• البخاري في الأدب [926] حدثنا طلق بن غنام قال: حدثنا شيبان عن أبي إسحاق عن خيثمة عن علي قال: من قال عند عطسة سمعها: الحمد لله رب العالمين على كل حال ما كان، لم يجد وجع الضرس ولا أذن أبدا. اهـ كذا وجدته، عن خيثمة. وكذلك وقع عند أبي نعيم في الطب من طريق عثمان بن أبي شيبة عن طلق بن غنام حدثنا شيبان أبو معاوية عن أبي إسحاق عن خيثمة الكوفي عن علي بن أبي طالب.
وقال ابن أبي شيبة [31798] حدثنا طلق بن غنام قال: حدثنا شيبان عن أبي إسحاق عن حبة العرني عن علي قال: من قال عند كل عطسة يسمعها: الحمد لله رب العالمين على كل حال ما كان، لم يجد وجع ضرس، ولا أذن أبدا. اهـ رواه الطبراني والحاكم من طريق طلق بن غنام مثله. وهو ضعيف على كل حال.
وقال ابن أبي شيبة [27659] حدثنا وكيع عن فطر عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: شمت العاطس ما بينك وبينه ثلاثا، فإن زاد فهو ريح. اهـ صحيح.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 16)
• مالك [3543] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا عطس، فقيل له: يرحمك الله. قال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر لنا ولكم. البيهقي في الشعب [8906] من طريق ابن المبارك نا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا شمت عليه في العطاس، قال: يرحمنا الله وإياك أو قال: وإياكم. اهـ صحيح.
ورواه ابن أبي شيبة [27679] حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا شمت العاطس، قال: يرحمنا الله وإياكم، فإذا عطس هو فشمت، قال: يغفر الله لنا ولكم ويرحمنا وإياكم. اهـ
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 17)
• البخاري في الأدب [936] حدثنا عارم قال: حدثنا عمارة بن زاذان قال: حدثني مكحول الأزدي قال: كنت إلى جنب ابن عمر، فعطس رجل من ناحية المسجد، فقال ابن عمر: يرحمك الله إن كنت حمدت الله. اهـ ضعفه الألباني.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 18)
• الترمذي [2738] حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا زياد بن الربيع قال: حدثنا حضرمي مولى آل الجارود عن نافع أن رجلا عطس إلى جنب ابن عمر، فقال: الحمد لله، والسلام على رسول الله قال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله، وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زياد بن الربيع. اهـ رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد غريب، ووافقه الذهبي. وضعفه البيهقي.
وقال الطبراني في المعجم الأوسط [5698] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا سهل بن صالح الأنطاكي قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن نافع قال: رأيت ابن عمر، وقد عطس رجل إلى جنبه، فقال: الحمد لله وسلام على رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول: السلام على رسول الله، ولكن ليس هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقول إذا عطسنا: الحمد لله على كل حال. لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن عبد العزيز إلا الوليد بن مسلم، تفرد به سهل بن صالح. اهـ سهل بن صالح بن حكيم الأنطاكي ثقة لا بأس به.
وروى البيهقي في الشعب [8882] من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل نا عباد بن زياد الأسدي نا زهير عن أبي إسحاق عن نافع قال: عطس رجل عند ابن عمر فحمد الله فقال له ابن عمر: قد بخلت فهلا حيث حمدت الله صليت على النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ ضعيف.
وروى البيهقي [8883] من طريق علي بن الجعد أنا زهير عن أبي همام الوليد بن قيس عن الضحاك بن قيس اليشكري قال: عطس رجل عند ابن عمر فقال الحمد لله رب العالمين فقال عبد الله: لو تممتها والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ رجاله ثقات، وما أغربه، ما رواه مالك عن نافع أصح.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 19)
• ابن أبي شيبة [27672] حدثنا معتمر بن سليمان عن أبي المنبه عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: عطس رجل عند ابن عمر فقال: أشهب، قال ابن عمر: أشهب اسم شيطان، وضعه إبليس بين العطسة والحمد لله، ليذكر. اهـ أبو منبه اسمه عمر بن منبه.
وقال البخاري في الأدب [937] حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد قال: أخبرنا ابن جريج أخبرني ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه سمعه يقول: عطس ابن لعبد الله بن عمر إما أبو بكر، وإما عمر فقال: آب، فقال ابن عمر: وما آب؟ إن آب اسم شيطان من الشياطين جعلها بين العطسة والحمد. اهـ هذا أسند. وقد صححه الألباني، ورجح لفظ أشهب.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 20)
• ابن أبي شيبة [27662] حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن الشعبي قال: قال عمرو بن العاص: إذا عطس أحدكم ثلاث مرات فشمتوه، فإن زاد فلا تشمتوه، فإنما هو داء يخرج من راسه. اهـ مرسل.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 21)
• ابن أبي شيبة [27658] حدثنا وكيع عن شعبة عن النعمان بن سالم عن خالد عن عبد الله بن عمرو أن رجلا عطس عنده فشمته، ثم عطس فشمته، ثم عاد في الثالثة فقال: إنك مضنوك. ورواه أبو عبيد في الغريب [5/ 301] قال: حدثناه غندر عن شعبة عن النعمان بن سالم عن خالد بن أبي مسلم عن عبد الله بن عمرو أنه عطس عند رجل، فشمته رجل، ثم عطس فشمته، ثم عطس، فأراد أن يشمته، فقال عبد الله بن عمرو: دعه فإنه مضنوك. ثم قال: قال أبو زيد: قوله مضنوك يعني المزكوم، والاسم منه الضُناك، وفيه لغات أيضا، يقال: رجل مضؤود ومملوء، والاسم منهما. اهـ خالد ذكره ابن حبان في الثقات.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 22)
• ابن أبي شيبة [27661] حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن مصعب بن عبد الرحمن بن ذؤيب قال: عطس رجل عند ابن الزبير فشمته، ثم عطس فشمته، ثم عطس في الثالثة فشمته، ثم عطس في الرابعة فقال له ابن الزبير: إنك مضنوك فامتخط. اهـ مصعب لم أتبين حاله.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 23)
• أبو زرعة الدمشقي في التاريخ [562] حدثنا أحمد بن خالد الوهبي عن محمد بن إسحاق عن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة قال: رأيت رجلا عطس عند ابن الزبير وهو بمكة فشمته أربع مرار. اهـ ثقات.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 24)
• البخاري في الأدب [929] حدثنا حامد بن عمر قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس يقول إذا شمت: عافانا الله وإياكم من النار، يرحمكم الله.(1) اهـ صححه الألباني.
وقال البخاري في الأدب [920] حدثنا موسى عن أبي عوانة عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إذا عطس أحدكم فقال: الحمد لله، قال الملك: رب العالمين، فإذا قال: رب العالمين، قال الملك: يرحمك الله. اهـ ضعفه الألباني.
ورواه البيهقي في الشعب [8881] من طريق إبراهيم بن مجشر نا عبيدة نا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إن الملائكة يحضرون أحدكم إذا عطس فإذا قال الحمد لله، قالت الملائكة رب العالمين، فإذا قال رب العالمين، قالت الملائكة يرحمك الله. قال البيهقي: تابعه شعبة عن عطاء. اهـ لم أقف على رواية شعبة، وهو صحيح السماع من عطاء.--------------------------------------------
(1) - ابن أبي شيبة [27664] حدثنا إسحاق الأزرق عن هشام عن الحسن في الرجل يعطس مرارا، قال: شمته مرة واحدة. حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال: يجزئه أن يشمته مرة واحدة. اهـ صحيح.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 25)
في دعاء الاستخارة
وقول الله تعالى في آل زكريا (إنهم كانوا يدعوننا رغبا ورهبا)
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 26)
• ابن أبي شيبة [31375] حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الموالي قال: سمعت محمد بن المنكدر يحدث عبد الله بن الحسن عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن، قال: إذا هم أحدكم بأمر فليصل ركعتين غير الفريضة، ثم يسمي الأمر ويقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني وعاقبة أمري فاقدره لي، ويسره لي، وبارك لي فيه، وإن كان شرا لي في ديني وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به. اهـ رواه البخاري، وأنكره أحمد على ابن أبي الموالي.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 27)
• ابن أبي شيبة [31374] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبد الله: إذا أراد أحدكم الحاجة فليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر الذي أردته خيرا لي في ديني ومعيشتي وخير عاقبتي فيسره لي وبارك لي فيه، وإن كان غير ذلك خيرا فقدر لي الخير حيثما كان، ثم رضني بما قضيت. اهـ رواه أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. ورواه معمر عن قتادة عن ابن مسعود، وروي مرفوعا، والموقوف أصح، وهو مرسل صحيح.
وقال ابن فضيل [29] حدثنا الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم قال: كانوا يقولون في الاستخارة: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني، وخيرا لي في معيشتي، وخيرا لي فيما يبتغى فيه الخير فيسره لي، وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم غير ذلك هو خير لي، فيسره لي، ورضني بالذي قضيت، واقدر لي الخير حيث كان. اهـ صحيح.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 28)
• وروى الطبراني في الدعاء وفي الشاميين من طريق عبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ثنا أبي ثنا عمي إبراهيم بن أبي عبلة عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عمر وابن عباس رضي الله عنهم قالا: كنا نتعلم الاستخارة كما يتعلم أحدنا السورة من القرآن: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم ما قضيت علي من قضاء فاجعل عاقبته إلى خير. اهـ حديث باطل، نبه عليه أبو حاتم في ترجمة ابن هانئ هذا.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 29)
باب منه
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 30)
• ابن فضيل [65] حدثنا ثابت أبو حمزة الثمالي عن أبي مسكين مولى علي قال: قلت: يا أمير المؤمنين، إني أختلف إلى السواد فهل من شيء أقوله ينفعني من أجل الأسد؟ قال: نعم، قل: اللهم رب دانيال، ورب الجب عافني من الأسد. فلقد كنت أمر عليه وهو على قارعة الطريق، فأقولها، فما يعرض لي. اهـ ضعيف جدا.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 31)
القول عند الكرب وما يقول من خاف ظالما
قال الله تعالى (وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين)
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 32)
• البخاري [6346] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات، ورب الأرض، ورب العرش الكريم. اهـ
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 33)
• الطبراني في الدعاء [1034] حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا نصر بن علي حدثني أبي ثنا عبد الملك بن مسلم بن سلام عن هارون بن أبي زياد قال: كان عمر بن الخطاب إذا حزبه أمر قال: اللهم إياك نعبد وإياك نستعين. اهـ ضعيف منقطع.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 34)
• ابن فضيل [43] حدثنا الأعمش عن ثمامة بن عقبة قال: لقيت الحارث بن سويد وهو خارج من القصر، فقلت: ما حبسكم؟ فذكر ما لقي منهم، ثم قال: إني سمعت ابن مسعود يقول: إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه وظلمه، فليقل: اللهم رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، كن لي جارا من فلان بن فلان وأحزابه أن يفرطوا علي أو يطغوا، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك. ابن أبي شيبة [31134] حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة المُحَلِّمي عن الحارث بن سويد قال: قال عبد الله: إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه وظلمه فليقل: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، كن لي جارا من فلان وأحزابه وأشياعه أن يفرطوا علي، أو أن يطغوا، عز جارك وجل ثناؤك، ولا إله غيرك. إلا أن أبا معاوية زاد فيه: قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم فحدث عن عبد الله بمثله، وزاد فيه: من شر الجن والإنس. البخاري في الأدب [707] حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش قال: حدثنا ثمامة بن عقبة قال: سمعت الحارث بن سويد يقول: فذكره. صححه الألباني.
وقال ابن فضيل [42] حدثنا العلاء بن المسيب عن أبيه قال عبد الله بن مسعود: إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه وظلمه فليتوضأ وليصل ركعتين، ثم ليقل في دبر صلاته: اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم كن لي جارا من فلان بن فلان وأحزابه من الجن والإنس أن يفرطوا علي وأن يطغوا، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله إلا أنت. اهـ مرسل جيد.
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 35)