1792 - عن عبد الله بن عمر قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تَغْلِبَنَّكُم الأَعْرَابُ على اسم صلاتِكم، أَلا إِنَّها العِشَاءُ، وهم يُعْتِمُونَ بالإِبِل".



وفي رواية:"فإنها في كتاب الله العِشاءُ، وإنَّها تُعْتِمُ بحلابِ الإِبل".



صحيح: رواه مسلم في المساجد (644) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي لبيد، عن أبي

سلمة، عن عبد الله بن عمر فذكره.



قوله:"يُعتمون" - معناه يُؤخرون حلب الإبل، ويسمون الصلاة باسم وقت الحلاب، ويقال: فلان عالم القِرى، إذا كان نزل به الأضياف لم يُعجل قراهم، قاله الخطابي في شرح أبي داود (5/ 261).



وقوله:"اسمها في كتاب الله العِشاء"، إشارة إلى قوله تعالى: {وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ} [سورة النور: 58].



ولكن جاء في الأحاديث الصحيحة تسميتُها بالعَتَمَةِ كحديث:"لو يعلمون ما في الصبح والعتمة لأتوهما ولو حبوًا".



وفي حديث عبد الله بن عمر تسمية العشاء العتمة وهو الحديث الآتي.

আল-জামি` আল-কামিল (1792)