2182 - عن أبي حازم بن دينار أن رجالًا أتوا سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا في المنبر مِمَّ عُوده؟ فسألوه عن ذلك فقال: والله! إني لأعرف مما هو، ولقد رأيتُه أول يوم وُضِع، وأول يوم جلس عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فُلانة - امرأة قد سماها سهلٌ - مُرِي غلامَكِ النجارَ أن يعملَ لي أعوادًا أجلس عليهن إذا كلمتُ الناسَ، فأمرتْه فعَملها من طرفاء الغابة، ثم جاء بها فأرسلتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بها فوُضِعتْ ها هنا، ثم رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلَّى عليها، وكبَّر وهو عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقري فسجد في أصل المنبر ثم عاد. فلما
فرغ أقبل على الناس فقال:"أيها الناس! إنما صنعتُ هذا لتأتموا، ولتعلموا صلاتي".
متفق عليه: رواه البخاري في الجمعة (917)، ومسلم في المساجد (544) كلاهما عن قتيبة بن سعيد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القارئ القرشي الإسكندراني قال: حدثنا أبو حازم بن دينار فذكر مثله، واللفظ للبخاري. وفي رواية: فعمل هذه الثلاث درجات.
وقوله: امتروا - من المماراة وهي المجادلة، ويؤيده لما جاء في رواية مسلم:"أن تماروا" ومعناه تجادلوا.
وقوله: طرفاء الغابة - الطرفاء شجر، وهي أربعة أصناف منها الأثل، الواحدة طرفاءة. والغابة: غيضة ذات شجر كثير في جهة الشام من المدينة.
وفي الحديث الجواز للإمام أن يكون في المكان المرتفع إن كان غرضه تعليم الناس، وإلا فيكره ذلك.
فرغ أقبل على الناس فقال:"أيها الناس! إنما صنعتُ هذا لتأتموا، ولتعلموا صلاتي".
متفق عليه: رواه البخاري في الجمعة (917)، ومسلم في المساجد (544) كلاهما عن قتيبة بن سعيد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القارئ القرشي الإسكندراني قال: حدثنا أبو حازم بن دينار فذكر مثله، واللفظ للبخاري. وفي رواية: فعمل هذه الثلاث درجات.
وقوله: امتروا - من المماراة وهي المجادلة، ويؤيده لما جاء في رواية مسلم:"أن تماروا" ومعناه تجادلوا.
وقوله: طرفاء الغابة - الطرفاء شجر، وهي أربعة أصناف منها الأثل، الواحدة طرفاءة. والغابة: غيضة ذات شجر كثير في جهة الشام من المدينة.
وفي الحديث الجواز للإمام أن يكون في المكان المرتفع إن كان غرضه تعليم الناس، وإلا فيكره ذلك.
আল-জামি` আল-কামিল (2182)