Arabic source text

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

📘 العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (محمد بن مبارك حكيمي)

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• مالك [723] عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى ابن أزهر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل. فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي. اهـ رواه البخاري ومسلم.

وقال مسلم [2735] حدثني أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب أخبرني معاوية وهو ابن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل. قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 116)

• الترمذي [3573] حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن يوسف عن ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن جبير بن نفير أن عبادة بن الصامت حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم. فقال رجل من القوم: إذا نكثر، قال: الله أكثر. وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وابن ثوبان هو: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العابد الشامي. اهـ وأخرجه الضياء في المختارة.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 117)

• أحمد [11133] حدثنا أبو عامر حدثنا علي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا: إذا نكثر، قال: الله أكثر. اهـ رواه ابن أبي شيبة، وصححه الحاكم. علي بن علي بن نجاد بن رفاعة اليشكري.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 118)

• ابن أبي شيبة [31130] حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف قال: بلغني أن المسلم إذا دعا فلم يستجب له كتبت له حسنة(1).اهـ سند صحيح.--------------------------------------------
(1) - مالك [730] عن زيد بن أسلم أنه كان يقول: ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث: إما أن يستجاب له، وإما أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 119)

‌‌ما ينبغي من العزم في الدعاء

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 120)

• مالك [722] عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يقل أحدكم إذا دعا: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت. ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له. اهـ رواه البخاري، ومسلم من وجه آخر عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 121)

• البخاري [6338] حدثنا مسدد حدثنا إسماعيل أخبرنا عبد العزيز عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مستكره له. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 122)

• ابن أبي شيبة [31124] حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن أبي الصديق عن أبي سعيد قال: إذا سألتم الله فاعزموا، فإن الله لا مستكره له. اهـ سند صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 123)

‌‌ما يستحب من الرفع في المسألة

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 124)

• البخاري [7423] حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثني محمد بن فليح قال: حدثني أبي حدثني هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها. قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 125)

• ابن أبي شيبة [31340] حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن أبي الصديق قال: قال أبو سعيد: إذا سألتم الله تعالى فارفعوا في المسألة، فإن ما عند الله لستم منفديه. اهـ سند صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 126)

• مالك [738] أنه بلغه أن عبد الله بن عمر قال: اللهم اجعلني من أئمة المتقين. اهـ رواه نافع عن ابن عمر، كتبته في الحج، وهو خبر صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 127)

• ابن أبي شيبة [31341] حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إذا تمنى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه. اهـ ورواه ابن أبي داود في مسند عائشة [79] حدثنا هارون بن إسحاق ثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قولها. ورواه عبيد الله بن موسى وأبو أحمد الزبيري عن الثوري رفعه، ورواه أبو عبيد عن يحيى بن سعيد عن هشام رفعه. وصححه ابن حبان. ورجح الدارقطني في العلل وقفه(1).--------------------------------------------
(1) - قال رحمه الله [14/ 162] يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه فرواه الثوري عن هشام بن عروة، واختلف عن الثوري، فأسنده عبيد الله بن موسى عن الثوري، ووقفه بشر بن المفضل، عنه. وكذلك رواه أبو أسامة عن هشام، موقوفا، وهو الصواب. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 128)

‌‌من دعا بالغنى عن الخلق

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 129)

• مسلم [2721] حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 130)

• البخاري [6334] حدثنا سعيد بن الربيع حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت أنسا قال: قالت أم سليم للنبي صلى الله عليه وسلم: أنس خادمك، قال: اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيما أعطيته. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 131)

• الترمذي [3563] حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا يحيى بن حسان قال حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن سيار عن أبي وائل عن علي أن مكاتبا جاءه فقال: إني قد عجزت عن مكاتبتي فأعني، قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عليك مثل جبل صير دينا أداه الله عنك، قال: قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ورواه عبد الله في زوائد المسند من طريق أبي معاوية، والبزار، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. اهـ وصححه الحاكم واختاره المقدسي.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 132)

• ابن أبي شيبة [31488] حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حسان بن فائد العبسي عن عمر أنه كان يدعو: اللهم اجعل غنايا في قلبي، ورغبتي فيما عندك، وبارك لي فيما رزقتني، وأغنني عما حرّمت علي. اهـ سند ضعيف.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 133)

• ابن فضيل [52] حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن قال: كان ابن مسعود يدعو يقول: اللهم يا ذا المن ولا يمن عليك، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين. إن كان في أم الكتاب أني شقي فامح من أم الكتاب شقائي، وأثبتني عندك سعيدا، وإن كان في أم الكتاب أني محروم مقتر علي من الرزق فامح من أم الكتاب حرماني وإقتار رزقي، وأثبتني عندك سعيدا موفقا لك في الخير، فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) قال: فما قالهن عبد قط إلا وسع الله عليه في معيشته. ابن أبي شيبة [31507] حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود قال: ما دعا عبد قط بهذه الدعوات إلا وسع الله عليه في معيشته: يا ذا المن فلا يمن عليك يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الطول لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين، إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا فامح عني اسم الشقاء، وأثبتني عندك سعيدا، وإن كنت كتبتني في أم الكتاب مقترا علي رزقي، فامح حرماني، وتقتير رزقي، وأثبتني عندك سعيدا موفقا للخير، فإنك تقول في كتابك: (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب).اهـ ضعيف.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 134)

• ابن أبي شيبة [31156] حدثنا عبيد الله أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عمن حدثه عن عبادة بن الصامت أنه كان يقول: اللهم إني أسألك الأمن والإيمان والصبر والشكر والغنى والعفاف. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 135)