• سمعت محمد بن موسى يقول سمعت عبد الواحد بن علي السياري يقول سمعت خالي أبا العباس السياري يقول سمعت أبا بكر الواسطي يقول: كائنات محتومة بأسباب معروفة، وأوقات معلومة، اعتراض السريرة لها رعونة.
قال: وسمعت الواسطي يقول: الرضا والسخط نعتان من نعوت الحق يجريان على الأبد بما جريا في الأزل، يظهران الوسمين على المقبولين والمطرودين فقد بانت شواهد المقبولين بضيائها عليهم كما بانت شواهد المطرودين بظلمتها عليهم. فأنى تنفع مع ذلك الألوان المصفرة، والأكمام المقصرة، والأقدام المنتفخة. وقال: كيف يرى للفضل فضلا من لا يأمن أن يكون ذلك مكرا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14784)
• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا عبد الله الحضرمي يقول سمعت أبا العباس السياري يقول سمعت أبا بكر الواسطي يقول: الذاكرون في ذكره
أكثر غفلة من الناسين لذكره، لأن ذكره سواه. وكان يقول: مطالعة الأعواض على الطاعات من نسيان الفضل، وحياة القلوب بالله، بل بإبقاء القلوب مع الله، بل الغيبة عن الله بالله. قال وسمعت أبا أحمد الحسنونى يقول قال أبو بكر الواسطي: الناس على ثلاث طبقات: الطبقة الأولى من الله عليهم بأنوار الهداية، فهم معصومون من الكفر والشرك والنفاق.
والطبقة الثانية من الله عليهم بأنوار العناية فهم معصومون عن الكبائر والصغائر.
والطبقة الثالثة من الله عليهم بالكفاية، فهم معصومون عن الخواطر الفاسدة وحركات أهل الغفلة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14785)
• سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا علي الجورجاني يقول: ثلاثة أشياء من عقد التوحيد: الخوف والرجاء والمحبة. فزيادة الخوف من كثرة الذنوب لرؤية الوعيد. وزيادة الرجاء من اكتساب الخير لرؤية الوعد، وزيادة المحبة من كثرة الذكر لرؤية المنة.
فالخائف لا يستريح من ذكر المحبوب، فالخوف نار منور، والرجاء نور منور والمحبة نور الأنوار.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14786)
• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي يقول سمعت أبا علي الجورجاني يقول في البخل: هو على ثلاثة أحرف الباء وهو البلاء. والخاء وهو الخسران. واللام وهو اللوم. فالبخيل بلاء على نفسه، وخاسر في سعيه وملوم في بخله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14787)
• سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد المعلم النيسابوري - صاحب عبد الله بن
منازل - يقول سمعت أبا عبد الله السجزي يقول: العبرة أن تجعل كل حاضر غائبا، والفكرة أن تجعل كل غائب حاضرا. وقيل لأبي عبد الله: ما يدفعك عن لبس المرقعة؟ قال: من النفاق أن تلبس لباس الفتيان ولا تدخل في حمل أثقال الفتوة. فقيل له: وما الفتوة؟ قال: رؤية أعذار الخلق وتقصيرك، وتمامهم ونقصانك، والشفقة على الخلق كلهم: برهم وفاجرهم. وكمال الفتوة هو أن لا يشغلك الخلق عن الله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14788)
• سمعت أبا عمرو محمد بن أحمد بن حمدان يقول سمعت محفوظ بن محمود يقول: من أبصر محاسن نفسه ابتلى بمساوى الناس، ومن أبصر عيوب نفسه سلم من رؤية مساوى الناس، ومن ظن بمسلم فتنة فهو المفتون.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14789)
• سمعت محمد بن الحسين يقول قال محفوظ: التائب الذي يتوب من غفلاته وطاعاته. وقال: لا تزن الخلق بميزانك وزن نفسك بميزان المؤمنين لتعلم فضلهم وإفلاسك. وقال: أكثر الناس خيرا أسلمهم صدرا للمسلمين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14790)
• سمعت أبا نصر النيسابوري يحكي عن عبد العزيز الابهرى قال قال أبو بكر بن طاهر: رفع الله عن العالمين به حجب الأستار وأطلعهم على طويات مخزونات الأسرار، وأمدهم بمواد المعارف والأنوار، فهم بما ألبسهم من نوره إلى أسراره متطلعون، وبما كاشفهم من شواهد حقيقة معرفته على سائر الأمور مشرفون، لا يقدح في قلوبهم ريب بل كل ما أطلعهم عليه أثبت عندهم من العيان لأن بصائر الحقيقة لهم لامعة، وأعلام الحق لهم مرفوعة لائحة، ائتمنهم الحق
على معرفته إلهاما وتفضلا وإكراما، أجزل لهم عطاياه وجعل قلوبهم مطاياه، فدنا منها بلا مسافة ونزل أسرارهم بلا ممازجة، فحماهم من الغفلة والفتور، ففنيت صفاتهم بوجود شهوده، فليس لهم عنه مغيب، وعليهم في كل أحوالهم منه رقيب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14791)
• سمعت أبا نصر يقول قال عبد العزيز بن محمد الأبهري: كان عبد الله بن طاهر يقول: إذا لاحظ كرمه إني لأرجو أن يكون توحيد لم يعجز عن هدم ما قبله من كفر ولا يعجز عن محق ما بعده من ذنب. وكان يقول: ما أحببت أن تنجو منه بعملك فإلى حبك له تشير، وقال: ذنب يظهر به كرمه أحب إلي من عمل يظهر به شرفي. وقال: قوم سألوا الله بألسنة الأعمال، وقوم سألوه بألسنة الرحمة، فكم بين من سأل ربه بربه، وبين من رجا ربه بعمله. وليس من رجا ربه بجوده كمن رجا ربه بنفسه. وكان يقول: ما قدر طاعة نقابل بها نعمه، وما قدر ذنوب نقابل بها كرمه، إني لأرجو أن تكون ذنوبنا في كرمه أقل من طاعتنا في نعمه، إذ لا يذنب العبد من الذنوب ما يغمر به عفو مولاه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14792)
• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر ابن طاهر يقول: في المحن ثلاثة أشياء: تطهير وتكفير وتذكير. فالتطهير من الكبائر، والتكفير من الصغائر، والتذكير لأهل الصفا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14793)
• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبد الواحد بن أبي بكر يقول سمعت بعض أصحابنا يقول: حضرت مع أبي بكر بن طاهر جنازة فرأى بعض إخوان الميت يكثرون البكاء فنظر إلى أصحابه وأنشد:
ويبكي على الموتى ويترك نفسه … ويزعم أن قد قل عنهم عزاؤه
ولو كان ذا رأي وعقل وفطنة … لكان عليه لا عليهم بكاؤه
وقال أبو بكر بن طاهر: من خاف على نفسه شق عليه ركوب الاهوال، ومن شق عليه ركوب الأهوال لا يرتقي إلى سمو المعالي في الأحوال.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14794)
• ذكر لي فيما أرى أبو الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي عن إبراهيم بن أبي حماد الأبهري أن أبا بكر بن طاهر الأبهري حضر أبا بكر بن عيسى الأبهري وهو في النزع فقال له: أحسن بربك الظن. ففتح عينيه مقبلا عليه فقال:
لمثلي يقال هذا الكلام؟ إن تركنا عبدناه، وإن دعانا أجبناه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14795)
• سمعت أبا سعيد القلانسي يقول فيما حكى لنا عن الرقي إن أبا الحسن كان يقول: حكم المريد أن يتخلى من الدنيا مرتين: أولهما ترك نعيمها ونضرتها ومطاعمها ومشاربها وما فيها من غرورها وفضولها. والثانى إذا أقبل الناس عليه مبجلين له مكرمين لتركه للدنيا أن يزهد في الناس المقبلين عليه، فيخالط أهل الدنيا وأبناءها، فإن إقبال الناس عليه وتبجيلهم له لتركه فضول الدنيا إذا سكن إليهم ولاحظهم ذنب عظيم، وفتنة عاجلة. وكان يقول: من فساد الطبع التمني والأمل. وكان يقول: المعرفة رؤية المنة في كل الأحوال، والعجز عن أداء شكر المنعم من كل الوجوه، والتبرؤ من الحول في كل شيء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14796)
• سمعت أبي يقول - وكان قد لقيه وشاهده - قال سمعته يقول: الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراءها من الأعمال والأحوال. وكان يقول: أحسن الناس حالا من أسقط عن نفسه رؤية الخلق وكان صافي الخلوات لسره راعيا، واعتمد في جميع أموره على من كان له كافيا، واثقا بضمانه. وكان يقول: لو جمعت حكمة الأولين والآخرين، وادعيت أحوال السادة من الأولياء والصادقين لن تصل إلى درجات العارفين حتى يسكن سرك إلى الله وتثق به فيما ضمن لك. وكان يقول: ما أقبح الغفلة
عن طاعة من لا يغفل عن برك. وما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14797)
• سمعت محمد بن موسى يقول سمعت الحسين بن أحمد يقول سمعت إبراهيم.
القصار الرقي يقول: قيمة كل إنسان بقدر همته، فإن كانت همته للدنيا فلا قيمة له. وإن كانت همته رضاء الله فلا يمكن استدراك غاية قيمته ولا الوقوف عليها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14798)
• أخبرنا أبو الفضل نصر بن محمد الطوسي قال سمعت إبراهيم بن أحمد بن المولد يقول: سأل رجل إبراهيم القصار الرقي فقال: هل يبدي المحب حبه؟ أو هل ينطق به؟ أو هل يطيق كتمانه؟ فأنشأ متمثلا يقول:
ظفرتم بكتمان اللسان فمن لكم … بكتمان عين دمعها الدهر يذرف
حملتم جبال الحب فوقي وإنني … لأعجز عن حمل القميص وأضعف
وكان يقول: علامة محبة الله إيثار طاعته، ومتابعة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وكان يقول: الأبصار قوية والبصائر ضعيفة، وأضعف الخلق من ضعف عن رد شهوته، وأقوى خلقه من قوي على ردها. وكان يقول: حسبك من الدنيا شيئان: خدمة ولي وصحبة فقير.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14799)
• سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول: كان أبو محمد المرتعش له اللسان الناطق والخاطر الفائق، وكان يقول: أفضل الأرزاق تصحيح العبودية على المشاهدة ومعانقة الخدمة على موافقة السنة، ولا وصول إلى محبة الله إلا ببغض ما أبغضه الله وهي فضول الدنيا وأماني النفس، وموالاة أوليائه ومعاداة أعدائه، ولا سبيل إلى تصحيح المعاملة إلا بالإخلاص فيها والصبر عليها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14800)
• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت الإمام أبا سهل محمد بن سليمان الفقيه يقول قال رجل للمرتعش: أوصني. فقال: اذهب إلى من هو خير لك مني، ودعني إلى من هو خير لي منك. وجاءه رجل فقال: أي الأعمال أفضل؟ فقال:
رؤية فضل الله. وأنشأ يقول:
إن المقادير إذا ساعدت … ألحقت العاجز بالحازم
وكان يقول. أصول التوحيد ثلاثة: معرفة الله بالربوبية، والإقرار له بالوحدانية، ونفي الأنداد عنه جملة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14801)
• سمعت أبا عمرو العثماني يقول سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول: الذي اجتمع عليه المحققون في حقائقهم أن الله تعالى غير مفقود فيطلب، ولا له غاية فيدرك، ومن أدرك موجودا فهو بالموجود مغرور، والموجود عندنا معرفة حال وكشف علم بلا حال. وكان يقول: من عرف الله لم يغتر بالله. وقال لرجل: يا دنيء الهمة، فقال الرجل: لم تقول هذا أيها الشيخ؟ فقال: لأن الله يقول: {(قل متاع الدنيا قليل)} ونصيبك من هذا القليل حقير، وما في يديك منه يسير، وأنت بها بخيل نزيد أن تكون بإمساكها نبيلا؟ فإن بذلت بذلت قليلا، وإن منعت منعت قليلا، فلا أنت بالمنع ملوم ولا بالبذل محمود. وكان يقول: مشاهدة الأرواح تحقيق، ومشاهدة القلوب تعريف، فإذا اقتضاني ربي بعض حقه قبلي فذاك أوان حزني، وإذا أذن في اقتضاء سره فذاك أوان سروري ونعمتي، إذ هو بالجود والوفاء معروف، والعبد بالضعف والعجز موصوف.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14802)
• سمعت أبا محمد بن أبي عمران الهروي يقول سمعت أبا عبد الله أحمد بن عطاء الروذبارى يقول سئل أبو على خالى الروذباري عمن يسمع الملاهي ويقول أبيح لي الوصول إلى المنزلة التي لا تؤثر في اختلاف الأحوال؟ فقال: نعم، قد وصل ولكن وصوله إلى سقر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14803)