Arabic source text

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1641 - أَنْشَدَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ هِلَالُ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِلَالِ بْنِ الصَّابِيِّ الْكَاتِبُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ الصَّابِيُّ لِنَفْسِهِ، كَتَبَ بِهَا إِلَى بَعْضِ الرُّؤَسَاءِ فِي عِيدِ الْأَضْحَى الْمُبَارَكِ لِسَنَةِ سَبْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ:

لَا تَزَالُ كُلُّ دَعْوَةٍ مَسْمُوعَةً … مِنْ يَدِ نَحُورٍ بِهَا مَرْفُوعَه

لِلرَّئِيسِ الْأُسْتَاذِ فِي مَوْسِمِ الْأَضْحَى … وَفِي كُلِّ مَوْسِمٍ مَجْمُوعَه

هَذِهِ جُملَةُ الدُّعَاءِ الَّتِي عَمَّتْ … وَضَمَّتْ أُصُولَهُ وَفُرُوعَه

وَقَدِيمًا أَسْدَلَ اخْتِصَارِيَ لِلَّفْظِ … ثُغُورًا مِنَ الْمَعَانِي وَسِيعَه

قَالَ: أَنْشَدَنِي الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ نَصْرٍ الْبَبَّغَاء لِنَفْسِهِ:

أَعَدَّتْ سُعُودُ بَهَاءِ الدَّوْلَةِ الْفَلَكَ … الْأَعْلَى فَمَا فِيهِ نَجْمٌ غَيْرُ مَسْعُودِ

وَقَابَلَ الْعِيدُ مِنْهُ حِينَ قَابَلَهُ … مِنْ مُلْكِهِ كُلّ يَوْمٍ مِنْهُ فِي عِيدِ

وَلَيْسَ يَرْضَى مَسَاعِيكَ الَّتِي بَهَرَتْ … بِأَنْ يَهْنَأَ مَوْجُودٌ بِمَفْقُودِ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1641)

1642 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ ، فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1642)

1643 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بَهْلُولُ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ «يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ، فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَةَ تَكْبِيرَاتٍ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ القِرَاءَةً»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1643)

1644 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْجُوزَدَانِيُّ الْمُقْرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَهْدَلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ أَبُو جُنَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبُيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى} [الأعلى: 14] ، قَالَ: نَزَلَتْ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1644)

1645 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى الْحَاضِرِ وَالْبَادِي، وَعَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1645)

1646 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِي، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ الْقَبَّابُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا

مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم «فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1646)

1647 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوَابُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم «لَا يُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ ، حَتَّى يَطْعَمَ وَلَا يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحْرِ ، حَتَّى يَذْبَحَ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1647)

1648 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأزْجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ ، مِنْ لَفْظِهِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، حَرَسَهُ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيَّ، يَقُولُ: صَلَّيْتُ صَلَاةَ الْعِيدِ يَوْمَ الْفِطْرِ فِي جَامِعِ الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ ، قُلْتُ فِي نَفْسِي: أَدْخُلُ عَلَى دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ ، أُهَنِّئُهُ، وَكَادَ يَنْزِلُ فِي قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ، قَالَ: فَجِئْتُهُ ، فَقَرَعْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ ، فَأَذِنَ لِي ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ فِيهِ أَوْرَاقُ هِنْدَبَا ، وَعُصَارَةٌ فِيهَا نُخَالَةٌ ، وَهُوَ يَأْكُلُ، فَهَنَّيْتُهُ وَتَعَجَّبْتُ مِنْ حَالِهِ، وَرَأَيْتُ أَنَّ جَمِيعَ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا لَيْسَ بِشَيْءٍ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، وَدَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ مُجِيرِي الْقَطِيعَةِ يُعْرَفُ بِالْجُرْجَانِيِّ، فَلَمَّا عَلِمَ بِمَجِيئِي إِلَيْهِ ، خَرَجَ حَاسِرَ الرَّأْسِ حَافِيَ الرِّجْلَيْنِ، وَقَالَ لِي مَا عَنَاهُ الْقَاضِي ، أيَدَّهُ اللَّهُ تَعَالَى ، فقُلْتُ: مُهِمٌّ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قُلْتُ: فِي جِوَارِكَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَمَكَانَه مِنَ الْعِلْمِ ، وَأَنْتَ تُكْثِرُ الْبِرَّ وَالرَّغْبَةَ فِي الْخَيْرِ تَغْفُلُ عَنْهُ؟ وَحَدَّثْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ مِنْهُ، فَقَالَ لِي: دَاوُدُ شَرِسُ الْخُلُقِ، أَعَلِمَ الْقَاضِي أَنِّي وَجَّهْتُ إِلَيْهِ الْبَارِحَةَ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ مَعَ غُلَامِي ، لِيَسْتَعِينَ بِهَا فِي بَعْضِ أُمُورِهِ، فَرَدَّهَا مَعَ الْغُلَامِ، وَقَالَ لِلْغُلَامِ قُلْ لَهُ بِأَيِّ عَيْنٍ رَأَيْتَنِي؟ وَمَا الَّذِي بَلَغَكَ مِنْ حَاجَتِي ، وَخُلَّتِي حَتَّى وَجَّهَكَ إِلَيَّ بِهَذَا؟ قَالَ: فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ لَهُ: هَاتِ الدَّرَاهِمَ ، فَإِنِّي أَحْمِلُهَا إِلَيْهِ أَنَا، فَدَفَعَهَا إِلَيَّ، ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ: نَاوِلْنِي الْكِيسَ الْآخَرَ، فَجَاءَهُ بِكِيسٍ فَوَزَنَ أَلْفًا أُخْرَى، وَقَالَ: تِلْكَ لَنَا وَهَذِهِ لِمَوْضِعِ الْقَاضِي وَعَنَاهُ، قَالَ: وَجِئْتُهُ فَقَرَعْتُ بَابَهُ، فَخَرَجَ وَكَلَّمَنِي مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ، فَأَخَذْتُ الْأَلْفَيْنِ وَقَالَ: مَا أَرَادَ الْقَاضِي؟ قُلْتُ: حَاجَةً أُكَلِّمُكَ فِيهَا، فَدَخَلْتُ

وَجَلَسْتُ سَاعَةً ، ثُمَّ أَخْرَجْتُ الدَّرَاهِمَ ، وَجَعَلْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: هَذَا جَزَاءُ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلَى سِرِّهِ، إِنَّمَا بِأَمَانَةِ الْعِلْمِ أَدْخَلْتُكَ، ارْجِعْ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيمَا مَعَكَ، قَالَ الْمَحَامِلِيُّ: فَرَجَعْتُ وَقَدْ صَغُرَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِي، وَدَخَلْتُ عَلَى الْجُرْجَانِيِّ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ، فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ أَخْرَجْتُ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ لِلَّهِ عز وجل لَا تَرْجِعُ فِي مَالِي هَذَا، فَلْيَتَوَلَّ اللَّهُ الْقَاضِيَ إِخْرَاجَهَا مِنْ أَهْلِ السَّتْرِ وَالْعَفَافِ مِنَ الْمُتَجَمِّلِينَ بِالسَّتْرِ وَالصِّيَانَةِ عَلَى مَا يَرَاهُ، فَقَدْ أَخْرَجْتُهَا مِنْ قَلْبِي.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1648)

1649 - فِيمَا أَجَازَ لَنَا الْوَزِيرُ أَبُو سَعْدٍ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآتِي ، وَنَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ، قَالَ: وَأَنْشَدَ يَعْنِي الصَّاحِبَ لِنَفْسِهِ: يَا قَاضِيًا ظَلَّ أَعْمَى عَنِ الْهِلَالِ السَّعِيدِ

أَفْطَرْتَ فِي رَمَضَانَ … وَصُمْتَ فِي يَوْمِ عِيدِ

وَلَهُ:

إِنَّ قَاضِينَا لَأَعْمَى … أَوْ عَلَى عَمْدٍ تَعَامَى

سَرَقَ الْفِطْرَ كَأنَّ الْفِطْرَ … أَمْوَالُ الْيَتَامَى

وَعَلَى النَّبِيِّ صَلَّى وَآلِهِ وَسَلَّمَ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1649)

1650 - أَخْبَرَنَا أَبُو غَانِمٍ حُمَيْدُ بْنُ الْمَأْمُونِ بْنُ حُمَيْدٍ الْمُؤَدِّبِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَمَذَانَ، مِنْ أَصْلِهِ الْعَتِيقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبُصَيْرِيُّ، بِالرَّيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَبْرُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: " {وَالْفَجْرِ {1} وَلَيَالٍ عَشْرٍ {2} وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر:

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1650)

1651 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: «أَوَّلُ رَحْمَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عز وجل عَلَى الْأَرْضِ فِي تِسْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَدْلَ صِيَامِهِ سِتِّينَ سَنَةً، وَوُلِدَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ عليه السلام أَوَّلٌ مَنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل زَبُورَ دَاوُدَ عليه السلام فِي سَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، تَابَ عَلَيْهِ كَمَا تَابَ عَلَى دَاوُدَ عليه السلام، وَكَشَفَ اللَّهُ الضُّرَّ عَنْ أَيُّوبَ عليه السلام فِي تِسْعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، عَدْلَ صِيَامِهِ السَّنَةَ الَّتِي هُوَ فِيهَا، وَالسَّنَةُ الْمُسْتَقْبَلَةْ، وَاسْتَجَابَ اللَّهُ زَكَرِيَّا عليه السلام فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ دُعَاءَهُ كَمَا اسْتَجَابَ لِزَكَرِيَّا عليه السلام»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1651)

1652 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُسْتَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عِمْرَانَ الْحَسَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْعِيصِ مَوْلَاةُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ كَذَا مَرَّةٍ هِيَ عَشْرٌ ، إِلَّا لَمْ يَسْأَلْ رَبَّهُ شَيْئًا ، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، إِلَّا قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، أَوْ مَأْثَمًا: سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْأَرْضِ مَوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ رُوحُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، سُبْحَانَ الَّذِي وَضَعَ الْأَرْضَ، سُبْحَانَ الَّذِي لَا مَنْجَى مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1652)

1653 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَنْبَرِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «يَوْمُ الْأَضْحَى هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1653)

1654 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ شَهْرَيَارَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الرَّقِّيُّ فُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا فَارِسُ بْنُ خَوْلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ عَلى مِنْبَرِ الرِّقَّةِ يَخْطُبُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، يَقُولُ: " أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: يَوْمُ حَرَامٍ، قَالَ: فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قَالُوا: شَهْرُ حَرَامٍ، قَالَ: فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: بَلَدُ حَرَامٍ، فَقَالَ: أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ ، وَأَمْوَالَكُمْ ، وَأَعْرَاضَكُمْ ، عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ لَا أَعْرِفَنَّكُمْ تَرْتَدُّونَ مِنْ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلَا إِنِّي شَهِدْتُ ، وَغِبْتُمْ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1654)

1655 - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَشْوَنِيُّ الْبَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْبِشْرُ فَضْلُ بْنُ لَاحِقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ،

أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ أَجْرٌ ، إِلَّا الْجَنَّةُ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1655)

1656 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُجَاشِعِيُّ الْأَصْفَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الْكَرْمَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُطِيعٍ قَاضِي بَلْخَ، عَنِ الْحَسَنِ يَعْنِي ابْنَ عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَهُوَ بِمِنًى: «لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ بِمَنْ حَلُّوا ، أَوْ بِمَنْ نَزَلُوا، لَاسْتَبْشَرُوا بِالْفَضْلِ مِنْ رَبِّهِمْ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1656)

1657 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بُهْلُولٌ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزْنِيُّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنِّي رَجُلُ ضَرُورَةٍ ، لَمْ أَحُجَّ قَطُّ ، فَعَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ مِنْ أَمْرِ الْحَجِّ، فَقَالَ: نَعَمْ، أَمَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَتَقْرَأُ {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا {1} فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا {2} فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا {3} فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا {4} فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} [العاديات:

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1657)

1658 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ مِقْسَمٍ الْمُقْرِيُّ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْتِ بْنِ الْمُغَلِّسِ الْحَامِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ كَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْزُوقٌ أَبُو بَكْرِ بْنُ طَلْحَةَ كَذَا فِي كِتَابِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ: وَلَا مِثْلِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل؟ قَالَ: لَا مَنْ عَفَّرَ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ، وَإِنْ كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، يَنْزِلُ اللَّهُ تبارك وتعالى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِيَ أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا ، أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ أَيْ رَبِّ: فِيهِمْ فُلَانٌ وَفُلَانَةٌ مُرَاهِقٌ، فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: فَمَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ "

الْفَضْلُ بْنُ دكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْزُوقٌ أَبُو بَكْرِ بْنُ طَلْحَةَ كَذَا فِي كِتَابِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ: وَلَا مِثْلِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل؟ قَالَ: لَا مَنْ عَفَّرَ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ، وَإِنْ كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، يَنْزِلُ اللَّهُ تبارك وتعالى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِيَ أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا ، أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ أَيْ رَبِّ: فِيهِمْ فُلَانٌ وَفُلَانَةٌ مُرَاهِقٌ، فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: فَمَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1658)

1659 - قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ الْجَرْجَرَايَا، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخِضْرُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الْبَزَّارِ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنِ الْإِمَامِ الشَّهِيدِ أَبِي الْحُسَيْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَن جَدِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهم السلام، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِعَرَفَةَ ، وَالنَّاسُ مُقْبِلُونَ، فَقَالَ: مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَفْدِ اللَّهِ، الَّذِينَ إِذَا سَأَلُوا أُعْطُوا، وَيُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُمْ ، وَيُضَعَّفُ لِلرَّجُلِ نَفَقَتُهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ، ثُمَّ قَالَ: " إِذَا كَانَ هَذِهِ الْعَشِيَّةُ ، هَبَطَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَهُ هُوَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَزُولَ مِنْ مَكَانِهِ، إِقْبَالُهُ عَلَى الشَّيْءِ هُوَ هُبُوطُهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ مَلَائِكَتِي: اهْبِطُوا، قَالَ: فَتَهْبِطُ الْمَلَائِكَةُ وَلَوْ سَقَطَتْ إِبْرَةٌ مِنَ السَّمَاءِ ، لَمْ تَسْقُطْ إِلَّا عَلَى رَأْسِ مَلِكٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَقْبِلُوا عِبَادِي مَغْفُورًا لَكُمْ ثَلَاثًا، قَالَ: فَيُوَقِّفُ فِي الثَّالِثَةِ رَفَعَهُ الْإِمَامُ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1659)

1660 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ صَدَقَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَلَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْإِمَامِ أَبِي الْحُسَيْنِ زَيْدٍ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام، قَالَ: " لَمَّا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَاقِفٌ ، وَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فقَالَ: مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَفْدِ اللَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، الَّذِينَ إِذَا سَأَلُوا أُعْطُوا ، وَيُخَلَّفُ لَهُمْ نَفَقَاتُهُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَيُجْعَلُ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مَكَانُ كُلِّ دِرْهَمٍ أَلْفًا، أَلَا أُبَشِّرُكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ

فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ أَهْبَطَ اللَّهُ عز وجل مَلَائِكَتَهُ ، فَهَبَطُوا إِلَى الْأَرْضِ، فَلَوْ سَقَطَتْ إِبْرَةٌ ، لَمْ تَسْقُطْ إِلَّا عَلَى رَأْسِ مَلِكٍ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا قَدْ جَاءُونِي مِنْ أَطْرَافِ الْأَرْضِ، هَلْ تَسْمَعُونَ مَا يَسْأَلُونَ؟ قَالُوا: يَسْأَلُونَكَ أَيْ رَبِّ الْمَغْفِرَةَ، قَالَ: فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَأَفِيضُوا مِنْ مَوْقِفِكُمْ مَغْفُورًا لَكُمْ مَا قَدْ سَلَفَ، وَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَنْزِلَ مِنْ مَكَانِهِ، وَلَكِنْ نَظَرُهُ إِلَى الشَّيْءِ نُزُولٌ مِنْهُ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1660)