Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير - في كتابه - قال سمعت الجنيد بن محمد يقول قصدت أبا يعقوب الزيات في جماعة من أصحابنا فاستأذنا عليه فقال:



من؟ فقلت: الجنيد وجماعة. ففتح لنا وقال: لم يكن لكم من الشغل بالحق ما يقطعكم عن المجيء إلي؟ فقلت له: إذا كان قصدنا إليك من شغلنا بالحق نكون عنه منقطعين. فسألته في التوكل فأخرج درهما كان عنده ثم أجابني وأعطى المسألة حقها. ثم قال: كان الحياء يحجزني عن الجواب وعندي شيء.



فقلت: ما قولك في رجل يرجع إلى فنون من العلم يحسن أن يصف صفات الحق وصفات الخلق للخلق، ترى له مجالسة الناس؟ قال: إن كنت أنت فنعم وإلا فلا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14764)

• وحكى عنه أبو سعيد الخزاز قال: حضرت أبا يعقوب الزيات وقال لمريد:



تحفظ القرآن؟ فقال: لا. فقال: وا غوثاه بالله!! مريد لا يحفظ القرآن كأترجة لا ريح لها، فبم يتنغم؟ فبم يترنم؟ فبم يناجي ربه؟ أما علمت أن عيش العارفين سماع النغم من أنفسهم ومن غيرهم؟.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14765)

• سمعت عبد الواحد بن أحمد الهاشمي يحكي عن أبي عبد الله بن خفيف وأخبرنيه - في كتابه - قال: سألت أبا جعفر الكتاني: كم مرة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام؟ فقال: كثيرا. فقلت يكون ألف مرة فقال: لا.



فقلت: فتسعمائة؟ فقال لا. قلت: فثمانمائة مرة؟ فقال: لا قلت: فسبعمائة مرة فقال بيده هكذا - أي قريبا منه - وكان له كل يوم ختمة يختمها مع الزوال والمؤذنون يؤذنون للظهر إذا ختم فصعد غرفته يوما للتطهر - وكان قد كف بصره - فوقع في المستحم وانكسر رجله ولم يكن بالقوي فيصيح فتأخر رجوعه إلى المسجد حتى كادت الصلاة يفوت وقتها، فتعرف المؤذنون والمجاورن حاله فصعدوا غرفته فوجدوه قد انكسر رجله، فأصلحوا من شأنه ونظفوه ونزلوا به حتى صلى فمنعته علته عن زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك السنة، فخرج بعض أصحابه زائرا فدفع إليه رقعة وأمره أن يلقيها في القبر فافتقد صاحبه الرقعة من جيبه فرأى من ليلته النبي صلى الله عليه وسلم فى نومه فقال: يا أبا جعفر وصلت الرقعة وقد عذرناك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14766)

• وحدثني عبد الواحد بن بكر قال سمعت همام بن الحارث يقول سمعت الكتاني يقول: إنى لا عرف من اشتكت عينه فاعتقد فيما بينه وبين الله أن لا ترجع إلى شيء من منافع نفسه ومصالحه أو تبرأ عنه فعوفى فهتف به هاتف فقال: يا هذا لو عقدت هذا العقد في المذنبين الموحدين أن لا يعذبوا لعفي عنهم ورحموا. فانتبه فإذا عينه صحيحة ليس بها علة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14767)

• سمعت أبا الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي يقول سمعت محمد بن داود الرقي يقول سمعت أبا بكر الزقاق يقول: كان سبب ذهاب بصري أني خرجت في وسط السنة أريد مكة وفي وسطي نصف جل وعلى كتفي نصف جل، فرمدت إحدى عيني فمسحت الدموع بالجل فقرح المكان فكانت الدموع والدم يسيلان من عيني وقرحتي، وأنا من سكر إرادتي لم أحس به، وإذا أثرت الشمس في يدي قلبتها ووضعتها على عيني، رضاء مني بالبلاء، وكنت فى التيه وحدي، فخطر بقلبي أن علم الشريعة يباين علم الحقيقة. فهتف بي هاتف من شجر البادية: يا أبا بكر! كل حقيقة لا تتبعها شريعة فهي كفر.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14768)

• سمعت أبا سعيد القلانسي يقول قال أبو علي الروذباري يحكي عن أبي بكر الزقاق قال: بقيت بمكة عشرين سنة وكنت أشتهي اللبن فغلبتني نفسي فخرجت إلى عسفان واستضفت حيا من أحياء العرب، فوقفت علي جارية حسناء فنظرت إليها بعيني اليمنى فأخذت بقلبي، فقلت لها: قد أخذ كلي كلك فما في لغيرك فضل. فقالت: يا شيخ بك تقبح الدعاوى العالية، لو كنت صادقا لذهبت عنك شهوة اللبن. فقلعت عيني التي نظرت بها إليها. فقالت: مثلك من نظر لله. فرجعت إلى مكة فطفت سبعا فاريت في منامي يوسف الصديق عليه السلام فقلت له: يا نبي الله أقر الله عينك بسلامتك من زليخا فقال:



يا مبارك بل يقر الله عينك بسلامتك من العسفانية، ثم تلا يوسف {(ولمن خاف مقام ربه جنتان)} فصحت من رخامة صوت يوسف وقراءته فأفقت، وإذا عيني المقلوعة صحيحة. وكان يقول: ليس السخاء عطية الواجد للمعدوم، إنما السخاء عطية المعدوم للواجد، وكان يقول: منذ ثلاثين سنة ما عقدت عقدة واحدة مع الله خوف أن لا أفي به فيكذبني على لساني.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14769)

• سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول: سمعت المرتعش يقول: سألت أبا عبد الله الحضرمي عن التصوف - وكان منذ عشرين سنة صمت عن الكلام - فأجابني من القرآن فقال: {(رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)} فقلت: فكيف صفتهم؟ فقال: {(لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء)}. قلت: فأين محلهم من الأحوال؟ قال {(في مقعد صدق عند مليك مقتدر)} قلت: زدني. قال {(إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا)}.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14770)

• سمعت نصر بن أبي نصر العطار الصوفي يقول سمعت محمد بن داود الدينوري يقول قال عبد الله بن الحداد: العبودية ظاهرا والحرية باطنا من أخلاق الكرام. وقال: العبادة يعرفها العلماء، والإشارة يعرفها الحكماء، واللطائف يقف عليها السادة من النبلاء. وكان يقول: علامة الصبر ترك الشكوى، وكتمان الضر والبلوى. ومن علامة الإقبال على الله صيانة الأسرار عن الالتفات إلى الأغيار، وأحسن العبيد حالا من رأى نعم الله عليه بأن أهله لمعرفته، وأذن له فى قربه، وأباح له سبيل مناجاته، وخاطبه على لسان أعز السفراء محمد صلى الله عليه وسلم، وعرف تقصيره عن القيام بواجب أداء شكره، إذ شكره يستوجب شكرا إلى مالا نهاية. وأحسن العبيد من عد تسبيحه وصلاته ويرى أنه لا يستحق به على ربه شيئا. فلولا فضله ورحمته لعاينت الأنبياء عليهم السلام في مقام الإفلاس، كيف وأجلهم حالا وأرفعهم منزلة، والقائم بمقام الصدق كيف عجز عنه الرسل، كلهم يقول: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل» فمن رأى لنفسه بعد هذا حالا أو مقاما فهو لبعده عن طرقات المعارف](1).

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14771)

• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصور بن عبد الله يقول قال أبو عمرو الدمشقي: التصوف رؤية الكون بعين النقص، بل غض الطرف عن كل ناقص ليشاهد من هو منزه عن كل نقص.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14772)

• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول - وسئل عن قوله صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» - قال: إشارة إلى استواء الأحوال، أي لا ترجعوا عن الحق بإفطار، ولا تقبلوا عليه بصوم، ليكن صومكم كإفطاركم، وإفطاركم كصومكم عند دوام حضوركم. وكان يقول: الأشخاص بظلمتها كائنة، والأرواح بأنوارها مشرقة، فمن لاحظ الأشخاص بظلمتها أظلم عليه وقته، ومن شاهد الأرواح بأنوارها دلته على منورها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14773)

• سمعت أبا القاسم عبد السلام بن محمد المخزومي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول: خواص خصال العارفين أربعة أشياء: السياسة، والرياضة، والحراسة، والرعاية. فالسياسة والرياضة ظاهران، والحراسة والرعاية باطنان. فبالسياسة الوصول إلى التطهير، وبالرياضة الوصول إلى التحقيق. والسياسة حفظ النفس ومعرفتها. والرياضة مخالفة النفس ومعاداتها، والحراسة معاينة بر الله في الضمائر.



والرعاية مراعاة حقوق المولى بالسرائر. وميراث السياسة القيام على وفاء العبودية. وميراث الرياضة الرضاء عند الحكم. وميراث الحراسة الصفوة والمشاهدة. وميراث الرعاية المحبة والهيبة. ثم الوفاء متصل بالصفاء، والرضا متصل بالمحبة، علمه من علمه وجهله من جهله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14774)

• سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول: كما فرض الله على الأنبياء إظهار الآيات

والمعجزات ليؤمنوا بها، كذلك فرض على الأولياء كتمان الكرامات حتى لا يفتنوا بها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14775)

• سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول: كان أبو نصر المحب ذا فتوة وسخاء، ومروءة وحياء.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14776)

• أخبر جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه أبو الحسن بن مقسم قال سمعت أبا العباس بن مسروق يقول: اجتزت أنا وأبو نصر المحب بالكرخ، وعلى أبى نصر إزار له قيمة، فإذا نحن بسائل يسأل ويقول: شفيعي إليكم محمد صلى الله عليه وسلم. فشق أبو نصر إزاره وأعطاه النصف، فمشى خطوتين فانصرف وأعطاه النصف الآخر وقال: هذا ندا له.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14777)

• سمعت جعفر بن محمد بن نصر في كتابه قال سمعت أبا سالم الدباغ يقول:



رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: أقرأ عليك يا رسول الله؟ فقال:



نعم. فاستفتحت واستعذت وقرأت عليه فاتحة الكتاب وعشرين آية من أول سورة البقرة، فلم يرد علي شيئا. فقلت: يا رسول الله لم ترد علي شيئا. أحب أن تأخذ علي كما أنزل. فقال: لو أخذت عليك كما أنزل لرجمك الناس بالحجارة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14778)

• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا محمد الراسبي يقول سمعت أبا

محمد الجريري يقول. رأيت في النوم كأن قائلا يقول لي: لكل شيء عند الله حق، ومن أعظم الحقوق عند الله حق الحكمة فمن وضع الحكمة في غير أهلها طالبه الله بحقها، ومن طالبه الله بحقها خصم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14779)

• سمعت محمد بن موسى يقول سمعت علي بن سعيد يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول قيل لأبي محمد الجريري: متى يسقط عن العبد ثقل المعاملة؟ فقال:



هيهات ما منها بد، ولكن يقع الحمل فيها. وكان يقول: أدل الأشياء على الله ثلاثة: ملكه الظاهر، ثم تدبيره في ملكه، ثم كلامه الذي يستوفي كل شيء.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14780)

• سمعت محمد بن موسى يقول سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول: قوام الأديان ودوام الايمان وصلاح الابدان فى خلال ثلاث: الاكتفاء والاتقاء، والاحتماء. فمن اكتفى بالله صلحت سريرته ومن اتقى ما نهي عنه استقامت سيرته، ومن احتمى ما لم يوافقه ارتاضت طبيعته. فثمرة الاكتفاء صفو المعرفة، وعاقبة الاتقاء حسن الخليقة، وغاية الاحتماء اعتدال الطبيعة. وقال أبو محمد الجريري: من توهم أن عملا من أعماله يوصله إلى مأموله الأعلى والأدنى فقد ضل عن طريقه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لن ينجي أحدا منكم عمله». فما لا ينجى من المخوف كيف يبلغ إلى المأمول؟ ومن صح اعتماده على فضل الله فذلك الذي يرجى له الوصول.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14781)

• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الطبري يقول قال رجل لأبي محمد الجريري: كنت على بساط الأنس ففتح لي الطريق إلى البسط فزللت زلة فحجبت عن مقامي فكيف السبيل إليه؟ دلني على الوصول إلى ما كنت عليه. فبكى أبو محمد وقال: يا أخى الكل فى قهر هذه لخطة، لكن أنشدك أبياتا لبعضهم، فأنشأ يقول:



قف بالديار فهذه آثارهم … تبكى الاحبة حسرة وتشوقا



كم قد وقفت بها أسائل مخبرا … عن أهلها أو صادقا أو مشفقا



فأجابني داعي الهوى في رمسها … فارقت من تهوى فعز الملتقى



.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14782)

• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن عبد الله الواعظ يقول سمعت أبا بكر محمد بن موسى بن الفرغاني الواسطي بمرو يقول: شاهد بمشاهدة الحق إياك، ولا تشهده بمشاهدتك له. قال وسمعته يقول: الأسر على وجوه أسير نفسه وشهوته، وأسير شيطانه وهواه، وأسير ما لا معنى له لحظه أو لفظه هم الفساق. وما دام للشواهد على الأسرار أثر وللأعراض على القلب خطر فهو محجوب بعيد من عين الحقيقة. وما تورع المتورعون، ولا تزهد المتزهدون إلا لعظم الأعراض في سرائرهم، فمن أعرض عنها أدبا، أو تورع عنها ظرفا فذلك الصادق في ورعه، والحكيم في آدابه. وقال: أفقر الفقراء من ستر الحق حقيقة حقه عنه. وقال: الحب يوجب شوقا، والشوق يوجب أنسا، فمن فقد الشوق والأنس فليعلم أنه غير محب.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14783)