8742 - عن عائشة في قوله عز وجل: {إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} [الأحزاب: 10] قالت: كان ذلك يوم الخندق.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4103) ومسلم في التفسير (12: 3020) كلاهما من حديث عبدة بن سليمان، عن هشام (هو ابن عروة بن الزبير) عن أبيه، عن عائشة قالت فذكرته.
روي عن ابن عباس في قوله تعالى: {جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأحزاب: 10] عيينة بن حصن، {وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} أبو سفيان بن حرب.
وقيل: وكان الذين جاءوهم من فوقهم بنو قريظة، ومن أسفل منهم قريش وغطفان.
قال ابن إسحاق: نزلت قريش بمجتمع السيول في عشرة آلاف من أحابيشهم ومن تبعهم من بني كنانة، وتهامة ونزل عيينة في غطفان ومن معهم من أهل نجد إلى جانب أحد بباب نعمان. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون حتى جعلوا ظهورهم إلى سلع في ثلاثة آلاف، والخندق بينه وبين القوم، وجعل النساء والذراري في الآطام. سيرة ابن هشام (2/ 219 - 220)
وأقام المشركون محاصرين رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا. لم يكن بينهم قتال لأجل ما حال بينهم وبين المسلمين من الخندق.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4103) ومسلم في التفسير (12: 3020) كلاهما من حديث عبدة بن سليمان، عن هشام (هو ابن عروة بن الزبير) عن أبيه، عن عائشة قالت فذكرته.
روي عن ابن عباس في قوله تعالى: {جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأحزاب: 10] عيينة بن حصن، {وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} أبو سفيان بن حرب.
وقيل: وكان الذين جاءوهم من فوقهم بنو قريظة، ومن أسفل منهم قريش وغطفان.
قال ابن إسحاق: نزلت قريش بمجتمع السيول في عشرة آلاف من أحابيشهم ومن تبعهم من بني كنانة، وتهامة ونزل عيينة في غطفان ومن معهم من أهل نجد إلى جانب أحد بباب نعمان. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون حتى جعلوا ظهورهم إلى سلع في ثلاثة آلاف، والخندق بينه وبين القوم، وجعل النساء والذراري في الآطام. سيرة ابن هشام (2/ 219 - 220)
وأقام المشركون محاصرين رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا. لم يكن بينهم قتال لأجل ما حال بينهم وبين المسلمين من الخندق.
আল-জামি` আল-কামিল (8742)