3338 - عن معاذ قال: عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في خمس من فعل منهن كان ضامنا على الله:"من عاد مريضًا، أو خرج مع جنازة، أو خرج غازيًا في سبيل الله، أو دخل على إمام يُريد بذلك تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته، فيَسلم الناس منه ويَسلم".
حسن: رواه الإمام أحمد (22093) عن قتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عليّ بن رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن معاذ فذكره.
وفيه ابن لهيعة وقد اختلط، ولكن قال بعض أهل العلم أن قُتَيبة بن سعيد، أيضًا ممن سمع منه قبل الاختلاط، كما أنه لم ينفرد به، فقد رواه ابن خزيمة (1495) وعنه ابن حبَّان في صحيحه (372) عن سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حَدَّثَنَا أبيّ، قال: حَدَّثَنَا اللّيث بن سعد، عن الحارث بن يعقوب، عن قيس بن رافع القيسيّ، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو، عن معاذ مثله، غير أنه جعل مكان"من خرج مع جنازة""من غدا إلى مسجد أو راح".
وأخرجه الحاكم (2/ 90) من طريق اللّيث بن سعد وقال: صحيح.
قلت: فيه قيس بن رافع القيسي ذكره ابن حبَّان في"الثقات" (5/ 315) وهو"مقبول" عند الحافظ. أي إذا توبع، وقد توبع في أصل الحديث.
حسن: رواه الإمام أحمد (22093) عن قتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عليّ بن رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن معاذ فذكره.
وفيه ابن لهيعة وقد اختلط، ولكن قال بعض أهل العلم أن قُتَيبة بن سعيد، أيضًا ممن سمع منه قبل الاختلاط، كما أنه لم ينفرد به، فقد رواه ابن خزيمة (1495) وعنه ابن حبَّان في صحيحه (372) عن سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حَدَّثَنَا أبيّ، قال: حَدَّثَنَا اللّيث بن سعد، عن الحارث بن يعقوب، عن قيس بن رافع القيسيّ، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو، عن معاذ مثله، غير أنه جعل مكان"من خرج مع جنازة""من غدا إلى مسجد أو راح".
وأخرجه الحاكم (2/ 90) من طريق اللّيث بن سعد وقال: صحيح.
قلت: فيه قيس بن رافع القيسي ذكره ابن حبَّان في"الثقات" (5/ 315) وهو"مقبول" عند الحافظ. أي إذا توبع، وقد توبع في أصل الحديث.
আল-জামি` আল-কামিল (3338)