8615 - عن ابن عباس قال: كان ناس من الأسرى يوم بدر لم يكن لهم فداء، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فداءهم أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة، قال: فجاء غلام يومًا يبكي إلى أبيه، فقال: ما شأنك؟ قال: ضربني معلمي، قال: الخبيث يطلب بذهل بدر، والله لا تأتيه أبدًا.
حسن: رواه أحمد (2216) عن علي بن عاصم، والبيهقي (6/ 322) من طريق علي بن عاصم وخالد بن عبد الله - كلاهما عن داود بن أبي هند، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
وإسناده حسن من أجل علي بن عاصم؛ فإنه ضعيف عند أكثر أهل العلم إلا أن الإمام أحمد كان حسن الرأي فيه، وقد توبع.
وقوله: الذهْل: الثأر أو العداوة والحقد.
وروى ابن سعد في طبقاته (2/ 22) عن عامر الشعبي مرسلًا: قال: أسر النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر سبعين أسيرًا، وكان يفادي بهم على قدر أموالهم، وكان أهل مكة يكتبون وأهل المدينة لا يكتبون. فمن لم يكن له فداء دفع إليه عشرة غلمان من غلمان المدينة فعلمهم، فإذا حذقوا فهو فداؤه.
وقال: فكان زيد بن ثابت ممن علّم. انتهى.
وقال ابن الطلاع في أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم (1/ 235 - 236):"وربما فودي على أن يعلم عددًا من المسلمين الكتابة، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم عشرة من المسلمين الكتابة، قال ابن وهب:"لأن أهل المدينة لم يكونوا يحسنون الخط".
حسن: رواه أحمد (2216) عن علي بن عاصم، والبيهقي (6/ 322) من طريق علي بن عاصم وخالد بن عبد الله - كلاهما عن داود بن أبي هند، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
وإسناده حسن من أجل علي بن عاصم؛ فإنه ضعيف عند أكثر أهل العلم إلا أن الإمام أحمد كان حسن الرأي فيه، وقد توبع.
وقوله: الذهْل: الثأر أو العداوة والحقد.
وروى ابن سعد في طبقاته (2/ 22) عن عامر الشعبي مرسلًا: قال: أسر النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر سبعين أسيرًا، وكان يفادي بهم على قدر أموالهم، وكان أهل مكة يكتبون وأهل المدينة لا يكتبون. فمن لم يكن له فداء دفع إليه عشرة غلمان من غلمان المدينة فعلمهم، فإذا حذقوا فهو فداؤه.
وقال: فكان زيد بن ثابت ممن علّم. انتهى.
وقال ابن الطلاع في أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم (1/ 235 - 236):"وربما فودي على أن يعلم عددًا من المسلمين الكتابة، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم عشرة من المسلمين الكتابة، قال ابن وهب:"لأن أهل المدينة لم يكونوا يحسنون الخط".
আল-জামি` আল-কামিল (8615)