9045 - عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثمّ انتزع طلقًا من حقبه فقيد به الجمل، ثمّ تقدّم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر،
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه، فقال:"من قتل الرّجل؟" قال: ابن الأكوع، قال:"له سلبه أجمع".
متفق عليه: رواه مسلم في الجهاد والسير (45: 1754) واللّفظ له، والبخاري في الجهاد (3051) كلاهما من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه فذكره.
وأمّا لفظ البخاريّ فقال: أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عين من المشركين - وهو في سفر - فجلس عند أصحابه يتحدث ثمّ انفتل فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"اطلبوه واقتلوه" فقتلته فنفله سلبه.
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه، فقال:"من قتل الرّجل؟" قال: ابن الأكوع، قال:"له سلبه أجمع".
متفق عليه: رواه مسلم في الجهاد والسير (45: 1754) واللّفظ له، والبخاري في الجهاد (3051) كلاهما من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه فذكره.
وأمّا لفظ البخاريّ فقال: أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عين من المشركين - وهو في سفر - فجلس عند أصحابه يتحدث ثمّ انفتل فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"اطلبوه واقتلوه" فقتلته فنفله سلبه.
আল-জামি` আল-কামিল (9045)