• سمعت أبا طاهر محمد بن إبراهيم يقول سمعت أبا بكر الشبلي يقول: إن الله تعالى موجود عند الناظرين في صنعه، مفقود عند الناظرين فى ذاته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14864)
• أخبر جعفر بن محمد بن نصير - في كتابه - وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا بكر الشبلي يقول: التصوف لا حال يقل، ولا سماء يظل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14865)
• سمعت أبا بكر محمد بن أحمد المفيد يقول سمعت الجنيد بن محمد - وأقبل يوما على الشبلي - يقول: حرام عليك يا أبا بكر إن كلمت أحدا فإن الخلق غرقى عن الله وأنت غرق في الله،.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14866)
• سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت محمد بن عبد الله يقول سمعت الشبلي يقول في قول الله: {(يمحوا الله ما يشاء ويثبت)} قال: يمحو ما يشاء من شهود العبودية وأوصافها، ويثبت ما يشاء من شواهد الربوبية ودلائلها وسئل عن قوله تعالى: {(والذين هم عن اللغو معرضون)} فقال: كل ما دون الله لغو. وكان يقول: حفظ الأسرار صونها عن رؤية الأغيار. وكان يقول:
الغيرة غيرتان: غيرة البشرية وغيرة الألهية على الوقت أن يضيع فيما سوى الله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14867)
• أخبر جعفر بن محمد - في كتابه - وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال:
حضرة وفاة الشبلى فأمسك لسانه عرق جبينه، فأشار إلى وضوء الصلاة فوضأته ونسيت التخليل، تخليل لحيته، فقبض على يدي وأدخل أصابعي في لحيته يخللها، فبكيت وقلت: أي شيء يتهيأ أن يقال لرجل لم يذهب عليه تخليل لحيته في الوضوء عند نزوع روحه وإمساك لسانه وعرق جبينه؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14868)
• سمعت عبد الواحد بن محمد بن عمرو يقول سمعت بندار بن الحسين يقول سمعت الشبلي يقول: وكان أكثر اقتراح الجنيد على القوالين هذه الأبيات:
فلو أن لي في كل يوم وليلة … ثمانين بحرا من دموع تدفق
لأفنيتها حتى ابتدأت بغيرها … وهذا قليل للفتى حين يعشق
أهيم به حتى الممات لشقوتي … وحولي من الحب المبرح خندق
وفوقي سحاب تمطر الشوق والهوى … وتحتي عيون للهوى تتدفق
.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14869)
• سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت الشبلي يقول: ما أحوج الناس إلى سكرة، فقلت يا سيدي أي سكرة؟ فقال: سكرة تغنيهم عن ملاحظة أنفسهم وأفعالهم وأحوالهم. وأنشأ يقول:
وتحسبني حيا وإني لميت … وبعضي من الهجران يبكي على بعض.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14870)
• سمعت أحمد بن محمد بن مقسم يقول سمعت أبا بكر الشبلي يقول: والله ما أعطيت فيه الرشوة قط ولا رضيت بسواه ولقد تاه عقلي فيه. وربما قال:
غلبت ثماني وعشرين مرة حتى قيل لي مجنون ليلى فرضيت. ثم أنشد:
قالوا: جننت على ليلى فقلت لهم … الحب أيسره ما بالمجانين
ثم أنشد وقال:
جننا على ليلى وجنت بغيرنا … وأخرى بنا مجنونة لا نريدها
ثم أنشد:
ولو قلت طأ في النار بادرت نحوها … سرورا لأني قد خطرت ببالكا
ثم أنشد:
سألبس للصبر ثوبا جميلا … وأدرج ليلي ليلا طويلا
وأصبر بالرغم لا بالرضا … أعلل نفسي قليلا قليلا
ثم أنشد وقال:
تنقب وزر فقلت لهم … أشهر ما كنت حين أتنقب
إن عرفوني وأثبتوا صفتي … أصبحت درا والدر ينتهب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14871)
• سمعت أحمد بن محمد بن مقسم يقول: حضرت أبا بكر الشبلي وسئل عن قوله تعالى {(إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب)} فقال: لمن كان الله قلبه. وأنشد.
ليس مني قلب إليك معنى … كل عضو مني إليك قلوب
وتلا قوله تعالى: {(فإذا برق البصر وخسف القمر)} إلى قوله {(إلى ربك يومئذ المستقر)} فلحقوا فهم ما أشار إليهم، فقال بعضهم: متى ما يصح ذا؟ قال: إذا كانت الدنيا والآخرة حلما والله تعالى يقظة. وأنشد:
دع الأقمار تغرب أو تنير … لنا بدر تذل له البدور
لنا من نوره في كل وقت … ضياء ما تغيره الدهور.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14872)
• أنشدني منصور بن محمد المقري قال أنشدني أحمد بن نصر بن منصور
الشاذابى المقرى قال قيل لأبي بكر الشبلي: مزقت وأبليت كل ملبوسك والعيد قد أقبل والناس يتزينون وأنت هكذا؟ فأنشأ يقول:
قالوا أتى العيد ماذا أنت لابسه … فقلت خلعة ساق حبه جزعا
فقر وصبر هما ثوباى تحتهما … قلب يرى إلفه الأعياد والجمعا
الدهر لي مأتم إن غبت يا أملي … والعيد ما كنت لى مرءا ومستمعا
أحرى الملابس ما تلقى الحبيب به … يوم التزاور في الثوب الذي خلعا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14873)
• سمعت منصور بن محمد يقول: دخل أبو الفتح بن شفيع عليه عائدا في دار المرضى، قال فسمعت صياحه يقول:
صح عند الناس أني عاشق … غير أن لم يعلموا عشقي لمن.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14874)
• سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا القاسم عبد الله بن محمد الدمشقي يقول: وقفت يوما على حلقة أبي بكر الشبلي فوقف سائل على حلقته وجعل يقول: يا الله يا جواد. فتأوه الشبلي وصاح وقال: كيف يمكننى أن أصف الحق بالجود ومخلوق يقول فى شكله:
تعود بسط الكف حتى لوانه … ثناها لقبض لم تجبه أنامله
تراه إذا ما جئته متهللا … كأنك تعطيه الذى أنت آمله
ولو لم يكن في كفه غير روحه … لجاد بها فليتق الله سائله
هو البحر من أي النواحي أتيته … فلجته المعروف والجود ساحله
ثم بكى وقال: بلى يا جواد، فإنك أوجدت تلك الجوارح وبسطت تلك الهمم، ثم مننت بعد ذلك على أقوام بالاستغناء عنهم وعما في أيديهم بك، فإنك الجواد كل الجواد، فإنهم يعطون عن محدود وعطاؤك لا حد له ولا صفة، فيا جواد يعلو كل جواد، وبه جاد من جاد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14875)
• سمعت منصور بن محمد يقول سمعت أحمد بن منصور بن نصر يقول:
جاء ذات يوم الشبلي إلى أبي بكر بن مجاهد، وكان في مسجده غائبا، فسأل عنه فقيل له: هو عند علي بن عيسى، فقصد دار علي فاستأذن فقيل أبو بكر الشبلي يستأذنك. فقال أبو بكر بن مجاهد لعلي بن عيسى: اليوم أريك من
الشبلي عجبا. فلما دخل وقعد قال له أبو بكر بن مجاهد: يا أبا بكر، أخبرت أنك تحرق الثياب والخبز والأطعمة وما ينتفع به الناس من منافعهم ومصالحهم، أين هذا من العلم والشرع؟ فقال له: قول الله: {(فطفق مسحا بالسوق والأعناق)} أين هذا من العلم؟ فسكت أبو بكر بن مجاهد وقال لعلى: كأنى لم أقرأها قط وبلغني عن غيره أنهم عاتبوه في مثله فتلا هذه الآية: {(إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)} وتلا {(إنني براء مما تعبدون)} هذه الأطعمة وهذه الشهوات حقيقة الخلق ومعبودهم، أبرأ منهم وأحرقه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14876)
• سمعت أحمد بن محمد بن مقسم يقول سمعت أبا بكر الشبلي يقول: نظرت في ذل كل ذي ذل فزاد ذلي عليهم، ونظرت في عز كل ذي عز فزاد عزي عليهم، فإذا عزهم ذل في عزي وتلا فى أثره: {(من كان يريد العزة فلله العزة جميعا)} وكان يقول: من اعتز بذي العز فذو العز له عز. وقال:
أظلت علينا منك يوما غمامة … أضاء لها برق وأبطأ رشاشها
فلا غيمها يجلو فييأس طامع … ولا غيثها يأتي فيروى عطاشها
فقال له رجل: يا أبا بكر أخبرني عن توحيد مجرد بلسان حق مفرد. فقال:
ويحك من أجاب عن التوحيد بالعبارة فهو ملحد، ومن أشار إليه فهو ثنوي، ومن أومأ إليه فهو عابد وثن، ومن نطق فيه فهو غافل، ومن سكت عنه فهو جاهل، ومن أري أنه عتيد فهو بعيد، ومن تواجد فهو فاقد. وسأله رجل عن مقام التوبة فقال له: يطرق سمعي من كتاب الله ما يحدوني على ترك الأشياء والإعراض عن الدنيا، ثم أرد إلى نفسي وإلى أحوالي وإلى الناس، ثم لا ألقى على هذا ولا على هذا، وأرجع إلى الوطن الأول مما كنت عليه من سماعي القرآن. فقال له: يقول الله: ما طرق سمعك من القرآن فاجتذبك به إلي فهو عطف مني عليك، ولطف مني بك، وما أردك به إلى نفسك فهو شفقة مني لك، لأنك لم يصح لك التبرؤ من الحول والقوة في التوجه إلي. وسئل عن حقيقة الذكر فقال: نسيان القوى. وسئل عن التوكل فقال: أن يحملك فيما حملك.
وسئل عن الخوف فقال: أن تخاف أن يسلمك إليك. وسئل عن الرجاء فقال:
ترجو أن لا يقطع بك دونه. وسئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «جعل رزقي تحت سيفي» فقال: سيفه الله، فأما ذو الفقار فهو قطعة حديد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14877)
• سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا العباس محمد بن الحسن الخشاب يقول سمعت بعض أصحاب الشبلي يقول: رأيت الشبلي في المنام فقلت له: يا أبا بكر، من أسعد أصحابك بصحبتك؟ فقال: أعظمهم لحرمات الله، وألهجهم بذكر الله، وأقومهم بحق الله وأسرعهم مبادرة فى مرضات الله، وأعرفهم بنقصانه، وأكثرهم تعظيما لما عظم الله من حرمة عباده.
قال الشيخ: ذكر جماعة من أعلام العارفين أدركنا أيامهم، انتشرت في العالم أحوالهم لاعتصامهم بالشرع المتين، فكانوا به عالمين وعاملين، وبمعالى الأحوال عارفين قائمين، وبمكارم الأخلاق متمسكين آخذين.
ذكرت عن كل واحد منهم نبذا مما نقل إلينا من أقوالهم الحميدة، وأحوالهم الشديدة.
ابن الأعرابي
فمنهم الأغر الأبلج، أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، المعروف بابن الأعرابي. بصري نزيل مكة، توفي سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. له التصانيف المشهورة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14878)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي - بمكة - ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا يحيى بن فضيل عن الحسن بن صالح عن أبي جناب الكلبي عن طلحة بن مصرف عن زر بن حبيش عن صفوان بن عسال. قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسح على الخفين يا رسول الله؟ فقال: «نعم، ثلاثة للمسافر ولا تنزع من غائط ولا بول ولا نوم، ويوما للمقيم». غريب من حديث طلحة لا أعلم رواه عنه إلا أبو جناب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14879)
• سمعت عبد المنعم بن عمر يقول سمعت أبا سعيد بن الأعرابي يقول:
إن الله طيب الدنيا للعارفين بالخروج منها، وطيب الجنة بالخلود فيها فلو قيل للعارف: إنك تبقى في الدنيا لمات كمدا. ولو قيل لأهل الجنة: إنكم تخرجون
منها لماتوا كمدا، فطابت الدنيا بذكر الخروج منها وطابت الجنة بذكر الخلود فيها. قال وسئل أبو سعيد: ما الذي ترضى من الأوقات؟ قال الأوقات كلها لله، فأحسن الأوقات وقت يجري الحق فيه على ما يرضيه عنى. وقال: إن الله أعار بعض أخلاق أوليائه أعداءه يستعطفهم بها على أوليائه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14880)
• سمعت أبا بكر الرازي - ببغداد - يقول: قدم مع أبي إسحاق المزكي من مكة فسمعته يقول سمعت أبا عمرو الزجاجي يقول: كان الناس في الجاهلية يتبعون ما تستحسنه العقول والطبائع، فردهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى اتباع الشرائع، فالعقل الصحيح ما يستحسن محاسن الشريعة، ويستقبح ما تستقبحه. وسئل أبو عمرو عن الحمية فقال: الحمية في القلب تصحيح الإخلاص وملازمته. والحمية في النفوس ترك الدعوى ومجانبته. وكان يقول:
قسم الله الرحمة لمن اهتم لأمر دينه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14881)
• سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت محمد بن عليان يقول: الزهادة في الدنيا مفتاح الرغبة في الآخرة وكان يقول: آيات الأولياء وكراماتهم رضاهم بما يسخط العوام من مجاري المقدور. وكان يقول: المروءة حفظ الدين وصيانة النفس، وحفظ حرمات المؤمنين، والجود بالموجود وقصور الرؤية عنك وعن جميع أفعالك. وكان يقول: كيف لا تحب من لا تنفك عن بره طرفة عين؟ وكيف تدعي محبة من لا توافقه طرفة عين؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14882)
• سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا القاسم الرازي يقول سمعت أبا بكر بن أبي سعدان يقول: من عمل بعلم الرواية ورث علم الدراية، ومن عمل بعلم الدارية ورث علم الرعاية، ومن عمل بعلم الرعاية هدي إلى سبيل الحق.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14883)