2478 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصّلاة، وأن يُغطي الرّجل فاه.
حسن: رواه أبو داود (643) عن محمد بن العلاء وإبراهيم بن موسى، عن عبد الله بن المبارك، عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء. قال إبراهيم: عن أبي هريرةَ فذكر الحديث.
وإسناده حسن للكلام في الحسن بن ذكوان غير أنه حسن الحديث قال ابن عدي: يروي أحاديث لا يرويها غيره وأرجو أنه لا بأس به". وذكره ابن حبان في الثّقات.
وصحَّح هذا الحديث شيخه ابن خزيمة (772) فأخرجه من طريق عبد الله بن المبارك به مثله.
قال أبو داود:"رواه عِسْل عن عطاء، عن أبي هريرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصّلاة". قلت: هذه متابعة لما سبق، ووصله الترمذيّ (3778) فقال: حَدَّثَنَا هنَّاد، حَدَّثَنَا قبيصة، عن حمّاد بن سلمة، عن عِسْل بن سفيان، عن عطاء (هو ابن أبي رباح) به مثله.
قال الترمذيّ:"حديث أبي هريرة لا نعرفه من حديث عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا إِلَّا من حديث عِسْل بن سفيان".
قلت: والأمر ليس كما قال، بل يرده ما سبق، غير أن عِسْل بن سفيان ضعيف ولكن متابعة الحسن بن ذكوان له ترفع الحديث إلى درجة الحسن.
وأمّا الحاكم (1/ 253) فرواه من طريق الحسين بن ذكوان، عن الأحول، وصحّحه على شرطهما.
والحسين بن ذكوان هو: المعلم وهو ثقة معروف من رجال الجماعة وهو غير الحسن بن ذكوان أبو سلمة مختلف فيه، فلعله التبس على الحاكم فصحّحه على شرط الشّيخين، وأصاب البيهقيّ (2/ 242) فرواه عن عبد الله بن المبارك، عن الحسن بن ذكوان به مثله.
ورواه ابن ماجة (966) على الصواب ولكن الشطر الثاني فقط.
والسَّدْل هو: إرسال الثوب حتَّى يُصيب الأرض، وهو بمعنى الإسبال، هكذا فَسَّره الخطّابي.
وفي"النهاية": السَّدل أنه يلتحف بثوبه، ويدخل يديه من داخل، فيركع ويسجد وهو كذلك، وكانت اليهود تفعله.
وأمّا قوله:"وأن يُغَطّي الرّجل فاه" قال الخطّابي: كان من عادة العرب التلثُّم بالعمائم على الأفواه، فنُهوا عن ذلك إِلَّا أن يعرض للمصلي التثاؤبُ فيُعَطِّي فمه عند ذلك للحديث الذي جاء فيه".
حسن: رواه أبو داود (643) عن محمد بن العلاء وإبراهيم بن موسى، عن عبد الله بن المبارك، عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء. قال إبراهيم: عن أبي هريرةَ فذكر الحديث.
وإسناده حسن للكلام في الحسن بن ذكوان غير أنه حسن الحديث قال ابن عدي: يروي أحاديث لا يرويها غيره وأرجو أنه لا بأس به". وذكره ابن حبان في الثّقات.
وصحَّح هذا الحديث شيخه ابن خزيمة (772) فأخرجه من طريق عبد الله بن المبارك به مثله.
قال أبو داود:"رواه عِسْل عن عطاء، عن أبي هريرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصّلاة". قلت: هذه متابعة لما سبق، ووصله الترمذيّ (3778) فقال: حَدَّثَنَا هنَّاد، حَدَّثَنَا قبيصة، عن حمّاد بن سلمة، عن عِسْل بن سفيان، عن عطاء (هو ابن أبي رباح) به مثله.
قال الترمذيّ:"حديث أبي هريرة لا نعرفه من حديث عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا إِلَّا من حديث عِسْل بن سفيان".
قلت: والأمر ليس كما قال، بل يرده ما سبق، غير أن عِسْل بن سفيان ضعيف ولكن متابعة الحسن بن ذكوان له ترفع الحديث إلى درجة الحسن.
وأمّا الحاكم (1/ 253) فرواه من طريق الحسين بن ذكوان، عن الأحول، وصحّحه على شرطهما.
والحسين بن ذكوان هو: المعلم وهو ثقة معروف من رجال الجماعة وهو غير الحسن بن ذكوان أبو سلمة مختلف فيه، فلعله التبس على الحاكم فصحّحه على شرط الشّيخين، وأصاب البيهقيّ (2/ 242) فرواه عن عبد الله بن المبارك، عن الحسن بن ذكوان به مثله.
ورواه ابن ماجة (966) على الصواب ولكن الشطر الثاني فقط.
والسَّدْل هو: إرسال الثوب حتَّى يُصيب الأرض، وهو بمعنى الإسبال، هكذا فَسَّره الخطّابي.
وفي"النهاية": السَّدل أنه يلتحف بثوبه، ويدخل يديه من داخل، فيركع ويسجد وهو كذلك، وكانت اليهود تفعله.
وأمّا قوله:"وأن يُغَطّي الرّجل فاه" قال الخطّابي: كان من عادة العرب التلثُّم بالعمائم على الأفواه، فنُهوا عن ذلك إِلَّا أن يعرض للمصلي التثاؤبُ فيُعَطِّي فمه عند ذلك للحديث الذي جاء فيه".
আল-জামি` আল-কামিল (2478)