحسبه أعاد عليه ثلاث مرات ورد عليه أبو الدرداء
ثلاث (مرات)(8)، (فنفض)(9) الرجل رداءه
وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ

الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ
مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي (الْكِتَابِ)﴾(10) إلى قوله: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾، (فقال)(11) أبو الدرداء: عليَّ (بالرجل)(12)، (فجاءه)(13) فقال أبوالدرداء: ما قلت؟ قال: كنت رجلًا معلمًا عندك)(14) من العلم ما ليس (عندي)(15)، فأردت أن تحدثني بما ينفعني اللَّه به فلم (ترد)(16) عليّ إلا قولًا واحدًا، (فقال)(17) (له)(18) أبو الدرداء: اجلس ثم اعقل ما أقول لك، أين أنت من يوم ليس لك من الأرض إلا عرض ذراعين في طول (أربعة)(19) أذرع، أقبل بك أهلك الذين كانوا
لا يحبون فراقك وجلساؤك وإخوانك (فأطبقوا)(20) عليك (البنيان)(21) ثم أكثروا (عليك)(22) التراب ثم تركوك (بمثل)(23) ذلك، ثم جاءك ملكان أسودان

أزرقان جعدان أسماؤهما منكر ونكير، فأجلساك ثم سألاك: ما أنت؟ أم على ماذا كنت؟ (ثم)(24) ماذا (تقول)(25) في هذا؟ فإن قلت: واللَّه ما أدري، سمعت الناس قالوا قولًا (فقلت)(26)، (فقد)(27) واللَّه (رديت وخزيت وهويت)(28)، (وإن)(29) قلت: محمد رسول اللَّه
أنزل اللَّه عليه كتابه (فآمنت)(30) به وبما جاء به فقد واللَّه
نجوت وهديت. (ولن)(31) (تستطيع)(32) ذلك إلا بتثبيت من اللَّه مع ما ترى من الشدة والخوف(33).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12424)

حدثنا وكيع عن سفيان عن (ابن)(1) الأصبهاني عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: أطفال المسلمين في جبل بين إبراهيم وسارة يكفلونهم(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12425)

حدثنا (وكيع عن)(1) شعبة عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء يقول: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم لما مات إبراهيم قال: "أما أن له مرضعًا في الجنة"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12426)

حدثنا وكيع عن إسماعيل عن الشعبي قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إن له مرضعًا في الجنة (تتم)(1) بقية رضاعته" (يعني إبراهيم)(2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12427)

حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن عامر أن (النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه)(1) وهو ابن ستة عشر شهرًا: (يعني ابنه إبراهيم)(2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12428)

حدثنا أبو أسامة عن ربيع عن الحسن أنه لم يكن يرى بأسًا برش الماء على القبر.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12429)

حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن (أبي)(1) جعفر قال: لا بأس برش الماء على القبر.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12430)

حدثنا حرمي بن عمارة عن عبد اللَّه بن بكر قال: كنت في جنازة ومعنا
زياد بن جبير بن حية، فلما سووا القبر صب عليه الماء فذهب رجل يمسه (ويصلحه)(1) فقال زياد: يكره أن (تمس)(2) الأيدي القبر بعد ما يرش عليه الماء.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12431)

حدثنا أبو معاوية (عن)(1) الأعمش عن المنهال عن زاذان عن البراء قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر (ولما)(2) يلحد، فجلس رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به فرفع رأسه فقال: " (استعيذوا)(3) باللَّه (من)(4) عذاب القبر"، ثلاث مرات أو مرتين، ثم قال: "إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل اليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كان وجوههم الشمس، حتى يجلسون منه مدَّ البصر، معهم كفن من أكفان الجنة
وحنوط من حنوط الجنة، ثم يجيء ملك

الموت فيقعد عند رأسه فيقول: أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من اللَّه ورضوان، (فتخرج)(5) (تسيل)(6) كما تسيل (القطرة)(7) من فِيِّ السقاء(8)، فإذا (أخذوها)(9) لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن
وذلك الحنوط، فيخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون (بها)(10) على (ملأ)(11) من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب، فيقولون هذا
فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي
كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهون لها إلى السماء الدنيا فيستفتح فيفتح لهم، فيستقبله من
كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى (به)(12) إلى السماء السابعة قال: فيقول اللَّه (تعالى)(13): اكتبوا كتاب عبدي في عليين، في السماء الرابعة، وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم
وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة
أخرى. (فتعاد)(14) روحه (في)(15) جسده ويأتيه ملكان، فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: (ربي)(16)

اللَّه. فيقولان [له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام. فيقولان له: ما (هذا)(17) الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فيقولان](18): ما عملك؟ فيقول: قرأت كتاب اللَّه وآمنت به وصدقت به. فينادي مناد
من السماء أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابًا (إلى)(19) الجنة، فيأتيه من طيبها وروحها، ويفسح له في قبره مد بصره، ويأتيه رجل حسن (الوجه)(20) حسن الثياب طيب الريح فيقول: أبشر بالذي (يسرك)(21)، هذا يومك الذي كنت توعد فيقول: ومن أنت؟ فوجهك (الوجه)(22) (الذي)(23) يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة، أقم الساعة، حتى أرجع إلى أهلي ومالي. وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح، حتى يجلسون منه مد البصر، ثم قال: ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: (يا)(24) أيتها النفس
الخبيثة اخرجي إلى سخط اللَّه وغضبه، قال: (فتفرق)(25) (في)(26) جسده، قال: فتخرج

(فينقطع)(27) (معها)(28) العروق والعصب كما (تنزع)(29) (السفود)(30) من الصوف المبلول، (فيأخذها فإذا أخذها)(31) لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها
فيجعلوها في تلك المسوح، فيخرج منها كأنتن(32) جيفة وجدت (على ظهر)(33) الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان باقبح أسمائه التي
كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهي به إلى سماء الدنيا
فيستفتحون فلا يفتح (له)(34). ثم قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: 40]. قال: فيقول اللَّه ﷿: اكتبوا كتاب عبدي في سجين في الأرض السفلى، وأعيدوه إلى
الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة
أخرى. فتطرح روحه طرحًا، قال ثم قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ
سَحِيقٍ﴾ [الحج: 31]، قال: (فتعاد)(35) روحه في جسده ويأتيه (الملكان)(36) (فيجلسانه)(37) فيقولان له: من ربك

فيقول: هاه هاه لا أدري، (فيقولان)(38) له: (و)(39) ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، قال: (فينادي)(40) مناد من السماء: افرشوا له من النار (وألبسوه)(41) من النار وافتحوا له بابًا إلى النار. قال: فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى (تختلف)(42) (عليه)(43) أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح (الوجه وقبيح)(44) الثياب منتن
الريح فيقول: أبشر بالذي يسووك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول: أنا عملك الخبيث، (فيقول)(45) رب لا (تقمِ)(46) الساعة رب لا تقم الساعة"(47).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12432)

حدثنا عبد اللَّه بن نمير ثنا الأعمش، ثنا المنهال عن زاذان عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا حسين بن علي عن (زائدة)(1) عن عاصم عن شقيق عن أبي

موسى قال: (تخرج)(2) نفس المؤمن وهي أطيب ريحًا من المسك، قال: (فتصعد)(3) بها الملائكة الذين يتوفونها (فتلقاهم)(4) ملائكة دون السماء فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون: فلان(5) ويذكرونه بأحسن عمله، فيقولون: حياكم اللَّه وحيا
(من)(6) معكم(7). قال: (فتفتح)(8) له أبواب السماء، قال: فيشرق وجهه، (قال)(9): فيأتي الربَّ ولوجهه برهان مثل الشمس، قال: (وأما)(10) الآخر (فتخرج)(11) نفسه وهي أنتن من الجيفة، فيصعد بها الذين (يتوفونها)(12) قال: (فتلقاهم)(13) (ملائكة)(14) دون السماء، فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون: هذا فلان (ويذكرونه)(15) بأسوأ عمله، فيقولون: ردوه فما (ظلمه)(16) اللَّه شيئًا، وقرأ

أبو موسى: ﴿(وَ)(17) لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾(18).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12433)

حدثنا يزيد بن هارون (أخبرنا)(1) محمد بن (عمرو)(2) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه مدبرين، فإن كان مؤمنًا كانت الصلاة عند رأسه وكانت الزكاة عن يمينه وكان الصيام عن يساره وكان فعل الخيرات من الصدقة (والصلة)(3) والمعروف(4) والإحسان إلى الناس عند رجليه، (فيؤتى)(5) من قبل رأسه (فتقول)(6) الصلاة: ما قبلي مدخل، (ويؤتى)(7) عن يمينه (فتقول)(8) الزكاة: ما قبلي مدخل، (ويؤتى)(9) عن يساره فيقول الصيام(10): ما قبلي مدخل، (ويؤتى)(11) من قبل رجليه (فيقول)(12) فعل الخير:

من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس (فيقول)(13)(14): ما قبلي مدخل. (قال)(15): فيقال له: اجلس، (فيجلس)(16) قد (مثلت)(17) له الشمس (تدانت)(18) للغروب، فيقال له: أخبرنا عن ما نسألك عنه فيقول: دعوني حتى أصلي، فيقال له: إنك ستفعل، فأخبرنا عما نسألك، فيقول: و
(عم)(19) (تسألوني)(20)؟ (فيقولون)(21): أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه؟ (و)(22) ما تشهد به عليه؟ قال: فيقول محمد، فيقال له: نعم، فيقول: أشهد أنه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
وأنه (جاء)(23) بالبينات من عند اللَّه فصدقناه، فيقال (له)(24): على ذلك (حييت)(25) وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تبعث، إن شاء اللَّه (تعالى)(26). ثم (يفسح له في قبره سبعون ذراعا
وينور له فيه، ثم)(27) يفتح له باب إلى الجنة فيقال
له: انظر إلى ما

أعد اللَّه لك فيها(28)، فيزداد غبطة
وسرورًا، (ثم يفتح له باب إلى النار فيقال
له: ذلك مقعدك وما أعد اللَّه لك فيها لو عصيته فيزداد غبطة وسرورًا)(29)، ثم (يجعل)(30) (نسمة)(31) من (النسم)(32) الطيب (وهو)(33) طير خضر (تعلق)(34) (بشجر)(35) الجنة ويعاد
(الجسم)(36) إلى ما بدأ منه من التراب، فذلك (قول اللَّه)(37) تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: 27](38).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12434)

(و)(1) قال محمد: (قال عمر)(2) بن الحكم بن ثوبان: ثم يقال له: (نم)(3) فينام (نومة)(4) العروس لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه اللَّه ﷿.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12435)

قال محمد: قال أبو سلمة: قال أبو هريرة: وإن كان كافرًا (فيؤتى)(1) من قبل رأسه فلا يوجد له شيء، ثم (يؤتى)(2) عن (يمينه)(3) فلا يوجد له شيء، ثم (يؤتى)(4) عن شماله (فلا يوجد له)(5) شيء، ثم (يؤتى)(6) من قبل رجليه فلا يوجد له شيء، فيقال له: اجلس فيجلس فزعًا مرعوبًا، فيقال له: أخبرنا عما نسألك فيقول: و
(عم)(7) (تسألوني)(8) (عنه)(9)؛ (فيقال)(10): أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم (ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ قال: فيقول: أي رجل؟ قال: فيقال: الذي كان فيكم)(11)، فلا يهتدي لاسمه، فيقال: محمد، فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون قولًا فقلت كما قالوا، فقال: على ذلك (حييت)(12) وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء اللَّه(13). ثم يفتح له باب إلى (النار ثم يقال)(14) له: ذلك

مقعدك وما أعد اللَّه لك فيها فيزداد
حسرة وثبورا، ثم يفتح له باب إلى (الجنة)(15) فيقال له: ذلك مقعدك (فيها)(16)، فيزداد حسرة وثبوار، ثم يضيق عليه قبره حتى (تختلف)(17) أضلاعه وهي المعيشة
[الضنك التي قال اللَّه تعالى: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا](18) وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: 124](19).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12436)

حدثنا وكيع (ثنا)(1) هشام الدستوائي عن عبد الرحمن السراج عن نافع عن ابن عمر أنه سمع رجلًا في جنازة يقول: ارفعوا على اسم اللَّه فقال (ابن)(2) عمر: لا تقولوا ارفعوا على اسم اللَّه فإن اسم اللَّه على كل شيء (و)(3) (قولوا)(4): ارفعوا بسم اللَّه(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12437)

حدثنا وكيع عن سفيان عن [سليمان التيمي عن بكر بن عبد اللَّه

المزني قال: إذا حملت السرير
فقل: بسم اللَّه، وسبح.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12438)

حدثنا معتمر بن سليمان](1) عن أبيه عن بكر بن عبد اللَّه (قال)(2): إذا (حملت)(3) (فقل)(4): بسم اللَّه، وسبح؛ ما حمل.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12439)

حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن موسى (بن)(1) أبي (عائشة)(2) عن (عبيد اللَّه)(3) بن عبد اللَّه بن عتبة (عن عائشة)(4) وابن عباس أن أبا بكر قبَّل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12440)