Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول سمعت أبا عبد الله الجلاء يقول: الحق استصحب أقواما للكلام واستصحب أقواما للخلة، فمن استصحبه الحق لمعنى ابتلاه

بأنواع المحن، فليحذر أحدكم طلب رتبة الأكابر. وكان يقول: من بلغ بنفسه إلى رتبة سقط عنها، ومن بلغ به ثبت عليها. وكان إذا سئل عن المحبة قال: ما لي وللمحبة، أنا أريد أن أتعلم التوبة. وسئل كيف تكون ليالى الاحباب فأنشأ يقول:



من لم يبت والحب حشو فؤاده … لم يدر كيف تفتت الأكباد.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14704)

• حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت محمد بن عبد العزيز الطبري يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول سمعت ابن الجلاء يقول: قلت لأبي وأمي: أحب أن تهبانى لله قالا: قد وهبناك لله. فغبت عنهما مدة فرجعت من غيبتي - وكانت ليلة مطيرة - فدققت عليهما الباب فقالا: من؟ قلت: ولدكما. قالا: كان لنا ولد فوهبناه لله، ونحن من العرب لا نرجع فيما وهبنا. وما فتحا لي الباب.







‌‌ابن أبي الورد

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14705)

• وأما محمد بن محمد بن أبي الورد، وقيل أحمد، فمن جلة المشايخ وكبارهم.



صحب بشرا الحافي والحارث بن أسد المحاسبي، وسريا السقطي. محله في الورع محل شيوخه وأئمته.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14706)

• أخبر جعفر بن محمد بن نصير - في كتابه - وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال قال ابن أبي الورد: بساط المجد بسط للأولياء ليأنسوا به، وليرفع عنهم حشمة بديهة المشاهدة. وبساط الهيبة بسط للأعداء ليستوحشوا من قبائح أفعالهم ولا يشاهدوا ما يستريحون إليه في المشهد الأعلى. وقال أحمد ابن أبي الورد: وصل القوم بخمس: بلزوم الباب، وترك الخلاف، والنفاذ في الخدمة، والصبر على المصائب، وصيانة الكرامات. وقال: إن ولي الله إذا أراد ثلاثة أشياء زاد منها ثلاثة أشياء، إذا زاد جاهه زاد تواضعه، وإذا زاد ماله زاد سخاؤه، وإذا زاد عمره زاد اجتهاده. وكان يقول: طرح الدنيا إلى المقبلين عليها والإعراض عنها وعن المقبلين عليها من عمل الأكياس، لأن من عزفت نفسه عن محبة الدنيا أحبه أهل الأرض، ومن أعرض بقلبه عن محبة الدنيا أحبه أهل السماء.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14707)

• سمعت محمد بن الحسين اليقطيني يقول سمعت علي بن عبد الحميد يقول سمعت ابن أبي الورد يقول: آفة الخلق في حرفين: اشتغال بنافلة وتضييع فريضة، وعمل جوارح بلا مواطأة القلب، وإنما منعوا الوصول بتضييع الأصول.







أسند الكثير عن بشر بن الحارث وغيره.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14708)

• حدثنا أبو أحمد الغطريفي - من أصله - ثنا أبو إسحاق بن يزيد الهاشمي ثنا محمد بن محمد بن أبي الورد العابد قال سمعت بشر بن الحارث الحافي يقول ثنا المعافى بن عمران عن إسرافيل عن مسلم عن حبة العوفى عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل الثوم نيئا فلولا أن الملك يأتينى لأكلته».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14709)

• حدثنا أبو أحمد ثنا أبو إسحاق بن يزيد - إملاء - ثنا محمد بن أبي الورد قال سمعت بشر بن الحارث يقول: رحلت إلى عيسى بن يونس ماشيا على قدمي فأكرمني وأدناني وقال لي: ما الذي أقدمك؟ قلت: أحببت لقاءك والنظر إليك. قال: يا أخي ومن أنا وأي شيء عندي، وما أحسن؟ ثم قال:



معك شيء تسأل عنه؟ قلت: نعم، حديثان: حديث عبد الله بن عراك بن مالك، وحديث الحسن عن عائشة أم المؤمنين. فقال عيسى: نعم! حدثنا عبد الله بن عراك بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة». ثم قال عيسى: حدثنا عمرو بن عبيد المحدث المذموم عن الحسن عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله هل على النساء قتال؟ فقال: «نعم! جهاد لا قتال فيه: الحج والعمرة».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14710)

• حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي - بمكة - ثنا علي بن عبد الحميد الجرجاني ثنا محمد بن محمد بن أبي الورد قال حدثني سعيد بن منصور ثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن مسعود. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء أن قل لفلان العابد: أما زهدك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك

وأما انقطاعك إلي فتعززت بي، فماذا عملت فيما لي عليك؟ قال يا رب وما لك علي؟ قال: هل واليت لي وليا، أو عاديت لى عدوا.







‌‌صدقة المقابري



وأما صدقة المقابري فمن أقران المتقدمين كبشر بن الحارث وطبقته وكان من التحقق والتحفظ بالمحل العالي.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14711)

• سمعت أبا الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي يحكي عن بعض مشايخه قال:



كان صدقة المقابري من المبالغين فى التحقق، كان يقول: أتى علي عشرون سنة لم أكلم أحدا حتى أومر بكلامه، ولا تركت بكلامى أحدا حتى أو مر بترك كلامه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14712)

• حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم ثنا عبد الله بن إسحاق ثنا سعدان قال قال صدقة المقابري لرجل كان يواخيه ويصحبه: كيف تجدك؟ فقال إن الذي بي من البلاء أقل مما أصبت من لذة الهوى، ولو أصابني من البلاء بقدر ما نلت من لذة الهوى إذا لاجتمع علي جميع البلاء. وكان كثيرا ينشد أبياتا للثقفى:



أما ترى الموت ما ينفك مختطفا … من كل ناحية نفسا فيحوبها



قد نغصت أملا كانت تؤمله … وقام في الحى ناعيها وباكيها



وأسكنوا الترب تبلى فيه أعظمهم … بعد النضارة ثم الله يحييها



وصار ما جمعوا منها وما دخروا … من الأقارب يحويه أدانيها



فامهد لنفسك في أيام مدتها … واستغفر الله مما أسلفته فيها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14713)

• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا القاسم الدمشقي يقول سمعت طاهرا المقدسي يقول - وسئل لم سميت الصوفية بهذا الاسم؟ - فقال:



لاستتارها عن الخلق بلوائح الوجد، وانكشافها بشمائل القصد. وكان يقول:



حد المعرفة التجرد من النفوس وتدبيرها فى ما يجل أو يصغر. وكان يقول:

لا يطيب العيش إلا لمن وطئ بساط الأنس بالقدس، والقدس بالأنس. ثم غاب عن مشاهدتها بمطالعة القدوس.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14714)

• سمعت محمد بن الحسين قال أنشدني عبد الله بن محمد الدمشقي قال أنشدني طاهر المقدسي لبعضهم:



أراعي النجوم ولا علم لي … بعد النجوم بحيث الظلام



وكيف ينام فتى لا ينام … إذا نام عنه عيون الحمام



أسير يسير إليه هواه … فيضحى الأسير قتيل الغرام



فلم يبق منه سوى اسمه … يقال له عاشق والسلام



بفرط التحول وحب القليل … وحزن مذيب يطول السقام



وقال طاهر: المفاوز عنه منقطعة، والطريق إليه منطمسة، توق من علالاته واحذر أماكن الاتصال فإنها خدع، وقف حيث وقف القوم تسلم. وأنشد:



وكذبت طرفي فيك والطرف صادق … وأسمعت أذني فيك ما ليس تسمع



ولم أسكن الأرض التي تسكنونها … لكي لا يقولوا: إننى بك مولع



فلا كبدي تهدأ ولا لك رحمة … ولا عنك إقصار ولا فيك مطمع.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14715)

• سمعت محمدا يقول سمعت أحمد بن علي بن جعفر الفارسي يقول سمعت علي بن الحسين بن حمدان يقول سمعت أبي يقول قال طاهر المقدسي: لو عرفت الناس قدر أنوار العارفين لاحترقوا فى أنوارهم، ولو بدا الأهل الأحوال لاحترقت أحوالهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14716)

• سمعت عثمان بن محمد العثماني يقول سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد يقول قال أبو عبيد البسري: سألت رجلا بالكام: ما الذي أجلسك في هذا الموضع؟ قال: وما سؤالك عن شيء إن طلبته لم تدركه، وإن لحقته لم تقع عليه؟ قلت:



تخبرني ما هو؟ قال: علمي بأن مجالستي مع الله تستغرق نعيم الجنان كلها. ثم قال أوه، قد كنت أظن أن نفسي قد ظفرت، ومن الخلق هربت، فإذا أنا كذاب في مقامي، لو كنت محبا له صادقا ما اطلع علي أحد. فقلت: أما علمت أن المحبين خلفاء الله في أرضه مستأنسون بخلقه يبعثونهم على طاعته؟ قال: فصاح بى

صحية وقال: يا مخدوع لو شممت رائحة الحب وعاين قلبك ما وراء ذلك من القرب ما احتجت أن ترى فوق ما رأيت. ثم قال: يا سماء ويا أرض اشهدا على أنه ما خطر على قلبي ذكر الجنة والنار قط، إن كنت صادقا فأمتني. قال:



فو الله ما سمعت له كلاما بعدها وخفت. فخفت أن يسبق إلي الظن من الناس في قتله فتركته ومضيت، فبينا أنا كذلك إذا أنا بجماعة فقالوا: ما فعل الفتى؟ فكنيت عن ذلك فقالوا: ارجع فإن الله قد قبضه. فصليت معهم عليه، فقلت لهم: من هذا الرجل ومن أنتم؟ قالوا: ويحك هذا رجل كان به يمطر المطر، قلبه على قلب إبراهيم الخليل، أما رأيته يخبر عن نفسه أن ذكر النار ما خطر على قلبه قط، فهل كان أحد هكذا إلا إبراهيم عليه السلام؟ قلت: فمن أنتم؟ قالوا: نحن السبعة المخصوصون من الأبدال. قلت: علموني شيئا.



قالوا: لا تحب أن تعرف ولا تحب أن يعرف أنك ممن لا يحب أن يعرف.



قال الشيخ: كذا حدثناه العثماني عن البسري. ورأيت من رواية بعضهم عن طاهر المقدسي: سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن جعفر يقول: قال طاهر: إن الانقطاع إلى الله لا يكون بمشاركة الدنيا، ومن ألجأ نفسه إلى الانقطاع إليه اتخذ أنس الناس وحشة عند ما أنس بالانقطاع إلى نفسه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14717)

• حدثنا عثمان بن محمد ثنا محمد بن أحمد البغدادي ثنا عباس بن يوسف عن طاهر قال: خرجت من عسقلان أريد غزة في طلب البدلاء فاذا أنا بفتى عليه أطمار رثة مارا على ساحل البحر، قال: فكأني لم أعبا به، فالتفت إلى فقال:



لا تنأ عني بأن ترى خلقي … فإنما الدر داخل الصدف



علمى جديد وملبسى خلق … ومنتهى اللبس منتهى الصدف.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14718)

• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المعدل ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا إسحاق

ابن سفيان ثنا نصر بن الحريش الصامت قال: حججت أربعين حجة ما كلمت فيها أحدا فسمي الصامت -.







أسند الحديث الكثير

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14719)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا الحسن بن علي بن الوليد الفسوي ثنا نصر بن الحريش الصامت ثنا المشمعل بن ملحان عن الحسن بن دينار عن أيوب عن أبي قلابة عن عائشة قالت. «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير ويفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14720)

• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا إسحاق بن سنين ثنا نصر بن الحريش الصامت ثنا المشمعل بن ملحان عن سويد بن عمر عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلوا على من قال لا إله إلا الله وصلوا خلف من قال لا إله إلا الله».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14721)

• حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم حدثني أبو بكر الخياط الصوفي قال سمعت أبا حمزة يقول: سافرت سفرة على التوكل، فبينا أنا أسير ذات ليلة والنوم في عيني إذ وقعت في بئر فرأيتني قد حصلت فيها فلم أقدر على الخروج لبعد مرتقها وطولها فجلست فيها. فبينا أنا جالس إذ وقف على رأسها رجلان فقال أحدهما لصاحبه: لا نجوز ونترك هذه في طريق السابلة والمارة. فقال

الآخر فما نصنع؟ قال: نطمسها قال فبدرت نفسي أن تقول أنا فيها فتوقفت فنوديت تتوكل علينا وتشكو بلاءنا إلى سوانا؟ فسكت، فمضيا ثم رجعا ومعهما شيء جعلاه على رأسها غطوها به. فقالت لي نفسي: أمنت طمها ولكن حصلت مسجونا فيها فمكثت يومي وليلتي، فلما كان الغد ناداني شيء يهتف بي ولا أراه: تمسك بي شديدا، فظننت أنه جني فمددت يدي ألتمس ما أريد أن أتمسك به فوقعت يدي على شيء خشن فتمسكت فعلاها وطرحني فتأملت فوق الأرض فإذا هو سبع، فلما رأيته لحق نفسي من ذلك ما يلحق من مثله، فهتف بي هاتف: يا أبا حمزة استنقذناك من البلاء بالبلاء وكفيناك ما تخاف قال الشيخ هذه الحكاية قد تقدمت فيما رويته عن عمرو بن نفيل عن الشبلي وأعدتها لأن رواية ابن مقسم أعلى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14722)

• أخبر جعفر بن محمد بن نصير في كتابه قال: حدثني أبو بكر الكتاني قال قال أبو الأزهر وجماعة من إخواننا: اجتمع نفر على باب يفتحونه فلم ينفتح فقال لهم أبو حمزة: تنحوا فأخذ الغلق بيده فحركه وقال بكذا إلا فتحته فانفتح. وكان يقول: اللهم إنك تعلم أني من أفقر خلقك إليك فإن كنت تعلم أن فقري إليك بمعنى هو غيرك فلا تسد فقري. وكان يقول: إذا صاح المحب للدنيا فإنما ذاك شيطان يصيح في جوفه.



وحكى لي عبد الواحد بن بكر قال حدثني محمد بن عبد العزيز قال سمعت أبا عبد الله الرملي يقول: تكلم أبو حمزة في جامع طرسوس فقبلوه فبينا هو ذات يوم يتكلم إذ صاح غراب على سطح الجامع فزعق أبو حمزة وقال: لبيك لبيك. فنسبوه إلى الزندقة وقالوا: حلولي زنديق فشهدوا وأخرج وبيع فرسه بالمناداة على باب الجامع: هذا فرس الزنديق. فذكر أبو عمرو البصرى قال اتبعته والناس وراءه يخرجونه من باب الشام فرفع رأسه إلى السماء وقال.



لك من قلبي المكان المصون … كل صعب علي فيك يهون.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14723)