• سمعت عمر بن أحمد بن شاهين يقول: سمعت علي بن محمد المصري يقول سمعت عمرو بن سعيد القلانسي يقول سمعت يحيى بن الحسن القلانسي يقول:
رأيت ربي عز وجل في النوم فقلت: يا رب اغفر لي ما مضى، قال: إن أردت أن أغفر لك ما مضى فأصلح لي ما بقي. قال: قلت: يا رب فأعني عليه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14684)
• سمعت عبد المنعم بن عمر يقول قال أبو سعيد بن الأعرابي سمعت الكتاني يقول قال منية البصري: سافرت مع أبي أحمد القلانسي فجعنا جوعا شديدا، ففتح علينا بشيء من طعام فآثرني به، وكان معنا سويق، فقال لي كالمازح:
تكون جملى؟ فقلت: نعم. فكان يوجرنى ذلك السويق يحتال بذلك أن يؤثرني على نفسه. وكان قد صحب أبا محمد الرباطي المروزي وسلك معه البادية، وورث عنه هذه الأخلاق الحميدة، وذلك أن أبا محمد اشترط عليه أن يكون هو الأمير في سفرهما. فحكى عنه أنه كان يطعمه ويجوع، ويسقيه ويعطش، ويؤثره بأسباب الرفق. وذكر أن مطرا أصابهما في رياح وظلمة شديدة بالبادية، فقال: يا أحمد اطلب الميل، فلما صرنا إلى الميل أقعدني في أصله ووضع يده عليه وهو قائم، وجللني بكساء كان معه فوق ظهره وعلى رأسه، حتى صرت كأني في بيت لا يصيبني المطر ولا الرياح. فكلما قلت له قال: لا تعترض علي
وأنا الأمير. وكان أبو حمزة وابن وهب وجماعة المشايخ يكرمونه ويقدمونه على غيره قال أبو سعيد بن الأعرابي: ولقد صحبته إلى أن مات فما رأيته قط يبيت ذهبا ولا فضة كان يخرجه من الليل ويذهب مذهب شقيق في التوكل وكان يقول: بناء مذهبنا على شرائط ثلاث: لا نطالب أحدا من الناس بواجب حقنا، ونطالب أنفسنا بحقوق الناس، ونلزم أنفسنا التقصير في جميع ما نأتي به.
خير النساج
وأما أبو الحسن خير النساج. كان من أهل سامرا، سكن بغداد وصحب أبا حمزة والسري السقطي. له الحظ الجسيم في الكرامات.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14685)
• سمعت علي بن هارون - صاحب الجنيد - يحكي عن غير واحد من أصحابه ممن حضر موته قال: غشي عليه عند صلاة المغرب ثم أفاق فنظر إلى ناحية من باب البيت فقال: قف عافاك الله، فإنما أنت عبد مأمور، ما أمرت به لا يفوتك، وما أمرت به يفوتني، فدعني أمضي لما أمرت به ثم امض أنت لما أمرت به. فدعا بماء فتوضأ للصلاة وصلى ثم تمدد وغمض عينيه وتشهد فمات رحمه الله، فرآه بعض أصحابه في المنام فقال له: ما فعل الله بك؟ قال: لا تسألني عن هذا ولكن استرحت من دنياكم الوضرة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14686)
• أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه قال: سألت خيرا النساج: أكان النسج حرفتك؟ قال: لا. قلت: فمن أين سميت به؟ قال كنت عاهدت الله واعتقدت أن لا آكل الرطب أبدا، فغلبتني نفسي يوما فأخذت نصف رطل، فلما أكلت واحدة إذا رجل نظر إلى وقال: يا خير يا آبق هربت مني؟ - وكان له غلام هرب اسمه خير - فوقع علي شبهه وصورته، فخنقني فاجتمع الناس فقالوا: هذا والله غلامك خير. فبقيت متحيرا وعلمت بماذا أخذت، وعرفت جنايتي. فحملني إلى حانوته الذي فيه كان ينسج غلمانه وقالوا: يا عبد السوء تهرب من مولاك؟ ادخل واعمل عملك الذي كنت تعمل. وأمرني بنسج الكرباس، فدليت رجلي على أن أعمل فأخذت بيدي آلته، فكأني كنت أعمل من سنين، فبقيت معه شهرا أنسج له، فقمت ليلة فتمسحت وقمت إلى
صلاة الغداة، فسجدت وقلت في سجودي: إلهي لا أعود إلى ما فعلت.
فأصبحت وإذا الشبه ذهب عني وعدت إلى صورتي التي كنت عليها، فأطلقت فثبت علي هذا الاسم، فكان سبب النسج اتباعي شهوة عاهدت الله عز وجل أن لا آكلها، فعاقبني الله بما سمعت. وكان يقول: لا نسب أشرف من نسب من خلقه الله بيده فلم يعصمه، ولا علم أرفع من علم من علمه الله الأسماء كلها فلم تنفعه في وقت جريان القضاء عليه، ولا عبادة أتم ولا أكثر من عبادة إبليس فلم ينجه ذلك من أن صار إلى ما سبق له من الله تعالى. وقال: توحيد كل مخلوق ناقص بقيامه بغيره، وحاجته إلى غيره. قال الله تعالى: {(يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله)} المحتاجون إليه في كل نفس {(والله هو الغني)} عنكم وعن توحيدكم وأفعالكم {(الحميد)} الذي يقبل منك ما لا يحتاج إليه ويثيب على ما تحتاج إليه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14687)
• أخبر الحسن بن جعفر قال أخبرني عبد الله بن إبراهيم الجريري قال قال أبو الخير الديلمي: كنت جالسا عند خير النساج فأتته امرأة وقالت: أعطني المنديل الذي دفعته إليك. قال: نعم. فدفعه إليها. فقالت: كم الأجرة؟ قال:
درهمان. قالت: ما معي الساعة شيء، وأنا قد ترددت إليك مرارا ولم أرك، آتيك به غدا إن شاء الله، فقال لها خير إن أتيتني به ولم ترني فارم به في الدجلة فإني إذا رجعت أخذته. فقالت المرأة: كيف تأخذ من الدجلة؟ فقال خير: التفتيش فضول منك، افعلي ما أمرتك. فقالت إن شاء الله.
فمرت المرأة. قال أبو الخير: فجئت من الغد - وكان خير غائبا - فإذا بالمرأة جاءت ومعها خرقة فيها درهمان، فلم ترخيرا فقعدت ساعة ثم قامت ورمت بالخرقة في الدجلة، فإذا بسرطان قد تعلقت بالخرقة وغاصت، فبعد ساعة جاء خير وفتح باب حانوته وجلس على الشط يتوضأ، وإذا بسرطان خرجت من الماء تمشي نحوه والخرقة على ظهرها. فلما قربت من الشيخ أخذها. فقلت له: رأيت كذا وكذا. فقال: أحب أن لا تبوح به في حياتي، فأجبته إلى ذلك وقلت: نعم.
1
أبو بكر بن مسلم
وأما أبو بكر بن مسلم فمن المستأنسين بالله لا ينفك عن مشاهدته ومذاكرته. كان الجنيد من تلامذته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14688)
• أخبر جعفر بن محمد بن نصير - في كتابه - قال سمعت الجنيد بن محمد يقول: عبرت يوما إلى أبي بكر بن مسلم في نصف النهار فقال لي: ما كان لك في هذا الوقت عمل يشغلك عن المجيء إلى؟ قلت: إذا كان مجيء إليك العمل فما أعمل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14689)
• سمعت أبا عمرو العثماني يقول سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد يقول سمعت الحسن بن علي بن خلف البربهاري يقول: مرض أبو بكر بن مسلم فعاده المروزي في خلق من الناس، فكأن أبا بكر بن مسلم كره ذلك لأجل الجماعة الذين جاءوا معه، فكتب إليه يعاتبه على ذلك. وكتب في آخر الرقعة:
يا من يريد بزعمه الاخمالا … إن كان حقا فاستعد خصالا
اترك التذاكر والمجالس كلها … واجعل خروجك للصلاة خيالا
بل كن بها حيا كأنك ميت … لا ترتجى عند القريب وصالا
وأنس بربك واعلمن بأنه … عون المريد يسدد العمالا
من ذا يريد مع الحبيب مؤانسا … من ذا يريد بغيره أشغالا؟
لا تأنسن مع الحياة بغيره … وابذل قواك وقطع الأوصالا
فلئن سلمت لأنت أكرم من يشا … ولئن هلكت فما ظلمت خلالا
من ذاق كأس الخوف ضاق بذرعه … حتى ينال مراده إن نالا
حاشا مؤمل سيدي من بخسه … جل الجواد إلهنا وتعالى.
سمنون بن حمزة
قال الشيخ: ومنهم سمنون بن حمزة أبو الحسن الخواص. وقيل أبو بكر بصري، سكن بغداد ومات قبل الجنيد، سمى نفسه سمنون الكذاب وكان سبب ذلك أبياته التي قال فيها:
فليس لي في سواك حظ … فكيف ما شئت فامتحني
فحصر بوله من ساعته، فسمى نفسه سمنون الكذاب
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14690)
• أخبر عبد المنعم عن أبي بكر الواسطي قال قال سمنون: يا رب قد رضيت بكل ما تقضيه علي. فاحتبس بوله أربعة عشر يوما، فكان يلتوي كما تلتوي الحية على الرمل يتقلب يمينا وشمالا، فلما أطلق بوله قال: يا رب تبت إليك وأنشدت عن جعفر عن سمنون:
أنا راض بطول صدك عني … ليس إلا لأن ذاك هواكا
فامتحن بالجفا صبرى على … الود ودعني معلقا برجاكا
ومن أبياته التي امتحن فيها ما حدثناه عثمان بن محمد العثمان قال أنشدني علي بن عبد الله بن سويد قال أنشدنا محمد بن أحمد أن ابن الصباح قال أنشدنا علي بن غياث البزاز قال أنشدنا سمنون أبو الحسن أو أبو بكر البصرى
أفديك بل قل أن يفديك ذو دنف … هل فى المذلة للمشتاق من عار
بي منك شوق لو أن الصخر يحمله … تفطر الصخر عن مستوقد النار
قد دب حبك في الأعضاء من جسدي … دبيب لفظى من روحى وإضمارى
ولا تنفست إلا كنت مع نفسي … وكل جارحة من خاطري جاري
قال: وأنشدنا أيضا سمنون لنفسه:
شغلت قلبي عن الدنيا ولذتها … فأنت والقلب شيء غير مفترق
وما تطابقت الأحداق من سنة … إلا وجدتك بين الجفن والحدق
وأنشدني عثمان بن محمد قال أنشدنى أبو على الحسن بن أحمد الصوفى لسمنون:
ولو قيل طأ في النار أعلم أنه … رضى لك أومدن لنا من وصالكا
لقدمت رجلي نحوها فوطئتها … سرورا لأني قد خطرت ببالكا.
وأنشدني عثمان قال أنشدني علي بن عبد الله بن سويد قال حدثني محمد بن حمدان قال: رأيت سمنونا وقد أدخل رأسه فى زرنافقته وعليه جربان من أدم ثم أخرج رأسه بعد ساعة وزفر وقال
تركت الفؤاد عليلا يعاد … وشردت نومي فما لي رقاد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14691)
• وأنشدني محمد بن الحسين بن موسى قال أنشدنا محمد بن عبد الله بن عبد العزيز قال أنشدنا أبو جعفر الفرغانى قال أنشدنا سمنون البصرى
أحن بأطراف النهار صبابة … وبالليل يدعوني الهوى فأجيب
وأيامنا تفنى وشوقي زائد … كأن زمان الشوق ليس يغيب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14692)
• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر العجان يقول سمعت سمنونا يقول: إذا بسط الجليل غدا بساط المجد دخل ذنوب الأولين والآخرين في حاشية من حواشيه، وإذا أبدى عينا من عيون الجود ألحق المسيئ بالمحسن.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14693)
• أخبرت عن عمر بن رفيل - وقد لقيته بجرجوايا - قال سمعت أبا القاسم الهاشمي يقول: كنت في بيت المقدس في برد شديد وعلى جبة وكساء وأخذ البرد والثلج يسقط، فرأيت شابا عليه خرقتان في صحراء يمشي، فقلت: يا حبيبي لو استترت ببعض هذه الأروقة فتكنك من البرد، فقال لي يا أخي سمنون:
ويحسن ظني أنني في فنائه … وهل أحد فى كنه يجد القرا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14694)
• أخبر جعفر بن محمد بن نصير - في كتابه - وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال قال أبو أحمد القلانسي: فرق رجل ببغداد على الفقراء أربعين ألف درهم فقال لي سمنون: يا أبا أحمد ما ترى ما أنفق هذا وما قد عمله نحن ما نرجع إلى شيء ننفقه فامض بنا إلى موضع نصلي فيه بكل درهم أنفقه ركعة فذهبنا إلى المدائن فصلينا أربعين ألف ركعة وزرنا قبر
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14695)
• حدثنا إبراهيم بن محمد النيسابوري قال سمعت أبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبدويه العبدي قال حدثني أبو عمر عبد الرحمن بن أبي قرصافة العسقلاني قال سمعت أبا القاسم البزاز يقول قال لي علي بن الموفق: حججت نيفا وخمسين حجة فجعلت ثوابها للنبي صلى الله عليه وسلم، ولأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ولأبوي. وبقيت حجة فنظرت إلى أهل الموقف بعرفات وضجيج أصواتهم، فقلت: اللهم إن كان في هؤلاء أحد لم تقبل منه حجته فقد وهبت له هذه الحجة، ليكون ثوابها له. قال: فبت تلك الليلة بالمزدلفة فرأيت ربي عز وجل في المنام فقال لي: يا علي بن الموفق علي تتسخى؟ قد غفرت لأهل الموقف ومثلهم وأضعاف ذلك، وشفعت كل رجل منهم في أهل بيته وخاصته وجيرانه، وأنا أهل التقوى وأهل المغفرة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14696)
• وحكي لي عن أبي عبد الله الخواص المصري قال سمعت علي بن الموفق يقول: خرجت يوم الجمعة إلى الرواح فسألتني أهلي حاجة فخرجت وأنا مغموم بها، فهتف بي هاتف: يا ابن الموفق تحزن وأنا لك؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14697)
• سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول: يحكى عن العباس بن يوسف الشكلي قال سمعت علي بن الموفق يقول: حججت سنة من السنين في محمل فرأيت رجالة فأحببت المشي معهم، فنزلت وأقعدت واحدا في محملي ومشيت معهم، فتقدمنا إلى البريد وعدلنا عن الطريق فنمنا فرأيت في منامي جواري معهن طسوت ذهب وأباريق فضة يغسلن أرجل المشاة، فبقيت أنا، فقالت إحداهن لصاحبتها:
ليس هذا منهم، هذا له محمل. فقالت: بل هو منهم لأنه أحب المشي معهم فغسلن رجلي فذهب عني كل تعب كنت أجده.
أبو عثمان الوراق
وأما أبو عثمان الوراق فله العبادة المشهورة. كان الإمام أحمد بن حنبل يحمد سيرته. كان للفقر معتنقا ولا يرى الإمساك والادخار. يتبع آثار ما درج عليه الصدر الأول من صفوة الصحابة وأهل الصفة، ويقول بالإيثار والمواساة. أكثر نجوم البغداديين به تخرجوا، وعنه أخذوا التجرد وسياسة النفوس ورياضتها. كان يجمع المتعبدين في مسجده يقرئهم القرآن ويعلمهم الأحكام، ويحثهم على الورع والتقلل، ويواخى بين أصحابه فيضيف الضعيف إلى القوى، ويواخى بين المتكسب ومن لا حرفة له، وبين البصير والضرير وبين القارئ وبين من لا يقرأ ليعلمه ويلقنه. لا يمنع المكتسب من الكسب. فإذا كان الليل اجتمع أمرهم واحد فأكلوا موضعا واحدا، وهو كأحدهم، إن كان عنده شيء أحضره، كان لا يبيت شيئا، كان إذا سافر وغزا هو وأصحابه ينزلون المساجد لا يحضرون الدعوات والاجتماع إن فتح عليهم في المسجد قبلوه وبذلوه، وكان يصون أصحابه عن التعرض والمسألة، فإن جاءه ممن تسكن إليه نفسه قبله لهم. كانت طريقته طريقة السلف المرضية.
أبو أيوب الحمال
وأما أبو أيوب الحمال فمن المجتهدين ومن الأسخياء، له كرامات عجيبة
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14698)
• أخبر جعفر بن محمد بن نصير - في كتابه - وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت الجنيد بن محمد يقول: أخبرني محمد بن وهب عن بعض أصحابه أنه حج مع أيوب الحمال. قال: فلما دخلنا البادية وسرنا منازل إذا بعصفور تحوم حولنا، فرفع أيوب رأسه إليه وقال له: قد جئت إلى هاهنا؟ فأخذ كسرة خبز ففتته فى كفه فانحط العصفور وقعد على كفه يأكل منها، ثم صب له ماء فشربه. ثم قال: اذهب الآن. فطار العصفور، فلما كان من الغد رجع العصفور ففعل أيوب مثل فعله في اليوم الأول. فلم يزل كل يوم يفعل به ذلك إلى آخر السفر، ثم قال أيوب: تدري ما قصة هذا العصفور؟ كان يجيئنى
في منزلي كل يوم فكنت أفعل به ما رأيت، فلما خرجنا تبعنا يقتضي مني ما كنت أفعل به في المنزل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14699)
• وحكى جعفر بن محمد عن محمد بن خالد قال سمعت أيوب يقول: عقدت على نفسي أن لا أمشى غافلا ولا أمشى إلا ذكرا، فمشيت مشية غفلة فأخذتني عرجة فعلمت من أين أتيت، فبكيت واستغثت فتبت فزالت العلة والعرجة فرجعت إلى الموضع الذي غفلت فيه فرجعت إلى الذكر فمشيت سليما.
أبو عبد الله الجلاء
وأما أبو عبد الله الجلاء أحمد بن يحيى فهو بغدادي سكن الرملة.
صحب ذا النون وأبا تراب وأباه يحيى الجلاء. له النكت اللطيفة. أحد أئمة القوم. لم يكن بالشام في حاله له شبيه مذكور. تخرج به جماعة من المذكورين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14700)
• سمعت والدي يذكر عن بعض أصحابه أنه كان يقول: يحتاج العبد أن يكون له شيء يعرف به كل شيء، وكان يقول: من استوى عنده المدح والذم فهو زاهد، ومن حافظ على الفرائض في أول مواقيتها فهو عابد. ومن رأى الأفعال كلها من الله فهو موحد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14701)
• سمعت محمد بن الحسن بن علي اليقطيني يقول: حضرت أبا عبد الله فقيل له: هؤلاء الذين يدخلون البادية بلا عدة ولا زاد يزعمون أنهم متوكلة فيموتون. قال: هذا فعل رجال الحق، فإن ماتوا فالدية على القاتل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14702)
• سمعت محمد بن الحسن بن موسى يقول سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أحمد بن علي يقول: سئل أبو عبد الله الجلاء عن الحق فقال:
إذا كان الحق واحدا يجب أن يكون طالبه واحدانى الذات. وقال سمت همم المريدين إلى طلب الطريق إليه فأفنوا نفوسهم في الطلب. وسمت همم العارفين إلى مولاهم فلم تعطف على شيء سواه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14703)