1701 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُعَافَي الْحَرَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ صَوْمَيْنِ، وَعَنْ صَلَاتَيْنِ، وَعَنْ لِبَاسَيْنِ، وَعَنْ مَطْعَمَيْنِ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ، فَأَمَّا الصَّوْمَانِ: فَيَوْمُ الْفِطْرِ ، وَعِيدُ الْأَضْحَى، وَأَمَّا الصَّلَاتَانِ: فَصَلَاةٌ بَعْدَ الْغَدَاةِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَصَلَاةٌ بَعْدَ الْعَصْرِ ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَأَمَّا اللِّبَاسَانِ: فَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَلَا يَكُونُ لَهُ بَيْنَ عَوْرَتِهِ، وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ، وَأَنْ يَشْتَمِلَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُصَلِّيًا بِغَيْرِ تَعَطُّفٍ ، فَتُدْعَى تِلْكَ الصَّمَا، وَأَمَّا الْمَطْعَمَانِ: فَأَنْ يَأْكُلَ بِشِمَالِهِ ، وَيَمِينُهُ صَحِيحَةٌ مُتَّكِئًا، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ: فَيَقُولُ الرَّجُلُ: تَبِيعُ لِي وَأَبِيعُ لَكَ.
وَأَمَّا النِّكَاحَانِ: فَنِكَاحُ الْبَغِيِّ ، وَنِكَاحٌ عَلَى الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ "، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1701)
1702 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ، عَنْ سُفَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ قَزْعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدِهْ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بَهْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم: أَنَّهُ «نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1702)
1703 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم " فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَلَا أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قَالُوا: شَهْرُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قَالُوا: بَلَدُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قَالُوا: يَوْمُنَا هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ ، وَأَمْوَالَكُمْ ، وَأَعْرَاضَكُمْ ، إِلَّا بِحَقِّهَا كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ذَلِكَ؟ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ، يُجِيبُونَهُ: نَعَمْ ، فَقَالَ: وَيْحَكُمْ أَوْ وَيْلَكُمْ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا: يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1703)
1704 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ كَامِلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا ، وَهُوَ مُسْتَلْقٍ بِعَرَفَةَ يَعْرِفُهُ وَهُوَ يَقُولُ: إِلَهِي مَنْ أَوْلَى بِالتَّقْصِيرِ وَالذَّلَلِ مِنِّي ، وَقَدْ خَلَقْتَنِي ضَعِيفًا، وَمَنْ أَوْلَى بِالْعَفْوِ عَنِّي مِنْكَ وَعِلْمُكَ فِيَّ سَابِقٌ، وَأَمْرُكَ بِي مُحِيطٌ، أَطَعْتُكَ
بِإِذْنِكَ ، وَالْمِنَّةِ لَكَ، وَعَصَيْتُكَ بِعِلْمِكَ وَالْحُجَّةُ لَكَ، فَأَسْأَلُكَ بِوُجُوبِ رَحْمَتِكَ ، وَانْقِطَاعِ حُجَّتِي ، وَفَقْرِي إِلَيْكَ ، وَغِنَاكَ عَنِّي، أَنْ تَغْفِرَ لِي ، وَتَرْحَمَنِي، اللهم إنا أطعناك بنعمتك في أحب الأشياء إليك شهادة أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَمْ نَعْصِ بِنِعْمَتِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ الشِّرْكِ بِكَ، فَاغْفِرْ لِي مَا بَيْنَهُمَا، اللَّهُمَّ آنِسِ الْمؤْنِسِينَ لِأَوْلِيَائِكَ، وَأَقْرِنْهُمْ بِالْكِفَايَةِ مِنَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، تُشَاهِدُهُمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ وَتَطَّلِعُ عَلَى سَرَائِرِهِمْ، وَسِرِّي اللَّهُمَّ لَكَ مَكْشُوفٌ ، وَأَنَا إِلَيْكَ مَلْهُوفٌ ، وَإِذَا أَوْحَشَتْنِي الْغُرْبَةُ ، آنَسَنِي ذِكْرُكَ، وَإِذَا أَمْسَتْ عَلَيَّ الْهُمُومُ ، لَجَأْتُ إِلَيْكَ ، وَالْاسْتِجَارَةُ بِكَ، عِلْمًا بِأَنْ أَزِمَّةَ الْأُمُورِ بِيَدِكَ ، وَأَنَّ مَصْدَرَهَا عَنْ قَضَائِكَ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1704)
1705 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطِيبُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْأَهْوَازِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَنْيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ فِي الْمَوْقِفِ، اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي لَمْ تَضُرَّكَ، وَرَحْمَتَكَ إِيَّايَ لَمْ تَنْفَعْكَ، فَلَا تَمْنَعْنِي مَا لَا يَنْفَعُكَ بِمَا لَا يَضُرُّكَ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1705)
1706 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْضَمٍ الْهَمَذَانِيُّ مُنْ لَفْظِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ الْبَزَّازُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورًا الصَّيَّادَ ، يَقُولُ: مَرَّ بِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ يَوْمَ الْعِيدِ ، وَهُوَ مُنْصَرِفٌ مِنْ صَلَاةِ الْعِيدِ، فَقَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ احْمِلْ شَبَكَتَكَ ، وَتَعَالَ إِلَى الْخَنْدَقِ، قَالَ مَنْصُورٌ: فَحَمَلْتُ الشَّبَكَةَ ، وَجَاءَ بِشْرٌ ، فَقَالَ: الْقِ شَبَكَتَكَ وَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ، فَأَلْقَيْنَاهَا فَوَقَعَ فِيهَا شَيْءٌ ثَقِيلٌ ظَنَنْتُ أَنَّهُ آجُرٌّ، فَقُلْتُ يَا أَبَا نَصْرٍ: أَعِنِّي ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنْخَرِقَ الشَّبَكَةُ، فَجَذَبْنَا جَمِيعًا الشَّبَكَةَ فَإِذَا فِيهَا سَمَكَةٌ كَبِيرَةٌ، فَقَالَ: خُذْهَا ، وَبِعْهَا ، وَاشْتَرِ لِعِيَالِكَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ، قَالَ مَنْصُورٌ فَدَخَلْتُ مِنْ بَابِ الْمَدِينَةِ فَاسْتَقْبَلَنِي رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ، فَقَالَ: بِكَمْ هَذِهِ السَّمَكَةِ؟ فَقُلْتُ: بِعَشْرَةِ دَرَاهِمَ، فَوَزَنَ لِي عَشَرَةَ دَرَاهِمَ، فَاشْتَرَيْتُ كُلَّ مَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، وَجِئْتُ بِهِ إِلَى الْبَيْتِ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِمَّا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ، قُلْتُ لَهُمْ خُذُوا زُقَاقَتَيْنِ ، وَاجْعَلُوا لِي عَلَيْهِمَا مِنَ الْحُلْوِ ، حَتَّى أَذْهَبَ بِهِمَا إِلَى بِشْرٍ، فَجِئْتُ إِلَى بِشْرٍ ، فَدَقَقْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: مَنْصُورٌ الصَّيَّادُ، قَالَ: ادْفَعِ الْبَابَ ، وَضَعْ مَا مَعَكَ فِي الدِّهْلِيزِ وَادْخُلْ أَنْتَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا نَصْرٍ قَدْ شَرَيْتُ لِلصِّبْيَانِ شَيْئًا ، وَقَدْ أَكَلُوا ، وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ، وَمَعَ زُقَاقَتَانِ بَيْنَهُمَا حُلْوٌ، فَقَالَ يَا مَنْصُورُ: لَوْ أَلْهَمْنَا أَنْفُسَنَا هَذَا مَا خَرَجَتِ السَّمَكَةُ، اذْهَبْ فَكُلْهُ أَنْتَ مَعَ عِيَالِكَ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1706)
1707 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقَنَّعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِصْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَيْمُونُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: قِيلَ لِعَبَايَةَ أُمِّ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى ، وَهِيَ
بِالْكُوفَةِ فِي يَوْمٍ أَضْحَى: مَا أَعْجَبَ مَا رَأَيْتُ؟ قَالَتْ: أَمْرِي أَذْكُرُنِي فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ ، وَعَلَى رَأْسِي أَرْبَعُ مِائَةِ وَصِيفَةً، لِبَاسُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ خِلَافُ لِبَاسِ الْأُخْرَى، وَحُلِيُّهَا خِلَافُ حُلِيِّ الْأُخْرَى، وَأَنَا الْيَوْمُ أَشْتَهِي لَحْمَ عِيدِكُمْ هَذَا ، فَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1707)
1708 - أَنْشَدَنَا أَبُو حَاتِمِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الشِّبْلِيُّ فِي يَوْمِ عِيدٍ:
النَّاسُ فِي الْعِيدِ قَدْ سُرُّوا وَقَدْ فَرِحُوا … وَمَا سُرِرْتُ بِهِ وَالْوَاحِدِ الصَّمَدِ
لَمَّا تَيَقَّنْتُ أَنِّي غَيْرُ نَاظِرِكُمْ … غَمَّضْتُ عَيْنِي فَلَمْ تَنْظُرْ إِلَى أَحَدِ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1708)
1709 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ دُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَوَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عُمَرُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ: «لَا يَرْفَعُ الْحَاجُّ قَدَمًا ، وَلَا يَضَعُ أُخْرَى ، إِلَّا حَطَّ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً، وَيَرْفَعُ لَهُ دَرَجَةً، وَكَتَبَ لَهُ حَسَنَةً»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1709)
1710 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: يَرْبُعُ أَبُو حَازِمٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، " {لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ} [المنافقون: 10] ، قَالَ: بِزَكَاةِ مَالِهِ، {وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} [المنافقون: 10] ، قَالَ: أَحُجُّ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1710)
1711 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «الْحُجَّاجُّ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ إِنْ سَأَلُوا ، أُعْطُوا ، وَإِنْ دَعَوْا ، أُجِيبُوا ، وَإِنْ أَنْفَقُوا ، خُلِفَ لَهُمْ ، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ مَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ عَلَى نَشْزٍ ، وَلَا أَهَلَّ مُهِلٌّ عَلَى شَرَفٍ مِنَ الْأَشْرَافِ ، إِلَّا أُهِلَّ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ بِهِ مُنْقَطَعَ التُّرَابِ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1711)
1712 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ بِجَرْجَرَايَا، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنيِ الْفَضْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ ، فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1712)
1713 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَسَنَابَاذِي، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الطَّحَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُزْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: وَسَمِعْتُ الثَّقَفِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ نَبِيشَة ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «إِنَّا كُنَّا نَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِهَا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ حَتَّى سَعْيِكُمْ ، فَكُلُوا ، وَادَّخِرُوا أَلَا إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1713)
1714 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الزَّيْنَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَزُورًا ، فَجَاءَ النَّاسُ، فَقَالَ: لَا تَنْتَبِهُوا، قَالَ: فَنَادَى مُنَادٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَنْهَاكُمْ عَنِ النَّهْبِ "، قَالَ: فَجَاءُوا بِهِ ، فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1714)
1715 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ أَبُو الْحَمَلِ، عَنْ عَطَاءٍ السَّايِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الْجَزُورُ فِي الْأَضْحَى عَنْ عَشَرَةٍ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1715)
1716 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ القَّنَّابُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَيْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ يَعْنِي ابْنَ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي أَوْفَى يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ، فَسَأَلَهُ عَنْ " يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، فَقَالَ: هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1716)
1717 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَابِتٍ الْخَطَّابَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُوسَى يَقُولُ: رَأَيْتُ فتحا الْمَوْصِلِيَّ فِي يَوْمِ عِيدِ أَضْحَى ، وَقَدْ شَمَّ رِيحَ الْقَتَارِ ، فَدَخَلَ إِلَى زُقَاقٍ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَدْ تَقَرَّبَ الْمُقَرَّبُونَ إِلَيْكَ بِقُرْبَانِهِمْ، وَأَنَا أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِطُولِ الْحُزْنِ يَا مَحْبُوبُ، كَمْ تَتْرُكْنِي فِي أَزِقَّةِ النَّاسِ مَحْزُونًا، قَالَ: ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ ، وَحُمِلَ ، فَدَفَنَّاهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1717)
1718 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْضَمٍ الْهَمْدَانِيُّ ، مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُظَفَّرُ بْنُ سَهْلٍ الْمُقْرِيُّ، يَقُولُ: قَالَ: أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْمَرْوَزِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُسْلِمٍ صَاحِبِ قَنْطَرَةِ بْنِ بَرَدَانَ يَوْمَ عِيدٍ ، فَوَجَدْتُهُ عَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعُ نَظِيفٌ مُنَظَّفٌ، وَقُدَّامُهُ قَلِيلٌ خَرْنُوبٌ يَقْرِضُهُ، فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ الْيَوْمُ عِيدُ الْفِطْرِ مَا حَلَّ خَرْنُوبٌ، فَقَالَ لِي: لَا تَنْظُرْ إِلَيَّ هَكَذَا، لَكِنِ انْظُرْ إِنْ سَأَلْتَنِي مِنْ أَيْنَ هُوَ أَيْشٍ أَقُولُ: لِأُمَيَّةَ بْنِ الصَّلْتِ:
مَنْ لَمْ يَمُتْ غِبْطَةً يَمُتْ هَرِمًا … لِلْمَوْتِ كَأْسٌ لَابُدَّ ذَائِقَهَا
يُقَالُ اغْتَبَطَ الرَّجُلُ: إِذَا مَاتَ شَابًّا، اغْتَبَطَتِ الْبَعِيرُ: نَحَرَتْهُ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ:
مَا ذَلَّتِ النَّفْسُ بِالْخُلُودِ وَإِنْ … عَاشَتْ قَلِيلًا وَالْمَوْتُ لَاحِقُهَا
يَقُودُهَا قَائِدٌ إِلَيْهِ وَيَحْدُوهَا … حَثِيثًا إِلَيْهِ سَائِقُهَا
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1718)
1719 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينَ الْوَاعِظُ الْمَرْوَزِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ خُثَيْمٌ الْهِلَالِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُعْتَمِرِ الْبَصْرِيُّ: جَاءَنِي بِهِ ابْنُ الْأَعْمَشِ، فَقَالَ: كَانَ عِنْدَنَا شَيْخٌ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ أَوْ كَيْفَ أَمْسَيْتَ؟ قَالَ: لَوَ
انَّكَ كُنْتَ تَعْلَمُ حَقَّ عِلْمٍ … إِذًا أَيْقَنْتَ أَنِّي قَدْ فَنِيتُ
فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ:
وَإِنْ تَكُ قَدْ فَنِيتَ فَبَعْدَ قَوْمٍ … طِوَالِ الْعُمْرِ مَاتُوا قَدْ فَنِيتَ
هَكَذَا فِي كِتَابِي ، وَصَوَابُهُ: فَإِنْ تَكُ قَدْ فَنِيتُ
فَزَادَكَ فِي حَيَاتِكَ لَا تُضِعْهُ … كَأَنَّكَ فِي أُهَيْلِكَ قَدْ أُتِيتَ
وَصِرْتَ وَقَدْ حُمِلْتَ إِلَى ضَرِيحٍ … وَفِي الْأَمْوَاتِ مِثْلِكَ قَدْ نُسِيتَ
قَرِيبَ الدَّارِ مُنْفَرِدًا وَحِيدًا … بِكَأْسٍ لِلْمَنَايَا قَدْ سُقِيتَ
فَكَمْ حَيٍّ تَعَاوَرُهُ اللَّيَالِي … سَيُبْلِيهِ الزَّمَانُ كَمَا بَلِيتَ
فَكَمْ مِنْ ثَاكِلٍ تَبْكِيكَ شَجْوًا … وَآخَرَ قَدْ يُسَرُّ بِمَا لَقِيتَ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1719)
1720 - قَالَ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَيْدٍ الْأَصْفَهَانِيُّ.
قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ يُونُسَ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ
وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا فَقِيهًا، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الضَّرِيسِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى عَائِشَةَ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَهِيَ تَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا، فَقَالَ لَهَا: أَفْطِرِي، قَالَتْ: كَيْفَ أُفْطِرُ؟ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ: «صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1720)