2282 - عن بُسْر بن مِجْجَنٍ، عن أبيه أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأُذِّن بالصلاة، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فصَلَّى. ثمّ رجع، ومِحْجَن في مجلسه لم يُصَلِّ معه. فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"ما منعك أن تُصَلِّي مع الناس؟ ألستَ برجل مسلم؟" فقال: بلى يا رسول الله! ولكني قد صَلَّيْتُ في أهلي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا جئتَ فصَلِّ مع الناس، وإن كنت قد صَلَّيْت".
صحيح: رواه مالك في صلاة الجماعة (8) عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الدِيل يقال له: بُسْر بن محجَن فذكره.
ورواه النسائيّ (857) عن قُتَيبة، عن مالك به. وصحّحه الحاكم (1/ 244) بعد أن أخرجه من طريق مالك، وحسَّنه البغوي في شرح السنة (3/ 430).
وبُسر: بضم الموحدة، وسكون المهملة. كذا قال مالك في روايته عن زيد بن أسلم. وقال الثوري عن زيد بن أسلم: بِشر - بكسر الموحدة والشين المعجمة. والصواب ما قاله مالك. نص على ذلك أبو نعيم وابن عبد البر وابن حبان، وهكذا رواه الإمام أحمد في مسنده (16393 - 16395)، وهو تابعي مشهور، جزم بذلك البخاريّ وغيره.
صحيح: رواه مالك في صلاة الجماعة (8) عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الدِيل يقال له: بُسْر بن محجَن فذكره.
ورواه النسائيّ (857) عن قُتَيبة، عن مالك به. وصحّحه الحاكم (1/ 244) بعد أن أخرجه من طريق مالك، وحسَّنه البغوي في شرح السنة (3/ 430).
وبُسر: بضم الموحدة، وسكون المهملة. كذا قال مالك في روايته عن زيد بن أسلم. وقال الثوري عن زيد بن أسلم: بِشر - بكسر الموحدة والشين المعجمة. والصواب ما قاله مالك. نص على ذلك أبو نعيم وابن عبد البر وابن حبان، وهكذا رواه الإمام أحمد في مسنده (16393 - 16395)، وهو تابعي مشهور، جزم بذلك البخاريّ وغيره.
আল-জামি` আল-কামিল (2282)