Arabic source text

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

📘 العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (محمد بن مبارك حكيمي)

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• مسلم [224] حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري واللفظ لسعيد قالوا حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد قال: دخل عبد الله بن عمر على ابن عامر يعوده وهو مريض فقال: ألا تدعو الله لي يا ابن عمر؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول، وكنتَ على البصرة. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 96)

• البزار [6530] حدثنا عمرو بن علي حدثنا أبو عاصم حدثنا عثمان بن سعد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كنا إذا دعونا قلنا: اللهم اجعل علينا صلاة قوم أبرار وليسوا بأثمة، ولا فجار يقومون الليل ويصومون النهار. اهـ عثمان ليس بالقوي.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 97)

• البخاري في الأدب [631] حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: كان أنس إذا دعا لأخيه يقول: جعل الله عليه صلاة قوم أبرار ليسوا بظلمة ولا فجار، يقومون الليل، ويصومون النهار. اهـ هذا أسند، وصححه الألباني.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 98)

‌‌من بدأ بنفسه إذا دعا

وقال الخليل (ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب)

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 99)

• أحمد [21126] حدثنا يحيى بن آدم حدثنا حمزة بن حبيب الزيات عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا لأحد بدأ بنفسه، فذكر ذات يوم موسى، فقال: رحمة الله علينا وعلى موسى، لو كان صبر، لقص الله تعالى علينا من خبره، ولكن قال (إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا).اهـ رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب صحيح، وصححه ابن حبان. وقد رواه مسلم في قصة الخضر من طريق رقبة عن أبي إسحاق مطولا.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 100)

• ابن أبي شيبة [31190] حدثنا وكيع عن عبد الله بن سعيد عن سعيد بن يسار قال: جلست إلى ابن عمر فذكرت رجلا فترحمت عليه فضرب صدري، وقال: ابدأ بنفسك. اهـ سند جيد. عبد الله بن سعيد بن أبي هند مدني ثقة.

ابن أبي شيبة [31188] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كان يقال: إذا دعوت فابدأ بنفسك فإنك لا تدري في أي دعائك يستجاب لك. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 101)

• ابن أبي شيبة [31191] حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الدرداء الأنصاري قال: قالت عائشة لابن أختها: إنك أن تدعو لنفسك خير من أن يدعو لك القاص. اهـ كذا وجدته. ورواه ابن أبي شيبة في من كرره القصص [27882] حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن سلمة عن أبي الدرداء جار لسلمة قال: قلت لعائشة، أو قال لها رجل: آتي القاص يدعو لي؟ فقالت: لأن تدعو لنفسك خير من أن يدعو لك القاص. اهـ وأبو الدرداء هذا مجهول.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 102)

‌‌في دعوة المظلوم

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 103)

• البخاري [2448] حدثنا يحيى بن موسى حدثنا وكيع حدثنا زكرياء بن إسحاق المكي عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد مولى ابن عباس عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن، فقال: اتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 104)

• مالك [3673] عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى. فقال: يا هني، اضمم جناحك عن الناس. واتق دعوة المظلوم. فإن دعوة المظلوم مجابة. وذكر الحديث، ورواه عبد العزيز بن محمد وهشام بن سعد عن زيد. يأتي في الأحكام السلطانية إن شاء الله. وهذا خبر صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 105)

• ابن الجعد [2401] أنا شريك عن سلم بن عبد الرحمن عن ابن الحبناء التميمي سمعت عليا يقول: ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل على رعيته، والوالد على ولده، ودعوة المظلوم. ابن أبي شيبة [31347] حدثنا شريك عن سلم بن عبد الرحمن عن ابن الحبناء عن علي قال: ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل على الرعية، والوالد لولده، والمظلوم. اهـ ضعيف.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 106)

• ابن أبي شيبة [31349] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة أن رجلا أتى معاذا فقال: أوصني، فقال: إياك ودعوة المظلوم. أبو نعيم في الحلية [1/ 233] حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا عبد الله بن صندل ثنا فضيل بن عياض عن سليمان بن مهران عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال: قال رجل لمعاذ بن جبل: علمني، قال: وهل أنت مطيعي؟ قال: إني على طاعتك لحريص، قال: صم وأفطر، وصل ونم، واكتسب ولا تأثم، ولا تموتن إلا وأنت مسلم، وإياك ودعوة المظلوم. اهـ مرسل.

وقال أبو داود في الزهد [230] نا عبد الله بن مسلمة قال: نا فضيل بن عياض عن سليمان عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن قال: قال حبيب بن مسلمة لأبي الدرداء: أوصني فقال: عليك بكتاب الله، ثلاث مرات، فلما ولى دعاه قال: اعبد الله كأنك تراه، واعدد لنفسك قبرا، واحذر دعوة المظلوم. اهـ عبد الرحمن هو ابن أبي ليلى. سند صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 107)

• أبو داود في الزهد [231] نا محمد بن قدامة قال: نا جرير عن منصور عن عبد الله بن مرة قال: قال أبو الدرداء: اعبد الله كأنك تراه، وعد نفسك مع الموتى، وإياك ودعوة المظلوم، واعلم أن قليلا يكفيك خير من كثير يلهيك، واعلم أن البر لا يبلى، وأن الإثم لا ينسى. اهـ مرسل جيد.

وقال ابن أبي شيبة [31348] حدثنا شريك عن بيان أبي بشر عن عبد الرحمن بن هلال عن أبي الدرداء قال: إياك ودعوة المظلوم. اهـ ابن هلال كوفي وثقه ابن حبان والعجلي، يروي عن جرير بن عبد الله.

وقال ابن أبي شيبة [31342] حدثنا شريك بن عبد الله عن عبد الملك بن عمير عن رجاء بن حيوة عن أبي الدرداء قال: إياك ودعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كشرارات نار حتى تفتح لها أبواب السماء. اهـ مرسل صالح.

وقال ابن المبارك في الزهد [1551] أخبرنا يزيد بن إبراهيم عن الحسن قال: قال أبو الدرداء: ابن آدم اعمل لله كأنك تراه، واعدد نفسك في الموتى، وإياك ودعوة المظلوم. قال: وقال أبو الدرداء: من لم يعرف نعمة الله سبحانه وتعالى إلا في مطعمه ومشربه فقد قل عمله، وحضر عذابه. اهـ مرسل جيد.

ورواه فرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبي الدرداء قال: إياكم ودعوة المظلوم ودعوة اليتيم؛ فإنهما تسريان بالليل والناس نيام. اهـ رواه أبو نعيم في الحلية، وهو مرسل صالح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 108)

• ابن أبي شيبة [34735] حدثنا وكيع قال: حدثنا جعفر بن برقان عن حبيب بن أبي مرزوق عن ميمون عن رجل من عبد القيس قال: رأيت سلمان على حمار في سرية هو أميرها وخدمتاه تذبذبان والجند يقولون: جاء الأمير جاء الأمير، قال: فقال سلمان: إنما الخير والشر فيما بعد اليوم، فإن استطعت أن تاكل من التراب، ولا تؤمر على رجلين فافعل، واتق دعوة المظلوم فإنها لا تحجب. اهـ يأتي كتاب الإمارة إن شاء الله.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 109)

• ابن المبارك في الزهد رواية نعيم [222] أنا عبد العزيز بن أبي رواد عن سعد عن زيد بن أرقم قال: اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، واحسب نفسك مع الموتى، واجتنب دعوة المظلوم فإنها مستجابة. اهـ كذا وجدته عن سعد.

ورواه ابن أبي شيبة [38440] حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير عن ابن أبي رواد قال: حدثني أبو سعيد عن زيد بن أرقم قال: اعبد الله كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، واحسب نفسك في الموتى، واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة. اهـ قال البخاري في التاريخ [316] أبو سعد عن زيد بن أرقم، روى عنه ابن أبي رواد قال يحيى القطان قلت لابن أبي رواد أبو سعد الكوفي قال ليس هو ذاك وكان كبيرا. قال يحيى: ولم يقل سمعت زيد بن أرقم. اهـ ضعفه البخاري.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 110)

‌‌باب منه

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 111)

• أحمد [8581] حدثنا عفان حدثنا أبان حدثنا يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو جعفر عن أبي هريرة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده. اهـ رواه الترمذي، ثم قال: هذا حديث حسن، وأبو جعفر هذا الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، يقال له أبو جعفر المؤذن، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث، ولا نعرف اسمه. اهـ وصححه ابن حبان.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 112)

• ابن أبي شيبة [31819] حدثنا جرير عن مغيرة عن الأسلع بن حي قال: كنت بالمدينة أطلب دما لي، فقلت لأبي هريرة: ادع الله أن ينصرني، فقال: اللهم إن كان مظلوما فانصره، وإن كان ظالما فانصر عليه. اهـ أسلع ذكره ابن حبان في الثقات.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 113)

‌‌باب في قبول دعوة المسلم

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 114)

• ابن أبي شيبة [31808] حدثنا جعفر بن عون عن مسعر عن ذكوان عن أبي هريرة قال: دعوة المسلم مستجابة ما لم يدع بظلم، أو قطيعة رحم، أو يقل: قد دعوت فلم أجب. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 115)