Arabic source text

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

📘 العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (محمد بن مبارك حكيمي)

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• ابن فضيل [81] حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود قال: دعوات الفرج: اللهم لا إله إلا أنت، أسألك الفضل والرحمة، أنت وليهما، لا يليهما غيرك، رب ظلمت نفسي فعافني. اهـ ضعيف منقطع.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 36)

• ابن أبي شيبة [31136] حدثنا الفضل بن دكين حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن المنهال بن عمرو قال: حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إذا أتيت سلطانا مهيبا تخاف أن يسطو عليك فقل: الله أكبر، الله أعز من خلقه جميعا، الله أعز مما أخاف وأحذر، أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو الممسك السماوات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه، من شر عبدك فلان وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس، اللهم كن لي جارا من شرهم، جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك، ولا إله غيرك، ثلاث مرات. اهـ رواه البخاري في الأدب والطبراني من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين مثله. وإسناده جيد.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 37)

• البخاري في الأدب [709] حدثنا موسى قال: حدثنا سكين بن عبد العزيز بن قيس أخبرني أبي أن ابن عباس حدثه قال: من نزل به هم أو غم أو كرب أو خاف من سلطان، فدعا بهؤلاء استجيب له: أسألك بلا إله إلا أنت، رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، وأسألك بلا إله إلا أنت، رب السماوات السبع، ورب العرش الكريم، وأسألك بلا إله إلا أنت رب السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهن، إنك على كل شيء قدير، ثم سل الله حاجتك. اهـ عبد العزيز بن قيس وثقه ابن حبان والعجلي.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 38)

• ابن سعد [7560] أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن هلال مولى عمر بن عبد العزيز عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن جعفر قال: علمتني أمي أسماء بنت عميس شيئا أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقوله عند الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا. اهـ رواه ابن أبي شيبة والنسائي وغيرهم.

وقال ابن أبي شيبة [31138] حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي بكر بن حفص عن الحسن بن الحسن أن عبد الله بن جعفر زوج ابنته فخلا بها فقال: إذا نزل بك الموت، أو أمر من أمور الدنيا فظيع فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين. قال الحسن بن الحسن: فبعث إلي الحجاج فقلتهن، فلما قمت بين يديه قال: لقد بعثت إليك، وأنا أريد أن أضرب عنقك، ولقد صرت وما من أهل بيتك أحد أكرم علي منك، سلني حاجتك. اهـ أبو بكر اسمه عبد الله بن حفص الزهري عن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. هذا خبر اختلف فيه اختلافا شديدا، وقد توسع النسائي في سياق طرقه، وأجودها ما رواه أسامة بن زيد وغير واحد عن محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن عبد الله بن جعفر عن علي بن أبي طالب قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بي كرب أن أقول: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله، وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين. اهـ قال البزار: وهذا الحديث يروى عن عبد الله بن جعفر عن علي من وجوه، وهذا أحسن إسنادا يروى في ذلك. اهـ وصححه ابن حبان والحاكم.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 39)

‌‌القول عند المصيبة

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 40)

• قال ابن سعد [8646] قال أبو قطن عن شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة إن شسع عمر انقطع فاسترجع قال: قلت: يا أمير المؤمنين. اهـ كذا وجدته وفيه سقط. رواه ابن أبي شيبة [28352] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة عن عمر بن الخطاب أنه انقطع شسعه فاسترجع وقال: كل ما ساءك مصيبة. اهـ ورواه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن أبي شيبة. ورواه هناد بن السري في الزهد [423] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة قال: كنت مع عمر في جنازة فانقطع شسعه فاسترجع ثم قال: كل ما ساءك مصيبة. اهـ ورواه يونس وإسرائيل عن أبي إسحاق. عبد الله بن خليفة ذكره ابن حبان في الثقات.

وقال ابن أبي شيبة [28353] حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن منصور عن مجاهد عن سعيد بن المسيب قال: انقطع قبال عمر فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقالوا: يا أمير المؤمنين، أفي قبال نعلك؟ قال: نعم، كل شيء أصاب المؤمن يكرهه فهو مصيبة. اهـ مرسل صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 41)

• ابن أبي شيبة [28351] حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سفيان بن دينار التمار عن عون بن عبد الله قال: كان عبد الله يمشي مع ناس من أصحابه ذات يوم فانقطع شسع نعله فاسترجع، فقال له بعض القوم: يا أبا عبد الرحمن، تسترجع على سير؟ قال: ما بي أن لا تكون السيور كثيرة ولكنها مصيبة. اهـ مرسل كوفي جيد.

تقدم في كتاب الجنائز ما يدخل في هذا الباب.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 42)

‌‌ما يكره من الدعاء بالموت

ودعا يوسف الكريم (توفني مسلما وألحقني بالصالحين)

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 43)

• البخاري [6351] حدثنا ابن سلام أخبرنا إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحد منكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا للموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 44)

• البخاري [6349] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل عن قيس قال: أتيت خبابا وقد اكتوى سبعا، قال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 45)

• مالك [1506] عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول: لما صدر عمر بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح ثم كوم كومة بطحاء ثم طرح عليها رداءه واستلقى ثم مد يديه إلى السماء فقال: اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط. وذكر الحديث. صحيح، كتبته في الحدود.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 46)

• ابن أبي شيبة [31846] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان قال: كنت جالسا عند ابن عمر قال: فسمع رجلا يتمنى الموت قال: فرفع إليه ابن عمر بصره فقال: لا تمن الموت فإنك ميت، ولكن سل الله العافية. اهـ سند صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 47)

• الطبراني [616] حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج أنا سعيد بن عفير قال: حدثني ابن وهب عن سعيد بن مقلاص عن سعد بن إبراهيم عن عروة بن رويم عن العرباض بن سارية وكان شيخا كبيرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحب أن يقبض إليه كان يدعو: اللهم كبرت سني، ووهن عظمي، فاقبضني إليك، قال: فبينا أنا يوما في مسجد دمشق، إذا فتى شاب من أجمل الرجال، وعليه دواح أخضر، فقال: ما هذا الذي تدعو به؟ فقلت: كيف أدعو يا ابن أخي؟ قال: قل: اللهم أحسن العمل، وبلغ الأجل، قلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا ريبائيل الذي يسل الحزن من قلوب المؤمنين. اهـ ما أنكر هذا، ولا يعلم لعروة بن رويم من العرباض سماع.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 48)

‌‌ما روي في دعاء الحاجة

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 49)

• ابن سعد [7566] أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن ربعي بن حراش عن عبد الله بن شداد أن عليا قال لعبد الله بن جعفر رحمهم الله: ألا أعلمك كلمات لم أعلمهن حسنا ولا حسينا، إذا سألت الله مسألة فأردت أن تنجح، فقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم، لا إله إلا هو وحده لا شريك له الحليم الكريم. اهـ رواه النسائي وساق الاختلاف فيه. وقد تقدم قول البزار في الباب قبله، وهو يرجع إلى حديث واحد، والله أعلم.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 50)

• أبو القاسم الطليحي قوام السنة في الترغيب والترهيب [1267] من طريق أبي إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان عن سعيد بن معروف عن عمرو بن أبي قيس عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن عمرو قال: من كانت له إلى الله حاجة، فليصم الأربعاء والخميس والجمعة فإذا كانت يوم الجمعة تطهر وراح إلى الجمعة فتصدق بصدقة قلت أو كثرت فإذا صلى الجمعة قال: اللهم إني أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة وأسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله لا إله إلا هو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم الذي ملأت عظمته السموات والأرض، الذي عنت له الوجوه، وخشعت له الأصوات ووجلت القلوب من خشيته أن تصلي على محمد وأن تعطيني حاجتي وهي كذا وكذا فإذا يستجاب له إن شاء الله. قال: وكان يقال: لا تعلموا هذا الدعاء سفهاءكم لا يدعون به على مأثم أو قطيعة رحم. اهـ ضعيف جدا. وقد ذكر ثَم أخبارا واهية أعرضت عنها.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 51)

‌‌باب في حديث الضرير وما علّمه رسول الله من الدعاء

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 52)

• أحمد [17240] حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا شعبة عن أبي جعفر قال: سمعت عمارة بن خزيمة يحدث عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافيني، قال: إن شئت دعوت لك، وإن شئت أخرت ذاك فهو خير. فقال: ادعه، فأمره أن يتوضأ، فيحسن وضوءه، ويصلي ركعتين، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه، فتقضي لي، اللهم شفعه في. اهـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر وهو الخطمي. وصححه ابن خزيمة والحاكم وغيرهم.

ورواه النسائي في الكبرى [10421] أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن أبي جعفر عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه أن أعمى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه.

ورواه الطبراني [9/ 30] حدثنا طاهر بن عيسى بن قيرس المصري المقرئ ثنا أصبغ بن الفرج ثنا ابن وهب عن أبي سعيد المكي عن روح بن القاسم عن أبي جعفر الخطمي المدني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له، فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته، فلقي ابن حنيف فشكى ذلك إليه، فقال له عثمان بن حنيف: ائت الميضأة فتوضأ، ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فتقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك. ورح حتى أروح معك، فانطلق الرجل فصنع ما قال له، ثم أتى باب عثمان بن عفان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة، فقال: حاجتك؟ فذكر حاجته وقضاها له، ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى كان الساعة، وقال: ما كانت لك من حاجة فأذكرها، ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف، فقال له: جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في، فقال عثمان بن حنيف: والله ما كلمته، ولكني شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه ضرير فشكى إليه ذهاب بصره، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فتصبر؟ فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد وقد شق علي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ائت الميضأة فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم ادع بهذه الدعوات. قال ابن حنيف: فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط. اهـ أبو سعيد شبيب بن سعيد لا تقوم به حجة. وقد رواه عنه ابنه أحمد ولم يذكر قصة عثمان، أخرجه الحاكم.

وقد رجح أبو زرعة إسناد شعبة، تابعه حماد بن سلمة، ورجح ابن أبي حاتم رواية هشام الدستوائي وروح بن القاسم.

وأيَّا كان، فهذا خبر ليس عليه العمل، هو من رواية الشيوخ، لا يتداوله الفقهاء(1). إنما فيه آية من الآيات التي أوتيها نبينا صلى الله عليه وسلم، فهو خاص به، وما كان من دعاء العبد فهو السنة الجارية.--------------------------------------------
(1) - قال البيهقي في المدخل [14] سمعت أبا محمد عبد الله بن يوسف يقول: سمعت أبا بكر بن إسحاق يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت عبد الله بن هاشم قال: قال وكيع: أي الإسنادين أحب إليكم: الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله أو سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله؟ قال: فقلنا: الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله. فقال: الأعمش شيخ، وأبو وائل شيخ. وسفيان فقيه، ومنصور فقيه، وإبراهيم فقيه، وعلقمة فقيه وهذا حديث قد تداوله الفقهاء رحمهم الله. قال وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا أحمد بن سلمة أنبا عبد الله بن هاشم فذكره بنحوه إلا أنه قال: وحديث يتداوله الفقهاء خير مما يتداوله الشيوخ. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 53)

‌‌من تحرى حسن الثناء بين يدي الدعاء ومن سأل بأسماء الله الحسنى

(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 54)

• أحمد [23937] حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ حدثنا حيوة قال: أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ عن عمرو بن مالك الجنبي حدثنا أنه سمع فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في الصلاة ولم يذكر الله عز وجل ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجل هذا. ثم دعاه فقال له ولغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه ثم ليصل على النبي، ثم ليدع بعد بما شاء. اهـ صححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 55)