1901 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادٌ، قَالَ: كَانَ ثَابِتٌ " يَقْرَأُ ويلْكَ {أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ} [الكهف: 37] وَهُوَ يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ يَنْتَحِبُ ويُرَدِّدُهَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1901)
1902 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْخَطِيبُ، بِمَرْوَ، حدثنا مَحْمُودُ بْنُ وَالَانَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِيَّ، يَقُولُ: " كَانَتِ امْرَأَةُ الْفُضَيْلِ تَقُولُ: لَا تَقْرَءُوا عِنْدَ ابْنِي الْقُرْآنِ " قَالَ بِشْرٌ: " -[418]- وَكَانَ إِذَا قُرِئَ عِنْدَهُ الْقُرْآنُ غُشِيَ عَلَيْهِ " قَالَ بِشْرٌ: وَكَانَ ابْنُ الْفُضَيْلِ لَا يَقْدِرُ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ لِأَبِيهِ: " يَا أَبَةِ ادْعُ اللهَ لَعَلِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَخْتِمَ الْقُرْآنَ مَرَّةً وَاحِدَةً "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1902)
1903 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ الصُّوفِيُّ، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاعِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ رَجَاءٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ، يَقُولُ: كَانَ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ لِي مُكْرِمًا، فَيَوْمًا دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرْفَعْ إِلَيَّ رَأْسَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِي: " يَا أَبَا يَعْقُوبَ لَمْ أَرَكَ وَالْقَارِئُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَرَى الْعِلْمَ
فَصْلٌ فِي الِاسْتِعَاذَةِ عِنْدَ اسْتِفْتَاحِ الْقِرَاءَةِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل: 98] وَمَعْنَاهُ وَاللهُ أَعْلَمُ: إِذَا أَرَدْتَ الْقِرَاءَةَ، كقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} [المائدة: 6] وَمَعْنَاهُ إِذَا أَرَدْتُمُ الْقِيَامَ لِأَنَّ الِاسْتِعَاذَةَ الِاحْتِرَازُ فِي مُعَارَضَةِ الشَّيْطَانِ قَارِئَ الْقُرْآنِ فِي حَالِ قِرَاءَتِهِ، وَالْإِتْيَانُ بِهَا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ أَوْلَى وَأَجْمَعُ لِأَحْوَالِ الْقِرَاءَةِ مِنَ الِاسْتِعَاذَةِ بَعْدَهَا وَقَدْ ذَكَرْنَا الْأَخْبَارَ الْوَارِدَةَ فِي الِاسْتِعَاذَةِ وَكَيْفِيَّتِهَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : لم يتبين لي حال سنده ولم أجد من خرج هذا الخبر.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1903)
1904 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ -[419]- السَّعْدِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ، حدثنا وَرْقَاءُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ " قَالَ عَطَاءٌ: هَمْزُهُ: الْمَوْتَةُ وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ، ونَفْخُهُ: الكبر.
فَصْلٌ فِي قَطْعِ الْقِرَاءَةِ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ، وَهَدَاهُ لِلْإِيمَانِ وَتَصْدِيقِ اللهِ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنِ الْآخِرَةِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ هُوَ السَّبَبُ فِي وُقُوفِنَا عَلَى الْقُرْآنِ وَوُصُولِنَا إِلَيْهِ، وَالشَّهَادَةِ لَهُ بِالتَّبْلِيغِ
وَقَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فِي خُطْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنَى أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهَا: " أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1904)
1905 - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا أَبُو نُعَيْمِ عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ سُورَةً، فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: " اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ " فَقُلْتُ لعَبْدِ الْكَرِيمِ: كَمْ مَرَّةً؟ قَالَ: سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَرَأَ الَّذِي بَعْدَهَا فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا، وَإِذَا قَرَأَ جَمِيعَ الْقُرْآنِ فَخَتَمَهُ فَقَدْ قُلْنَا: إِنَّ لَهُ آدَابًا: مِنْهَا أَنْ يَرْجِعَ الْقَارِئُ إِلَى أَوَّلِ الْقُرْآنِ، فَيَقْرَأُ شَيْئًا مِنْهُ، ثُمَّ يَقْطَعُ
وَالْأَصْلُ فِيهِ مَا -[421]-تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1905)
1906 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلَاعِبٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، حدثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، حدثنا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: " الَّذِي يَقْرَأُ مِنْ أَوَّلِ الْقُرْآنِ إِلَى آخِرِهِ وَمِنْ آخِرِهِ إِلَى أَوَّلِهِ " وَرُوِّينَا مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ صَالِحٍ، وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ كُلَّمَا " حَلَّ ارْتَحَلَ " وَمِنْ آدَابِهِ أَنْ يَجْمَعَ الْقَارِئُ عِنْدَ الْخَتْمِ أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ وَيَتَحَرَّى أَنْ يَكُونَ أَوَّلَ النَّهَارِ أَوْ أَوَّلَ اللَّيْلِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1906)
1907 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ " إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ " -[422]- هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ " وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَلَيْسَ بِشَيْءٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1907)
1908 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ خُشَيْشٍ الْمُقْرِئُ بِالْكُوفَةِ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ الْبَلْخِيُّ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ أَبُو عَمْرٍو الْحَافِظُ الْعَبْدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الدُّولَابِيُّ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ " رَفْعُهُ وَهْمٌ وَفِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ، وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مِسْعَرٍ مَوْقُوفًا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ فِي الرِّقَاقِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفهم.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1908)
1909 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ إِمْلَاءً، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ مُجَاهِدٌ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، قَالَا: إِنَّمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْكَ أَنَّا نُرِيدُ أَنْ نَخْتِمَ الْقُرْآنَ، وَكَانَ يُقَالُ: " إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ خَتْمِ الْقُرْآنِ دَعَوْا بِدَعَوَاتٍ " -[423]- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ وأَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1909)
1910 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ جَلِيسٌ كَانَ لِبِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حدثنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّحْوِيُّ، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حدثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ شَيْخٌ لَهُ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: حدثنا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، قَالَ: " إِذَا خَتَمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ قَبَّلَ الْمَلَكُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ " قَالَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى: وقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: " فَحَدَّثْتُ بِهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، فَقَالَ: لَعَلَّ هَذَا مِنْ مُخَبَّآتِ سُفْيَانَ وَاسْتَحْسَنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ جِدًّا " لَفْظُ حَدِيثِ الْفَقِيهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ليس بالقوي.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1910)
1911 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا سَعْدَانُ -[424]- بْنُ نَصْرٍ، حدثنا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَمَّنْ سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَخَتَمَهُ نَهَارًا غُفِرَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَمَنْ خَتْمَهُ لَيْلًا غُفِرَ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ "
وَيُذْكَرُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، إنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: " إِذَا خَتَمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ أَوْ بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِ، وكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَخْتِمُوا فِي قُبُلِ اللَّيْلِ أَوْ قُبُلِ النَّهَارِ "
فَصْلٌ فِي اسْتِحْبَابِ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الْخَتْمِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [الإسراء: 106] وَأَتْبَعَ ذَلِكَ تَوْبِيخَ الْكُفَّارِ عَلَى تَرْكِهِمُ الْإِيمَانَ بِالْقُرْآنِ، وَمَدَحَ الْعُلَمَاءَ بِالتَّخَشُّعِ لِلَّهِ تَعَالَى جَدُّهُ إِذَا سَمِعُوهُ قَالَ: {قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} [الإسراء: 110] فَكَأَنَّ ظَاهِرَ ذَلِكَ ادْعُوا اللهَ إِذَا قَرَأْتُمُ الْقُرْآنَ، وَأَنَّ مَعْنَى لَا تَجْهَرْ
بِصَلَاتِكَ: أَيْ بِقِرَاءَتِكَ الْقُرْآنَ أَوْ بِدُعَائِكَ الَّذِي تَدْعُو بِهِ إِذَا فَرَغْتَ، ثُمَّ قَالَ: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء: 111] كَمَا أَمَرَ بِالْحَمْدِ وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْحَمْدَ مُسْتَحَبٌّ فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ التَّكْبِيرُ مُسْتَحَبًّا، وَأَيْضًا فَإِنَّ الْقِرَاءَةَ عِبَادَةٌ تَنْقَسِمُ إِلَى أَبْعَاضٍ مَعْدُودَةٍ مُتَفَرِّقَةٍ، فَكَأَنَّهُ كَصِيَامِ الشَّهْرِ وَقَدْ أَمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إِذَا أَكْمَلُوا الْعِدَّةَ أَنْ يُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاهُمْ فبِالْقِيَاسِ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يُكَبِّرَ قَارِئٌ إِذَا أَكْمَلَ عِدَّةَ السُّورَةِ وَاللهُ أَعْلَمُ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَدْ يَخْرُجُ الْجَوَابُ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى مَعْنًى، وَهُوَ أَنْ يَبْتَدِئَ بِهِ فِي سُورَةِ الضُّحَى فَيُكَبِّرَ عَنْ كُلِّ سُورَةٍ فَإِذَا قَرَأَ سُورَةَ النَّاسِ وَخَتَمَ كَبَّرَ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَالْأَصْلُ فِيهِ "
مَا -[426]-تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه مجهول.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1911)
1912 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْعَدْلُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ، مَوْلَى بَنِي شَيْبَةَ يَقُولُ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَكِّيِّ فَلَمَّا بَلَغْتُ الضُّحَى قَالَ لِي: " كَبِّرْ حَتَّى تَخْتِمَ " فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ فَأَمَرَنِي بِذَلِكَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَنِي بِذَلِكَ، قَالَ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأُخْبِرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ كَعْبٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ قَالَ الْإِمَامُ أبو خُزَيْمَةَ رَحِمَهُ اللهُ: " أَنَا خَائِفٌ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَسْقَطَ ابْنُ أَبِي بَزَّةَ أَوْ عِكْرِمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ شِبْلًا، يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ وَابْنَ كَثِيرٍ " -[427]- قَالَ: الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ
وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ فَلَمَّا بَلَغْتُ الضُّحَى قَالَ: " كَبِّرْ مَعَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ حَتَّى تَخْتِمَ " فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ فَأَمَرَانِي بِذَلِكَ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ مُجَاهِدٌ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وقال أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ "، فَإِنْ كَانَ الْكُدَيْمِيُّ حَفِظَهُ فَفِيهِ تَصْحِيحٌ لِرِوَايَةِ ابْنِ خُزَيْمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ قَدْ سَمِعَهُ مِنْهُمَا جَمِيعًا إِلَّا أَنَّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ زِياَدَةُ سَنَدٍ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ رَوَاهُ مَوْقُوفًا وَسَنَدُهُ مَعْرُوفٌ وَقَدْتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1912)
1913 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، حدثنا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ الْإِمَامُ بِمَكَّةَ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ فَلَمَّا بَلَغْتُ الضُّحَى قَالَ لِي: " كَبِّرْ عِنْدَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ حَتَّى تَخْتِمَ الْقُرْآنَ " فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ فَلَمَّا بَلَغْتُ الضُّحَى قَالَ لِي: كَبِّرْ حَتَّى تَخْتِمَ، وأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ مُجَاهِدٌ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ أُبَيٌّ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1913)
1914 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، أَخْبَرَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ، أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، مُؤَذِّنُ المَسْجِدِ الْحَرَامِ، أَخْبَرَنا عِكْرِمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ فَلَمَّا بَلَغْتُ إِلَى وَالضُّحَى قَالَ: " كَبِّرْ مَعَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ " فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ فَأَمَرَنِي بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُجَاهِدٌ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَره أَنَّهُ " قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ " وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، أَخْبَرَنا ابْنُ صَاعِدٍ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عَامِرٍ مَوْلَى بَنِي شَيْبَةَ فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَصِفَةُ التَّكْبِيرِ فِي أَوَاخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ أَنَّهُ كُلَّمَا خَتَمَ سُورَةً وَقَفَ وَقْفَةً ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ وَوَقَفَ وَقْفَةً ثُمَّ ابْتَدَأَ السُّورَةَ الَّتِي تَلِيهَا إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ، ثُمَّ كَبَّرَ كَمَا كَبَّرَ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ أَتْبَعَ التَّكْبِيرَ الْحَمْدَ، وَالتَّصْدِيقَ وَالصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالدُّعَاءَ " قَالَ أَحْمَدُ: " وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَاءِ الْخَتْمِ حَدِيثٌ مُنْقَطِعٌ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ وَقَدْ تَسَاهَلَ أَهْلُ الْحَدِيثِ فِي قَبُولِ مَا وَرَدَ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَفَضَائِلِ الْأَعْمَالِ، مَتَى مَا لَمْ تَكُنْ مِنْ رِوَايَةِ مَنْ يُعْرَفُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ أَوِ الْكَذِبِ فِي الرِّوَايَةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1914)
1915 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خُمَيْرَوَيْهِ الْكَرَابِيسِيُّ الْهَرَوِيُّ، بِهَا، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حدثنا عَمْرُو بْنُ سَمُرَةَ، عَنْ -[431]- جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنٍ يَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ " إِِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ حَمِدَ اللهَ بِمَحَامِدِهِ وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ}، لَا إِلَهَ إِِلَّا اللهُ، وَكَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللهِ وَضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَذَبَ الْمُشْرِكُونَ بِاللهِ مِنَ الْعَرَبِ وَالْمَجُوسِ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ، وَمَنِ ادَّعَى لِلَّهِ وَلَدًا أَوْ صَاحِبَةً أَوْ نِدًّا أَوْ شَبِيهًا أَوْ مِثْلًا أَوْ سَمِيًّا أَوْ عَدْلًا، فَأَنْتَ رَبُّنَا أَعْظَمُ مِنْ أَنْ نَتَّخِذَ شَرِيكًا فِيمَا خَلَقْتَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وَ {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا} [الكهف: 2] قَرَأَهَا إِِلَى قَوْلِهِ: {إِِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} [الكهف: 5]، {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ}، الْآيَةَ، وَ {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} الْآيَتَيْنِ، وَ {الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ} [النمل: 59]، بَلِ اللهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى وَأَحْكَمُ وَأَكْرَمُ وَأَجَلُّ وَأَعْظَمُ مِمَّا يُشْرِكُونَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ صَدَقَ اللهُ وَبَلَّغَتْ رُسُلُهُ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ وَالْمُرْسَلِينَ وَارْحَمْ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَاخْتِمْ لَنَا بِخَيْرٍ، وَافْتَحْ لَنَا بِخَيْرٍ وَبَارِكْ لَنَا فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَانْفَعْنَا بِالْآيَاتِ وَالذَّكَرِ الْحَكِيمِ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "، ثُمَّ إِِذَا افْتَتَحَ الْقُرْآنَ قَالَ: مِثْلَ هَذَا وَلَكِنْ لَيْسَ أَحَدٌ يُطِيقُ مَا كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيقُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: واه بمرة. والحديث يبدو عليه أثر الصنعة.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1915)
1916 - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ الْكَازِرِيُّ، أَخْبَرَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ -[432]- الْبِرْتِيُّ، حدثنا حَنْظَلَةُ الْقَاصُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: " اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ " قُلْتُ لعَبْدِ الْكَرِيمِ: كَمْ مَرَّةً؟ قَالَ: عَشْرًا أَوْ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَرَأَ الَّذِي بَعْدَهَا فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ لَمْ يَقُلِ ابْنُ عَبْدَانَ: الْبَقَرَةُ، وَقَالَ: " اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ " وَقَالَ: سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَرَأَ الَّتِي بَعْدَهَا، فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: نَحْوًا في ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعًاتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف. وقد مر بالطريق الأول.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1916)
1917 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، حدثنا أَبَانُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَمِدَ الرَّبَّ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاَسْتَغْفَرَ رَبَّهُ فَقَدْ طَلَبَ الْخَيْرَ مَكَانَهُ " أَبَانُ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَهُوَ ضَعِيفٌتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1917)
1918 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، حدثنا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، -[433]- وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْفُرْغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالُوا: حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَكِيمٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ اسْتَمَعَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ طَاهِرًا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فِي صَلَاةٍ قَاعِدًا كُتِبَتْ لَهُ خَمْسُونَ حَسَنَةً، وَمُحِيَتْ عَنْهُ خَمْسُونَ سَيِّئَةً، وَرُفِعَتْ لَهُ خَمْسُونَ دَرَجَةً، وَمَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فِي صَلَاةٍ قَائِمًا كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَرُفِعَتْ لَهُ مِائَةُ دَرَجَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ فَخَتَمَهُ كَتَبَ اللهُ عِنْدَهُ دَعْوَةً مُجَابَةً مُعَجَّلَةً أَوْ مُؤَخَّرَةً " فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ إِنْ كَانَ رَجُلٌ لَمْ يَتَعَلَّمْ إِلَّا سُورَةً أَوْ سُورَتَيْنِ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " خَتْمُهُ مِنْ حَيْثُ عَلِمَهُ، خَتْمُهُ مِنْ حَيْثُ عَلِمَهُ " " تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ وَهُوَ مَجْهُولٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1918)
1919 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى -[434]- بْنِ يَاسِينَ، حَدَّثَنِي حَمْدُونَ بْنُ عَبَّادٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَعَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ " فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَنْ أَنَسٍتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1919)
1920 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ، أَخْبَرَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُرقَانِيُّ بِمَرْوَ أَخْبَرَنا عَمْرُو بْنُ عِمْرَانَ بن فتح، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا أَبِي، حدثنا أَبُو عِصْمَةَ هُوَ نُوحٌ الْجَامِعُ مَرْوَزِيٌّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَهُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ وَشَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: مظلم، لم أعرف معظم رجاله.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1920)